الفصل 16 | من 20 فصل

رواية احببت بكماء الفصل السادس عشر 16 - بقلم هاجر عمر

المشاهدات
32
كلمة
1,083
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

وقفت قدام المرايا بعد ما خدت قرارها تقابله. ف طريقه ليها خطوة منه قصادها خطوتين منها، مش هتستحمل بعده تاني. هتخليه ليها.. ليها وبس. خرجت بفرحة عشان تقوله قرارها، بس اللي شافته خلاها تشك فيه. ليه واقف كدا متوتر وبيتلفت حواليه؟ اكيد مخبي حاجة عليا، وإلا ليه هيبقى متداري بالشكل دا؟ واقف ف الشرفة بتوتر وقلق. فتح فونه واتصل برقم، واستنى الرد. بعدها قفل ورمى الفون بعصبية. على ما قربت منه كان انهى المكالمة. وقفت بضيق.

لمحها من بعيد وحاول يبتسم. شاورلها تروحله. راحتله بهدوء. شدها لحضنه بحب. "واقفة من امتى؟ "يدوب لسه جاية.. إيه مضايقك؟ ابتسم. "طول ما انتي معايا وبخير مفيش حاجة تضايقني." سكتت وجواها قلق. ممكن يكون لسه على علاقة بـ جيلان؟ معقول هي اللي كان بيكلمها؟! يعني بيضحك عليا دا كله؟ ما حبنيش؟ بيلعب بمشاعري. قبضت على جسمه بقوة وعنف لما وصل تفكيرها هنا. عقد حواجبه باستغراب وبعد وشها عنه وهي لسة بين ايديه. "مالك يا حبيبتي؟

في حاجة مضايقاكي؟ حاولت تبتسم. "لا يا حبيبي انا كويسة." ابتسم ومشي ايده على وشها بحب وهو بيبص في عيونها. "انا بحبك قوي يا ليلى." هربت من عيونه وبعدت عنه. "انا عايزة أنام، تعبت انهاردة قوي. تصبح على خير." سابته ومشيت، أو هربت منه. دخلت السرير ومثلت النوم. وقف يراقبها واتنهد بقلة حيلة. وبص من الشرفة قدامه يحاول يلاقي حل لمشكلته مع جيلان. بعد شوية وقت دخل، غطاها كويس ومسح على شعرها.

وطبع قبلة على جبينها بحنان، ولف جنبها ينام. لسه عينه هتروح في النوم تليفونه رن. بص لصاحب الاتصال وبان الامتعاض على وشه وضيق. كنسل عليها. رنت تاني وكنسل ورمى الفون بضيق. سمع بعدها صوت رسالة. شاف انها من جيلان. فتحها يشوف محتواها. "لو ما رديتش عليا أنا هجيلك أوضتك حالا." لقاها بترن تاني. بص على ليلى يتأكد انها نايمة، وقام اتسحب خرج على الشرفة عشان يرد. رد بضيق. "ايه يا جيلان؟ خير؟ بعصبية.

"مش خير أبداً. مروان، قلتلك اني عايزة أشوفك. ما جيتش ليه؟ قلب عيونه بملل وتأفف. "مش فاضي." بعصبية أكتر وزعيق. "نعم؟! دلوقتي مش فاضي؟ إيه؟ خايف من الفلاحة تقول لجدك؟ "وانت من امتى بتعمل حساب لحد؟ "اسمع مروان، لو ما جيتش دلوقتي حالا أنا هجيلك وأطربق الدنيا. انت حر." قفلت السكة في وشه. بص للفون بضيق وضغط عليه بعصبية. وقف يفكر هيعمل إيه وما لقاش حل غير إنه يروح ليها. دخل الغرفة بص على ليلى لقاها نايمة.

خرج من الغرفة بهدوء اتجه لغرفة جيلان. وبيحاول يرسم ملامح الهدوء عشان يعرف يتفاهم معاها. وكمان عاذرها مهما كان هي صديقته قبل ما تكون حبيبته. ولها حق في رد فعلها لأنه مش سهل حبيبها يبعد عنها. اتنهد وخبط ع الباب. فتحتله بملابس أو تكاد تسمي ملابس، وعلى وشها ابتسامة باتساع. قربت منه بدلال وطبعت قبلة على شفايفه. "كنت عارفة إنك هتيجي." حاول يبتسم ويتكلم، بس ما سابتش فرصة. شدته من ايده بهدوء تدخله.

واتفاجئ بالغرفة والشموع والورد.. جو رومانسي مع عشاء رومانسي. بلع ريقه بصعوبة واتوتر. كل الكلام اللي كان مرتبه يقولهالها اتبخر، مش قادر يتكلم. لفت وحضنته من ضهره. "وحشتني قوي.. بالرغم إني زعلت منك من آخر مرة وحاولت أمنع نفسي أكلمك بس ما قدرتش. قلبي كسب وكلمك." "عارفة إن الطريقة اللي جبتك بيها مش حلوة." نزلت ايدها من حواليه و لفت قصاده وبصتله بعيون مشتاقة. "بس صدقني وحشتني قوي. ما لقيتش طريقة أجيبك غير دي."

مسحت وشها في صدره و انتهدت. "عايزاك جنبي دايماً.. نفسي نتجوز ونعيش مع بعض العمر كله." بلع ريقه وحس بتأنيب ضمير. بعد عنها بهدوء وبصلها. "جيلان أنا آسف، بس أنا دلوقتي متزوج وما أقدرش أعارض جدي." نزلت ايدها من عليه بخوف. "وبعدين.. دا معناه إيه؟ اتهرب من عيونها واتكلم بتوتر. "جيلان أنا مسؤول دلوقتي من زوجة وجدي أمنّي عليها." "وكمان.." قاطعته بعصبية. "ماذا؟! مروان انت بتفضل عليا الفلاحة دي؟ انت أكيد اتجننت."

قربت منه ومسكت وشه وحاولت تهدى. "مروان حبيبي، أنا عارفة إنك اتجوزت الفلاحة دي عشان جدك، بس هي ما تنفعكش. حبيبي إحنا بنحب بعض من زمان، وجدك أكيد جوزهالك عشان يبعدك عني، بس انت أكيد مش هتبعد صح؟ "وبعدين دي لا بتسمع ولا بتتكلم، يعني مش هتعرف تعيش معاها وحياتها صعبة. دي حتة لعبة.. أقولك، هسيبك تتسلى بيها براحتك وتاخد اللي انت عايزه." "طول عمرك بتعمل كدا وترجعلي، وأكيد دي زيهم صح؟ .. اعمل اللي انت عايزه وبعد كدا ارميها."

سكت وبص في الأرض من غير ما يرد. بعدها لمح الباب مفتوح وحد واقف وراه. عقد حواجبه باستغراب وقرب من الباب بهدوء يشوف مين، وفتح الباب بسرعة واتصدم. "ليلى.."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...