الفصل 3 | من 20 فصل

رواية احببت بكماء الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر عمر

المشاهدات
43
كلمة
1,231
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

حط ايده على كتفها ينزل الفستان. "ما تخلعي الفستان دا، مالوش لازمة." حاول يزيحه، ولكن اتفاجئ بنفسه واقع على الأرض بسبب دفعها له، وجرت على الأوضة اللي في الجناح. قفلت على نفسها الباب بالمفتاح وسندت على الباب تتنفس بخوف. فضل باصص للباب بصدمة من جرأتها. فاق من صدمته وقام بسرعة واتجه للباب بعصبية وخبط عليه جامد كأنه هيخلعه. "افتحي الباب.. افتحي الباب بقولك.. انتي يا حيوانة." يأس من إنها تفتحه ووقف بعصبية وإيده في وسطه.

"وبعدين مع المتخلفة دي؟ لو فضلت للصبح أخبط ولا هي هنا، حتى لو انطبقت السما على الأرض." بص للباب بعصبية. "مهو مش معقول يبقى معايا الجمال والحلاوة دي كلها وأنام على الكنبة هي الليلة يعني الليلة.. طب والعمل؟ مفيش حل غير إني أكسر الباب." اتجه للباب وهو مقرر يكسره، لكن اتراجع في آخر لحظة. "لو كسرته أكيد هيعمل صوت وجدي هيعرف وهعمل بلبلة على الفاضي." ابتسم بخبث. "اللي خلاني أستحمل أسبوع أستحمل ليلة كمان."

اتجه للكنبة وخلع القميص واتمدد. عند ليلى كانت واقفة ورا الباب وهو بيترزع من كتر خبطه، ومع كل خبطة جسمها يتنفض. أول ما الخبط هدى اتنهدت واتجهت للمراية. قعدت قدامها وخلعت الطرحة وهي بتبص لانعكاسها في المراية وبتقرر هتكمل حياتها معاه إزاي. قدرت إنهاردة تهرب منه، بس يا ترى هتقدر بكرة؟ ولا بعده؟ ولا بعده؟ اتنهدت وقامت غيرت فستانها وخدت دش ونامت، وسابت بكرة لبكرة بهمومه.

فضل يتقلب في مكانه وبيحاول ينام بس معرفش. اتعدل في مكانه ومسك الفون واتصل برقم. جاله رد من الفون التاني ابتسم بفرحة. "Hi Gilan, I miss you." "Can we meet now?" "Yes yes I miss you so much my love and I want to see you right now." "OK." أنهى المكالمة وعلى وشه ابتسامة. قام لبس قميصه ولبس كاب يخفي وشه وأخد مفاتيح عربيته وموبايله وخرج يتسحب من الثريا في عتمة الليل.

الساعة 5 الصبح داخل مروان الثريا وبيتسحب زي ما خرج وبيتلفت حواليه خوفًا من إن جده يكون صاحي. اتنهد لما ملقاش حد وطالع السلم. "استنى عندك." غمض عيونه بعصبية ونزل رجله اللي كانت بتخطى أول سلمة. لف يواجه جده. "أيوا يا جدي." قرب منه واتكلم بحزم. "كنت فين يا عريس؟ توتر واتهرب من عيون جده. "احمم.. كنت بشرب يا جدي." بص على هدومه ورجع بص له. "نازل تشرب ببدلة فرحك؟ لا ولابس كاب كمان، إيه خايف تستهوي؟ قلب عيونه بملل.

"جدي من فضلك بلاش تريقة." خبط بعكازه في الأرض بعصبية. "تريقة! عريس ليلة دخلته راجعلي بعد الفجر يتسحب زي الحرامية ببدلة فرحه، وأنا اللي قولت الجواز هيصلح حاله، بس الظاهر مفيش منك رجا.. بقى سايب عروستك حلالك ليلة فرحكوا ورايح لحضن واحدة تانية في الحرام؟ بس هقول إيه، هتفضل طول عمرك تحب الرمرمة والرخص، عمرك ما تروح للغالي." بعصبية. "وهي اللي فوق دي الغالي من وجهة نظرك؟

مجوزني فلاحة جاهلة، لا بتتكلم ولا بتسمع، أكلمها ما ألاقيش اللي يرد عليا، ولا اللي بكلم نفسي زيها زي البهيمة بالظبط." قلم نزل على وشه قطع كلامه. بص لجده بصدمة. أول مرة في حياته يرفع إيده عليه. أول مرة في حياته ينضرب عمومًا. لطالما اتعود إن كل طلباته مجابة، وإنه مجرد ما يعترض ويستعطف مشاعر الحب المكنونة له وتنفذ كل طلباته، فجأة ينضرب بالقلم! وعشان مين؟ عشان الفلاحة الجاهلة دي؟ جده كان واقف يتنفس بعصبية.

"يظهر إن أمك وأبوك دلعوك زيادة عن اللازم وعيشتك مع الخواجات خلتك بارد زيهم، ما عندكش إحساس.. اللي انت بتغلط فيها دي بني آدمة زيها زيك وأحسن منك كمان، على الأقل هي بتحس مش زيك. وعندك حق، أنا غلطت لما جوزتهالك، مش عشانك، لا عشانها هي.. محدش اتظلم في الجوازة دي غيرها، هي تستاهل واحد أحسن منك." هز راسه بيأس وحسرة وسابه ومشي.

على الناحية التانية كانت واقفة ليلى فوق تراقب اللي بيحصل ودموع نازلة من عيونها من غير ما تحس. مسحت دموعها بسرعة أول ما لمحت مروان بيبص ناحية جناحهم وطالع. جريت بسرعة ودخلت الأوضة وقفلت الباب تاني بالمفتاح. طلع مروان وقفل الباب وراه وهو لسه في صدمته. بص لباب الأوضة المقفول بغضب وقعد على الكنبة. بعد شوية خرجت ليلى من الأوضة بعد ما لبست عباية بيتي مخصصة للصباحية وفردت شعرها على ضهرها واكتفت بلمسات رقيقة من الكحل والروج.

أول ما شافها وقف مكانه من الانبهار بيها. جمال أوروبي بلمسات عربية ريفية زادتها جمال. فاق من انبهاره وحمحم يرجع وقاره ويخلص من سحرها عليه واحتلت معالم الغضب ملامح وشه. قرب منها بعصبية ومسكها من مرفقها بعنف. "انتي إزاي تزقيني وتقفلي الباب امبارح؟ بقى أنا مروان أنام على الكنبة وواحدة زيك انتي تجرأ وتبعديني عنها؟ نفضت إيدها منه بقوة وملامحها كلها ثقة وبصتله بتحدي استغربه منها، أو بالاخص واحدة في حالتها.

كانت على وشك تتخطاه وتنزل، مسك إيدها ومنعها وقرب منها يطبع قبلة على شفايفها بقوة وعصبية وحقد وشهوة، مشاعر كتير متلخبطة بس أكيد كلها مش في صالح ليلى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...