الفصل 20 | من 27 فصل

رواية احببت ارملة الفصل العشرون 20 - بقلم حورية مصطفى

المشاهدات
22
كلمة
1,910
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

بعصبية: أنا مش قادر أحرك رجلي يا حيوان. الدكتور بخوف من عصبيته: للأسف الحبل الشوكي اتأذى بسبب الحادثة اللي حصلت وأدى لحدوث شلل نصفي. هو بصدمة: شلل إيه اللي بتقول عليه؟ أنت اتجننت؟ الدكتور بأسف: للأسف الحادثة اللي حصلت أثرت عليك جامد وكمان البنت اللي كانت معاك اتوفت. يعقوب بدموع: مريم أختي ماتت. الدكتورة بحزن عليه: أيوه الآنسة مريم جاية المستشفى متوفية مقدرناش نعمل لها حاجة. يعقوب بانهيار: اطلع بره برررره.

خرج الطبيب سريعًا من الغرفة. يعقوب بدموع: ليه يا رب كده، ليه؟ لما أبدأ من جديد كل ده يحصل لي؟ ليه هي تسيبني؟ دي كانت الوحيدة اللي فاضلة ليا من عائلتي، كانت بنتي قبل ما تكون أختي، ليه يا مريم تسيبيني وحيد؟ وظل يبكي. يتذكر وقت الحادثة. فلاش باك.. في عربية يعقوب.. مريم بحزن: حرام عليك يا يعقوب تعمل فيها كده. هي بنات الناس لعبة في إيدك.

يعقوب بعصبية: اخرسي يا مريم، أنا مستحيل أتزوجها، ده كان مجرد انتقام مش أكتر وقرصة ودن. مريم بحزن: أنت بتحبها يا يعقوب واللي بتعمله ده هتخسرها وهتخسرني أنا كمان. يعقوب بكذب: مستحيل أحبها، أنتِ فاهمة؟ إحنا دلوقتي هنسافر ومحدش هيعرف لنا طريق. مريم بدموع مسكت إيده: خلينا نرجع يا يعقوب، بنات الناس مش لعبة في إيدك، وكما تدين تدان، هيجي يوم وهيتعمل فيا زي ما بتعمل في بنات الناس.

يعقوب بهدوء: معاكي حق يا مريم، أنا كان تفكيري غلط من البداية. أنا مش بحب تقى بس، لا أنا بعشقها. مريم براحة: الحمد لله إنك اقتنعت. وأخيراً لف زي الشاطر ورجع، زمان البنت منهارة هناك. يعقوب بابتسامة: طيب. وفجأة وهو بيلف العربية ظهرت شاحنة كبيرة قدامه. مريم بصراخ: يعقوب حااااااااااسب. يعقوب حاول يتفادى الشاحنة بس مقدرش والعربية اتقلبت بيه هو ومريم. نهاية الفلاش باك.. في قصر الكيلاني..

جاسر بحب: البيت نور بوجودك وبوجود أدهم باشا من تاني. نجمة بخجل: تسلم يا جاسر. حورية بصراخ: عاااا نجمة وحشتيني أوي. نجمة بابتسامة: وأنتِ كمان يا روحي. جاسر مسك حورية من هدومها: ينفع صوتك العالي ده يا حيوانة. حورية ببراءة: تؤ تؤ. جاسر بغيظ: أما بتصرخي ليه ها؟ حورية بابتسامة بلهاء: من فرحتي عشان شفت نجمة. نجمة بضحك: سيبها يا جاسر عشان برستيجها بقى في الأرض. جاسر بمرح: في دي معاك حق. حورية بغيظ: هي بقت كده ولا إيه؟

نجمة بضحك: أيوه. حورية بمرح: مش مهم، هاتي أدهم بقى عشان وحشاني خالص مالص. نجمة بضحك: خدي يا حبيبتي. حورية خدت أدهم من نجمة وطلعت أوضتها. في جناح جاسر ونجمة.. نجمة بابتسامة: عارفة إني مقصرة في حقك كزوجة وإني سايبة البيت من أسبوع، بس ده كان شيء غير إرادتي يا جاسر. جاسر بابتسامة: عارف يا نجمة، وبعدين شوفتيني اتكلمت ولا عملت حاجة. نجمة بضحك: لا. جاسر بحب: طيب يا ستي يلا ننام لأن بكرة يومي طويل.

نجمة ابتسمت وراحت نامت على السرير. جاسر استنى لحد ما نجمة نامت وأخدها في حضنه. جاسر بابتسامة: ياه يا نجمة لو تعرفي بحبك قد إيه. أتمنى تحبيني ربع حبي ليكي هكون راضي وأسعد شخص في الدنيا. في صباح يوم جديد.. في منزل نجمة.. فاطمة بابتسامة: هتتحسدي إنك صاحية لوحدك يا تقي. تقي بضحك: أهو كلامك ده بيحبطني يا فطوم. فاطمة بضحك: ليه؟ هو أنتِ عندك دم زينا ولا إيه؟ تقي بابتسامة: آه أكيد عندي زيكوا يا فطوم.

