تحميل رواية «احببت بكماء» PDF
بقلم هاجر عمر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
"يعني إيه؟ عايز تجوزني غصب يا جدي؟ هو أنا بنت هيتغصب عليها؟" وقف بعصبية، عيونه حمرا وبيواجه جده اللي قاعد بهدوء ساند على عكازه بوقار. "جده بقوة وحزم: والله عال يا سي مروان، كبرت وصوتك اخشن وبقى يعلى على جدك." "كتم غضبه واتكلم بحرج: "أنا آسف يا جدي، مش قصدي. بس اللي أنت بتقوله ده يستحيل. يا جدي، في زماننا ده مفيش بنت بيتجبروها على جواز، مش راجل." "وقف بصرامة وأداله ضهره: "ولما يبقى الراجل دا مش عارف مصلحته، يبقى لازمه حد يعرفه." "رفع حاجبه بزهول: "تقوم تجوزني؟ لأ، ومش أي حد، دي فلاحة بقى؟ أنا الل...
رواية احببت بكماء الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هاجر عمر
شخصية غريبة مش قادر يفهمها. طب هي قوية ولا ضعيفة؟ بريئة ولا مكارة وخبيثة؟ ملاك ولا شيطان؟
غريب أمركم يا معشر الرجال! وغبي اللي يفكر الأنثى ضعيفة. ماتعرفوش إنها بتستمد قوتها من ضعفها. الأنثى ملاك، تقدر تتنكر في شيطان. بريئة لأقصى الحدود، بس لو فكرت تضحك عليها تقدر تغلب الثعلب في مكره. وإياك ثم إياك تنافسها في دهائها وكيدها. "إن كيدهن عظيم". فاحذر كيدها، خسران قدامها بلا منازع.
ساعات تقرب وساعات بتبعد. طب هي بتحبني ولا بتكرهني؟ بتحبني؟ هو يهمني في إيه حبها! هي أصلاً كلها ما تهمنيش.
لالا، أنا بقيت أفكر كتير الفترة دي في حاجات غريبة. عملتي فيا إيه؟ جننتيني!
خلصت تسبيح على إيده بهدوء ووقفت.
بصلها باستغراب.
"رايحة فين؟"
ابتسمت بهدوء.
"هنزل أحضر الفطار عشان جدي زمانه على وصول من المسجد ويا دوب ألحق."
سابته ونزلت، وهو بيبصلها بابتسامة وفرحة باهتمامها بجده. وفضل يراجع أحداث الليلة اللي عدت لحد اللحظة دي، وعلى وشه ابتسامة. إزاي قدرت تخليه يتفاعل معاها ويتكلم بهدوء كدا؟ بيحب قربها ووجودها. إزاي قدرت تخليه يتعلم لغة الإشارة مخصوص عشان يقدر يتواصل معاها. لطالما طول عمره الشاب الطايش المهمل اللي التعليم عنده كان مجرد شهادة عشان تليق بيه وبعيلته، ويشتغل في الشركة اللي أبوه أنشأها.
إزاي اهتم إنه يتعلم؟ وخصوصًا إنه مجبور عليها، ويومين ويسيبها.
"مهو أكيد يعني لازم أعرف أتعامل معاها الفترة دي، فكان لازم أتعلم. يعني مش عشان سواد عيونها. وبعدين هيفيدني بعدين عادي يعني."
كلام حاول يقنع بيه نفسه عشان ينكر حقيقة اهتمامه بيها.
"مروان، بطل هبل. أنت مش بتتعامل مع حد أبكم أصلاً. بطل تضحك على نفسك."
"يوووه، أنت رخيم ليه! أنا سايبالك الحتة وماشي. أقوم أحضر شنطتي أحسن."
نزلت وعلى وشها ابتسامة. اتجهت للمطبخ وبدأت تجهز الفطار. جهزته وطلعته للسفرة. كان سليمان مستنيها وعلى وشه ابتسامة حب.
"تسلم إيدك يا بنتي."
اكتفت بابتسامة بسيطة.
دخل الأوضة لقى شنطته جنب شنطتها على الأرض. فتحها لقاها مجهزة له هدومه. ابتسم على اهتمامها بيه، ورجع افتكر لعبها بمشاعره وقربها منه اللي طلعته سابع سما ورمته لسابع أرض. ساب الشنطة بعصبية ونزل تحت.
دخل على جده سلم عليه كالعادة. وبصلها. ابتسمت له. بصلها ببرود وقعد.
عقدت حواجبها باستغراب من تغيير حاله.
"ماله دا؟"
هزت راسها بيأس منه وبدأت معاهم تفطر.
سليمان بص لمروان وهو بياكل.
"هتمشوا إمتى يا مروان؟"
"يعني الطيارة هتطلع الساعة 2:30 الضهر. يعني هخرج على الساعة 11:30 كدا عشان الطريق، وعلى ما نخلص الإجراءات في المطار."
"ماشي يا بني، توصلوا بالسلامة."
سابهم وقام يلف في الأرض ويباشر الشغل.
ليلى بصت لسليمان لحد ما قام، وبصت لمروان باستغراب.
"مالك؟"
بصلها ببرود.
"مفيش."
عقدت حواجبها باستغراب أكتر.
"مش باين عليك. أنت كنت كويس من شوية. شكلك متضايق."
وقف بعصبية وخبط السفرة.
"ما قولت مفيش! أنت إيه ما بتفهميش؟ بن آدمة غبية!"
سابها ومشي بعصبية، وهي بتبصله بذهول.
"يا بن المجنونة! ماله دا؟ سبحان مغير الأحوال. دا شكله جاي من العباسية."
طلع جناحه ورزع الباب وراه بعصبية. فضل رايح جاي بعصبية.
"أنا يضحك عليا أنا!! إيه البت دي بتعمل إيه تخليني أنسي معاها اللي عملته فيا! ومهما كان غلطها أنساه إزاي؟ بنجرف معاها وأبقى مطيع كدا إزاي؟ إزاي! إزززاي؟!"
"لا دي وجودها خطر عليا. أنا مش لازم أقعد معاها في مكان واحد كتير. دي هتطيرلي عقلي."
دخل لبس وراح للشركة يمضي أوراق عشان يسلم شغله قبل ما يسافر.
مسكت تليفونها وقعدت تلعب فيه تسلي وقتها لحد ما مروان يرجع من الشغل.
اتعدل على كرسيه في مكتبه بإرهاق وفرك عيونه بتعب. بص لساعة إيده لقى إن فاضل ساعة على معاد خروجهم من البيت. مسك تليفونه يرن عليها، وافتكر إنها مش هتعرف تكلمه، فبعتلها رسالة.
"أجهزي عشان نلحق الطيارة. نص ساعة وأكون عندك."
شافت نوتيفيكيشن الرسالة وفتحتها بسرعة تشوف محتواها. لقت الجملة دي وبس.
"يا بااااااي عليك! دا أنت تنح! ابعت وش أبو ابتسامة صفرا يا أخي، أو قرد بيضحك، أي حاجة. دا أنت كئيب."
قامت وقفت بفرحة واتنططت مكانها عشان هتسافر، وطلعت جري على جناحها عشان تلبس.
جهزت ونزلت الشنط جنب الباب، وفضلت قاعدة جنبهم زي الطفلة اللي فرحانة إن باباها جاي ياخدها ومطلعها رحلة، بعد ما رفض يطلع رحلة مدرستها.
دخل واتفاجئ بيها قاعدة جنب الباب على الشنط، ومتكئة على إيدها في انتظاره.
وقفت بفرحة باينة في عيونها قبل ملامحها.
عقد حواجبه باستغراب.
"أنتي قاعدة هنا كدا ليه؟"
رواية احببت بكماء الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هاجر عمر
دخل واتفاجئ بيها قاعدة جنب الباب على الشنط، ومتكئة على إيدها في انتظاره.
وقفت بفرحة باينة في عيونها قبل ملامحها.
عقد حواجبه باستغراب: "إنتي قاعدة هنا كدا ليه؟!"
بلهفة: "مستنياك."
استغرب إنها إزاي فرحانة كدا بسفرية بسيطة زي دي من نظره. أكيد واحد زي هوائي بيسافر كتير كل يوم في بلد شكل، فبالنسبة له السفرية زي طلعة لأول الشارع.
افتكر إنها فلاحة وجاهلة، وأكيد عمرها ما خرجت من البلد، أكيد لازم تفرح.
بصلها بجمود: "هطلع أسلم على جدي على ما عم محمد يحط الشنط في العربية."
سابها ومشي من غير ما يستنى ردها.
قلبت عينها بملل: "مش هنخلص، دا عنده هرمونات أكتر مني."
رجعت ابتسمت بفرحة وخرجت بلهفة طفلة تنادي عم محمد يخرج الشنط.
"قبل إيد جده.. مع السلامة يا جدي."
طبطب على كتفه: "ربنا يحفظك."
بصله بتحذير: "خلي بالك من ليلى، ما تزعلهاش ولا تيجي عليها، حطها في عينك دي أمانة، وفي بلد غريبة ما تعرفش غيرك، ومش هتعرف تتصرف. أوعى تيجي عليها يا مروان، أوعى."
بضيق: "خلاص يا جدي، دا إنت قلقان عليها أكتر مني أنا، وبعدين هو أنا هاكلها يعني؟ دي مجرد سفرية."
بصله بهدوء واتعدل في قعدته: "مجرد سفرية... ليك إنت."
قام وقف عشان ينهي الكلام: "طب أنا همشي بقى يا جدي، يا دوب نلحق الطريق."
هز راسه: "في رعاية الله."
الشنط كانت في العربية، وهي واقفة مستنياه جنب العربية بسعادة واضحة على ملامحها.
