الفصل 2 | من 26 فصل

رواية أحببت أناني وأحببت خائنة الفصل الثاني 2 - بقلم منى

المشاهدات
19
كلمة
2,329
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

بعد ما ليلي قفلت مع أمنة وخلصت النوم، رك مع مالك سابته في البريك بتاعه ونزلت شقة حماتها تاني تخلص شغل البيت وتطلع، وكانت بتدعي من قلبها أنها متشوفوش لا حماها ولا يحيي. نزلت لاقت حماتها نايمة وحماها بيخلص شغل في الصالة على التليفون، دخلت المطبخ على طول. شوية وحماها نده عليها. "نعمان... ليلي... ليييييلي! "ليلي بسرعة... "أيوة أيوة ياعمي خير." "نعمان... اعمليلي فنجان قهوة بسرعة مصدعي." "ليلي... حاضر ياعمي ثواني."

بعد مدة قليلة كانت خلصت اللي وراها وهي خارجة من المطبخ اتقابلت مع يحيي. "اتخضتي." "يحيي بسخرية... إيه شفتي عفريت يا مرات أخوي؟ "ليلي... لا أبداً عن إذنك." "يحيي... اتفضلي ياختي." طلعت ليلي شقتها وشوية وتليفونها رن، كان يونس. كانت مضايقة منه مقدرتش ترد، لكن يونس فضل يتصل ورا بعض فردت في الآخر. "يونس بلهفة... الو ليلي." "ليلي بضيق... نعم." "يونس... كل دا مبترديش عليا؟

انتي عارفة أنا كلمتك كام مرة، في إيه يا ليلي من أمتى وإحنا بنتعامل كدة؟ "ليلي... من وقت ما بقى فيه حدود ليا معاك ولازم متخطهاش، من وقت ما بقيت تعلي صوتك عليا وتزعقلي كمان، وكل دا ليه؟ عشان فكرت مجرد تفكير إن أنا وأنتِ واحد مش كده؟ "يونس بهدوء... حبيبتي أنا آسف على انفعالي، متزعليش مني، وأكيد معنديش شك إن أنا وأنتِ واحد، بس دي فلوسك وورثك من أهلك." "ليلي... مبسوطة بقا عشان خاطري، الفيلا عجباني أوي أوي أوي." "يونس...

اوكي يا حبيبتي، بس ليا طلب صغنن." "ليلي... مممم شرط يعني؟ "يونس... لا يا حبي مش شرط، هو طلب، فيه فرق." "ليلي... اوكي يا حبيبي قولي." "يونس... هتكملي تمن الفيلا بس، لكن فلوس الفرش أنا هتصرف فيها لما أرجع، ونبقى وقتها نفرشها سوا، إيه رأيك كده؟ "ليلي... اوكي يا حبيبي موافقة، خلاص إن شاء الله هكلم السمسار بكرة وأخلص معاه كل حاجة تمام." "يونس... تمام يا حبيبتي، مالك عامل إيه؟ لو صاحي يا ريت أكلمه، وحشني أوي." "ليلي...

صاحي، ثواني أنهدهولك، وابقي اقفل معاه لأن شكل أمنة صحبتي وصلت، أوك؟ "يونس بحب... بحبك أوي أوي أوي." "ليلي بخجل... احم، أيوة مالك أهو معاك." ناولت مالك التليفون وقامت فتحت الباب لصاحبتها. "ليلي وهي تحتضن أمنة... حبيبتي وحشتني أوي." "أمنة... انتي أكتر يا روحي، أومال فين حبيب خالته؟ أوعي تقولي نام." "ليلي... لا يختي بيكلم يونس، وهييجي يسلم عليكي لما عرف إنك جاية، قالي: اسمعي يا مامي مش هنام إلا لما أشوف طنط أمنة."

