الفصل 8 | من 26 فصل

رواية أحببت أناني وأحببت خائنة الفصل الثامن 8 - بقلم منى

المشاهدات
22
كلمة
2,621
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

وقفنا لما سليم حس إنه مخنوق وقام طلع البلكونة يشم هوا. وقف مصدوم. سليم شاف سلمي لابسة فستان سورايه أسود وماسكة الجزمة بتاعتها وماشية تتسحب زي الحرامية وخارجة من البيت. الغريب إنها خرجت من غير عربيتها. ولما دقق أوي اكتشف إن في عربية واقفة برا. سلمي ركبت فيها بس مالحقش يشوف مين اللي سايق ولا حتى ياخد أرقام العربية. سليم فضل متنح وبيتنفس بغضب. معقول للدرجة دي هو ملوش وجود في حياتها؟

ولا كأنها متجوزة ومسؤولة من راجل وخارجة تسهر عادي ويا عالم مع مين وفين؟ افتكر كلام مامته ليه لما كانت ديما بتلومه على غربته وتحاول تلمح له إن الوضع هنا مش مظبوط وإنه لازم يرجع. وهو كان بيطنش كلامها ده. وسأل نفسه: هو ممكن تكون مامته عارفة حاجة ومحبتش تضايقه فكانت بتلمح له بس؟ ولا دي مجرد صدفة؟ فضل في البلكونة أفكاره ملخبطة وقرر يواجه سلمي بعد ما ترجع.

يونس اتجنن لما شاف رسالة ليث. حاول يتصل بليلى كان تليفونها مقفول. اتصل بليث بردو مقفول. ملاقاش قدامه حل غير إنه اتصل على تليفون مامته. ناهد: 📱... ألو؟ يونس: 📱... ألو؟ ناهد: 📱... مين؟ يونس: 📱... يونس. معلش يا أمي لو قلقتك. ممكن أكلم بابا أو يحيى عشان تليفوناتهم مقفولة؟ ناهد: بضيق 📱... معرفش هما فين. خرجوا من بدري جدا ومرجعوش لحد دلوقتي. يونس: 📱... معقول لحد دلوقتي؟ وإنتي نايمة كده عادي؟ مش قلقانة عليهم؟ ناهد: 😏📱...

دول يتقلق منهم مش عليهم. بس أنا بقول لمين؟ قعدت أقول مربتيش غير يونس. يا ناهد، طلعت أوسخ منهم. يلا غور عايزة أنام. يونس: 📱... ماشي يا ماما. أنا مش هرد عليكي دلوقتي. لما أرجع هنتكلم. ناهد: 📱... ولا نتكلم ولا نتهبب. يلا من غير سلام. يونس لسه هيرد، كانت قفلت السكة في وشه. اتنفس بغضب. ناريمان دخلت عليه. ناريمان: مالك يا حبيبي؟ في إيه؟ يونس: أنا لازم أنزل مصر فورًا. وإنتوا خلصوا ورقكم وحاجتكم وحصلوني. ناريمان: ليه بس؟

إيه حصل تاني؟ يونس قالها كل اللي حصل لغاية رسالة ليث له. ناريمان بتفكير: معني كلامك ده إن ليلى اللي مقويها أخوها. بيتهيأ لي لو مكنش نزل مكنش رد الفعل بقى عنيف أوي كده. يونس: مش عارف. بس ليلى مش ضعيفة بردو. وكنت عارف إن رد فعلها هيكون قوي. بس مش للدرجة دي. ولا تخيلت إن أخوها ينزل. ده مبياعملهاش أبدًا. ناريمان بمكر: طب اللي يحلهالك؟ يونس: إزاي بس يا ناريمان؟