قرب منها مروان بجدية: "يلا اركبي."
سابها ولف يركب من غير ما يستنى ردها.
حركت وشها تتريق عليه باستهزاء، ولفّت تركب جنبه.
رزعت الباب وربعت إيدها من غير ما تبصله.
بصلها بذهول من تصرفاتها، ومالقاش منها أي رد فعل ولا أي اهتمام منها ليه.
بص قدامه بضيق وشغل العربية للمطار.
قاعد في الطيارة بضيق ويبصلها من وقت للتاني.
طول الطريق للمطار متجاهلاه. هي دايما بتبادر و تكلمه وتشاکسه، ليه دلوقتي اتجاهلته؟
طب إنت متضايق ليه؟ ما تولع، شاغل نفسك بيها ليه؟
بص قدامك وركز في الطريق.
لأ، ما أنا مش قادر.
بصلها: "تحبي أجيبلك حاجة تاكليها؟"
مرودتش عليه.
بص قدامه بضيق وكلم نفسه: "والله أنا غبي، أنا ليه أكلمها أصلاً. إن شاء الله ما أكلت."
لفت وشها للشباك بعيد عنه، تداري ابتسامتها الناتجة عن اهتمامه وضيقها إنها مش بتكلمه.
فاق على صوت المضيفة وهي بتنبهه يربط الحزام.
ابتسم لها بمجاملة وربط حزامه، وبص لليلى لقاها سرحانة وبتتبص من الشباك.
قرب منها يربطلها الحزام.
شهقت بصدمة لما لقيته بالقرب دا، ما يفصلش بين وشهم إلا مسافة أقل من عقلة إصبع.
رجعت في الكرسي بهدوء حاجة بسيطة، وبصلها يهديها: "اهدّي، أنا بس هربطلك الحزام."
بصتله ببرود وابتسمت بسماجة: "شكرًا، أنا هربطه لنفسي."
لفت وشها من غير ما تنتظر رده، ومسكت الحزام تربطه.
بصلها بغيظ وديق إنها بتردله تجاهله ليها.
وقت خروجهم من السرايا، بص قدامه بهدوء يوهمها إنه مش مهتم بيها، ولكن عينه ابت.
فضل متابعها بطرف عينه وهي بتحاول تقفل الحزام ومش عارفة.
ظهرت على وشه ابتسامة من عنادها وإصرارها ورفض إنه يساعدها لحد ما هي تطلب.
بصتله بإحراج، مسكت إيده عشان يبصلها.
بصلها بهدوء واصطنع الجدية.
باحراج: "ممكن تربطلي الحزام؟"
استغل طلبها وقرب منها بهدوء وعلى وشه ابتسامة.
ميل عليها وربطه ببطء، عايز يفضل كدا ولو الزمن يطول بيه وهما بالقرب دا.
"احم.. احم."
حمْحَمَت عشان ينتبه ويبعد.
ربطه واتعدل في قعدته، وإعلان من الطيارة إنه خلاص هتطلع.
وصلوا لندن، وبعدها راح ع الفندق اللي جيلان مستنياه فيه.
قرب من الريسبشن، ووقفاته ليلى.
بصلها باستغراب: "فيه إيه؟!"
"احجز أوضتين."
عقد حواجبه باستغراب أكتر: "لمين؟!"
ببساطة: "ليا أنا وانت، أوعى عقلك يوهمك إني هقعد معاك في أوضة واحدة."
بسخرية: "قال يعني أنا اللي هموت عليكي؟ أنا أصلاً كنت هعمل كدا.. أنا مستحملك معايا بالعافية، مش هروح أبلّي نفسي بيكي معايا في الأوضة."
قرب من الريسبشن.
"لو سمحت كنت عايز أحجز غرفة."
"لفرد ولا اتنين؟"
بصلها ورجع بص له: "لفردين بس، سرير واحد."
بصتله باستغراب: "فيه إيه؟"
نفخ بضيق مصطنع: "بيقول مفيش غير غرفة واحدة فاضية."
بصتله بقلق: "يعني إيه؟!"
بضيق: "يعني مفيش حل غير إننا نوافق عليها، وأستحملك فوق راسي اليومين دول."
فتحت فمها وعيونها بذهول: "تستحملني! إنت تطول أصلاً تقعد معايا في مكان واحد؟!"
بصلها بضيق ولف للموظفة، ابتسم بمجاملة وشكرها، وخد مفتاح أوضتهم.
وهو بيفكر ليه عمل كدا؟ ليه ما سابهاش في أوضة وهو أوضة، حتى يبقى على راحته؟
لأ، أنا عملت كدا بس عشان هي غريبة ومش هتعرف تتصرف لوحدها، والبلد دي غريبة عليها.
أيوا، أنا عملت كدا شفقة مش أكتر.
وبعدين كدا أحسن عشان أقابل جيلان براحتي.
جيلان! أنا ليه مش حاسس بلهفة عليها زي العادة؟
هوووف، أنا تعبت من التفكير البايخ دا.
كانت بتبصله من وقت للتاني وعلى وشها ابتسامة حب.
وصلوا أوضتهم، ملامح وشه اتغيرت للجمود.
"أنا خارج أخلص شغل، ومش عارف هرجع امتى.. خليكي هنا، وأوعي تخرجي من الأوضة، وأنا هطلبلك أكل دلوقتي، ولو فيه أي حاجة محتاجاها قولي أجبهالك قبل ما أمشي."
اضايقت من أسلوبه الجامد معاها، واتكلمت بضيق: "شكرًا، مش جعانة."
سابته ودخلت الحمام تهرب قبل ما دموعها تخونها وتنزل.
ليه بيتعامل كدا معايا؟ ليه بيكون لطيف وفجأة يتغير لشخص جامد؟
ليه بشوف في عيونه نظرات حب وفجأة تتحول لعصبية وغضب وسخرية؟
أنا تعبت من حاله دا، تعبت.
قعدت ورا الباب تعيط بصمت على حالها.
بصلها بضيق من أسلوبها في الكلام وخرج وهو متعصب، راح لغرفة جيلان.
فتحت الباب، لقيته واقف ساند بكتفه ع الباب ومستنيها، وعلى وشه ابتسامة باهتة.
ابتسمت بفرحة وقربت منه، باست خده وشدته تدخله.
رواية احببت بكماء الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هاجر عمر
راح لغرفة جيلان.
فتحت الباب، لقيته واقف ساند بكتفه ع الباب ومستنيها، وعلى وشه ابتسامة باهتة.
ابتسمت بفرحة وقربت منه، باست خده وشدته من ياقة قميصه تدخله.
دخل معاها بهدوء وقعد على أول كرسي قابله بارتياح.
قعدت على طرف الكرسي، حاوطت كتفه وهي بتبتسم وبتمسح وشها في رقبته وهمست: "وحشتني أوي."
بصلها بملامح خالية من المشاعر وفضل ساكت.
قربت، داعبت أنفه بأنفها وطبعت قبلة سطحية على شفايفه.
"مالك؟"
حاول يبتسم: "مفيش، أنا بس مش قادر أتكلم قدام جمالك وسحرك."
ابتسمت باتساع من كلامه المعسول اللي عمره ما بخل بيه عليها، ولا على أي بنت شافها.
قدام لمساتها وهمسها، بدأ يضعف وينجرف معاها.
بعد شوية وقت، كان واقف في شرفة الأوضة من غير قميصه، عروقه بارزة والغضب عاميه.
بصتله من مكانها وهي على السرير بغضب مكتوم.
حست بالإهانة، لأول مرة يرفضها.
لأول مرة يقدر يبعد عنها.
لأول مرة يرفض مشاعرها.
قامت من السرير بغضب ودخلت الحمام بعد ما رزعت الباب وراها.
خرجت من الحمام بعد ما هديت وأخدت شاور ريح أعصابها.
قعدت قدام المراية تمشط شعرها، وعيونها مورمة من البكي.
خلصت وخرجت، وقفت في الشرفة ترتب أفكارها وحياتها معاه.
اتنهدت وغمضت عيونها تستمتع بنسمة هوا باردة تطبطب على روحها وتبرد نار قلبها.
إزاي سيطرت عليه وعلى تفكيره كده؟
إزاي قدر يرفض جيلان؟
هي مش دي حب عمره، واللي ياما وقف قصاد جده عشانها؟
بالرغم إنه ما بيرفضلهوش طلب، بس دي رفض إنه يبعد عنها.
إزاي، إزاي قدر يبعد؟
في عز المشاعر اللي كانت بينهم، فكر فيها هي.
أتمنى إنها تكون هي اللي في حضنه دلوقتي.
أتمنى كل لمسة وكلمة تكون منها.
جيلان، بالرغم من حبه ليها، بس كان في فترة سفرها كل ليلة مع واحدة شكل.
وأحيانًا في نفس الوقت اللي كانت معاه جيلان، كان بيبقى مع بنات تانية.
اشمعنى دي مانعها ومش قادر يقرب من أي واحدة؟
معقول حبها أكتر من جيلان؟
لحد هنا وتفكيره وقفه قدام نفسه.
هو حب جيلان أصلًا؟
دخلت تبص في الساعة، لقيته اتأخر.
قلقت عليه.
مسكت الفون أكتر من مرة تحاول تبعتله مسدج، لكن بترجع في كلامها في آخر لحظة.
كبرياؤها منعها.
بس ما قدرتش تنام وتسيبه من غير ما تطمن عليه.
بكل الغضب والعصبية والمشاعر المتلخبطة اللي جواه، لف وكسر الترابيزة اللي في الشرفة، وبدأ يكسر في كل اللي حواليه بغضب.
خرجت بخوف من صوت التكسير بسرعة.
انصعقت من المنظر، لأول مرة تشوفه بالحالة دي.
