الفصل 14 | من 20 فصل

رواية احببت بكماء الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هاجر عمر

المشاهدات
30
كلمة
1,161
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

طلع فونه من جيبه ورن على جده يطمنه عليهم. بعد سلامات وكلام وتوصية شديدة من جده، أنهى المكالمة وبصلها بابتسامة. "أكيد جعانة، ما أكلناش من ساعة ما وصلنا. أنا هطلب أكل، تحبي أطلبلك حاجة معينة؟ هزت راسها بنفي وعلى شفايفها ابتسامة. "اطلب على ذوقك." ابتسم من لطفها واتصل بالفندق يطلب لهم أكل. خلص وبصلها بهدوء. "أنا طلبت الأكل وشوية وهيّوصل. هدخل آخد شاور على ما ييجي." هزت راسها بموافقة وعلى وشها ابتسامة هادية.

دخل ياخد شاور وهي رتبت الغرفة. كان خرج ولقاها قاعدة ماسكة الفون. خرج بهدوء وقف في الشرفة. بص للمناظر الطبيعية قدامه وسرح فيها. هو أكيد بيحبها، بس معقول بالسرعة دي؟ طيب إزاي؟ هو مفيش أي تكافؤ بينهم، ما تناسبهوش لا فكرياً ولا اجتماعياً ولا أي حاجة. إزاي دي تكون واجهته قدام الناس؟ مش هينكر جمالها المبهر على الأقل بالنسبة ليه، بس مش الجمال كل حاجة.

هو آه بيحب الجمال ولدرجة تكاد توصل للتقديس، بس مش لدرجة إنه يتنازل عن باقي الصفات. يستحيل يقدر يكمل حياته معاها عن طريق الإشارة. غمض عيونه بتعب. "بس أنا أنا حبيتها، واللي حصل النهارده مع جيلان أكبر دليل على حبي ليها." فتح عيونه. "طيب مش يمكن ده بسبب إنها بتمنعني؟ ده شدني ليها أكتر. هما مش بيقولوا "الممنوع مرغوب"؟ جايز ده السبب؟ بصت ع الحمام لما حست إنه اتأخر، قلقت عليه وقامت تشوفه. خبطت مفيش رد فعل.

فتحت الباب مالقتهوش. لفت بقلق لا يكون خرج من غير ما تحس. لقيته في الشرفة. اتنهدت براحة وراحتله. "أتنهد تنهيدة طويلة." "ليه ما أديش نفسي وليها فرصة؟ مش جايز أحبها؟ ولو لأ مش هخسر حاجة." حس بإيدها على كتفه، لف لقاها مبتسمة. ردلها الابتسامة ومسك إيدها اللي على كتفه شدها عليه. بصتله بهدوء ومحتفظة بنفس الابتسامة. فضلوا ساكتين بس بيبصوا لبعض لحد ما قرر أخيراً يقطع الصمت ده. "ممكن نتكلم شوية؟ هزت راسها بموافقة. "أكيد."

مسك إيدها وقعدها على كرسي وقرب الكرسي التاني قصادها وقعد عليه. اتوتر، مابقاش عارف يبدأ منين. اتنهد أخيراً واتكلم. "أنا عارف إن ظروف جوازنا ما كانتش عادية، وعارف إن صدر مني تصرفات كتير غلط، وأحياناً كنت باجي عليكي. بس ممكن أطلب منك طلب؟ ممكن ندي بعض فرصة نصلح اللي فات ونبدأ من جديد ونعتبر الإجازة دي لشهر عسلنا؟ لسه هتتكلم قاطعها بسرعة.

"طبعاً لو مش حابة إننا نتمم جوازنا دلوقتي عادي، براحتك. ممكن نعتبرها مثلاً فترة خطوبة أو تعارف ونقرب من بعض أكتر." بصتله لثواني عدت عليه كأنها ساعات، مستني ردها. ابتسمت. "موافقة." ابتسم باتساع. "بجد؟ قرب منها وميل على شفايفها. حطت إيدها على شفايفه تمنعه. بصلها باستغراب ويدبص لإيدها. بعدها عنها وبهزار. "أنا موافقة نقضيها خطوبة لحد ما نتعرف." ابتسم. "آه طبعاً أكيد." حاول يداري ضيقه من قرارها. كان يتمنى تخلف توقعاته.

سمع خبط ع الباب، قام يرد. كان الأكل وصل. دخله وكلوا سوا في جو لطيف. بعد ما خلصوا بصلها بابتسامة. "ها بقى تحبي تخرجي فين؟ بصتله وفكرت شوية وبعدين ضمت شفايفها وهزت كتافها بحيرة وسكتت. ابتسم بهدوء وبعدها اتكلم بحماس. "خلاص، هعملك برنامج هايل وهتشوفي بقى شطارتي في الإرشاد السياحي." ضحكت بخفة على دعابته وقامت تجهز وهو كمان. خرجوا وقضوا اليوم فسح. تكاد تقسم إنه من أجمل أيام حياتها وأسعدها.

كان بيبصلها بفرحة وهو شايف السعادة في عيونها وانبهارها كل ما يشرحلها حاجة. كان بيحس بالفخر من الانبهار البادي على ملامحها. حس ولاول مرة إنه مسئول عنها، بقى يدور على أي حاجة هتسعدها ويعملها. خلصوا يومهم وهما راجعين قابلوا آخر حد كان يتمنى يقابله. نعم عزيزي القارئ، جيلان. قربت منهم بعصبية ووقفت قدامهم بعصبية. *بردو ما ننساش إن الحوار بينهم إنجليزي.* "بقى سايبني وما بترديش عليا ومقضي يومك مع دي؟

أنا عارفة إنك عمرك ما هتتغير، بس مش لدرجة إنك تطنشني. مين دي؟ اتوتر وبص لليلى اللي عاقدة حواجبها باستغراب مستنياه يفهمها. رجع بص لجيلان. "جيلان اهدى، هفهمك، دي دي دي." اتعصبت أكتر وبشبه صريخ. "من؟ بلع ريقه وبص لليلى بخجل. "دي ليلى." هديت نوعاً ما ورفعت حاجبها بكبرياء وهي بتبصلها بنظرات إهانة. "الفلاحة الجاهلة؟ هي دي بقى؟ رجعت بصتله بشراسة. "بقى سايبني أنا عشان الفلاحة دي؟

عارفة إنك بتحب تجرب كل فترة نوع جديد، بس مش على حسابي." ليلى شدته من إيده بحده. "مين دي؟ وإيه اللي بتقوليه؟ بتوتر. "دي دي عميلة عندنا في الشركة وفي بينا صداقة، وبترحب بيكي." حاولت تبتسم بالرغم إنها مش مقتنعة بكلامه. زعقت بعصبية. "أنا بكلمك، سايبني وبتكلمها ليه؟ قربت منه بشراسة. "هستنى منك مكالمة ونقابل قريب، فاهم؟ غمزتله ومشيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...