الفصل 10 | من 20 فصل

رواية احببت دكتوري الفصل العاشر 10 - بقلم حبيبه سيد

المشاهدات
23
كلمة
1,875
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

بدر: بيقرب أكتر وهو بيبوسها. رحمه: مستمرة برضو بتبعد عنه وبتضرب بإيديها على كتفه، بس برغم كل المحاولات، مستمر بيبوسها في شفايفها ورقبتها. وإما بيبعد بتزقه ولسه هتجري. بدر: بيمسكها وبيشد الرباط بتاع البرنص وبيزقها على السرير وبيهاجم عليها زي الأسد اللي ما صدق لقى الفريسة بتاعته. تاني يوم.

بدر: بيبدأ يفوق، بيلاقي نفسه في أوضة رحمه. بيبقى مستغرب، إما بيبص جنبه بيشوف رحمه بس بيلاقيها من غير هدوم، وهو كمان بيبقى على نفس الوضع. بيبقى مصدوم ومش مصدق اللي حصل. بيلبس شورت وبيدخل ياخد شاور وبيطلع يلبس وينزل يركب العربية. بيفضل يفكر ويكلم نفسه: "إزاي عملت كدا يا بدر؟ إزاي نسيت شروق بسهولة كدا؟ إزاي نسيت حبك ليها؟ بس أعمل إيه يعني؟ مكنتش فايق. وبعدين هي إزاي فيها كل الأنوثة والجمال دا؟

وبيرجع يفوق نفسه: "دي رحمه يا بدر، فوووق. دي رحمه." بيفضل يفكر لحد ما يوصل الكلية وبيبدأ شغل ومش بيبقى مركز. رحمه: بتصحي، مش بتبقى قادرة تتحرك من اللي حصل، بس بتحاول تقوم. بتاخد شاور وبتلبس وبتروح على أوضة ريم عشان تطمن عليها. بتلاقيها نايمة، بتطلب أوبر وبتطلع على المستشفى. في مكتب يوسف. بيفتح باب المكتب يلاقي رحمه. يوسف: إيه المفاجأة الحلوة دي؟ صباح الفل. رحمه: بتقوم توقف وهي بترد: صباح الـ...

مبتكملش الكلمة ولسه هتقع. يوسف بيمسكها وبيعدها على الكرسي. يوسف: مالك يا رحمه؟ فيه إيه؟ رحمه: أنا كويسة، متقلقش. يوسف: مقلقش إزاي؟ انتي مش قادرة تقفي على رجلك. انتي جيتي ليه؟ رحمه: طلبت أوبر وجيت. أنا كويسة. يوسف: جيتي ليه وإنتي تعبانة كدا؟ رحمه: مرهقة شوية، بس هبقى كويسة. يوسف: طب تعالي أكشف عليكِ. رحمه بخضة: لأ، أنا كويسة، مفيش حاجة. يوسف: مالك يا رحمه؟ اتخضيتي كدا ليه لما قلتلك هكشف عليكِ؟ فيه حاجة حصلت؟

رحمه: حاجة إيه؟ مفيش حاجة يا يوسف. أنا همشي بقى عشان ريم لوحدها. يوسف: طيب، براحتك. تحبي أوصلك؟ رحمه: لأ، خليك في الشغل. يوسف: شغل إيه؟ عادي أوصلك وأرجع تاني. رحمه: يوووووه بقى يا يوسف، قلتلك لأ. أنا هروح وانت كمل شغلك وركز. يوسف: خلاص، حاضر. هركز في شغلي. رحمه بتركب أوبر تاني وترجع الشقة، بتفضل قاعدة جنب ريم شوية وبعدين تعمل شغلها. الساعة 12 بالليل.