حاولت تقرب منه تهديه.
رفض يسمع أي كلمة، كان زي المجنون.
وقف يتنفس بعنف.
خافت تقرب منه، حست إنها في خطر منه.
اكتفت بوقوفها بعيد تراقبه لحد ما تنتهي موجة غضبه.
شد قميصه من ع الأرض وخرج لبسه في الطرقة.
دخل الغرفة وهو بيحاول يتحكم في غضبه.
شافها واقفة عند الشرفة بقلق.
قرر يتجاهلها تمامًا أو يهرب منها.
لف وشه وكان متجه للحمام.
لفت وشافته، جريت بلهفة عليه وترمت في حضنه.
اندفاع نابع من خوفها عليه، من قوة اندفاعها كان هيقع لولا قوة بنيانه وإنه مسك نفسه.
وقف جامد قدامها مصدوم.
دفنت وشها في صدره تحاول تطمن نفسها بقربه وتتخلص من الخوف اللي حست بيه طول ما هو بعيد.
لف إيده حواليها وضمه ليه أكتر.
كل الغضب اللي جواه اتبخر من مجرد حضن.
ما قدرش يقاوم نفسه قدام خوفها.
سند دقنه على راسها وضمه ليه أكتر.
افتكر من لحظات بس كان بياخد القرار يتجاهلها ويبعد عنها.
إزاي بدلت حاله كده؟
اتنهد وغمض عيونه يستمتع باللحظة دي وقربها ليه.
مش عايز الوقت يعدي، كفاية عليه إحساسه دلوقتي.
فتحت عيونها وفقت من موجة مشاعرها، ساندة براسها على صدره مكان قلبه، حاسة بنبضه ودقات قلبه العالية اللي بيحاول يسيطر عليها.
حست بضمته ليه، ودها يدخلها ضلوعها.
حست بتنهيدته الطويلة اللي بيحاول يريح نفسه بيها.
أتمنت تطول اللحظة دي، غمضت عيونها هي كمان تستمتع بجمالها.
لقيته طول مش بيبعد.
بعدت بالراحة.
حس بحركتها، فتح عيونه وبصلها من غير ما تخرج من حضنه، وعيونهم اتلاقت.
حاولت تتهرب من نظراته عشان ما يروحوش لطريق تاني ويرفضها تاني.
هي ما صدقت يتقبلها ولو للحظات.
هتحاول تصلح علاقتهم، بس مش هترفضه مباشرة.
مش هتهينه أو تقلل منه أكتر من كده.
اتكلمت تغير الموضوع: "مش هتكلم جدًا، زمانه قلقان عليك، بيرن طول اليوم وأنا مش عارفة أرد عليه."
بعد بهدوء بعد ما افتكر إنه ما كلمهوش من ساعة ما وصلوا ولا طمنوا عليهم، وأكيد قلقان عليه.
"آه صحيح نسيت، هرن عليه دلوقتي."
اتنهدت براحة لما خطتها نجحت وابتسمت بهدوء.
طلع فون من جيبه ورن على جده يطمنه عليهم.
وبعد سلامات وكلام وتوصية شديدة من جده ليها، أنهى المكالمة وبصلها بابتسامة.
رواية احببت بكماء الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هاجر عمر
طلع فونه من جيبه ورن على جده يطمنه عليهم.
بعد سلامات وكلام وتوصية شديدة من جده، أنهى المكالمة وبصلها بابتسامة.
"أكيد جعانة، ما أكلناش من ساعة ما وصلنا. أنا هطلب أكل، تحبي أطلبلك حاجة معينة؟"
هزت راسها بنفي وعلى شفايفها ابتسامة.
"اطلب على ذوقك."
ابتسم من لطفها واتصل بالفندق يطلب لهم أكل.
خلص وبصلها بهدوء.
"أنا طلبت الأكل وشوية وهيّوصل. هدخل آخد شاور على ما ييجي."
هزت راسها بموافقة وعلى وشها ابتسامة هادية.
دخل ياخد شاور وهي رتبت الغرفة.
كان خرج ولقاها قاعدة ماسكة الفون.
خرج بهدوء وقف في الشرفة.
بص للمناظر الطبيعية قدامه وسرح فيها.
هو أكيد بيحبها، بس معقول بالسرعة دي؟
طيب إزاي؟ هو مفيش أي تكافؤ بينهم، ما تناسبهوش لا فكرياً ولا اجتماعياً ولا أي حاجة. إزاي دي تكون واجهته قدام الناس؟
مش هينكر جمالها المبهر على الأقل بالنسبة ليه، بس مش الجمال كل حاجة.
هو آه بيحب الجمال ولدرجة تكاد توصل للتقديس، بس مش لدرجة إنه يتنازل عن باقي الصفات.
يستحيل يقدر يكمل حياته معاها عن طريق الإشارة.
غمض عيونه بتعب.
"بس أنا أنا حبيتها، واللي حصل النهارده مع جيلان أكبر دليل على حبي ليها."
فتح عيونه.
"طيب مش يمكن ده بسبب إنها بتمنعني؟ ده شدني ليها أكتر. هما مش بيقولوا "الممنوع مرغوب"؟ جايز ده السبب؟"
بصت ع الحمام لما حست إنه اتأخر، قلقت عليه وقامت تشوفه.
خبطت مفيش رد فعل.
فتحت الباب مالقتهوش.
لفت بقلق لا يكون خرج من غير ما تحس.
لقيته في الشرفة.
اتنهدت براحة وراحتله.
"أتنهد تنهيدة طويلة."
"ليه ما أديش نفسي وليها فرصة؟ مش جايز أحبها؟ ولو لأ مش هخسر حاجة."
حس بإيدها على كتفه، لف لقاها مبتسمة.
ردلها الابتسامة ومسك إيدها اللي على كتفه شدها عليه.
بصتله بهدوء ومحتفظة بنفس الابتسامة.
فضلوا ساكتين بس بيبصوا لبعض لحد ما قرر أخيراً يقطع الصمت ده.
"ممكن نتكلم شوية؟"
هزت راسها بموافقة.
"أكيد."
مسك إيدها وقعدها على كرسي وقرب الكرسي التاني قصادها وقعد عليه.
اتوتر، مابقاش عارف يبدأ منين.
اتنهد أخيراً واتكلم.
"أنا عارف إن ظروف جوازنا ما كانتش عادية، وعارف إن صدر مني تصرفات كتير غلط، وأحياناً كنت باجي عليكي. بس ممكن أطلب منك طلب؟ ممكن ندي بعض فرصة نصلح اللي فات ونبدأ من جديد ونعتبر الإجازة دي لشهر عسلنا؟"
لسه هتتكلم قاطعها بسرعة.
"طبعاً لو مش حابة إننا نتمم جوازنا دلوقتي عادي، براحتك. ممكن نعتبرها مثلاً فترة خطوبة أو تعارف ونقرب من بعض أكتر."
بصتله لثواني عدت عليه كأنها ساعات، مستني ردها.
ابتسمت.
"موافقة."
ابتسم باتساع.
"بجد؟"
قرب منها وميل على شفايفها.
حطت إيدها على شفايفه تمنعه.
بصلها باستغراب ويدبص لإيدها.
بعدها عنها وبهزار.
"أنا موافقة نقضيها خطوبة لحد ما نتعرف."
ابتسم.
"آه طبعاً أكيد."
حاول يداري ضيقه من قرارها.
كان يتمنى تخلف توقعاته.
سمع خبط ع الباب، قام يرد.
كان الأكل وصل.
دخله وكلوا سوا في جو لطيف.
بعد ما خلصوا بصلها بابتسامة.
"ها بقى تحبي تخرجي فين؟"
بصتله وفكرت شوية وبعدين ضمت شفايفها وهزت كتافها بحيرة وسكتت.
ابتسم بهدوء وبعدها اتكلم بحماس.
"خلاص، هعملك برنامج هايل وهتشوفي بقى شطارتي في الإرشاد السياحي."
ضحكت بخفة على دعابته وقامت تجهز وهو كمان.
خرجوا وقضوا اليوم فسح.
تكاد تقسم إنه من أجمل أيام حياتها وأسعدها.
كان بيبصلها بفرحة وهو شايف السعادة في عيونها وانبهارها كل ما يشرحلها حاجة.
كان بيحس بالفخر من الانبهار البادي على ملامحها.
حس ولاول مرة إنه مسئول عنها، بقى يدور على أي حاجة هتسعدها ويعملها.
خلصوا يومهم وهما راجعين قابلوا آخر حد كان يتمنى يقابله.
نعم عزيزي القارئ، جيلان.
قربت منهم بعصبية ووقفت قدامهم بعصبية.
*بردو ما ننساش إن الحوار بينهم إنجليزي.*
"بقى سايبني وما بترديش عليا ومقضي يومك مع دي؟ أنا عارفة إنك عمرك ما هتتغير، بس مش لدرجة إنك تطنشني. مين دي؟"
اتوتر وبص لليلى اللي عاقدة حواجبها باستغراب مستنياه يفهمها.
رجع بص لجيلان.
"جيلان اهدى، هفهمك، دي دي دي."
اتعصبت أكتر وبشبه صريخ.
"من؟"
بلع ريقه وبص لليلى بخجل.
"دي ليلى."
هديت نوعاً ما ورفعت حاجبها بكبرياء وهي بتبصلها بنظرات إهانة.
"الفلاحة الجاهلة؟ هي دي بقى؟"
رجعت بصتله بشراسة.
"بقى سايبني أنا عشان الفلاحة دي؟ عارفة إنك بتحب تجرب كل فترة نوع جديد، بس مش على حسابي."
ليلى شدته من إيده بحده.