فاطمة بحنان: متأكدة إنك عايزة تروحي الكلية. تقي بابتسامة: متأكدة. فاطمة بحب: طب اقعدي كلي الأول. تقي بحب: حاضر. بعد ربع ساعة انتهت تقي من تناول طعام الإفطار. في كلية الهندسة.. تقي كانت داخلة الكلية سمعت همسات من البنات عليها. بنت بسخرية: ليها عين دي الكلية بعد ما عريسها هرب يوم كتب الكتاب. بنت 2 بتريقة: دي واحدة بجحة، أكيد كان فيها عيب الله أعلم عشان منفوتش حد برضه. بنت 1 بضحك: معاكي حق والله.

تقي مدتهاش اهتمام لكلامهم وكملت طريقها إلى داخل الكلية. في قصر الكيلاني.. نجمة صحت من النوم لقت جاسر حضنها جامد. جاسر بنوم: كفاية حركة يا نجمة، عايز أنام شوية قبل الشغل. نجمة بخجل: طيب ممكن تبعد إيدك عني عشان عايزة أقوم. جاسر بنوم: لا، أنا مرتاح كده. نجمة بخجل: بس. جاسر بنعاس: شششش، سيبني أنام شوية يا نجمتي. نجمة بخجل: طيب. بعد مرور ساعة. نجمة بابتسامة: جاسر، أنت اتأخرت على شغلك، الساعة 9.

جاسر بابتسامة: صباح الورد والياسمين. نجمة بابتسامة: صباح النور. أنا هنزل أجهز الفطار لحد ما تجهز. جاسر بابتسامة: تمام. جاسر قام عشان يجهز لشغله ونجمة نزلت تحضر الفطار. بعد نصف ساعة جاسر خلص لبس ونزل. حورية بابتسامة: إيه الشياكة دي؟ إيه الأناقة دي؟ جاسر بغرور: مبحبش أتكلم عن نفسي كتير. حورية بضحك: تباً لتواضعك يا أخي. نجمة بضحك: الأكل جاهز. حورية بحب: ريحة الأكل حلوة أوي. نجمة بابتسامة: أنتِ أحلى يا حبيبتي.

بعد فترة انتهوا من تناول طعام الإفطار. في مركز المخابرات المصرية.. جاسر بضحك: يعني أنت دلوقتي بتحبها ولا لأ؟ إلياس بهدوء: مش عارف، بس بغير عليها. جاسر بابتسامة: أنت كده بتحبها يا صاحبي. إلياس بهدوء: خايف تكون انبهار بشخصيتها مش أكتر. جاسر بتفهم: قصدك إعجاب. إلياس بسخرية: فرقت يعني. جاسر بغيظ: قوم اطلع بره يا حيوان. إلياس بغيظ: من غير ما تقول، كنت طالع أصلاً. جاسر بعصبية: هعد من 1 لـ 3 تكون اختفيت من وشي.

إلياس بمرح: من غير ما تعد وتتعب نفسك، أنا هخرج بس مش خوفاً منك يا سيادة العقيد. عند تقي خلصت محاضراتها ورجعت البيت. فاطمة بحنان: ادخلي خدي شاور وصلي لحد ما أجهز الأكل يا حبيبتي. تقي بابتسامة: حاضر يا فطوم. في غرفة تقي سمحت لدموعها إنها تنزل. تقي بدموع: ليه تعمل فيا كده يا يعقوب؟ غلطي الوحيد إني حبيتك وثقت فيك، يا ريتني ما عرفتك.

وأكملت: بس صدقني هخليك تندم على اليوم اللي فكرت فيه تجرحني، يمكن أنا حبيتك أوي، بس على قد الحب ده كرهتك. الضعف. في المستشفى.. عند موظفة الاستقبال.. إلياس بابتسامة: صباحك قشطة يا عسل. الموظفة الاستقبال بابتسامة بلهاء: بتكلمني يا فندم. إلياس بابتسامة: هو فيه غيرك هنا عسل؟ الموظفة بخجل: تسلم يا فندم. إلياس بجدية: ممكن أعرف مكتب الدكتورة جني فين؟

الموظفة بابتسامة: في الدور الثاني، أول مكتب على إيدك اليمين، بس هي مش موجودة في مكتبها حالياً. إلياس يتساءل: أما فين؟ الموظفة بعملية: بتمر على حالات المرضى بتوعها. إلياس: طيب هي فين دلوقتي بالظبط؟ الموظفة: مش عارفة والله يا فندم، بس ممكن تكون في الطابق الثالث، الغرفة 303. إلياس بابتسامة: شكراً يا قمر. الموظفة: ده واجبي يا فندم. عند جني كانت بتمر على المرضى لحد ما وصلت لغرفة يعقوب لقت حد بينادي عليها.

إلياس بابتسامة: جني. جني بابتسامة حب: إلياس بتعمل إيه هنا؟ إلياس بدون وعي: جاي أشوفك. جني ابتسمت بخجل. إلياس بابتسامة: حابب أعزمك على العشا لأني محتاج أقولك كلام كتير. جني بابتسامة: تمام، أنا خلصت لسه فاضل المريض ده بس، وفينا نمشي. إلياس بغيرة: الحالة دي شاب ولا بنت؟ جني بضحك: شاب. إلياس بغيرة شديدة: ومافيش دكتور غيرك في أم المستشفى ده يتابعها. جني بهدوء: اهدأ يا إلياس، ده شغلي وواجبي تجاه أي مريض.

إلياس بغيظ: هدخل معاك جوه. جني بغيظ: طيب اتفضل. وفعلاً دخلوا الأوضة سوا. إلياس بصدمة: يعقوب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...