الفصل 9 | من 20 فصل

رواية احببت بنت الد اعدائي الفصل التاسع 9 - بقلم مريم جلال

المشاهدات
19
كلمة
890
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

في الصباح استيقظ أدهم ونظر بجانبه وجد شهد نائمة ببرأة. أدهم بنفسه: أنا مش مصدق إنها بتحبني زي ما أنا بحبها. شهد حسّت بيه وفتحت عينيها، وأول ما لقت أدهم في وشها اتخضت. أدهم ضحك بشدة: أنا آسف إني خضيتك، مكنتش أعرف إنك قلبك خفيف كده ورهيف. شهد بكسوف وضحك: خلاص بقى... أيوه اتخضيت. أدهم قرب منها وضحك: اعتذر معلش، المرة الجاية هخضك أكتر يا قلبي. شهد بدموع: أدهم والنبي خليك معايا كده على طول ومتتغيرش...

خليك حنين معايا، أنا عمري ما عشت في حنية وسعادة، والنبي متسبني، خليك جنبي حتى لو مبقتش تحبني. ولو عايز تتجوز اتجوز، بس خليك جنبي بحس بالأمان معاك. أدهم شدها لحضنه جامد: بطلي هبل يا شهد، أنا عمري ما هسيبك وعمري ما هبص لست غيرك، خلاص كده أنا مكتفي بيكي طول عمري ومتخافيش، كل يوم هحبك أكتر. شهد حضنته أكتر: ربنا يخليك ليا. أدهم: يلا ننزل نفطر عشان إسلام جاي النهاردة يفطر معانا وأعرفك عليه، وبطلي نكد على الصبح ها.

شهد بضحك: تمام ماشي. بعد فترة. نزل شهد وأدهم ولقوا أم أدهم بتشد ودن إسلام وتهزّوا. إسلام: خلاص يا أمي والنبي، والله ودني وجعاني. أم أدهم: لأ لازم تتربي الأول. إسلام بيمثل البكاء: والنبي يا أدهم ابعد أمك عني، والله ودني هتطلع في إيديها. أدهم: أحسن تستاهل عشان تعرف تقول كده تاني. إسلام: خلاص يا ماما والله ما هقول كده تاني، طب عايزة إيه وتسيبي ودني؟ أم أدهم سابت ودنه: بقى كده يا إسلام، أنا هرفضك عشان الفلوس؟

ده أنا مربياك من وأنت صغير، مش تيجي تقول لماما؟ ولا أنت مش بتحبني ومش معتبرني أمك. إسلام بتسرع وقبل يديها: والله لأ يا أمي، والله بس كنت خايف لأدهم يقولي إني ببص على أهل بيتي وأنا متربي معاكم، وأنتي أكيد نفسك بنتك تعيش في مستوى زي مستواكم، بس والله. أم أدهم بدموع: اخص عليك يا إسلام، ده أنا كان نفسي تيجي ليا تقول يا أمي أنا بحب رانيا وعايز أتوزاها، لكن أنت رحت لأدهم، يبقى أنت مش معتبرني أمك، وأنا مش هجبرك يا إسلام.

إسلام بدموع وحضنها: والنبي متزعلي مني، والله أنا بحبك جداً ومعتبرك أمي، وأتشرف إنك أمي، أنا مليش غيرك والنبي. أم أدهم بمرح: خلاص عفونا عنك المرة دي. إسلام حضنها أكتر وعيط. أم أدهم باستغراب: مالك يا حبيبي زعلان من إيه؟ خلاص مش زعلانة منك، بس متعيطش، والله أعياط. إسلام ببكاء: مفيش، بس كل ما ألاقي حبكم ليا بحس إني مستاهلش حبكم ده. أم أدهم حضنته بسرعة: إسلام إيه اللي أنت بتقوله ده؟ مفيش أي فرق بينك وبين أدهم.

وبص بقى يا إسلام، إن مجتش عشت معانا من بكرة، وأوضتك جاهزة من زمان، هزعل منك. إسلام: لأ خلاص مش هعيط، بس إني أعيش معاكم لأ، كفاية إنكم ربيتوني. أم أدهم: طب يا إسلام، إن مجتش وعشت معانا، لا أنت ليك أم ولا حاجة، ويارب أم... إسلام مقاطع لها: لأ والنبي متقوليها، خلاص حاضر. أم أدهم: شاطر يا حبيبي، وتتجوز أنت ورانيا وتعيشوا هنا معايا، عايزكوا حواليا. إسلام: ماشي، بس بشرط أعمل الجناح بتاعي بفلوسي.

