الفصل 7 | من 20 فصل

رواية احببت بكماء الفصل السابع 7 - بقلم هاجر عمر

المشاهدات
32
كلمة
984
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

انتبه لصوت جده ونزل عينيه من عليها بسرعة. "هاه لا يا جدي، ماليش نفس. أنا رايح الشركة عشان فيه شغل مستعجل." "هو الشغل هيطير؟ " كمل بمكر. "ما أنت غايب شهر عشان الشغل، ولا إيه؟! بتوتر، "آه آه طبعًا يا جدي." شاور له على الكرسي. "طب يلا اقعد افطر." قعد قصاده وعينيه عليها من وقت للتاني يسرق نظرات ليها، وجده مراقبه من غير ما يحس. ليلى بصت له وبصت لطبقه، لقيته مش بياكل. رجعت بصت له وعلى وشها ابتسامة عذبة. (مش بتاكل ليه؟

فرح إنها لاحظت إنه مش بياكل وإنها كلمته من غير خوف. ثواني! دي ابتسمت لي! ابتسمت لي أنا! معقول سامحتني؟ بصلها بهدوء. " (مش عايز.. شبعان.) قامت من مكانها بهدوء وراحت قعدت جنبه وبدأت تأكله بإيدها. اتصدم من رد فعلها وفتح بوقه عشان تأكله بدون إرادته وكأنه مسلوب الإرادة قدام عينيها. فضلت تأكله وعلى وشها نفس الابتسامة وهو بيبص عليها بصدمة.

جده سليمان متابعهم وعلى وشه ابتسامة فرح إن حفيده أخيرًا استجاب لليلى وبدأ يتقبلها. كمل أكله وسابهم على راحتهم. خلص مروان أكله كله واستغرب نفسه إزاي أكل الكمية دي. "الحمد لله." سابهم وقام يروح شغله، أو بمعنى أصح يهرب منهم لتفكيره. قامت ليلى بسرعة معاه توصله واتعلقت في دراعه بدلال. بص لإيدها بذهول ورجع بص لها. اكتفت بابتسامة وشَدته بخفة عشان يخرج. خرج معاها زي الطفل مش فاهم حاجة. حاله اتغير كدا إزاي؟

دي لسه فوق كانت خايفة منه ومن قربه! إزاي فجأة كدا بتقرب منه وبتعامله بكل اللطف دا؟ معقول بتمثل عليه وبتعمل دا كله لأنها طمعانة في فلوسه؟ كانوا خرجوا من باب الثرايا ووصلوا عند عربيته. فاق من تفكيره وبصلها بعصبية ونفض إيده منها بقوة وبصلها بغضب. "انتي... قاطعته بإيدها. تسكت و ملامح الغضب اللي ظهرت على وشها والابتسامة العذبة اللي اتبدلت بكشف عن الأنياب بانفعال.

(اسمع وافهم كويس.. اوعى تفهم إني ميتة في دباديبك.. أنا عمري ما هسامحك على اللي عملته مهما يكون.. وإن كان على معاملتي فدا قدام جدي مش أكتر عشان ما يتعبش.) بصت له بسخرية. " (وعشان ما ينصدمش بحقيقة حفيده واللي عمله.) قرب منها مسكها من إيدها بعصبية، هزها. "عملت إيه ها؟ عملت إيه؟! بعدها عنه. (أنتِ مراتي على سنة الله ورسوله قدام ربنا وقدام الناس ودي أقل حقوقي.) بصت له بسخرية.

"حقك إنك تاخدني غصب.. لأ مش من حقك واللي عملته ساعتها مش من حقك." نزل راسه بخزي وندم. "أنا عارف إن الطريقة غلط بس دا ما يمنعش إنك مراتى، مفيش أي حرمانية في اللي حصل." بصت له ثواني وضَيقت عينها. "انت إزاي بتكلمني وبتفهمني؟! انت اتعلمت لغة الإشارة؟!

اتهرب من عينيها وحك مؤخرة رأسه بحرج وافتكر لما راح الشركة بعد ما ساب البيت بيومين وبيقلب في الـ "أب" شاف إعلان عن حملة توعية لتعلم لغة الإشارة. شده الموضوع وبدأ يبحث ويدور أكتر واتعلم الإشارة. فاق من تفكيره على طرقعة صوابعها قدامه. اتوتر. "أنا رايح الشركة عشان اتأخرت." سابها ومشي بسرعة. ما استناش ردها. وصل الشركة ودخل مكتبه قعد على الكرسي.

تعب وفك الجرافته شوية وغرق في أفكاره. تغييره الفترة الأخيرة معاها.. إرادته المسلوبة قدامه.. فرحته بنظرة واحدة منها.. ابتسامتها اللي بتخليه يوافق على كل حاجة وكأنه منوم مغناطيسيًا. ريح راسه على ضهر الكرسي وغمض عينيه. بعد شوية حس بإيد بتمشي على كتفه وصدره. ابتسم لمجرد إنه عرف صاحبة الإيد إزاي ما يعرفهاش والبرفيوم بتاعها سابها بمسافات. فتح عينيه ومسك إيدها شدها تقعد على رجله. ابتسمت له بحب ومشيت إيدها على وشه.

"I miss you." ابتسم بحب وهو بيرجع شعرها ورا ودانها. "I miss you too." انحنت عليه طبعت قبلة وبعدت بابتسامة وبتلعب في شعره. "زعلانة منك، كنت مختفي فين الفترة اللي فاتت دي كلها؟ مسك إيدها طبع عليها قبلة. "أنا آسف جدًا يا حبيبتي، كان عندي شغل كتير." "أوهوه شغلك أهم من جيلان." كملت بخبث. "بس أوعى يكون اللي شاغلك عني الفلاحة الجاهلة؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...