الفصل 12 | من 20 فصل

رواية احببت بنت الد اعدائي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مريم جلال

المشاهدات
24
كلمة
888
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

ادهم قام من مكانه بسرعة: رأفت الشافعي. رأفت بخبث: شطور يا ادهم، إيه رأيك في المفاجأة بتاعتي عجبتك؟ ادهم بغضب: وربنا لأقتلك بإيدي. رأفت بضحك: تؤتؤتؤ عيب يا ادهم، مراتك بين إيدي دلوقتي، أقدر أحسرك عليها العمر كله. ادهم: وربنا لو حصلها حاجة لأنسفك من على وش الأرض. رأفت: صبري بدأ ينفذ. ادهم: عايز إيه وتسيبها؟ رأفت بضحك: شاطر كده نتكلم. الشحنة تدخل مصر وأنت تبقى الواصي عليها، أو هبعتهالك مقتولة.

ادهم بصراخ: محدش يلمسها، وربنا هقتلك. رأفت: عيب يا ادهم، مش أنا اللي تلعب معاه، عيب. وأنا عارف أن شهد بتكذب، ودي لعبة أنتوا عملينها، قولت ألعب معاكوا شوية. هستناك ترد بليل عليا، يا إما هجيبك تشوف مراتك وهي مقتولة قدامك. ادهم صرخ جامد ورمى التليفون في الحيطة وكسره. ادهم بصراخ: ده أب عايز يقتل بنته عشان شحنة؟ ده أب ده! اللواء سامح دخل: نفذ اللي قاله عليه يا ادهم. ادهم: حضرتك عرفت إزاي؟

اللواء سامح: أنت نسيت إن تليفون رأفت متراقب، هو وشهد، وإحنا حددنا مكان شهد، بس مستحيل ندخل. أنت امشي معاه في الموضوع وإحنا وراك نجيب مراتك، وسيب الباقي علينا. ادهم بدموع: سمعت عايزين يعملوا فيها إيه؟ أنا أول مرة أخاف يا باشا، أنا مليش غيرها. اللواء سامح بحنية وهو واخده في حضنه: أنت وحش الداخلية يا ادهم، يعني هخلي مراتك في بيتك بإذن الله من غير خدش واحد. ادهم: ربنا يخليك يا باشا.

اللواء سامح: روح بيتك يا ادهم، وإحنا مراقبين تليفونك بسرية تامة، متخافش، وإسلام معايا. ادهم: مش هقدر أروح وهي مش موجودة، هنام هنا. اللواء سامح: روح يا ادهم عشان نعرف نشتغل، وأنت تعرف تكلم رأفت بهدوء. ادهم بإستسلام: حاضر. ورجع بيته. أول ما دخل لقي رانيا وأمه بيعيطوا. أم ادهم: حبيبي، حقيقي اللي رانيا بتقوله؟ ادهم ببكاء في حضن أمه: آآه يا أمي، مش قادر. وعدتها إني هحميها ومش هتتأذي، وفشلت يا أمي، فشلت.

أم ادهم ببكاء: يا حبيبتي يا بنتي، أنت مفشلتش يا ادهم، هتلاقيها بإذن الله. ادهم ببكاء: مش قادر أعمل أي حاجة، عايزها قدامي دلوقتي. أم ادهم: امسح دموعك يا ادهم، هتلاقيها وهتنام في حضنك طول العمر. واه، مين رأفت الشافعي وإيه علاقته بشهد؟ ادهم: هحكيلك يا أمي، وأسف إني كدبت عليكي. حكى ادهم كل حاجة لأمه. أم ادهم ببكاء شديد: يا حبيبتي يا بنتي، شافت كل ده في حياتها؟ يا حبيبتي يا بنتي، والنبي تجبها يا ادهم، عايزاها في حضني.

ادهم: ورحمة أبويه لأجيبها وأقتلها بإيدي. آه يا رانيا، احكيلي اتخطفت إزاي؟ رانيا ببكاء: إحنا كنا في محل فساتين. فلاش باك. رانيا: حلو ده يا شهد. شهد: الله، حلو جدا جدا. رانيا: ولسه فستان الفرح، هصممه من ألمانيا، أبيه هو اللي قالي كده. شهد بحزن: يا بختك، كان نفسي ألبس فستان أبيض وأرقص سلوو مع جوزي وأعمل فرح، بس الحمدلله. رانيا بحزن: أنا آسفة يا شهد، والله ما أقصد.