"أمنة... هو بس لو يبطل طنط دي ويقولي خالته عادي، يبقى إشطة أوي." "ليلي... مالها طنط بقا مش عاجباكي ليه؟ "أمنة... خالته أحلى." وقاطعها مالك. "مالك... طنط أمنة وحشتني أوي." "أمنة... وأنت وحشتني أوي أوي، عامل إيه يا بطلي؟ "مالك... الحمد لله كويس." "ليلي... يلا يا لوكا على أوضتك ننام بقا." "مالك... مامي لسة بدري، خليني شوية." "ليلي... لوكا متتعبنيش بليز، يلا اقرأ جزء من كتاب اللي اتفقنا عليه لحد ما تنام." "مالك...

اوكي يا مامي، تصبحوا على خير." "أمنة وليلي... وأنت من أهله." بعد دخول مالك. "ليلي... تعالي نعمل نسكافيه ونرغي." "أمنة... اوكي، يلا." "ليلي... احكي بقا يا جزمة، فضولي هيموتني." "أمنة بابتسامة... كان معزوم عندنا امبارح على الغدا، جبلي الشوكولاتة اللي بحبها، وبعدين ابتسملي ابتسامة يا لولا، يالهوي كنت هقوله اتجوزني بقا ونخلص." "ليلي... هو الهيمان دا كله عشان جبلك شوكولاتة؟ "أمنة...

لا طبعاً، بس بحكيلك بالتفصيل يا مقفلة إنتِ." "ليلي... لا انجزي، الضغط بيعلى عندي." "أمنة... بعد الغدا وهو بيغسل إيديه قرب مني كده." "ليلي... ايييييه وبعدين؟ "أمنة... وقالي بابتسامة تسلم إيديك يا ميمو." "ليلي... كملي يا أمنة." "أمنة... احم، أكمل إيه؟ "ليلي بغيظ... أقسم بالله لو كده بس لديكي كف يحولك." "أمنة... براحة طيب بهزر معاكي، بعد تسلم إيديك يا ميمو قالي إنه طالع مأمورية ولما يرجع في كلام كتير بينا لازم يتقال."

"ليلي وهي بتسقف... أيوة بقا هو ده الكلام، وقولتله إيه بقا؟ "أمنة... قلتله ترجع بالسلامة." "ليلي... ياحنينة." "أمنة... بطلي تريقة." "ليلي... بطلت، أنا مبسوطة أوي إنه أخيراً هينطق بقا." "أمنة... بس في حاجة تانية مقلقاني شوية." "ليلي... حاجة إيه؟ "أمنة... تقى بنت خالتي، نظراتها بقالها فترة غريبة أوي لينا، وديما أحسها مضايقة مني وبتبصلي بضيق أوي، لولا إنها بنت خالتي كنت قلت نظراتها كره." "ليلي... تفتكري معجبة بمراد مثلا؟

"أمنة بحيرة... مش عارفة يا ليلي، بس نظراتها وحشة أوي ليا في الفترة الأخيرة." "ليلي... بقولك إيه كبري من تقى، خلينا في أبو الهول اللي نطق أخيراً، متبوظيش فرحتك." "أمنة... معاكي حق، المهم قوليلي لسة حماكي ويحيي بيضايقوكي؟ "ليلي... اتعودت على كده يا ميمو، ومبقاش مهم عندي غير ماما ناهد ويونس وبس." "أمنة بضيق... نفسي أفهم إنتي مبتقوليش لجوزك ليه يشوفلك حل؟ "ليلي...

لا طبعاً، مش كفاية غربته وبعده عننا وعن أهله كمان، هشيله هم حاجات زي دي، لا واديها هانت، كلها أربع شهور وينزل ونستقر بعيد عنهم." "أمنة... ربنا يرجعه ليكم بالسلامة يا حبيبتي ويجمعكم على خير." "ليلي... اللهم آمين يارب." (أمنة 29 سنة، صديقة ليلي الوحيدة، كانوا جيران وصداقتهم مستمرة لحد دلوقتي، بتشتغل في الشئون الإدارية في شركة كبيرة) صباح يوم جديد.