"مين دي؟ وإيه اللي بتقوليه؟"
بتوتر.
"دي دي عميلة عندنا في الشركة وفي بينا صداقة، وبترحب بيكي."
حاولت تبتسم بالرغم إنها مش مقتنعة بكلامه.
زعقت بعصبية.
"أنا بكلمك، سايبني وبتكلمها ليه؟"
قربت منه بشراسة.
"هستنى منك مكالمة ونقابل قريب، فاهم؟"
غمزتله ومشيت.
رواية احببت بكماء الفصل الخامس عشر 15 - بقلم هاجر عمر
قربت منه بشراسة.
"هستنى منك مكالمة و نتقابل قريب، فاهم؟"
غمزتله بابتسامة وقحة ومشيت.
بصلها وهي ماشية، واتنهد براحة لمجرد إنها بعدت عنه. بص لليلى لقى نظرة غموض في عيونها. ما ارتحش ليها ولا عرف يفسرها. بالعكس، ارتبك واتوتر. كان بيجهز نفسه وبيخترع كدبة عشان ينقذ نفسه، بس اتفاجئ برد فعلها.
كانت واقفة متابعة الموقف من أوله بعدم راحة ونظرة غامضة في عيونها. بس منعت نفسها من إنها تتكلم. عايزة في الأول تتأكد من شكوكها. بصتله ببرود: "يلا نروح، عايزة أنام."
لفت بدون ما تستنى رده وسابقته بكام خطوة. عقد حواجبه باستغراب من رد فعلها وبرودها. إزاي هادية كده؟ معقول شكت فيا؟ معقول حست بحاجة؟ خوف سكن قلبه. لأول مرة يخاف إنه يكشف علاقته بـ جيلان قدام حد. دا كان بيتباهى بيها قدام أي حد وبعلاقتهم، حتى حده اللي مش بيطيقها. ليه خايف على مشاعرها كده؟ ما هي كده كده عارفة ماضيه كله، ومين ما يعرفهوش وسيرته على كل لسان في أهل البلد، وبالأخص البنات، وإنه إزاي دنجوان ابن البيه حب أجنبية وهيجوزها. وليه لأ؟ دي اللي تليق بيه. هيبص لهم ليه وهما فلاحين وهو عايز واحدة زيه من نفس طينته زي ما بيقولوا أهل الريف. وهي تشبه له، ما هم من الغرب زي بعض. لا، وحلوة وهو حلو. بس دا عدل ما يسيبوا لينا شوية من الحلاوة. يا ريته كان من نصيبنا.
وقفت لما لقته مش جنبها. بصتله، لقيته مكان ما سابته. عقدت حواجبها باستغراب وشاورت بإيدها تلفت انتباهه. بصلها وراح لها. مشيوا جنب بعض بهدوء وكل واحد غرقان في تفكيره من غير ما يكلموا بعض.
"آه منك يا جيلان، قدرت تقلب كيانهم. هو مش كان واخد عهد على نفسه إنه يدي لعلاقتهم فرصة؟ النهاردة بس كان أول يوم ياخد الخطوة دي، ولاول مرة يحس إنه بيعمل حاجة صح. ليه جت هي وفي لحظات هدت كل دا؟ أنا عايز أبعد وخايف أظلمها. إزاي ودي حب طفولتي والمراهقة وشبابي؟ يا ولي الصابرين! وقعت في مأزق يا مروان. قلبي معك."
انتبه فجأة على صوت موسيقى جيتار هادية في الشارع. لفتت انتباهه. مسك إيدها يوقفها.
"ممكن نسمع الموسيقى دي؟ أنا بحبها جدا."
كان بيطلب منها بتوسل، وكأنه طفل بيطلب من أمه شوكولاتة ممنوعة عنه عشان سنانه.
عقدت حواجبها باستغراب من طلبه. إزاي طلب كده وهي مش هتسمع أصلاً؟ يعني لا يعنيها في شيء وجودها زي عدمه. معقول قصده يهينها ويحسسها بنقص؟ آه منك يا مروان، يا لك من قاسٍ إن وصل بك تفكيرك لهذا!
فهم نظراتها وفهم بتفكر إيه. اتكلم بهدوء مخلوط بنبرة حنان: "مش شرط تسمعيها بودانك. الموسيقى إحساس، وأنا واثق إنك تقدري تحسيها."
هزت راسها بهدوء ومشيت معاه. المقطوعة كانت غلداية رومانسية. حسها بتوصفها هي. كان احساسه مع الموسيقى وعينه عليها وهي متابعة العازف بتركيز. كان مسحور بيها وترتسم على شفايفه ابتسامة. يااه لو يطول بينا الزمن كده أنا وهي ومقطوعة موسيقية وبس. نرقص على أنغامها وقلوبنا تغني على ألحانها وعيوننا تشجع.
اتنهد تنهيدة طويلة، ومع آخر نفس خرجه كانت انتهت الموسيقى. بص للعازف بهدوء وعلى وشه ابتسامة، ورجع بص لها.
"قهوة."
عقدت حواجبها باستغراب. ابتسم: "بيقولوا القهوة هنا جميلة جدا، وأظن في الجو دا هيبقى أجمل بطعم القهوة. نشرب!"
ابتسمت بهدوء: "نشرب."
ابتسم باتساع ومسك إيدها. لسعة حست بيها في قلبها ودفا في إيدها. من لمسة إيد، مالكم بلمسة الإيد والمعاني اللي بتوصلها والأمان. آه منك يا مروان، هتوقعني في حبك كام مرة؟ وقعت فوق الألف وتعبت من العد، مش ناوي ترحم قلبي!
مشت معاه بهدوء. لأول مرة هي اللي تكون مسلوبة الإرادة. قررت تستمتع باللحظة وتمشي مع قلبها. من حقه يرتاح شوية ولو لحظات قليلة. نام يا عقلي شوية، أنت تعبت أنت كمان وتعبت قلبي. اديله ساعة راحة مع كوب قهوة ونسمة هوا مع عيونه ورموشه اللي بتدغدغ مشاعري.
دخل الكافيه وجابلهم كوبين. قعد على الكورنيش وقعدها جنبه. نزل الكوباية باستمتاع وبصلها بابتسامة: "القهوة جميلة جدا. أول مرة أعرف إنها حلوة كده، ما كنتش بصدق القصايد اللي بتتقال فيها. بس معاكي صدقت."
بص في عيونها بتركيز وبكل لطف. قلبها فرح بكلامه. آه يا مهزء، بتفرح بأبسط حاجة منه، حتى لو ابتسامة. اااااه.
حاولت تتهرب منه وتغير الموضوع: "أول مرة تشرب قهوة؟"
"أول مرة أعرف طعم الحب."
تهربت لتاني مرة: "غريبة، بس أنت طول عمرك مسافر وعارف إن القهوة هنا حلوة إزاي ما شربتهاش قبل كده؟"
بصلها وابتسم بهدوء ومسك إيديها: "حبيت أجربها معاكي."
اصطنعت عدم الفهم: "اشمعنى؟"
"عشان لو مرة ألاقي اللي يحلى مُرها، ومفيش أفضل منك."
سحبت إيدها بهدوء ووقفت: "يلا نروح."
مسك إيدها بسرعة: "ليلى، أنا بحبك."
وقفت ورا الباب ساندة عليه تتنفس بصعوبة، وإيدها ضاغطة على قلبها تحاول تهدى دقاته. دقاته اللي بتحتفل بالكلمة اللي كانت مستنياها منه. فعلاً قلب خاين ومش محترم، إزاي يضعف قدامه. افتكرت إزاي هربت منه. إزاي اتلخبطت وخدودها اتدرجت بحمرة الخجل والإشراقة اللي بانت في ملامحها وابتسامة عيونها. إزاي ابتسم بخفة وجرى وراها عشان يلحقها بعد ما هربت من اعترافه. قرر يخفف عليها خجلها واحترم فيه ده. فضل طول الطريق ساكت لحد البيت. وإزاي أول ما دخلت هربت على الحمام.
وقفت قدام المرايا بعد ما خدت قرارها. تقابله في طريقه ليها. خطوة منه قصادها، خطوتين منها. مش هتستحمل بعده تاني. هتخليه ليها، ليها وبس. خرجت بفرحة عشان تقوله قرارها، بس اللي شافته خلاها تشك فيه.
رواية احببت بكماء الفصل السادس عشر 16 - بقلم هاجر عمر
وقفت قدام المرايا بعد ما خدت قرارها تقابله.
ف طريقه ليها خطوة منه قصادها خطوتين منها، مش هتستحمل بعده تاني.
هتخليه ليها.. ليها وبس.
خرجت بفرحة عشان تقوله قرارها، بس اللي شافته خلاها تشك فيه.
ليه واقف كدا متوتر وبيتلفت حواليه؟
اكيد مخبي حاجة عليا، وإلا ليه هيبقى متداري بالشكل دا؟
واقف ف الشرفة بتوتر وقلق.
فتح فونه واتصل برقم، واستنى الرد.
بعدها قفل ورمى الفون بعصبية.
على ما قربت منه كان انهى المكالمة.
وقفت بضيق.
لمحها من بعيد وحاول يبتسم.
شاورلها تروحله.
راحتله بهدوء.
شدها لحضنه بحب.
"واقفة من امتى؟"
"يدوب لسه جاية.. إيه مضايقك؟"
ابتسم.
"طول ما انتي معايا وبخير مفيش حاجة تضايقني."
سكتت وجواها قلق.
ممكن يكون لسه على علاقة بـ جيلان؟
معقول هي اللي كان بيكلمها؟!
يعني بيضحك عليا دا كله؟ ما حبنيش؟ بيلعب بمشاعري.
قبضت على جسمه بقوة وعنف لما وصل تفكيرها هنا.