ناريمان: سهلة يا حبيبي. إنت هتنزل وتطلقها زي ما هو عايز. هتهبط للريح لحد ما تعدي. هو مش هيفضل لازق جمب السنيورة. أكيد مسيره هيسافر وهتبقى لوحدها. وابنك دايما هيكون بينكم. خليه يغور بس في داهية. وبعدين كل حاجة هترجع لطبيعتها. يونس بشك: إنتي في حاجة معينة في دماغك؟

ناريمان: أكيد. متقلقش. إنت انزل بس. طلع أبوك وأخوك وطلقها ووافق على كل طلبات البيه. ووعد مني أول ما يسافر أسبوع بالكتير وليلى هتكون في شقتها هي وابنك تاني. وإحنا هنكون في الفيلا. وكل حاجة هتمشي زي ما إنت عايز يا قلبي. يونس: غريبة. أنا توقعت إنك مش هتصدقي إني أطلقها وهتصرى كمان يكون طلاق نهائي. مش إنك تحاولي بعد ما أخوها يمشي إننا نرجع لبعض؟

ناريمان: حبيبي. أي حاجة فيها راحتك هتسعدني. أنا متجوزاك وأنا عارفة كل ظروفك وقبلتها وموافقة عليها. المهم راحتك إنت. يونس: ربنا يخليكي ليا يا روح... ناريمان: ☺️... ويخليك ليا يا حبيبي. يونس: طيب أنا هتصل أحجز في أول طيارة لمصر. وأروح الشركة أخلص شوية ورق. ياريت تحضريلي الشنطة ممكن؟ ناريمان: أوك. بس طمني بالفون أول بأول. اتفقنا؟ يونس: اتفقنا.

سليم فضل سهران مستني سلمي. وكل ما الوقت يعدي كان هو الغضب بيسيطر عليه أكتر. أخيرًا وبعد مرور أكتر من أربع ساعات حس بسلمي بتفتح الباب وبتدخل بهدوء زي ما خرجت. بس اتفاجأت بالإضاءة بتشتغل في المكان. سليم: ما لسه بدري يا هانم؟ سلمي بخضة: أوووه. خضتني يا سليم. في إيه؟ سليم بغضب: آسف والله إني خضيت معاليكي. كنتي فييييييييييييييييييييين يا سلمي للوقت ده؟

سلمي بتوتر: كنت سهرانة شوية مع ناس صحابي كلموني واتحايلوا عليا. مرضتش أصحيك ونزلت. سليم: لا والله؟ وإنتي عادي كده السهر لوش الفجر؟ وأنا معرفش؟ ولا أنا وجودي هنا زي عدمه؟ سلمي: في إيه يا سليم؟ إنت عايز تتخانق وخلاص؟ سليم: والله إنك مستفزة بجد. أنا اللي عايز أتخانق يا هانم؟ سلمي بانفعال: آه. إنت. ويكون في علمك مش عشان نزلت مصر إجازة ولا على طول حتى. أنا مطلوب مني أغير أسلوب حياتي؟

لا يا حبيبي انسى. أنا حياتي عاجباني كده ومش هغيرها. بحب أخرج وأسهر وأتفسح وأعيش سني وأكون براحتي. لا بحب الأوامر ولا بطيق القيود. عشان نكون متفقين كده من الأول ومنتعبش بعض. تمام؟ سليم: نعم يختي؟ إيه الهبل اللي بتقوليه ده؟ كريم صحي على صوتهم ونزلهم وهو بيعيط. كريم: أنا خايف. سلمي بعصبية: عجبك كده؟ ارتحت دلوقتي؟ سليم بص لها بغضب بس مردش عليها. وجري على ابنه حضنه وطبطب عليه وشاله وطلع بيه على أوضته من غير ولا كلمة. ***

صباح يوم جديد. ليلى رجعت بيتها وليث فهمها هو عمل إيه وناوي على إيه. وهي متنقشتش معاه ووافقت على كل كلامه. سليم أخد كريم وراح عند باباه ومامته يشوفهم ويبعد من قدام سلمي لحد ما يشوف هيعمل معاها إيه. وقالها إنه هيبات يومين عند باباه ومعاه كريم. أما بقى أمنة، فصحت نشيطة ومبسوطة بعد اللي حصل بينها وبين مراد. وكانت مستنية رجوعه من مهمته بفراغ صبر. وحاولت متفكرش في حاجة ممكن تضايقها.

