الفصل 5 | من 20 فصل

رواية احببت بنت الد اعدائي الفصل الخامس 5 - بقلم مريم جلال

المشاهدات
21
كلمة
760
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

اللوا سامح: اقعد أنا أفهمك. رأفت الشافعي عرف إنك ظابط مخابرات. هو حاطط جاسوس هنا وعرفوا كل حاجة. والجاسوس بتاعنا اللي هناك قال إنه هيبدأ يستغل بنته عشان يوصل لمعلومات عننا. خلي عينيك جوه راسك، بس أنا مش بقولك شك فيها. أنا بقولك خلي عينيك وسط راسك. أدهم بغضب: اااه يا ابن الـ***. مش كفاية اللي عملوه فيها، كمان عايز يستغلها؟ بس أنا أحب أقولك اطمن. شهد هتيجي تقولي لو كلمها، لأنها بتكره أبوها قد عينيها.

اللوا سامح باستفهام: وهي هتيجي تقولك ليه؟ أدهم بابتسامة: ااه صح نسيت أقولك إنها عرفت إني ظابط وعارفة إني بحاول أوصل لأبوها. وهي قالتلي اقتله واسجنه. هي بتكرهه جدًا. اللوا سامح بابتسامة: كنت متأكد إنها مش زيه، وإنها بتكرهه، وإنها هتساعدنا جامد. زي ما اتأكد دلوقتي إنك حبيتها. أدهم بتلعلثم: إيه اللي حضرتك بتقوله ده؟ ده شغل بس.

اللوا سامح بابتسامة: اللي أنا بقوله صح. أنت مشوفتش نفسك وإنت لما بدأت تتكلم عنها عينيك كانت بتلمع إزاي؟ وهتشوف يا أدهم، مش هتقدر تطلقها بعد الشغل. أدهم بابتسامة بخجل: بصراحة، أنا مكنتش هطلقها. اللوا سامح: يا أدهم يا ابني، أنا عارفك. ومتتحكمش في نفسك قوي كده. هي طيبة جدًا زي ما عرفت عنها. وأنت أكدتلي الكلام ده. عيش حياتك يا أدهم، أنت ابني. أبوك كان حبيبي، أنا اللي مربيك يا أدهم.

أدهم بابتسامة: ربنا يخليك يا باشا. استأذن أنا. اللوا سامح: ااه طبعًا. اتفضل. ذهب أدهم لمكتبه وهو يفكر بكلام اللوا سامح ويبتسم: أنا فعلاً حبيتها. إسلام: اللهم صلي على النبي. مين دي اللي حبيتها؟ أدهم بخضة: يخربيتك! دخلت إزاي؟ محسيتش بيك. إسلام بخبث: متغيرش الموضوع يا روحي. مين دي اللي حبيتها؟ أدهم بتوتر: مين دي؟ أنا مقولتش كده. إسلام بملل: هتقول مين ولا أطلع أفضحك وأقول المقدم أدهم بيحب واحدة.

أدهم بضحك: أقسم بالله أنت فضيحة. إسلام بصدمة: إيه ده؟ أنت بتضحك زينا كده عادي؟ الله! طلع عندك أسنان زينا برضه؟ أصلك بتضحك يبقى مزاجك رايق. مين بقى اللي مروق مزاجك؟ إسلام بمكر: متقوليش المزة اللي اتجوزتها؟ أدهم بغيرة وغضب: ما تحترم نفسك يا إسلام. دي مراتي والله. إسلام بخبث: ااه مراتك. مش دي اللي كنت ناوي تعلقها من صباع رجلها الصغير؟ أدهم بضحك: يخربيتك يا إسلام. اقعد وأنا أحكيلك.

إسلام: طب يا أدهم. أهي طلعت شاربة مر الحياة كله. تيجي أنت تزودوا عليها؟ بس حلو إنك اتغيرت معاها. حرام عليك. أدهم: حقيقي صعبت عليا جدًا. ده أنا هنتقم من أبوها ده مرتين. مرة بسبب أعماله، ومرة بسبب اللي عيشه لبنته في الحياة. إسلام: أدهم، أنت حبيتها؟ أدهم بتوتر: ااه. قصدي لأ. قصدي... بص مش عارف.

إسلام بابتسامة: أدهم، أنت بتحبها. حاول تخليها تحبك عشان أنت بتحبها يا أدهم. نفسي أشوفك سعيد. والحمد لله أول مرة أشوفك فرحان كده. أدهم، متتحكمش في مشاعرك. أدهم بضحك: هو أنت واللوا سامح عليا؟ في إيه؟ إسلام بضحك: أصلك مفضوح قوي وباين عليك بتحبها. أدهم: الصراحة ااه. حبيتها. وإن شاء الله أخلص من القضية دي وأحاول أنسيها حياتها القديمة دي خالص. إسلام بابتسامة: يبقى أحسن حاجة عملتها. ربنا يسعدك يا صاحبي. سلام.

وطلع إسلام من المكتب. أدهم قاعد يفكر وأخد قراره إنه هيعاملها حلو وهتبقى زوجته حقيقي من هنا ورايح. بس يخلص من القضية. بعد ما خلص شغله رجع البيت مشتاق إنه يشوفها. أول ما دخل الباب لقاها قاعدة هي ومامته وأخته يتكلموا ويضحكوا جامد. وضحكتها كانت جميلة. أدهم دخل بيضحك: إيه ده؟ بتضحكوا من غيري؟ يالهوي على الخيانة. رانيا أخت أدهم بمرح: أصل أنا واطية. كلهم ضحكوا جامد. راح أدهم باس راس أمه: إزيك يا أمي.

أم أدهم: حمدلله على السلامة يا حبيبي. أنا بخير الحمدلله. راح أدهم قعد جنب شهد: عاملة إيه؟ شهد بخجل: الحمدلله. أدهم بيكلم رانيا: إيه بقى؟ كنتوا بتضحكوا على إيه؟ رانيا بضحك: أصل مراتك هبلة وعلى نياتها أوي. أقولها أنا واحدة سرسجية. تقولي يعني إيه سرسجية؟ أدهم ضحك: أصلها مش عربجية زيك والله. آخرك سواق توكتوك. شهد براءة: يعني إيه عربجية دي؟ رانيا انفجرت ضحك: مش بقولك هبلة؟ جايبها منين دي؟

أدهم أخد شهد في حضنه: مليكيش دعوة بيها. حبيبتي محترمة وملهاش في كلام الشوارع ده. رانيا: مقبولة منك يا اسطا. أدهم: سواق توكتوك مفيش كلام. بينما شهد هتموت من الكسوف وهي في حضن أدهم. رانيا بمكر: إيه يا شهد؟ القطة أكلت لسانك؟ ولا حضن أدهم عجبك؟ شهد وصلت لأعلى مراحل الخجل وطلعت تجري على الأوضة. أم أدهم: عجبك كده يا زفتة؟ كسفتيها. أدهم قام مسكها من ودنها: بطلي لمظة كلامك ده، ماشي. رانيا: ااه سيب ودني هتطلع في إيدك. يرضيك؟

أمشي بودان واحدة. ربنا على الظالم والمفترية. ومثلت البكاء. أدهم مقدرش يمسك نفسه من الضحك: وربنا هتموتيني ناقص عمر. أنا طالع أشوف الغلبانة اللي أنت كسفتيها دي. أم أدهم: ربنا يسعدكم يارب. طلع أدهم لأوضته ودخل لقي شهد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...