عقد حواجبه باستغراب وبعد وشها عنه وهي لسة بين ايديه.
"مالك يا حبيبتي؟ في حاجة مضايقاكي؟"
حاولت تبتسم.
"لا يا حبيبي انا كويسة."
ابتسم ومشي ايده على وشها بحب وهو بيبص في عيونها.
"انا بحبك قوي يا ليلى."
هربت من عيونه وبعدت عنه.
"انا عايزة أنام، تعبت انهاردة قوي. تصبح على خير."
سابته ومشيت، أو هربت منه.
دخلت السرير ومثلت النوم.
وقف يراقبها واتنهد بقلة حيلة.
وبص من الشرفة قدامه يحاول يلاقي حل لمشكلته مع جيلان.
بعد شوية وقت دخل، غطاها كويس ومسح على شعرها.
وطبع قبلة على جبينها بحنان، ولف جنبها ينام.
لسه عينه هتروح في النوم تليفونه رن.
بص لصاحب الاتصال وبان الامتعاض على وشه وضيق.
كنسل عليها.
رنت تاني وكنسل ورمى الفون بضيق.
سمع بعدها صوت رسالة.
شاف انها من جيلان.
فتحها يشوف محتواها.
"لو ما رديتش عليا أنا هجيلك أوضتك حالا."
لقاها بترن تاني.
بص على ليلى يتأكد انها نايمة، وقام اتسحب خرج على الشرفة عشان يرد.
رد بضيق.
"ايه يا جيلان؟ خير؟"
بعصبية.
"مش خير أبداً. مروان، قلتلك اني عايزة أشوفك. ما جيتش ليه؟"
قلب عيونه بملل وتأفف.
"مش فاضي."
بعصبية أكتر وزعيق.
"نعم؟! دلوقتي مش فاضي؟ إيه؟ خايف من الفلاحة تقول لجدك؟"
"وانت من امتى بتعمل حساب لحد؟"
"اسمع مروان، لو ما جيتش دلوقتي حالا أنا هجيلك وأطربق الدنيا. انت حر."
قفلت السكة في وشه.
بص للفون بضيق وضغط عليه بعصبية.
وقف يفكر هيعمل إيه وما لقاش حل غير إنه يروح ليها.
دخل الغرفة بص على ليلى لقاها نايمة.
خرج من الغرفة بهدوء اتجه لغرفة جيلان.
وبيحاول يرسم ملامح الهدوء عشان يعرف يتفاهم معاها.
وكمان عاذرها مهما كان هي صديقته قبل ما تكون حبيبته.
ولها حق في رد فعلها لأنه مش سهل حبيبها يبعد عنها.
اتنهد وخبط ع الباب.
فتحتله بملابس أو تكاد تسمي ملابس، وعلى وشها ابتسامة باتساع.
قربت منه بدلال وطبعت قبلة على شفايفه.
"كنت عارفة إنك هتيجي."
حاول يبتسم ويتكلم، بس ما سابتش فرصة.
شدته من ايده بهدوء تدخله.
واتفاجئ بالغرفة والشموع والورد.. جو رومانسي مع عشاء رومانسي.
بلع ريقه بصعوبة واتوتر.
كل الكلام اللي كان مرتبه يقولهالها اتبخر، مش قادر يتكلم.
لفت وحضنته من ضهره.
"وحشتني قوي.. بالرغم إني زعلت منك من آخر مرة وحاولت أمنع نفسي أكلمك بس ما قدرتش. قلبي كسب وكلمك."
"عارفة إن الطريقة اللي جبتك بيها مش حلوة."
نزلت ايدها من حواليه و لفت قصاده وبصتله بعيون مشتاقة.
"بس صدقني وحشتني قوي. ما لقيتش طريقة أجيبك غير دي."
مسحت وشها في صدره و انتهدت.
"عايزاك جنبي دايماً.. نفسي نتجوز ونعيش مع بعض العمر كله."
بلع ريقه وحس بتأنيب ضمير.
بعد عنها بهدوء وبصلها.
"جيلان أنا آسف، بس أنا دلوقتي متزوج وما أقدرش أعارض جدي."
نزلت ايدها من عليه بخوف.
"وبعدين.. دا معناه إيه؟"
اتهرب من عيونها واتكلم بتوتر.
"جيلان أنا مسؤول دلوقتي من زوجة وجدي أمنّي عليها."
"وكمان.."
قاطعته بعصبية.
"ماذا؟! مروان انت بتفضل عليا الفلاحة دي؟ انت أكيد اتجننت."
قربت منه ومسكت وشه وحاولت تهدى.
"مروان حبيبي، أنا عارفة إنك اتجوزت الفلاحة دي عشان جدك، بس هي ما تنفعكش. حبيبي إحنا بنحب بعض من زمان، وجدك أكيد جوزهالك عشان يبعدك عني، بس انت أكيد مش هتبعد صح؟"
"وبعدين دي لا بتسمع ولا بتتكلم، يعني مش هتعرف تعيش معاها وحياتها صعبة. دي حتة لعبة.. أقولك، هسيبك تتسلى بيها براحتك وتاخد اللي انت عايزه."
"طول عمرك بتعمل كدا وترجعلي، وأكيد دي زيهم صح؟.. اعمل اللي انت عايزه وبعد كدا ارميها."
سكت وبص في الأرض من غير ما يرد.
بعدها لمح الباب مفتوح وحد واقف وراه.
عقد حواجبه باستغراب وقرب من الباب بهدوء يشوف مين، وفتح الباب بسرعة واتصدم.
"ليلى.."
رواية احببت بكماء الفصل السابع عشر 17 - بقلم هاجر عمر
فتح الباب واتصدم لما شاف ليلى. بلع ريقه بخوف.
ليلى: أيوه ما نامتش. كانت بتمثل بس عشان تهرب منه. مكالمته وقلقه، خوفها هز ثقته فيه. فضلت مستنية تشوف إيه اللي هيحصل. بعدها حست بقلقه وحركته الكتير. ولما اتسحب ودخل الشرفة ومعاه التليفون وعصبيته بعد المكالمة وإزاي اتسحب وخرج من الغرفة خالص.
قامت وراه لحد ما شفته واقف قدام بابها. وخرجتله. وقربها منه والطريقة اللي دخلتها بيها واللي تدل إيه هيحصل.
واقفة عيونها مليانة دموع. زقت الباب تشوف المشهد قدامها. وشافت جيلان بهيئتها والشموع. بصتله بلوم وكره وغضب وانكسار. سابته وجريت.
اتحرك عشان يلحقها. جيلان مسكته بسرعة.
جيلان: انت رايح فين؟ سيبها، وأحسن إنها جت منها.
بصلها بعصبية ونفض إيدها عنه وهيتحرك. مسكته تاني ووقفت قدامه بشبه صريخ.
جيلان: مروان سيبها. أنا بحبك مش هي. أنا اللي حبيبتك وحب طفولتك وشبابك. مش هي.
مسكها من إيدها بعنف.
مروان: لا يا جيلان. أنا حبيتها وعشقتها ومش عايز غيرها. هي مش جاهلة ولا ناقصة، بالعكس هي إنسانة كاملة.
صوته هدى وحاول يتحكم في نفسه.
مروان: أنا عارف إن صعب عليكي اللي بقوله، بس صدقيني معاها حسيت إن عمري ما حبيتك، كان مجرد تعود لأنك متربية معايا من صغرنا. أنا آسف يا جيلان، حقيقي آسف.
نزل راسه في الأرض بضعف وكسرة.
مروان: بس أنا بحبها.
دموعها نزلت. وبعدها مسحتها وحاولت تبتسم.
جيلان: خلاص، روح لها.
بصلها بفرحة وبصيص أمل مستنيها تأكد كلامه. هزت راسها بموافقة.
جيلان: أيوه، روح لها يا مروان. أنا يكفيني أشوفك سعيد.
قرب منها حضنها.
مروان: انتي بجد أحسن صديقة عرفتها في الدنيا. وأوعدك هنفضل أصدقاء دايماً.
ابتسمت بوهن.
جيلان: للأسف مش هينفع يا مروان.
هزت راسها ودمعة نزلت من عيونها.
جيلان: مش هقدر أعتبرك صديق. أنا حبيتك من كل قلبي كحبيب وزوج. ما أقدرش أتخيلك صديق. بس أنا هبعد يا مروان، هسافر. بس عمري ما هحاول أنساك، هحبك عمري كله.
رفعت نفسها توصل لمستواه وطبعت قبلة سطحية على شفايفه وبعدت. ابتسمت.
جيلان: اعتبرها آخر مرة. روح يلا بسرعة الحقها.
بعد خطوتين بسرعة وبعدين وقف فجأة ورجع لها. خدها في حضنه وغمض عيونه.
مروان: آسف يا جيلان.
بعد وبصلها.
مروان: صدقيني هتلاقي اللي يعوضك ويحبك.
ابتسمت وبعدته عشان يمشي. جرى على غرفته بلهفة عشان يلحق ليلى.
جرى برة الفندق خالص وهي بتبكي وقلبها واجعها من اللي شافته. جريت وهي مش عارفة هتروح فين ولا لمين. وما تعرفش حد ولا معاها فلوس ترجع.
قعدت على مقعد جانبي تحت شجرة وفضلت تبكي.
راح الغرفة بلهفة يشوفها. لقاها فاضية. دور في كل مكان والشرفة والحمام. مش موجودة.
امتقع وجهه وبهتت ألوانه.
نزل زي المجنون يدور عليها.