شهد بتحاول تداري حزنها: مزعلتش يا هبلة، يلا يا بتاعة إسلام. رانيا: تمام، خلاص هشتري الفستان ده. طلعوا من محل الفساتين. رانيا: لأ، أنا عطشانة، هروح أجيب بيبسي، أجيبلك معايا؟ شهد: هاتي يا أوختي، اهو أي حاجة منك وخلاص. رانيا بضحك: ماشي يا جزمة. راحت رانيا تشتري بيبسي، لكن سمعت شهد بتصرخ، لفت وشها لقت ناس ضربوها على راسها وشالوها وحطوها في عربية سودة كبيرة. رانيا بصراخ: حد يلحقها! ناس كتير حاولت تنقذها، لكن فشلوا. باااك.

رانيا ببكاء: والله هو ده اللي حصل يا أبيه. ادهم قاعد بيسمع وبيضغط على إيديه وعنيه فيها دموع. ادهم: كنت ناوي في خطوبتكوا أعمل فرح، يبقى فرحي وكتب كتابك، والله. أم ادهم: يا حبيبتي يا بنتي، عملت إيه يا رب في حياتها عشان يحصلها كده؟ ادهم طلع على أوضته، أول ما دخل انفجر في الصراخ والعياط، وفضل يكسر كل اللي يشوفه ويردد: والله لأقتلك. آخر ما تعب نام على السرير وحضن مخدة شهد ونام. بعد ثلاث ساعات.

صحي ادهم على تليفون بنفس الرقم الغريب، رد بسرعة. ادهم: ألو. رأفت: ها، فكرت؟ ادهم بهدوء: موافق. رأفت بخبث: شاطر يا سيادة المقدم، بس لو لعبت بديلك كده ولا كده، هحسرك على مراتك. ادهم: أنا مش هعمل حاجة، أنا عايز مراتي سليمة، وهدخلك الشحنة بسلامة. رأفت بغباء صدق: حلو أوي كده، الشحنة هتدخل بعد المغرب بكرة. ادهم بشر: حلو أوي، تمام، هجيلك بكرة على المغرب، بس أوعى أنت تلعب بديلك.

رأفت: تدخل الشحنة سليمة تاخد مراتك سليمة، سلام. ادهم: وربنا لأندمك على اليوم اللي فكرت فيه تلعب مع ادهم الأسيوطي. ف الصباح. رن ادهم على اللواء بس من تليفون تاني تبعهم: سيادة اللوا، أنا مجهز كل حاجة، بس مراتي تطلع سليمة. اللوا سامح: متخافش، إن شاء الله هترجع سليمة. ادهم: تمام، ساعتين وهتحرك ليه. اللوا سامح: متخافش، أنت مراقب كل حركاتك. ادهم بهدوء: توكلنا على الله. وبالفعل، على المغرب وصل ادهم المكان بالظبط.

رأفت: شرفت يا سيادة المقدم، ليك وحشة. ادهم: أهلاً. فين شهد؟ رأفت: تؤتؤتؤ، لما أضمن حقي الأول. ادهم: وأنا أضمن حقي إزاي؟ رأفت: متخافش، دخل الشحنة الأول. ادهم: تمام، ماشي. بالفعل، الشحنة وصلت، وادهم دخلها. ادهم: أنا عملت اللي عليا، شهد فين؟ رأفت: تمام كده كويس. وحقيقي جاب شهد، وكانت بتعيط، وأول ما شافته جريت عليه حضنته. ادهم: حبيبتي، فيكي حاجة؟ أنت كويسة؟ شهد ببكاء: أنا كويسة، لكن خايفة، خدني من هنا.

ادهم همس في ودنها: فيه ضرب نار هيحصل دلوقتي، متخافيش، دول بتوعي. شهد هزت رأسها وحضنته أكتر. لم يمر سوى دقيقة، وبدأ ضرب النار، وادهم أخد شهد ورا ضهره، وبدأ يضرب هو كمان. رأفت بغضب: بقى كده يا ادهم؟ وربنا لأندمك. ادهم بسخرية: كان زمان. أنا اللي هندمك دلوقتي. خدوه، ظبطوه، على ما أجي أسلم عليه. مسكوا رأفت ورجالته، وأخدوا الشحنة. لكن رأفت فلت منهم وقال: ادهم الأسيوطي، ودع الحياة.

وأطلق النار على ادهم، لكن ادهم وجد نفسه لم يصب، فتح عيونه بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...