رحمه بتكون قاعدة بتعمل شغل، وبدر بيكون راجع من بره. رحمه أول ما بتشوفه بتقوم عشان تدخل أوضتها، لكن بدر بيمسكها. رحمه: إيه؟ لسه عايز تكمل اللي عملته؟ بدر: عارف إني غلطت، بس أنا... رحمه: انت خليتني زي الممرضات الـ... (كلمة غير لائقة) . عارفهم. بدر: رحمه، أنا مكنتش فايق ولا كنت عارف بعمل إيه و...

رحمه: انت مفرقتش عن كامل في حاجة. كل حاجة كانت بتحصل غصب عني تقريبًا كدا. مكنش عايز يعمل حاجة في الحرام، قال يتجوز ويبقى براحته ومش مهم بقى البني آدمة اللي معاه تبقى تعبانة، مش عايزة مخنوقة، المهم هو. ولو محصلش بالرضي، يبقى عافية وضرب وإهانة. كنت فاكرة إني هتجوز وهبقى ملكة في بيتي، بس اكتشفت إني خدامة الصبح وبالليل للمزاج مش أكتر. حتى لما عرفت إني حامل، قلت ربنا بيعوضني. ملحقتش أفرح، فضل يشغلني ويخلق أي شغل في الشقة عشان أتعب والحمل ينزل، بس كل المحاولات كانت تنتهي بالفشل. وإما بدأ يهتم بيا، وقولت هيعاملني كويس عشان اللي في بطني، كان بيهتم عشان ينزل اللي في بطني.

بدر: إزاي يعني حد يكرهه يبقى عنده ولد أو بنت؟ رحمه: آها، هو كان بيحطلي حبوب عشان تنزل الحمل، وإما عرفت كان الوقت فات خلاص. بدر: يااااااه، إنتي استحملتي كل دا يا رحمه؟ رحمه: انت مفرقتش عنه في حاجة، انت وكامل صنف واحد، عايزين مزاجكم وبس، مش مهم أي حاجة تانية. بدر: بيقرب منها، ممكن تهدي؟

إنتي عارفة كويس مكنتش فايق وعارفة أنا بخاف عليكي إزاي. بيقرب منها أكتر وبيحسس على شعرها ويرجعوا لورا. بيسرح في جمالها ورحمة بتغمض عينيها ونفسه بيبقى قريب أوي. وقبل ما يقرب منها أكتر، بينطق اسم شروق. في اللحظة دي، رحمه بتفوق وبتزقه بعيد عنها. في نفس اللحظة، ريم بتفوق وبتنده برضو على شروق. "الله بقى، إيه حكاية شروق اللي طالعة في البخت النهاردة دي؟ هتفضل كدا مش سايبة البنت ولا وهي عايشة ولا بعد ما ماتت كمان؟

أعوذ بالله، بجد." رحمه وبدر أول ما بيسمعوا ريم بيطلعوا يجروا عليها. ريم بابتسامة: رحومة هنا، وحشتيني. رحمه بتقرب منها: إنتي أكتر يا حبيبتي. بدر: على فكرة أنا موجود هنا، يبقى فيه اهتمام مش كدا يعني؟ ريم: إيه دا؟ انت استلمت مني ولا إيه يا بابا؟ بدر: بيقرب منها ويحضنها. بدر: قلب بابا. رحمه: بتشوف النبض بتاع ريم وبتطمن عليها وبتسبها ترتاح شوية. بتسبها وتطلع بره الأوضة هي وبدر. تاني يوم الصبح. ريم: صباح الخير يا بدورتي.