دخلت غرفتها بعد ما بعد عن عيونها و قفلت الباب و انهارت. حب حياتها ضاع منها ومن واحدة أقل منها في كل حاجة. إزاي في غمضة عين بعد؟ دي الرحلة اللي هي خططتها عشان تقضي معاه أيام حلوة تتقلب كدا. وما عاشتش غير الوحش. بس كانت جاية تقربه منها. ما تعرفش إنها كانت نهاية الطريق وهتسيبه خالص.
حطت إيدها على قلبها وفضلت تبكي بحرقة و تخرج منها آهات من كل قلبها.
فضل ماشي على أمل يلاقيها لحد ما لمحها من بعيد. وقف مكانه بفرحة وجرى بسرعة ليها.
حست بحد واقف قدامها. رفعت راسها تشوف مين. لقته هو.
مسحت دموعها وقامت وقفت بسرعة عشان تمشي. مسكها من إيدها يمنعها.
مروان: ممكن تسمعيني؟
بغضب وحقد.
ليلى: مش عايزة أسمع منك حاجة. كفاية كل اللي سمعته منك من يوم ما شوفتك. من قبل ما نتجوز حتى. طلقني أنا مش عايزاك.
اتحركت عشان تمشي. وقف قدامها تاني واعترض طريقها يمنعها تمشي.
مروان: ارجوكي ما تمشيش إلا ما تسمعيني. انتي فاهمة غلط.
احتقن وشها باللون الأحمر من شدة الغضب.
ليلى: غلط؟ بعد كل اللي سمعته بوداني وتقول لي فاهمة غلط؟ بعد المنظر اللي شوفتك فيه وتقول غلط؟ أنا بالنسبالك فلاحة جاهلة ومجرد شهوة؟ أهو يومين ترضي جدك وترضي نفسك؟
مروان: صدقيني غلط. أنا...
عقد حواجبه باستغراب فجأة.
مروان: إيه دا؟ استنى كدا. انتي قولتي إيه؟ سمعتيني بودانك؟
بصلها بأمل واتكلم.
مروان: انتي بتسمعي؟
ضحكت بسخرية.
ليلى: أيوه بسمع. مش عارفة من حسن حظي ولا من سوء حظك. سمعت كل كلمة كنت بتقولها في حقي وكل تفكير وكل نظرة انت كنت بتترجمها. سمعت كل إهانة انت قلتها. سمعت كل كلامك مع جيلان وقد إيه انت مسكين ومتجوز واحدة جاهلة وفلاحة وما تستاهلكش. إني مجرد نزوة يومين وترميني وترجع لها.
وقف مصدوم من كل حاجة. عمره ما اتخيل ولا جه على باله إنها بتسمع. وكمان فهمت كلامه مع جيلان. يفرح إنها مش جاهلة ولا يزعل إنها بتضيع من إيده. يفرح إنها بتسمع ولا يزعل إن سمعها كان سبب في بعدها عنه. لا، فوق يا مروان. انت السبب في بعدها. ما ترميش اللوم عليها. انت الدون الوحيد في الحكاية دي وظلمت الاتنين.
بصتله بسخرية.
ليلى: طبعًا مش قادر تتكلم.
سابته ومشيت. مسكها تاني يوقفها. زقته وجريت بسرعة.
وقفت في وسط الطريق وعربية جت من بعيد. اتسمرت مكانها. ما قدرتش تتحرك.
مروان وقف بصدمة وبصريخ.
مروان: احاسبي!
جرى عليها بسرعة وشدها من قدام العربية وخدها في حضنه. وفضلوا وقت طويل أو قصير مش قادرين يحسبوه.
دفن راسه في شعرها يتطمن بقربها. وهي دفنت راسها في حضنه تحس بالأمان.
بعدت بسرعة عنه وجت تمشي. مسكها بكسرة.
مروان: ليلى، ممكن تسمعيني؟ أنا عارف إني ما أستاهلش، بس لآخر مرة ارجوكي.
ضعفت قدام نظرة الكسرة والترجي اللي في عيونه ووافقت تسمعه.
اتنهد.
مروان: أنا جايز فيا كل العيوب اللي في الدنيا وعارف إني ما كنتش زوج كويس أبدا وإني جيت عليكي كتير وقللت منك وإني كنت بفكر بسطحية دايما. بس صدقيني من يوم ما اتجوزتك وأنا بدأت أنجذب ليكي. بدأت أتغير واحدة واحدة وعايزك دايما جنبي. حابب إني أنكشك ونتخانق. بعدت عن كل البنات اللي أعرفهم وقطعت علاقتي بيهم. حتى جيلان ما قدرتش أقرب منها من ساعة قلبي ما دق ليكي. مش قادر أشوف غيرك.
مش هنكر إني قولت لبنات كتير إني بحبهم، بس ليكي حسيت ليها طعم تاني وكأني أول مرة أقولها. ليها حلاوة تانية.
النهاردة لما روحت لجيلان كنت رايح أقطع علاقتي بيها. أقسم لك بالله إني كنت ناوي إني أبعد عنها للأبد، بس كان صعب عليا أواجهها. جيلان صديقة طفولتي. ورغم إني راجل شرقي بس متأثر بالغرب. ما تنسيش إني اتربيت هناك طول عمري بعد موت والدي وراجع هنا من سنتين. بس طبع الغرب غالب عليا.
اتنهد.
مروان: بس أحلف لك بالله إني خلاص مش عايز غيرك. عايزك انتي وبس وراضي بيكي أيا كان حالتك. ارجوكي سامحيني وخلينا نبدأ من جديد.
بصتله وسكتت. بصلها بأمل.
مروان: ارجوكي.
ابتسمت دليل على موافقتها. حست بالصدق في كلامه. كل كلمة قالها لمست قلبها.
قرب منها بفرحة حضنها وفضل يلف بيها في الشارع وصوت ضحكهم مغطي على المكان.
قامت من مكانها لمت هدومها وقررت ترجع بلدها وتبعد عن مروان للأبد وتقطع أي صلة بيه. هتحاول تأقلم حياتها من غيره.
سافرت وانتهت صفحة جيلان من حياتهم. بس أكيد ليها حياتها اللي هتبدأها من جديد. يمكن تلاقي العوض.
خدها ورجع الفندق. قرروا يرجعوا. بس قبل ما يرجعوا هيمحوا أي أثر حزن أو ألم في المكان ده. هيداوي جرحها واحدة واحدة. قضوا يومين فسح وخروجات ورجع بيها.
عملها فرح من أول وجديد وصمم طالما هيبدأ حياته من حديد يبقى يبدأها من أول الفرح ويعيشوا الفرحة اللي ما عاشوهاش في أول مرة. خدها وسافر يقضوا شهر عسل حقيقي كزوج وزوجة طبيعيين.
في الطيارة وهي جنبه. بصلها ببسمة.
مروان: ممكن أسألك سؤال؟
بصتله باستفهام.
ليلى: إيه؟
مروان: هو انتي كنتي متفقة مع جدي إنك ما تعرفيش إنك بتسمعي؟
ضحكت وبصتله.
ليلى: لا. دي جت صدفة لما قابلتك في بيتنا أول مرة وسمعت كلامك. عرفت إنك ما تعرفش إني بتكلم وقررت أسيبك في وهمك وأقرفك. وبالصدفة جدي تاني يوم جوازنا بيوصيني ما أقولكش. فعرفت إنه هو كمان مش عايز يقولك. وقررت أربيك.
بصلها بغيظ.
مروان: تصدقي محدش عايز يتربى غيرك.
ضحكت باستمتاع من عصبيته. ابتسم على ضحكتها ومسك كف إيدها طبع عليه قبلة.
مروان: ربنا يديم ضحكتك. سؤال تاني.
اتنهدت.
ليلى: انت هتقرفنا انجز.
ضربها على راسها بخفة.
مروان: بطلي لماضة. انتي مش بتتكلمي كدا من امتى يعني؟ حادثة وصدمة ولا إيه؟
اتنهدت وابتسمت.
ليلى: لا يا سيدي. أنا اتولدت مش بتكلم، بس بسمع عادي.
اتنهد وابتسم.
مروان: رحلتنا طويلة. كلميني عن نفسك.
ابتسمت.
ليلى: بنت بسيطة جدا. والدي ووالدتي توفاهم الله وأنا عندي 14 سنة. عشت مع جدتي. اتعلمت ودخلت كلية السون واتخرجت منها السنة اللي فاتت بتقدير امتياز. بس طبعًا مفيش شغل بسبب ظروفي. بس كدا. هو أنا قولتلك إني بحبك أوي؟
مروان: لا، قولتيلي إنك بتحبيني بس.
ضحك وخدها في حضنه وتمتم بالحمد على تغيير حاله وحياته اللي هيبدأها مع حبيبته. حياة زوجية طبيعية زي أي شخص سوي. "بقاء الحال من المحال".
