الفصل 11 | من 20 فصل

رواية احببت بكماء الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هاجر عمر

المشاهدات
31
كلمة
1,121
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

شخصية غريبة مش قادر يفهمها. طب هي قوية ولا ضعيفة؟ بريئة ولا مكارة وخبيثة؟ ملاك ولا شيطان؟ غريب أمركم يا معشر الرجال! وغبي اللي يفكر الأنثى ضعيفة. ماتعرفوش إنها بتستمد قوتها من ضعفها. الأنثى ملاك، تقدر تتنكر في شيطان. بريئة لأقصى الحدود، بس لو فكرت تضحك عليها تقدر تغلب الثعلب في مكره. وإياك ثم إياك تنافسها في دهائها وكيدها. "إن كيدهن عظيم". فاحذر كيدها، خسران قدامها بلا منازع.

ساعات تقرب وساعات بتبعد. طب هي بتحبني ولا بتكرهني؟ بتحبني؟ هو يهمني في إيه حبها! هي أصلاً كلها ما تهمنيش. لالا، أنا بقيت أفكر كتير الفترة دي في حاجات غريبة. عملتي فيا إيه؟ جننتيني! خلصت تسبيح على إيده بهدوء ووقفت. بصلها باستغراب. "رايحة فين؟ ابتسمت بهدوء. "هنزل أحضر الفطار عشان جدي زمانه على وصول من المسجد ويا دوب ألحق."

سابته ونزلت، وهو بيبصلها بابتسامة وفرحة باهتمامها بجده. وفضل يراجع أحداث الليلة اللي عدت لحد اللحظة دي، وعلى وشه ابتسامة. إزاي قدرت تخليه يتفاعل معاها ويتكلم بهدوء كدا؟ بيحب قربها ووجودها. إزاي قدرت تخليه يتعلم لغة الإشارة مخصوص عشان يقدر يتواصل معاها. لطالما طول عمره الشاب الطايش المهمل اللي التعليم عنده كان مجرد شهادة عشان تليق بيه وبعيلته، ويشتغل في الشركة اللي أبوه أنشأها. إزاي اهتم إنه يتعلم؟

وخصوصًا إنه مجبور عليها، ويومين ويسيبها. "مهو أكيد يعني لازم أعرف أتعامل معاها الفترة دي، فكان لازم أتعلم. يعني مش عشان سواد عيونها. وبعدين هيفيدني بعدين عادي يعني." كلام حاول يقنع بيه نفسه عشان ينكر حقيقة اهتمامه بيها. "مروان، بطل هبل. أنت مش بتتعامل مع حد أبكم أصلاً. بطل تضحك على نفسك." "يوووه، أنت رخيم ليه! أنا سايبالك الحتة وماشي. أقوم أحضر شنطتي أحسن."

نزلت وعلى وشها ابتسامة. اتجهت للمطبخ وبدأت تجهز الفطار. جهزته وطلعته للسفرة. كان سليمان مستنيها وعلى وشه ابتسامة حب. "تسلم إيدك يا بنتي." اكتفت بابتسامة بسيطة. دخل الأوضة لقى شنطته جنب شنطتها على الأرض. فتحها لقاها مجهزة له هدومه. ابتسم على اهتمامها بيه، ورجع افتكر لعبها بمشاعره وقربها منه اللي طلعته سابع سما ورمته لسابع أرض. ساب الشنطة بعصبية ونزل تحت.

دخل على جده سلم عليه كالعادة. وبصلها. ابتسمت له. بصلها ببرود وقعد. عقدت حواجبها باستغراب من تغيير حاله. "ماله دا؟ هزت راسها بيأس منه وبدأت معاهم تفطر. سليمان بص لمروان وهو بياكل. "هتمشوا إمتى يا مروان؟ "يعني الطيارة هتطلع الساعة 2:30 الضهر. يعني هخرج على الساعة 11:30 كدا عشان الطريق، وعلى ما نخلص الإجراءات في المطار." "ماشي يا بني، توصلوا بالسلامة." سابهم وقام يلف في الأرض ويباشر الشغل.

ليلى بصت لسليمان لحد ما قام، وبصت لمروان باستغراب. "مالك؟ بصلها ببرود. "مفيش." عقدت حواجبها باستغراب أكتر. "مش باين عليك. أنت كنت كويس من شوية. شكلك متضايق." وقف بعصبية وخبط السفرة. "ما قولت مفيش! أنت إيه ما بتفهميش؟ بن آدمة غبية! سابها ومشي بعصبية، وهي بتبصله بذهول. "يا بن المجنونة! ماله دا؟ سبحان مغير الأحوال. دا شكله جاي من العباسية." طلع جناحه ورزع الباب وراه بعصبية. فضل رايح جاي بعصبية. "أنا يضحك عليا أنا!!

إيه البت دي بتعمل إيه تخليني أنسي معاها اللي عملته فيا! ومهما كان غلطها أنساه إزاي؟ بنجرف معاها وأبقى مطيع كدا إزاي؟ إزاي! إزززاي؟! "لا دي وجودها خطر عليا. أنا مش لازم أقعد معاها في مكان واحد كتير. دي هتطيرلي عقلي." دخل لبس وراح للشركة يمضي أوراق عشان يسلم شغله قبل ما يسافر. مسكت تليفونها وقعدت تلعب فيه تسلي وقتها لحد ما مروان يرجع من الشغل.

اتعدل على كرسيه في مكتبه بإرهاق وفرك عيونه بتعب. بص لساعة إيده لقى إن فاضل ساعة على معاد خروجهم من البيت. مسك تليفونه يرن عليها، وافتكر إنها مش هتعرف تكلمه، فبعتلها رسالة. "أجهزي عشان نلحق الطيارة. نص ساعة وأكون عندك." شافت نوتيفيكيشن الرسالة وفتحتها بسرعة تشوف محتواها. لقت الجملة دي وبس. "يا بااااااي عليك! دا أنت تنح! ابعت وش أبو ابتسامة صفرا يا أخي، أو قرد بيضحك، أي حاجة. دا أنت كئيب."

قامت وقفت بفرحة واتنططت مكانها عشان هتسافر، وطلعت جري على جناحها عشان تلبس. جهزت ونزلت الشنط جنب الباب، وفضلت قاعدة جنبهم زي الطفلة اللي فرحانة إن باباها جاي ياخدها ومطلعها رحلة، بعد ما رفض يطلع رحلة مدرستها. دخل واتفاجئ بيها قاعدة جنب الباب على الشنط، ومتكئة على إيدها في انتظاره. وقفت بفرحة باينة في عيونها قبل ملامحها. عقد حواجبه باستغراب. "أنتي قاعدة هنا كدا ليه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...