في سيارة أدهم. إسلام: انت ليه قولتلهم مشوار؟ مقلتش إننا طالعين مهمة. أدهم بتنهيدة: انت عايز تعرفني إن أمي هتسكت ولا شهد اللي هتخاف وهتعيط... فقولت خليها سر أحسن. وبعدين دي مش مهمة، دي اقتحام مصنع، حاجة بسيطة يعني. إسلام: عندك حق. يلا طيب عشان نلحق. وحقيقي المهمة مأخدتش منهم حاجة وقبضوا على كل اللي في المصنع. في سيارة أدهم وهما راجعين المقر. إسلام: كده خلصنا من المهمة دي عشان نفضي لـ رأفت الشافعي.
أدهم: ده حسابه تقل أوي معايا. إسلام: صح، هنتقم منه عشان وساخته وعشان اللي عمله في شهد. أدهم: ده له حساب لوحده على اللي عمله فيها. في المقر، دخل إسلام وأدهم مكتب اللواء. اللواء سامح بابتسامة: دايماً مش بتخيبوا ظني، انتوا وحوش الداخلية. أدهم وإسلام: ربنا يخليك يا باشا.
اللواء سامح: إحنا عرفنا الجاسوس هنا وقبضنا عليه، كده نقدر نشتغل براحتنا وبسرعة. وعرفنا إن له مصنع في المنصورة بيعمل فيه أعمال مشبوهة وقصر في الساحل، ده المقر الأساسي لدخول الآثار من برة مصر. أدهم: حلو أوي كده. اللواء سامح: كده هو هيتصل بالمدام بتاعتك النهاردة، وهي لازم تقوله إننا عرفنا مكانه في المنصورة عشان ينقل للساحل واحنا نفجر المصنع ده وميبقاش قصادنا غير القصر. أدهم: تمام...
احم، حضرتك هو ينفع لو روحت بدري عشان أكون معاها وهي بتكلمه؟ ده بعد إذن حضرتك. اللواء سامح بابتسامة: آه ينفع يا أدهم، حافظ عليها. ربنا يخليكوا لبعض. أدهم بابتسامة: شكراً يا باشا. وذهب أدهم مسرعاً للقصر. دخل القصر ووجد الجميع بغرفته الخاصة. وأسرع لغرفته وجد شهد بتصلي. وقف ينتظرها إلى أن انتهت. أدهم: اللهم ما تقبل منك. شهد بابتسامة: اللهم آمين. قعد على السرير وأخدها في حضنه: وحشتيني. شهد اتكسفت ومردتش عليه.
أدهم بضحك: اللي يشوفك دلوقتي وإنتي مكسوفة ميشوفكيش امبارح وإنتي بتقوليلي: "أدهم! وهو يقلدها: "أنا بحبك أوي يا أدهم". شهد بكسوف جداً: خلاص مش هقولها تاني، ارتاح. أدهم: أوعي متقوليهاش تاني، أنا عايز أسمعها كل يوم. شهد بتحاول تغير الموضوع: آه صح، إنت قلتلي إنك عايزني في موضوع بالليل، فإيه؟ أدهم اعتدل في جلسته: إحنا عرفنا مكان أبوكي اللي بيستلم منه الشحنات اللي من بره.
شهد: متقولش أبوكي تاني يا أدهم بعد إذنك. وبعدين دي حاجة حلوة. أدهم: هي حاجة حلوة، بس وقت الجد جه ولازم نخلي بالنا على كل كلمة هنقولها. وإحنا لقينا الجاسوس بتاعه عندنا وقبضنا عليه. هنقدر نشتغل براحتنا دلوقتي وهنسرع في الموضوع. هو هيرن عليكي النهاردة. أنا جاي بدري عشان أكون جنبك وإنتي بتكلميه. واه، لو قالك عرفتي حاجة، قوليلوا إننا عرفنا إن عنده مصنع في المنصورة عشان يروح المكان التاني ونهجم هناك، ماشي؟
شهد: تمام، ماشي. خلاص فهمت. أدهم: حبيبتي، شطورة من يومها. شهد بمرح: عيب عليك، إحنا شاطرين من زمان بس إنت مش واخد بالك. وقضوا ساعتين مع بعض كلها ضحك في بعض. لكن فجأة هاتف شهد قد رن. شهد اتوترت وبصت لأدهم بخوف. أدهم قام حضنها وطمنها، وشهد ردت. شهد: الو. رأفت بخبث: ازيك يا حبيبتي، وحشتيني. شهد بدموع: وإنت كمان يا بابا. رأفت: مالك يا حبيبتي؟ بتعيطي ليه؟ شهد: لأ، بس أنا عايزة أروح عندك، أنا خايفة منه يا بابا.