ليلي بعد ما خلصت الروتين اليومي كلمت السمسار وخدت منه معاد عشان تخلص في موضوع الفيلا. نرجع للندن. سليم كان لسه مخلص عملية صعبة جداً، قعد فيها فوق الأربع ساعات، كان حاسس بتعب شديد في كل جسمه. ريح في أوضته وفرد جسمه على كنبة وغمض عينيه، راح في نوم عميييييق، لكنه مكملش عشر دقايق وقام مفزوع على صوت موبايله. مسك الفون ولاقاها سلمي. "سليم بسخرية... وهو حد قالق نومي غيرك، حرام عليكي بقا."

(سليم 33 سنة، دكتور أعصاب بيشتغل في مستشفى كبير في لندن وله أبحاث ودراسات كتير هناك، مسافر بقاله سبع سنين وبينزل إجازة كل سنة عشر أيام، بيعشق كريم ابنه الوحيد.) (سلمي 30 سنة، مغرورة، رفضت السفر مع سليم بحجة إنها متقدرش تبعد عن أهلها.) قفل الفون ورجع كمل نوم، بس التعب زاد عليه. هو دكتور شاطر وعارف كويس أوي الفرق بين الإرهاق والتعب. بدأ يقوم بصعوبة، ودوب وقف الدنيا لفت بيه ووقع على الأرض ومحسش بأي حاجة تاني.

بعد مدة هو ما يعرفهاش، فتح عينيه بصعوبة أوي، لاقى نفسه في العناية المركزة وجسمه موصل بأسلاك وأجهزة كتير. حاول يتكلم مقدرش. دخلت الممرضة لاقته فاق، جريت عليه. الممرضة... دكتور سليم كيف حالك؟ سليم بتعب وصوت ضعيف... ماذا حدث لي؟ الممرضة... أزمة قلبية شديدة يا دكتور، ثواني سوف استدعي دكتور مارك وأعود. سليم غمض عينيه تاني، كان حاسس إنه لسة عايز ينام، وكأنه مستوعبش ولا كلمة من كلام الممرضة. عدى أسبوع على أبطالنا كالاتي:

* ليلي اشترت الفيلا بعد ما فكت الوديعة بتاعت باباها، لكن مباعتش الدهب وكتبت الفيلا بالتوكيل اللي معاها باسم يونس، ولسه نعمان ويحيي معاملتهم ليها سيئة، ولسه هي صابرة وبتعد الدقائق على رجوع حبيبها. * أمنة مستنية مراد يرجع من المهمة بتاعته وبتحلم كل يوم بالحوار اللي هيدور بينهم، مراد هيبصلها إزاي، هيقولها إيه، هي رد فعلها هيكون إزاي، وكل ليلة تتخيل سيناريو جديد، وكانت بتحاول تتجاهل نظرات تقى ليها.

* سليم بدأ يتحسن، بس كانت تجربة قاسية عليه، إحساسه إنه لوحده وهو كان بينه وبين الموت خطوة، بيرعبه. كان مجرد التفكير إن الأزمة دي كانت جتله في شقته وهو لوحده يعني كان زمانه مات ومحدش حس بيه. استغفر ربه وقرر قرار مهم أوي في حياته. صباح يوم جديد مشؤوم. أنا بقولكم أهو عشان متتصدموش. ليلي صحيت ونزلت عشان تعمل الروتين اليومي بتاعها، ولسه هتفتح الباب سمعت ناهد بتزعق. ناهد بغضب... يانهار أسود، إيه ال بتقولوه ده؟

يونس استحالة يعمل كده، انتي بتكدبي! يحيي ببرود... وهكدب ليه؟ على فكرة بابا كمان عارف، مفيش غيرك انتي والسنيورة بتاعتك بس اللي متعرفوش، وأديه هيعجل بسفره وكل شيء هيبقى على عينيك يا تاجر. ناهد ببكاء... ليه كده حرام عليكم، دي البنت يتيمة وملهاش غيرنا، بدل ما يبقى سندها يعمل فيها كده، ده جزاتها بعد ما استحملت سنين غربته وقرفه انت وأبوك، ووقفت جنبه في الآخر يعمل فيها كده ليه؟ ليه؟ ياعيني عليكي يا بنتي. يحيي...

