ادهم بغضب: دي عشان تفكرك إني عمري ما أشك فيك أنت وشهد أبدًا. وقام لف وشه لسارة وصفعها على وجهها، أوقعها أرضًا. ادهم: ودي عشان تعرفي إني عمري ما أشك في مراتي أبدًا أو صديق عمري أبدًا. خالة أدهم بغضب: أنت إزاي تضربها هي عشان قالت الحقيقة، تقوم تضربها؟ ادهم بغضب: لولا إنك خالتي أنا كنت اتصرفت تصرف مش هيعجبك خالص. بس ياريت تخلصوا مهلتكوا وترجعوا انجلترا بقى، كنا مرتاحين من غيركوا جدًا.
سارة ببكاء مزيف: حبيبي أدهم، إحنا كنا بنحب بعض زمان، نسيت حبنا بالسهولة دي؟ ادهم بسخرية: أنتِ متخلفة، حب إيه؟ أنا أحبك أنتِ؟ ده كان إمتى ده؟ أنا عمري ما حبيتك أساسًا. وسحب أدهم شهد لغرفته. *** أدهم سحب شهد لحضنه وفضل ساكت، وهي فهمت إنه مدايق، فسيبته وفضلت تطبطب عليه لحد ما هدى. ادهم بتنهيدة شديدة: أنا آسف يا شهد بالنيابة عنهم. شهد بهدوء: أنا مش زعلانة، شكرًا على ثقتك فيا.
ادهم: أهم حاجة في العلاقة الثقة، أنا واثق فيكي أكتر منك أصلًا عشان أصدق الكلام الأُهبل ده. شهد ساكتة مش بتتكلم. ادهم فهم إنها غيرانة من كلام سارة اللي ديما بتقوله. ادهم: إنتِ زعلانة من كلام سارة؟ والله عمري ما حبيتها ولا كلمتها كلام حب أبدًا والله، وبعدين أحب فيها إيه دي تتحب؟ شهد بدموع: الصراحة هي حلوة جدًا، فممكن تكون معجب بيها. ادهم بضحك: كل ده صناعي أصلًا، مش بتشوفي الميكب اللي بتحطه؟
وحتى لو كانت ملكة جمال العالم، أنا مش بحب غيرك وقلبي مش لحد إلا أنتِ، فاهمة يا شهد؟ شهد بابتسامة: ربنا يخليك يا أدهم. *** وعدى أسبوع كمان. كان عيد ميلاد أدهم بكرة. شهد بتكلم رانيا في أوضتها: هننزل بكرة نجيب حاجات لعيد ميلاد أدهم. رانيا: ماشي يا مهتم أنت. شهد: اتلمي يا لمضة. وعدى اليوم بسلام، وجه يوم عيد ميلاد أدهم. ***
أدهم كان ناسي عيد ميلاده لأنه مكنش متعود إنه يحتفل بيه، وشهد استأذنت إنها تنزل مع رانيا يشتروا طلبات ليهم، وهو وافق. لكن... خالة أدهم بخبث: شهد نزلت، استغلي الموضوع بسرعة. سارة اتجهزت ولبست قميص نوم يعتبر مش لابسة حاجة، واتفقت مع الخدامة إنها تحط منوم في القهوة بتاعة أدهم. وحقيقي أدهم شرب القهوة وحس بنعاس، فقام لأوضته ونام لحد ما شهد تيجي. دخلت سارة لقت بالفعل أدهم نام، راحت خلعتله التيشرت وبهدلت نفسها ونامت جنبه.
*** رجعت شهد ورانيا من السوق. شهد بتعب: آآه ياني يا رجلي. رانيا: منك لله يا شهد. شهد: ابقي اشتمني بكرة.... هطلع أنام. وبالفعل طلعت شهد، وكانت خالة أدهم بتضحك بخبث وهي طالعة. فتحت شهد الباب، وجددت هذا المنظر وعنيها دمعت، وراحت فتحت نور الأوضة. سارة بشهقة مزيفة: أنتِ إزاي تدخلي كده من غير ما تخبطي؟ أدهم بدأ يستعيد وعيه ويفوق. ادهم بصدمة: إيه ده؟ أنا فين؟ ش... شهد، والله ما عملت حاجة.