رأفت بخبث: متخافيش، هتيجي عندي بس لازم تجيبيلي معلومات عنهم الأول. شهد بتسرع: آه صح يا بابا، أنا سمعت أدهم وهو بيتكلم على التليفون وبيقول إن عرف إنك في مصنع في المنصورة باين. رأفت بفرح: شاطرة يا حبيبة بابا، خليكي كده وراه واعرفي منه المعلومات. أنا عارف إنك مش بتحبيه، قربي منه، أي حاجة، المهم تجيبيلي معلومات. شهد بدموع: ماشي يا بابا، حاضر. رأفت وهو بيسأل: أوعي تكوني حبتيه. شهد بهدوء: لأ يا بابا، مش بحبه...
بس المهم تاخدني معاك. رأفت بخبث: قريب قوي هخلصك منه وآخدك يا حبيبتي. يلا سلام. شهد بدموع: سلام. أول ما شهد قفلت التليفون، انهارت بالبكاء. شهد ببكاء شديد: شفت بيقولي إيه... شهقة... بيقولي أي حاجة المهم المعلومات. شهقة... هيبع بنته عشان معلومات؟ شفت ده اللي بتقول عليه أبويا؟ ده أب؟ دا... اشمعنا أنا؟ معنديش أب يحبني وياخدني في حضنه لما أزعل؟ ليه؟ شهد بإنهيار: ليه؟ ليه؟ كان نفسي يكون ليا أب ألجأ له؟ ليه يا رب؟ ليه؟
أنا مش وحشة للدرجة دي، والله والله يا أدهم معملتش حاجة في حياتي. وانهارت شهد. أدهم بدموع وقام حضنها بسرعة: ششششش، أهدي... أولاً، أنا بعتبرك بنتي، اعتبريني أبوكي وأخوكي وأمك وكل حاجة تحبيها. ثانياً، ده مش أب، ده أقذر راجل أشوفه في حياتي. معلش يا حبيبتي، متزعليش. ثالثاً، أنا مش هسيبك طول عمري، مكانك دايماً في حضني وفي قلبي وعمري ما هسيبك. ورابعاً، ده بيتك قبل ما يكون بيتي.
شهد ببكاء: أنا آسفة يا أدهم على الكلام اللي قلته، بس أنا حقيقي تعبانة. الشعور ده وجعني. أدهم: ولا يهمك يا قلب أدهم. يلا تعالي نامي في حضني يلا. شهد أومأت برأسها: أدهم، أنا بحبك أووووي. ونامت. أدهم بحزن: مش عارف أقولك إيه يا شهد، بس والله حياة وجع قلبك ودموعك دي لأندمه على اليوم اللي اتولد فيه. في الصباح. استيقظ أدهم وجد شهد بتسرح شعرها قدام المرايا. أدهم: صباح الخير على أجمل بنت شفتها عيوني. شهد بكسوف: صباح النور.
أدهم: شعرك حلو أوي، ممكن أسرحه ليكي؟ شهد بإندهاش: بتعرف؟ أدهم بضحك: على قدي كده، بس لما تشوفي التسريحة بلاش ضرب. شهد بضحك: أي حاجة منك حلوة. جلس أدهم يسرح شعرها وعملها ضفيرة شكلها جميل. شهد بإعجاب: الله يا أدهم، جميلة جداً. أدهم: حقيقي ولا عشان متزعليش؟ شهد باستْه من خده: لأ والله جميلة جداً. يلا يا حبيبي روح خد شاور عشان ننزل نفطر. أدهم بيقرب منها: لأ، بس شكلك قمر قمر، مفيش كلام. شهد بكسوف: طب يلا ادخل الحمام.
أدهم بضحك: داخل يا قلبي، سلاموز. وشهد ضحكت وقالت: قليل الأدب، بس بحبك. أدهم من جوة: وأنا كمان بعشقك. شهد بصدمة: إنت سمعتني إزاي؟ أدهم بضحك: أمال مقدم دي واخدها ليه؟ أنا بسمع دبة النملة يا روحي، خافي مني. شهد ضحكت وأدهم خلص وخرج ونزلوا يفطروا. أدهم: أنا ماشي أنا. أم أدهم: ترجع بالسلامة يا حبيبي. وادهم باس راسها. رانيا: ترجع بالسلامة يا أبية. أدهم باس راسها. أدهم قرب من شهد وباس خدها وقال: هرجع على المغرب.
شهد اتكسفت وسكتت. رانيا: نحن هنا نرى ونسمع على فكرة. أدهم: ماشي يا لمضة. آه صح، يا أمي، إسلام جاي بالليل زي ما وعدنا وهيعيش معانا، والجناح بتاعه اتظبط امبارح. أم أدهم: أيوه يا حبيبي، ما أنا عارفة، كلمته الصبح وأكدت عليه إنه هيجي بشنطة. خلاص إسلام مش هيطلع من البيت ده أبداً. أدهم: متخافيش يا أمي. يلا سلام. واتجه أدهم للمقر و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!