الفصل 5 | من 20 فصل

رواية احببت بكماء الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر عمر

المشاهدات
41
كلمة
1,095
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

خلصت وشدته من إيده ناحية الباب عشان ينزلوا. نزل معاها من سكات، يشوفها رايحة فين. خمن إنها واخداه أوضة السفرة. دخل وهي ماسكاه من إيده. جده ابتسم لما لقاهم داخلين إيدهم في إيد بعض. لاحظ نظرات جده، سحب إيده منها بحرج وحمحم يرجع وقاره. قرب من جده يبوس إيده باحترام وحب. "صباح الخير يا جدي." الجد ابتسم بفرحة وطبطب على كتفه بحنان. "صباح النور يا حبيبي. اقعد يلا افطر. مراتك مش راضية تاكل غير لما تيجي."

بصلها بفرحة وإحساس غريب جواه، ونسي تمامًا إن دي الفلاحة الخرسا اللي رفضها. قعد يفطر مع جده، بالرغم إنه سيء في أخلاقه ومع كل الناس، حتى جيلان حب حياته أو اللي بيزعم حبها. بس جده خط أحمر، ومحترم كل قراراته، وكل ميعاد يتقابل فيه مع جده سواء فطار. خلص الفطار واستأذن من جده عشان يخرج. طلع لأوضته وليلى طلعت وراه تساعده. لقيته واقف قدام الدولاب يطلع هدومه. بصتله بلامبالاة وراحت قعدت قدام المراية تمشط شعرها.

بصلها باستغراب. فورا اتبدل بالعصبية. "انتي يا بتاعة، انتي إيه مقعدك عندك؟ اتعصب أكتر لما لقاها مش بترد. "وبعدين مع المتخلفة دي، الواحد يتعامل معاها إزاي. أووف، الله يسامحك يا جدي، بليتني ببلوة عمري." قرب منها وخبطها في كتفها بضيق. "انتي قومي جهزيلي هدومي." بصتله بوجه خالي من التعابير. فرك جبهته بإيده بملل وحاول يشاور بالإشارة. هزت كتفاها بلامبالاة ورجعت قعدت مكانها تاني ببرود.

وشه احمر من الغضب. شدها وقفها قدامه بعنف وحاول يكلمها بالإشارة. "افهمي بقى، أنا مش هستحمل القرف دا كتير. قدامك حاجة من الاتنين، ياخد اللي أنا عايزه منك بالزوق أو بالعافية وبعدها أرميكي في الشارع. يا إما أخرج من هنا وأرجع ألاقيكي اختفيتي، مش عايز أشوف لك أثر في البيت دا، وطبعًا من غير ما جدي يعرف." هزها بعنف. "فاهمة؟ هزت راسها بموافقة ودموعها حبيسة عيونها. زقها وقعها على الأرض وخد هدومه يلبس في الحمام.

فضلت تبص للباب وهي بتبكي. مسحت دموعها بهدوء وخرجت من الأوضة بسرعة من غير ما أي حد يشوفها. خرجت برا الثرايا كلها ومشيت في الشوارع زي التايهة، ماشية من غير ما تحدد وجهتها. خرج من الحمام بعد ما لبس وبص في الأوضة مالقهاش موجودة. ابتسامة جانبية زينت وشه. "أحسن إنها مشيت، دا كأنه هم وانزاح. بس يا خسارة، كانت جامدة بنت الـ... وقف قدام المرايا يمشط شعره ويكلم نفسه. "شكلي اتسرعت في طردها، كان لازم أتحمق أوي يعني؟

والجلالة تاخدني، ما كنت سبتها يومين كمان." رمى فرشة شعره ع التسريحة وبدأ يظبط خصلات من شعره بإيده ويلقي نظرة أخيرة على نفسه برضا. بعد ما حط البرفيوم وخرج وهو بيصفر. مشيت ليلى لحد ما وصلت للبحر، فضلت تبكي من معاملة مروان ليها وإهانته. قضى يومه ما بين شغله في الشركة ومقابلات البنات اللي يعرفهم. رجع آخر الليل وهو سكران و بيترنح في خطواته، وريحته تدل إنه كان سهران مع واحدة.

مشي يتسحب بهدوء عشان جده. وفجأة خبط في فازة. مسكها قبل ما تقع وظبطها مكانها. حط سبابته على شفايفه. "ششش، هتفضحنا." بص حواليه يتأكد إن محدش صحي وطلع لجناحه. دخل واترمى على الكنبة وفك زراير القميص بتعب. غمض عيونه وفجأة حس بإيد بتتحط على ركبته. فتح عينه بخوف إنه يكون جده، بس اتفاجئ بيها صاحبة العيون اللي حيرته. قاعدة قدامه على الأرض وعلى وشها ملامح قلق، بتحاول تكلمه بالإشارة. ابتسم بخمول. "إيه دا؟ هو انتي؟

يا أهلا يا أهلا." قرب منه بسُكْر وصوت واطي. "تعرفي... كويس إنك رجعتي." هلل بصوت عالي وسقف بإيده. "شكلها هتبقى ليلة حمراااا." حاولت تهزه عشان تفوقه وبصت حواليها تشوف حاجة تساعده بيها. شافت كوباية ماية. كانت على وشك تقوم تجيبها بس إيده سبقتها وشدها عليه. وقعت قصاده وعيونهم اتقابلت. حط إيده على وشها واتأمل ملامحها بانبهار. "انتي إزاي جميلة كدا؟ مال على وشها. فجأة بعدت عنه فوقع على الأرض.

وقفت بخوف منه وهو بصلها بغضب. وقام وقف وهو بيترنح. قرب منها ومسكها من إيدها الاتنين يهزها بعنف. "انتي فاكرة نفسك مين ها؟ فاكرة نفسك مين؟ انطقي. مش أنا اللي اترفض، فاهمة؟ مش أنا." شدها ومال على رقبتها. بعدته عنها بكل قوتها. زاد غضبه وقرب منها وفضل يضربها على وشها بهستريا وخمول. "انتي يا حيو.انة بترفضيني أنا؟ واتجرأتي ومديتي إيدك عليا؟

انتي ولا تسوي اللي زيك أدوس عليكي بـ جزمتي. مش انتي اللي ترفضيني. لأ، واللي أنا عايزه هاخده." رميها على الكنبة وهجم عليها يقطع هدومها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...