سارة بعياط: مش أنت قلتلي تعالي نستغل فرصة إن شهد مش هنا؟ أدهم ضربها بالقلم وقام لبس التيشرت وجرى على شهد. ادهم: والله ما قلت كده، والله ما أعرف أنا وصلت هنا إزاي، والله. شهد ساكتة وبتعيط. بس ومرة واحدة شهد راحت ناحية سارة وجبتها من شعرها ونزلتها وهي جراها من شعرها لحد الصالون. خالة أدهم: إيه؟ إيه اللي فيه؟ شهد بسخرية: شوفي بنتك المحترمة، لقيتها جمب جوزي على السرير.
خالة أدهم بسخرية: وليه ما يكونش جوزك هو اللي أغواها وحن ليها، زي زمان لما كانوا بيحبوا بعض؟ شهد بصت لأدهم، لقيته بينفي براسه بسرعة: والله ما حصل، أنا عمري ما أخونك يا شهد. ادهم بغضب: اطلعوا بره، اطلعوا بره، دي آخر مرة أقولها، بعد كده هجيب الأمن يطردكوا. خالة أدهم: أنت بتطردنا يا أدهم عشان الخدامة دي؟ ادهم بغضب وبصراخ: برررررره. خالة أدهم: لأ مش هطلع قبل ما آخد حقي منكوا. أم أدهم: وإيه هو حقك؟
خالة أدهم بحقد: حقي اللي أنتِ أخدتيه مني.... كان المفروض أنا اللي أتجوز جوزك مش أنتِ. أنا اللي المفروض أتجوزه، أنتِ مكنتيش تستاهليه، جوزك كان عايز واحدة حلوة زيي مش زيك، وش فقر. أنا مش بكره حد قدك، أخدتي كل حاجة حلوة، حاولت آخد جوزك منك، بس طلع بيحبك على إيه مش عارفة، عرفت إنه مات وسابلك كل الفلوس دي.
كتير عليكي تعيشي في النعمة دي وأنتِ مش وش نعمة أصلًا، قولت لازم يبقى ليا حق في الفلوس دي، حاولت أجوز سارة لأدهم، لكن ابنك زيك مش بيحب يتجوز غير الخدم، ووش الفقر. ديما أنتِ الحلوة وأنا الوحشة، لكن خلاص الكلام ده راح عليه، أنا مش همشي غير وأنا واخدة من العز اللي أنتِ قاعدة فيه ده. ادهم بغضب: أنتِ خسارة فيكي أي حاجة حلوة، حرام عليكي، دي بتحبك... ومتكلميش أمي بطريقة دي، فاهمة؟ سارة: أنت لازم تتجوزني بعد اللي عملته معايا.
ادهم بسخرية: أنتِ عبيطة؟ اتجوز مين؟ أنا مش هتجوزك ولو على جثتي، فاهمة؟ وبره لحسن أرفع عليكوا قضية وأوديكوا في داهية، بره. وحقيقي فعلًا خافوا ولموا هدومهم ومشوا. *** وبعد ما مشوا. ادهم قرب من شهد وعينيه فيها دموع: شهد، وربنا ما خونتك، أنا عمري ما خونتك، صدقيني. أم أدهم: شهد، والنبي ما تظلمي أدهم. إسلام: شهد، أنا سمعتهم وهما بيتكلموا إنهم هيعملوا كده، حقيقي. رانيا: آه، إسلام جه قالي كده والله.
شهد بصتلهم وقالت: أنا خلاص أخدت قراري. شهد بصت لأدهم بتعابير خالية: أدهم، أنا.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!