يونس في الطريق لمصر قلقان متوتر خايف من المواجهة. في مكتب أمنة كانت مشغولة في الفايل اللي بتحضره ومندمجة أوي. اتفاجأت برسالة على تليفونها. تلقي: 📱... إنتي إزاي أنانية كده؟

أنا فكرتك عندك قلب وبتحسي وتقدري تعبي ووجع قلبي وتسبيني أفرح شوية قبل ما أموت. لكن أنا تقريبًا كنت غلطانة لما افتكرت إنك ممكن تكوني إنسانة بتحس وعندها قلب. إنتي أنانية وحقودة وأنا مش مسامحاكي يا أمنة. هموت وأنا بدعي من كل قلبي إنك تتألمي ومتشوفيش يوم واحد حلو في حياتك. ربنا يوجع قلبك زي ما أوجعتي قلبي. منك لله يا ظالمة.

أمنة قرت الرسالة ودموعها كانوا نازلين بلا توقف. مش قادرة تستوعب اللي بتقراه. ومبقتش عارفة مفروض دلوقتي تعمل إيه؟ مسكت التليفون وكانت هتتصل بليلى. وبعدين تراجعت وأنبت نفسها وقالت: كفاية أوي اللي هما فيه. مش هشغلهم بمشاكلها كمان. قررت تحل مشكلتها بنفسها من غير مساعدة من حد. قررت تعمل بنصيحة ليلى لأول مرة في حياتها. ***

يونس وصل وبعت مسج لليث إنه وصل مصر ومستعد ينفذ كل طلباتهم. بس أخوه وأبوه النهاردة يكونوا في بيتهم. وليث رد عليه إنه هيستناه في الفيلا ييجي ومعاه المأذون بالليل. وهو هيكون في انتظاره ومعاه المحامي عشان حضانة مالك. وبعد ما يخلصوا يحيى ونعمان هيكونوا في البيت.

يونس طلع على شقة أبوه وكان قلقان من مواجهة أمه. خد نفس طويل ورن الجرس. ناهد أول ما فتحت وشافته اتصدمت. الأول بصت له بحنين واشتياق. بس في ثواني نظرتها اتغيرت وبقت جامدة. يونس بحب: وحشتيني يا أمي. إيه مش هتدخليني؟ أمشي مكان ما جيت؟ ناهد دخلت وقعدت على الكرسي من غير ولا كلمة. ويونس دخل وقفل الباب وراه وراح قعد قصادها. يونس: يااااه. إنتي زعلانة مني للدرجة دي؟ قلبك بقى قاسي أوي يا ست الكل.

ناهد بضيق: والنبي بلاش إنت تتكلم على القسوة. دا إنت طلعت أستاذ فيها. يونس: أنا؟ أنا يا ماما؟ ليه كل ده عشان اتجوزت؟ أنا معملتش حاجة غلط ولا حرام. أنا اتجوزت على سنة الله ورسوله. إذا كان ده رد فعلك أومال ليلى هتعمل إيه؟ ناهد: اخرس. متنطقش اسمها على لسانك يا واطي. اتجوزت يا سبع البرومبة؟ ولما إنت شملول أوي كده وعارف الحلال والحرام. تقدر تقولي مصارحتش مراتك ليه؟ خبيت ليه زي الحرامي اللي عامل عملة وخايف ينكشف؟

لأ ومن بجاحتك كمان تاخد ورثها وتشتري بيها الفيلا اللي هي هتموت عليها للمزغودة التانية؟ لا يا زين ما ربيتي يا نااااااااااهدي.