رواية احببت بكماء الفصل الثامن عشر 18 - بقلم هاجر عمر
(إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) 🧡
هنا .لااااااااسندس وتبكى بشده
وعد.بانهيار ما تسبينيش يا سندس لا يا سندس بالله عليك قومى
اجتمع الماره حولهم واتصلوا بالاسعاف فقد اتت سياره وخبطت سندس وهربت تاركه سندس غارقه ف دمائها
انت الاسعاف واصطحبت سندس ووعد وهنا معاها
ف المستشفى رنت هنا ع سيف
سيف .السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هنا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الحقنى يا يوسف سندس عملت حادثه وفى مستشفى السندس الوقتى تعالى بسرعه
ركض سيف وركب سيارته بأقصى سرعه كان سيعمل أكثر من حادثه ولكن نجاه الله
وعد انت ع منال ومحمد واحمد وقد أتى الجميع
يوسف وهويا ع الحالات حس بنغزة ف قلبه
وفجأه شاف هنا والعيال متجمعين وبيبكوا
يوسف .ف اى وانتوا هنا لى حد يرد عليا ف اى يا هنا
هنا .سندس عملت حادثه وهى جوه
يوسف دخل اوضه العمليات وفضل مع الدكاترة وبالخارج سيف يبكى ع من دق لها قلبه ثم سأل أحد الممرضات ع مكان الصلاه وذهب وصلى وأخذ يدعوا لها ثم ذهب وتبرع ببعض المال (داووو مرضاكم بالصدقه)
سيف .الدكتورة خرجت
الجميع لسه وفجأه الباب اتفتح وخرجت الدكتورة
الدكتورة الحمد الله عملنلها فحوصات شامله واطمأن عليها بس هى عندها كسر ف ايديها وبعض الكدمات وهى فاقت ممكن تدخلولها بس لو سمحتوا فين جوزها
سيف انا
الدكتورة ممكن تيجى معايا
سيف حاضر وذهب إلى مكتب الدكتور
الدكتورة أول حاجه ارض بقضاء الله واحمد ربنا
سيف الحمد لله ف اى يا دكتورة قلقتنى
الدكتورة .احنا عملنا لزوجه حضرتك فحوصات شامله عشان نطمن واكتشفنا انها لو حملتممكن تموت أو الجنين يموت لان عندها مشاكل ف الرحم فلازم تعطيها حبوب منع الحمل ولو عاوزة اقولها انا اقولها
سيف لا انا هعرفها وسابها ومشى وهو حزين
عند سندس
جرت هنا ووعد عليه محمد لله ع سلامتك يا حبيبتى
سندس الله يسلمك
منال ومحمد الحمد لله ان ربنا نجاكى يا بنتى 🧡
سندس الحمد لله
يوسف .ذهب إليها وحضنها محمد لله ع سلامتك يا قلب اخوكى كده تلاقينا عليك كنت هم**وت من الخضه
سندس سلامتك يا حبيبى
سيف دخل وباين عملامحه الحزن
احمد الدكتورة قالت ليك اى
سيف .كانت بتقولى اهتم بيها كويس والعلاج
وذهب إلى سندس واخدها ف احضانه وأخذ يبكى كده تقلقينى عليك يا حبيبى وبعدين انت كنت رايحه فين
سندس كنت بعمل تحليل حمل
سيف بصدمه لى حاسه باى
سندس لا بس نفسي احمل واشتال حته منك نفسى ف ولد شبهك اوى
سيف ان شاء الله يا حبيبتى يلا عشان نمشى اشترلها وذهبوا إلى البيت
ف البيت
تليفون سندس رن
سندس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مين
دكتورة التحاليل. الحمد لله يا مدام سندس مدام هنا ومدام وعد حامل انا انتى لا مش حامل
سيف مين إللى بيكلمك
سندس بحزن وفرحه دكتورة التحاليل قالت ان هنا وعد حامل وانا مش حامل
سيف الحمد الله ربنا يفرخهم وان شاء الله ربنا يكرمنا
سندس .......
سيف .فكره رائعه💛
أحببت فلاحه ❤
البارت العشرون💛
سيف .مين إللى كان بيكلمك سندس
سندس. كانت بتكلمنى دكتورة التحاليل ووعد حامل وهنا ف الشهر التالت
سيف اللهم بارك عقبالنا يارب
سندس اللهم امين اى رايك نزين الفيلا ونعملهم مفاجأه
سيف ،فكرة جميله هقوم اتصل ع مصممين ديكور يضبطوا الفيلا وارتاحى شويه يا حبيبتى
نامت سندس ونزل سيف واتصل ع المصصمين زينوا الفيلا وكانت جميله جدا وذهب إلى الجمل واشترى بنطلون ابيض وقميص زيتى واشترى دى بس ونقاب وخمار زيتى لسندس وكوتش ابيض مرة ع العيله عزمهم
عند سندس صحيت صلت وفتحت الفون لقت واحده ابعتلها ع الماسنجر
منه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ازيك يا دكتوره
سندس وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ازيك يا ست البنات
منه معلش يا دكتورة اسألك سؤال
سندس وتفضلى يا حبيبتى
منه انا عندى جوابه للكتابه وبحب اكتب روايات هى حرام ولا حلال
سندس .بصى يا منون الروايات لها ثلاثه اقسام لو الروايات فيها حاجات حرام أو حاجات بتحرك المشاعر فده حرام لو الروايه بتقولى فيها حاجات عن الدين وكده فده مستحب لو الروايات ولا فيها حلال ولاحرام فدا جائز
منه .تمام شكرا يا دكتورة
قفلت سندس الباب وجه سيف مساعدتها ف اللبس وليسوا وكانوا ثنائي رائع ونزلوا يستنوا العيله
كانت الفيلا مظلمه دخل وعد واحمد ❤وهنا ويوسف🧡اضأت الأنوار
سندس غمضوا عنيكوا
وأعطت لكل منهما ورقه وقالت البنات تقرأ الاول
هنا ووعد سوف تصبح
يوسف واحمد بابا وانت ماما
يعنى اى
واشتغل صوت طفل مرحبا بابا مرحبا ماما احبكم ❤😘
سندس انت يا هنا ووعد حامل وحضنوا بعض وقضوا وقت ممتع
ومضى سته أشهر مليئا بالصعابومتاعب الحمل ع هنا ووعد ولكن كانت سندس ومنا دائما بجوارهم
واتى يوم الولاده
كانوا جميعا ع الإفطار وفجأه صرخت هنا بقوه حملها سيف وجرى إلى المستشفى ونادى ع الممرضات جهزوا العمليات ونادى للدكتورة
هنا .بالله انت إللى تولدنى يا يوسف
يوسف مش هقدر
هنا بالله عليك
سيف يلا يا يوسف لسه هنتكلم دخل يوسف معها العمليات وكانت تبكى وتصرخ من الألم وفجأه وجد الجميع دم ينزل بغزاره من وعد
حملها احمد ونادى سيف ع الدكتورة ودخلت العمليات وكان الجميع قلق ذهب سيف واحمد الصلاه
استغلت سندس انشغالهم وذهبت إلى دكتورة النسا ودفعت كشف مستعجل
سندس لو سمحت يا دكتورة متجوزةبقالى سنه ونص ولسه محملتش
الدكتورة بدأت بالكشف عليها
الدكتورة انت مافيش حاجه بس اعملى التحليل ده
عملت التحليل ورجعت للدكتورة
الدكتورة......
سندس بصدمه اى
رواية احببت بكماء الفصل التاسع عشر 19 - بقلم هاجر عمر
سندس .ازاى ما فيش حاجه وانا مبخلفش
الدكتورة .حضرتك بتاخد حبوب منع الحمل
سندس .ازاى يا دكتورة باخد حبوب منع الحمل لو باخدها كنت جاتلك لى
الدكتورة ممكن حضرتك يكون حد بيعطعالك مع العصير أو الميه
سندس افتكرت سيف وهو كل يوم يديلها كوب من عصير التفاح المفضل لها واخذت تبكى بشده
الدكتورة حضرتك هديلك ادويه تساعد ع الحمل ومتشربيش حاجه من حد وان شاء الله هتجيلى الشهر الجاى وقوليلى انا حامل
سندس شكرا يا دكتورة ورجعت ع المستشفى وهى ف الطريق المغرب اذن
دخلت صلت المغرب ف مسجد وقعدت تبكى
ست كبيره بتبطبط عليها .مالك يا بنتى
سندس. نفسي فى نونو يا ماما ماعنديش عيال واخذت تبكى😭😭😭
الست .بتبكى لى وانت ف ايدك الحل بس انت إللى نايمه
سندس حل اى
الست .ما قررتي سوره نوح(فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ويمددكم بأموال وبنين)
سندس ونعم بالله ان شاء الله هستغفر واعمل ورد استغفار وباست ايده الحاجه ومشيت
وصلت المستشفى
سيف جرى عليها بقلق. كنت فين يا حبيبتى
سندس كنت اصلى المغرب
سيف .
الدكتوره قاطعته الحمد لله مدام هنا ومدام وعد جابوا ولدين قمر
الكل دخل لهم واطمنوا عليهم
سندس هتسموا اى
وعد .انا واحمد متفقين لو ولد انا هسميه لو بنت هو فأنت يا سندس إللى هتسمى ابنك❤
سندس وهو فعلا من اللحظه دى ابنى إللى مخلفتهوش وانا كان نفسي اسمى ابنى يحيا ليكون مثل سيدنا يحيا وده أول ابن ليا يحيا
الجميع .اسم جميل ما شاء الله يا سندس
هنا وسيف إللى هيسمى ابنى
سيف .انا بحب الدكتور حازم شومان جدا هسميه (حازم)
وقامت سندس وسيف واعطوا لكل واحد هديته ومشوا
أول ما سندس روحت
سندس انا هعمل عصير لان الجو حر
سيف لا يا حبيبتى انت تعبانه هعمل انا
سندس بحزن ماشى
عمل سيف العصير وأعطاه لسندس
سيف وتفضلى يا حبيبتى
سندس ممكن تناويلنى الفون من بره لان مش قادره
سيف ماشى
ورمت سندس العصير واستمرت سندس ع ورد الاستغفار وتدعوا الله وترمى العصير من غير سيف ماياخدباله
بعد مرور شهرين
سندس صحيت جرى للمرحاض واخذت تر*جع ما ف معدتها
سيف مالك يا حبيبتى
سندس باين جالى برد هاخد علاج
سيف تمام انا رايح الشركه
بعد ذهاب سيف إلى الشركه ذهبت سندس للدكتورة الدكتورة واخبرتها انها حامل ف شهر وعليها الرحه
فرحت سندس وحضنها الدكتورة وروحت
عملت عشاء جميل وزينت الشقه
سيف دخل
سيف انا حااااامل هتبقى احلى بابى
سيف انا الولد ده لازم ينزل
سندس لا عمرى ما هنزل ابنى
سيف يانا ياهو
سندس هو وطلبنا
سيف .بغضب انت ...............