إيه يا ماما، انتي هتعدي؟ خلصنا، وبعدين الموضوع أبسط من كده، انتي اللي مكبرة الحكاية بس. ناهد بغضب... يحيي بقولك إيه، امشي من وشي دلوقتي، أنا مش طايقة روحي، امشي. يحيي... خلاص خلاص، أنا خارج أصلاً، سلام. ليلي بعدت عن الباب بسرعة وطلعت جري على شقتها، ويحيي فعلاً مشفهاش. طلعت مش عارفة تعمل إيه، تسأل ناهد؟ طب لو نكرت؟

هي مش مستوعبة يونس عمل إيه. تماسكت واتصلت على ناهد اعتذرتلها إنها مش هتقدر تنزل النهاردة لأنها تعبانة شوية وهتنام. ناهد حمدت ربنا إن ليلي منزلتش لأنها مكانتش هتقدر تحط عينها في عينين ليلي، وفصلت تفكر تتصرف إزاي في المصيبة اللي عرفتها. عند أمنة. صحيت من النوم وكانت بتستعد عشان تروح شغلها، لاقت تليفونها بيرن برقم تقي، استغربت وبعدين ردت. أمنة... الو. تقي... صباح الخير يا ميمو. أمنة... صباح النور يا تقي، خير يا حبيبتي.

تقي... أمنة أنا محتاجة أشوفك ضروري دلوقتي. أمنة باستغراب... ليه في حاجة؟ تقي... مش هينفع في التليفون، ممكن نتقابل في أي مكان؟ أمنة... طب نتكلم بعد شغلي. تقي... لا مش هينفع، لازم دلوقتي بليز يا أمنة، الموضوع ضروري والله. أمنة... حاضر حاضر، بس هقابلك فين دلوقتي؟ إحنا بدري أوي. تقي... هبعتلك لوكيشن بالكافيه اللي أنا موجودة فيه. أمنة... اوكي يا حبيبتي، سلام.

أمنة قفلت بس قلبها كان مقبوض أوي، استغفرت ربنا وقامت تجهز، وبعتت رسالة لمديرها تعتذر عن الحضور اليوم لظرف طارئ. نروح لسليم. أول ما اتحسن شوية اتصل على سلمي. سليم بتعب... الو. سلمي... لسة فاكر تتصل بيا، ده أنا قلت نسيت. سليم... سلمي أنا كنت بموت. سلمي بخضة... بعد الشر عنك، في إيه يا سليم اتكلم. سليم... جتلي أزمة قلبية شديدة، لولا إني كنت في المستشفى مكنوش لحقوني أصلاً. سلمي...

ألف سلامة عليك يا حبيبي، طب إنت عامل إيه دلوقتي طمني بليز. سليم... الحمد لله، اتحسنت كتير عن الأول. سلمي... سليم اوعي تقولي لبابا وماما ولا لكريم، مش عايزهم يقلقوا علي. سلمي... حاضر يا حبيبي مش هقول حاجة، المهم تاخد بالك انت من نفسك وإن شاء الله تخف بسرعة وتبقي تطمنهم بنفسك. سليم... إن شاء الله، أنا أول ما أسترد صحتي هرجع مصر. سلمي... أكيد طبعاً، من حقك إجازة ترتاح فيها بعد الأزمة دي، وأكيد هما مش هي مانعوا. سليم...

لا انتي فهمتي غلط، أنا مش راجع إجازة، أنا راجع على طول. سلمي بحدة... سليم مش وقت قرارات متهورة، اهدي كده ولما تخف وتستوعب الصدمة يروح، ابقى فكر بعقلك يا حبيبي. سليم... ده قرار نهائي ومش هرجع فيه. سلمي بغضب... على أساس إنه قرارك لوحدك؟ سليم... طبعاً قراري لوحدي، ومالك منفعلة أوي كده ليه؟ إيه مش طايقة تشوفني؟ سلمي... سلييييم أنا هقفل بدل ما نتخانق وانت تعبان، ولما تخف لينا كلام تاني مع بعض، بايس.

سليم لسه هيرد اتفاجأ بيها قفلت في وشه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...