أم أدهم: ماشي يا إسلام وحضنته. أدهم بمرح: لأ أنا كده هغير وهزعل. أم أدهم: تعالوا حضن جماعي. كلهم حضنوا بعض، ورانيا جرت على حضنها، وشهد واقفة تتفرج. أم أدهم: على فكرة أنا قولت حضن جماعي، مجتيش ليه بقى؟ شهد: أنا سبتكم عيلة مع بعض يعني. أم أدهم: وأنتي إيه إن شاء الله؟ تعالي حسن أجيبك من ودنك زي إسلام. جرت شهد حضنتهم، وكلهم ضحكوا. أدهم: آه صح يا إسلام، أحب أعرفك شهد مراتي. إسلام: أنتي بنت رأفت الشافعي؟ شهد بحزن: أيوه.

أدهم ضرب إسلام في بطنه. إسلام: والله ما قصدي، بس أنتِ شكلك بريئة خالص. أدهم: وحياة أمك. إسلام: يا عم هو أنت هتغير مني؟ ما أنت عارف إني بحب أختك، وإسلام وجه الكلام لشهد. إسلام: بقولك إيه، أنا كان نفسي يكون ليا أخت من زمان، وبحسد أي حد عنده أخوات، ممكن ولا مشرفكيش إني أكون أخوكي؟ شهد بتسرع: لأ والله، وأنا كان نفسي يكون ليا أخ من زمان ويبقى سندي في الحياة.

إسلام: وأنا جيت أهو وهبقى وراكي وسندك في كل حاجة، وفتح إيديه ليها وقالها لو سلمتي عليا هعرف إنك موافقة إنوا من الدقيقة دي هتبقي أختي. شهد بصت لأدهم، وأدهم بص لها وابتسم، وراحت شهد سلمت عليه بسرعة. إسلام: أنا أخوكي من هنا ورايح، ولو أدهم زعلك هولّع لك فيه. وضحكت شهد. أدهم: بتقول حاجة يا إسلام؟ إسلام مثل العياط واستخبى ورا شهد: والله ما هقول كده تاني، والنبي أنت إيدك تقيلة.

أدهم جري وراه، وإسلام جري، والكل كان بيضحك، ومسكوه من قفاه. إسلام: والنبي خلاص. شهد جرت عليه: سيب أخويا في حاله، وحاشت إسلام من إيد أدهم. أدهم: بقى كده، منك لله يا إسلام. إسلام: والنبي أنت سكر، كان زمانك بتقولي الله يرحمك يا أخويا، ده مفتري والله. الكل ضحك. أدهم: طب يلا يا مرحوم عشان ورانا مشوار، واه صح، خطوبتك على اللمضة دي آخر الأسبوع. إسلام جري عليه: أحلف. أدهم: وحياة خالتك أم سحلول.

إسلام: قدام فيها خالتي أم سحلول يبقى حقيقي. وبص لرانيا وقال: واكتب يا أدهم، والنبي، والفرح بعد ما تخلص السنة دي في الكلية، بس والنبي اكتب. أدهم: على بركة الله، آخر الأسبوع خطوبة وكتب وكتاب. رانيا واقفة مكسوفة. أدهم: متعمليش مكسوفة، ده أنتِ لسانك مترين. رانيا: والله أنا كده. إسلام: أيوه باني على حقيقتك عشان متتفاجأش. رانيا: والله مش عاجبك، طلقني. إسلام: أنا بحب أتفاجأ، وراح غمز وقال مش نتجوز الأول قبل ما أطلقك.

رانيا راحت اتكسفت وطلعت تجري على الأوضة. أدهم: أنت الوحيد اللي سكتها. يلا يا أخويا طيب عشان منتأخرش. أدهم قرب من شهد وباس راسها: مش هتأخر، هاجي على المغرب عشان عايزك في موضوع. شهد: ماشي. إسلام: سلام يا أختي يا حلوة انتي. شهد بضحك: سلام يا لمضة. أدهم مسك إسلام من التيشرت. إسلام: ابقي اقرأ لي الفاتحة. والكل ضحك. ومشيوا. وشهد طلعت الأوضة وبتفكر أدهم عايزها في إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...