أحببت فلاحه ❤
البارت الثانى والعشرون💚
سندس. افرح يا سيف هتبقى بابي انا حامل
سيف .اى حامل ازاى الواد ده لازم ينزل حالا
سندس بعصبية حطت ايدها ع بطنها. لالا عمرى ما هنزل ابنى إللى فضلت مستنياه كتير
سيف بعصبية يانا ياهو ياسندس
سندس ابنى وطلقنى حالا مستحيل اقعد معاك لحظه واحده
سيف استغفر الله العظيم انت فاهمه انت بتقولى اى انا هنزل اصلى العشا واجى يكون هديتى نتكلم ونزل قبل ما يسمع منها
سندس..بعد مهو نزل قعدت تبكى ورنت ع ويوسف
يوسف. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عامله اى يا سندستى
سندس وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يوسف تعلالى حالا لو سمحت
يوسف .أمال فين سيف
سندس لو سمحت تعالى بسرعه وهحكيلك
قامت سندس جهزت هدومهاوحاجتها ونزلت وجه يوسف واخدها
هنا .ازيك يا سندس وحضانتها اومال فين سيف
سندس سيف ف البيت
هنا اومال انت جايه لوحدك وبعيط لى
يوسف .احكيلنا يلا يا سندس
سندس. سيف كان بيعطينى حبوب منع الحمل من غير ماعرف وانا اكتشفت وبطلتاشرب العصير والوقتى انا حامل بيقولى نزيله وانا رفضت قالى يانا ياهو
هنا ازاى سيف عمره ما يعمل كده
سندس .يعنى انا خكذب يا هنا
هنا ماقصدش يا حبيبتى والله
يوسف اطلعى يا سندس ارتاحى واما تصحى هنشوف حل
سندس انا هروح فندق
يوسف بزعيق ازاى تروحى فندق وانا اخوك موجود
سندس مش عاوزة اتقل عليك ولا هنا انا امشى
يوسف. دقيقتين لو ماكنتش فوق اوريك وشي التانى
طلعت سندس ع اوضتها
.......عند سيف
رجع من الصلاه ملاقش سندس دور عليها كتير ملاقهاش
رن ع احمد
احمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ازيك يا سيف
سيف وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الحمد لله سندس عندكم
احمد سندس لا لى
سيف ولا حاجه سلام عليكم
وراح عند يوسف
خبط وهنا فتحنتلهوحضنها
سيف سندس هنا يا هنا
هنا ايوه سندس فوق
سيف .نادي بها
هنا طلعت تنادى لسندس.
يوسف. لى كده يا سيف
سيف .كلكم جايين عليا محدش يعرف انا بعمل كده لى ف حد يكره يكون عنده عيل من البنت إللى بيحبها
سندس بس انت عمرك ما حبيتنى ومش عاوز عيال منى
سيف انا عمرى ما حبيتك وانا وحش وانت عاوزانى اطلقك ماشي يا سندس انا مش عارف انت ازاى تقولى كده اصلا
يوسف اى مببرراتك يا سيف
سيف .انا مبحبهاش ومش عاوز منها عيال
سندس...،،،
رواية احببت بكماء الفصل العشرون 20 - بقلم هاجر عمر
يوسف. اى مبرارتك يا سيف عشان تنزل ابنك لى ف حد يكره ابنه
سندس. لان عمره ماحبنى ومش عاوز اولاد منى
سيف بعصبية. انا مبحبكيش ومش عاوز اولاد منك انا يا سندس انا كنت هعيش طول عمرى من غير اولاد عشان ما خصركش يا سندس و تقولى مش عاوز منك اولد ومبحبكش إللى ماتعرفهوش ان المدام عندها مشاكل ف الرحم والدكتورة قالت لازم اعطيها حبوب منع الحمل
سندس بانهيار . ازاى يعنى انا مش هعرف اخلف
سيف .انا بحبببك ومش عاوز اخسرك الاولاد رزق وربنا لسه ما اردش يا سندس بس متقلقيش هسفرك بره عشان اهم حاجه صحتك
يوسف .انت نسيت يا أخ ان اخوها احسن دكتور نسا
سيف بغباء .لا الدكتورة قالت الدكتور يوسف الفاروق احسن دكتور انا هسافرله انا وسندس
يوسف .اومال انا مين😎
سيف .اه انت يوسف الفاروق بالله ما اخدت بالى ما كنت متوقع انك شاطر كده يا جو 😒
يوسف .ان شاء الله تيجوا بكره عندى المستشفى ونشوف هنعمل اى ومتقلقوش
سيف .تمام انا ماشي
سندس مش هتستنانى
سيف. براحتك يلا لو عاوزة تيجى
سندس طلعت وهى بتبكى وجابت الشنط وسلمت ع يوسف وهنا ومشيت مع سيف
أول ما وصلوا الشقه
سيف دخل وراح ينام من غير كلام
سندس .انا اسفه بالله عليك يا سيف سا محينى انا نفسي ف بيبى منك انا ذنبى اى وفضلت تبكى😭😭😭😭😭😭
سيف خلاص يا حبيبتى ما متزعليش انا كنت خايف عليك المهم انك تبقى بخير
سندس حضنته وقالت .سيف تعالى نسمع فيديو لحازم شومان يمكن ربنا يسهلها علينا
سيف فتح لقى بث مباشر .الدكتور حازم شومان عن عشر ذي الحجة (التسبيح ف عشر ذي الحجة ب ٧٠٠ تسبيحه وصفحه القرآن بختمه كامله ابداؤ بالتكبير والتهليل والصلاه ع النبى والاستغفار )
من قال (لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مره حين يصبح وحين يمسي لم يأت أحد أفضل منه يوم القيامه الامن زاد عنه ف قولها أكثروا منها ف هذه العشر
سندس. انا عامله ورد استغفار عشان ربنا يرزقنا بابن يلا هستغفر سوي ونزلت القيام وندعو الله
تانى يوم ذهبت سندس وسيف إلى يوسف
يوسف كشف ع سندس وسيف اعطااهالاشعه والتحاليل
يوسف ببكاء............
أحببت فلاحه 🧡
البارت الرابع والعشرون الاخير🧡
يوسف ببكاء .الاشعه والتحاليل كلها بتبين انك مستحيل الجنين يفضل عايش لمده تلات شهور الرحم متدمر وكمان بدايه ورم ف الرحم
سندس ببكاء .يعنى عمرى ما هحمل
يوسف .لا بس انا كشفت عليك الوقتى وما فيش اى حاجه من دى
سندس ببكاء يعنى اى
سيف يعنى يلا نعمل اشعه تانى وتحاليل يلا يا يوسف
ذهبوا وقاموا بعمل الاشعه
يوسف وهو بيشوف الاشعه
يوسف ببكاء .سبحان الله سبحانك ربي لا إله إلا أنت
سيف .ف اى يا يوسف
يوسف ببكاء الاشعه والتحاليل بياكدوا ان الرحم سليم بنسبه ١٠٠%الاشعه الأولى كانت يتأكد انها بدايه ورم ازاى كل ده يحصل
سندس سجدت شكر لله وقعدت تبكى
يوسف سندس انت عملت اى
سندس كنت ف يوم ببكى عشان نفسي ف طفل ف واحده شافتنى وقالتلى عليك بورد استغفار وقيام ليل وربنا رزقنى وكمان دعيت يوم عرفه (خير الدعاء دعاء يوم عرفة) ركزوا ا الدعاء بكره إن شاء الله ومتنسونيش من دعائكوا💛
كتب يوسف لسندس ادويه وقالها هاجى اطمن عليك ع طول وخلى بالك من نفسك
عدت شهور حمل سندس بصعوبة شديده ولكن كانت بتدعى ربنا ويوسف وسيف كانوا معاها
وف يوم كانوا الكل ماجمع عند منال ومحمد
وعد أخبار حملك يا سندس.
سندس الحمد الله شويه بتعب وشويه حلو
هنا ربنا يكملك على خير
سندس ربنا يبارك فيكو
جيبوا يحيا وحازم العب معاهم شويه
منال انت معرفتش انت حامل ف اى يا سندس
سيف. لا سيبناها لربنا ربنا يرزقنا خير اهم حاجه ربنا ينبته نباتا حسنا
سندس الحقنة يا سيف بطنى بتتقطع
يوسف شكلك بتولدى اشتالها يا سيف وانا أجهز العربيه
ذهبوا جميعا إلى المستشفى ودخل يوسف لبس لبس العمليات وجت دكتورة كمان ودخلوا
سندس .متسبينيش يا سيف
سيف انا معاكي يا حبيبتى
سيف ربنا يفرحك يا متقوليش كده ان شاء الله هتقولى وتربيتهم سوي
خرج سيف ودخلت سندس الولاده
وسيف عمال يدعى ربنا بره وذهب لا تصدق ببعض الأموال (دورا مرضاكم بالصدقه)
بعد ٤ ساعاتخرج يوسف
سيف طمنى يا يوسف
يوسف الحمد لله التنقل غرفه عاديه والأطفال الممرضات هتحطهم جمبها
سيف أطفال اى
يوسف الحمد لله ربنا رزقك بولد وبنت
سيف حضنه ونزل سجد سجده شكر ودخل لسندس وحضنها عوض ربنا حلو اوى
سندس ببكاء الحمد الله الحمد لله 💛
يوسف هتسموا اى
سندس.قدس وخالد
يوسف ربنا يبارك فيهم