يونس: يا ماما أنا كنت هقولها في الوقت المناسب. لما أقرر أرجع وأستقر زي ما كان هيحصل. وكنت هقنعها. ليلى بتحبني وهتفهميني أكيد. وبعدين أنا فعلاً كنت ناوي إن الفيلا دي ليها. بس ناري والبنات مش هيقدروا ينزلوا من المستوى اللي عايشين فيه. فقلت حل مؤقت يقعدوا هما في الفيلا دي. ولما أموري هنا تستقر هشتري مكان أحلى لليلى. أنا مكنتش ناوي أظلمها. أنا بحبها بجد. ناهد بغيظ: إنت جاي تشليني يا ابن نعمان؟

بقولك إيييييييييييييييييييييييييييه؟ خلاصة الكلام أنا مليش عيال خلاص. استعوضت ربنا فيكم. إنت وأخوك طلعتوا انتوا الاتنين صورة من أبوكم. تعمل إيه بقى مع ليلى أو متعملش. مش عايزة أعرف. وأوعى كده من وشي. أقوم آخد دوا الضغط اللي رفعتهولي. بلا هم. يونس بص لها بحزن وقام طلع شقته. حط الشنط وخد شاور وقرر ينزل يشوف مأذون ويطلع على الفيلا. لازم النهاردة أبوه وأخوه يكونوا في بيتهم. مش هيسمح لحد يأذي عيلته بسببه. ***

سليم وصل بيت باباه ومامته. وبعد المفاجآت والسلامات ومحاولة سليم إنه يعرف منهم هل في حاجات بتحصل هو ميعرفهاش ولا لا. ولكنهم مردوش عليه رد مباشر. كل اللي اتقال: الأفضل تفضل موجود وبس. اتجمعت الأسرة على العشا. (والد سليم) : الواحد حاسس إنه صحته بقت زي البومب بسبب اللمة الحلوة دي. كريمة (والدته) : اه والله يا عز عندك حق. كل يا كيمو. إنت مكسوف ولا إيه؟

كريم بابتسامة: بأكل أهو يا ناناه. أنا مبسوط أوي بابا رجع. وكمان شفتكم اليوم ده جميل أوي. سليم بتساؤل: هو إنت بقالك كتير مش بتشوفهم ولا إيه؟ عز وكريمة اتوتروا. بصوا لبعض. ولسه عز هيرد كان كريم سبقه. كريم ببراءة: لا مش بشوفهم. كل حبة كبااااااااااااااار أوي على ما أشوفهم في النادي. مامي طول الوقت مشغولة ومش فاضية تجبني. وهما لما كانوا بييجوا هي كانت بتخرج وهما يزعلوا ويمشوا. سليم بص لأبوه بغضب: الكلام ده صح؟ عز سكت.

وكريمة اللي ردت: احم. مش وقته يا حبيبي. الولد بيقولك مبسوط. هه. مبسوط. نتكلم في حاجات دي بعدين. سليم سكت. بس كانت نظراته ناحية أمه وأبوه كلها لوم وعتاب. كريم: بابي أنا نسيت أجيب شنطتي 😞. سليم: أومال إيه اللي كنت جاي بيها دي؟ كريم: دي شنطة اللي فيها كتبي وأيباد وعربيتي. لكن شنطة هدومي نسيتها. سليم بضيق: يا الله منك يا كريم.

عز: خلاص بقى ياسليم. قلنا الولد مبسوط. متضايقهوش. روح إنت صد رد بعد العشا هات الشنطة وتعالى. المشوار مش بعيد أوي يعني. سليم: حاضر يا بابا. وفعلاً بعد العشا سليم نزل ورجع على الفيلا. لاقى الأنوار مقفولة. فكر إن ممكن تكون سلمي نامت. فاتحرك بهدوء في المكان. لكن للمرة التانية البارت هيخلص. ***

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...