الفصل 6 | من 20 فصل

رواية احببت بكماء الفصل السادس 6 - بقلم هاجر عمر

المشاهدات
32
كلمة
1,105
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

مش انتي اللي ترفضيني؟ اللي أنا عايزه هاخده. رماها على الكنبة وهجم عليها. بعد شوية، يقلع هدومه. بعدته عنها بقوة وجسمها بيترعش. وقعت على الأرض وجريت على الأوضة، قفلت على نفسها الباب وفضلت تبكي بحرقة. حاول يقوم ما قدرش ونام مكانه من التعب ومش حاسس بأي حاجة حواليه. دخلت الأوضة واتكورت على نفسها على الأرض وفضلت تبكي لحد ما نامت على نفسها ومن غير ما تغير هدومها.

صحى الصبح يبص حواليه باستغراب وماسك راسه من الصداع اللي حاسس بيه. بص على نفسه واستغرب من الحالة اللي هو فيها. "إيه نومي على الأرض وقلع هدومي بالشكل ده؟ قام بتعب يدخل أوضته. لقى الباب مقفول بالمفتاح. فضل يزق الباب ويحاول يفتحه، ما بيتفتحش. "وبعدين بقى إيه اللي قفل الزفت ده كمان؟ معقول؟ لأ هى مشيت، إيه هيرجعها؟ حاول يفتح الباب تاني معرفش. تنهد. "مفيش حل غير إني أكسره." بدأ يستعد وخبط الباب بكتفه خبطتين واتفتح الباب.

ليلى قامت مكانها بفزع وخوف أول ما شافته قدامه. بص عليها باستغراب. بص لجسمها وهدومها والخدوش اللي في جسمها. بدأت الصور توضح قدامه ويفكر بعض الأحداث اللي حصلت بالليل. صورته وهو بيهجم عليها وهي لا حول لها ولا قوة. مقاومتها ليه. صورته وهو بيقطع هدومها. انتهت الصورة بيه وهو هاجم عليها. غمض عيونه وكور إيده بعصبية. قرب منها وبيمد إيده يمسكها. بعدت عنه بخوف ومدت إيدها قدام وشها تحمي نفسها.

رجع إيده اللي اتعلقت في الهوا ببطء وبصله. نغزة جوة قلبه من الهيئة اللي شايفها فيها. "إزاي قدرت آذيها كدا؟ هو كان بيهددها بس عمره ما تخيل يبدلها بالشكل ده ويوصلها إنها تخاف منه كدا. حاول يطمنها ويقرب منها بالراحة. "اهدّي اهدّي، أنا مش هعمل حاجة صدقيني، غصب عني اللي حصل." حاول يقرب منها بحذر ورد فعلها وجعه لما بعدت عنه واتكورت على نفسها بخوف. خرج من الأوضة، خد قميصه من على الأرض وخرج من الجناح.

دخلت ليلى الحمام تاخد شاور لعله يخفف عنها. وخرجت لفت فوطة على جسمها وبتنشف شعرها وعيونها عمري من البكاء. فضل يلف بعربيته في الشوارع ويعاتب نفسه. وقف بالعربية فجأة وضرب مقود العربية بإيده وهو بيشتم نفسه. "غبي غبي غبي، آآآه." فضل وقت يعنف نفسه على اللي عمله. هو صحيح أخلاقه سيئة وبيعمل غلطات كتير، بس عمره ما أجبر واحدة على حاجة. إزاي يأذيها كدا؟ تنهد بتعب وقرر يروح شقته يقعد فيها لحد ما يهدى، أو بمعنى أصح يتهرب منها.

غاب أسبوعين كاملين عن الثرايا وكل ما جده يكلمه يتحجج بالشغل. رجع الثرايا بعد شهر. دخل الثرايا يبص حواليه يشوفها فين بشوق ولهفة. هو استغربهم واستغرب نفسه ولهفته دي. مالقاش أثر ليها. طلع على جناحه ودخل الأوضة من غير ما يخبط. شافت انعكاسه في المرايا وهي بتمشط شعرها. قامت وقفت بسرعة بخوف منه. لاحظ وجودها وشتم نفسه إنه ما خبطش قبل ما يدخل. "اهدّي اهدّي، أنا بس جاي آخد لبسي عشان الشغل."

هز راسه يستغبى نفسه عشان نسي إنها ما بتسمعش. (أنا.. جاي.. آخد.. هدوم.. وماشي علطول.) ملامحها نوعا ما هديت لما فهمته. بس فضلت مكانها تراقبه بخوف وتجهز نفسها لأي حركة منه. بصلها بزعل إنه شايف النظرة دي في عيونه وخرج من الأوضة والجناح بندم. أول ما قفل الباب ابتسمت ابتسامة لعوب وكلمت نفسها وهي بتلعب في خصلة من شعرها. "إن ما خليتك تلف حوالين نفسك ما أبقاش ليلى."

ضحكت بنعومة و لفت للمرايا بحماس تحط لمسات خفيفة من الميكب وكحل عربي. ونزلت بدلال في أبهى صورة ليها. دخلت للسفرة وقابلت الجد. راحت باست إيده باحترام. ابتسم ومسح على شعرها بحنان. "ربنا يبارك في عمرك يا زينة البنات." ابتسمت بحب وقعدت جنبه. "أمال فين مروان؟ دايما متأخر كدا؟ هزت كتفها ومطت شفايفها إنها ما تعرفش. بدأت تاكل. بصلها سليمان وعقد حواجبه باستغراب. "مش هتستني جوزك؟ هزت راسها بنفي وكملت أكل.

نزل مروان وراح لجده يسلم عليه وهو بيراقبها بندم. بس اتضايق لما لقاها بدأت أكل من غير ما تستناه ينزل. كلم نفسه. "طب وانت متضايق ليه؟ ما تاكل ولا تغور، أنا هعملها إيه يعني و شاغل نفسي ليه؟ بصله سليمان وهو ملاحظ نظراته اللي متابعة ليلى. وليلي في عالم تاني خالص مركزة في طبقها بس. ابتسم بتسلية. "ما تقعد يا مروان يا ابني واقف ليه." انتبه لصوت جده ونزل عيونه من عليها بسرعة. "هاه؟

لا يا جدّي، ماليش نفس، أنا رايح الشركة عشان فيه شغل مستعجل." "هو الشغل هيطير؟ كمل بمكر. "ما انت غايب شهر عشان الشغل، ولا إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...