بدر: صباح العسل يا قلب بدر. رحمه: صباح الخير. ريم: صباح الحلويات يا رحومتي. وبعدين إيه دا؟ هو أنا أتعب شوية تقومي تحلوي؟ رحمه: هو التعب جاي عليكي يا لمضة؟ وبعدين مين قال كدا؟ إنتي قمرين في بعض أصلًا. وبتحضنها. بدر: احم احم، نحن هنا، المفروض يعني تراعي إن فيه واحد قاعد معاكم هنا. ريم: إيه دا؟ هو حضرتك موجود معانا؟ بدر: تخيلي بقى. ريم: أقولك على حاجة؟ أفطر وأروح الشغل، وبكدا مش هتبقى معانا هنا. بدر: آها، بقا كدا؟

هو شغل البنات هيشتغل عليا من دلوقتي؟ عمومًا تمام. أخيرًا بيقعدوا يفطروا، وبدر بينزل يركب عربيته. رحمه بتقعد مع ريم، بيفضلوا يتكلموا ويهزروا. بيعدي الوقت وبدر بيرجع الشقة تاني. ريم: بتكون قاعدة مع رحمه يتفرجوا على فيلم. بدر: بيدخل أوضته يلبس ترينج وبيكون رايح على المطبخ يجيب مياه. "لسه صاحيين ولا نمتوا؟

فوقوا شوية بقى، هانت خلاص أهو، شوية والبارت يخلص. رغيت كتير أنا عارفة، وفيه ناس زهقت وفيه ناس تانية بتقول مش وقت فصلانك يا حاجة، خلينا نكمل الرواية، مصدقنا نزلت أخيرًا 😂😂😂 معلش بقى بفصلكم، نعمل إيه؟ بحط التاتش بتاعي. يلا بينا نكمل، اصحي ياختي والنبي، عايزين نخلص بقى الرواية." ريم: تعالي اقعد معانا. بدر: عندي شغل عايز أخلصه. ريم: يعني الشغل أهم مني؟ ولا يعني أهم مني؟ بدر: خلاص والنبي متكمليش، جاي أهو.

بيروح يقعد معاهم ربع ساعة بتعدي وهما قاعدين مع بعض. رحمه بتيجي تقوم. ريم: رايحة فين؟ رحمه: هنام، أصل أنا... ريم: لأ، إنتي قولتيلي هنسهر مع بعض، إحنا اتفقنا خلاص. رحمه: ريم، أنا عايزة... ريم: لأ، مفيش نوم، خليكي قاعدة معايا شوية. رحمه: حاضر. بيفضلوا قاعدين حوالي ساعة ونص بيتفرجوا على فيلم، وهنا بقى ريم بتنام. بدر بيشيلها يدخلها أوضتها. ورحمه بتدخل تنام، وبدر بيخلص الشغل بتاعه وينام شوية. بعد مرور أسبوع.

ريم حالتها بتكون أحسن كتير، أظن باين من اللماضة بتاعتها يعني، مش محتاجة كلام. في يوم، رحمه بتكون قاعدة مع ريم عادي يعني. ريم: أحسن حاجة يا رحومتي إنك معايا، مش هتسبيني صح؟ رحمه: بهدوء، بصي يا ريم، إنتي عارفة إني جيت لما إنتي كنتي تعبانة، بس إنتي دلوقتي بقيتي أحسن بكتير الحمد لله. مش هينفع بقى أفضل هنا. ريم بحزن: يعني إيه؟ هتمشي وتسبيني؟ رحمه: بابا معاكي.

ريم: بابا طول الوقت في الشغل، مش بيبقى معايا غير شوية. إنتي معايا طول الوقت يا رحمه، متمشيش بقى. رحمه: مش هينفع، أنا عندي شغل، ولا إيه؟ ريم بحزن: ماشي. بيعدي اليوم، ريم مش بتاكل أي حاجة. رحمه وبدر بيكونوا ملاحظين. بيعدي يومين وتلاتة على نفس الحال. بدر: رحمه، مش هينفع تمشي. رحمه: ليه؟ بدر: ريم متعلقة بيكي أوي، وإنتي شايفة حالتها من وقت ما قولتيلي إنك خلاص هتمشي، وهي حالتها رجعت في النار تاني. رحمه: وشغلي؟

بدر: أنا مش بقولك متروحيش الشغل، بس مش هينفع تمشي. رحمه: ومش هينفع أفضل هنا برضه، إنت ناسي إني... بدر: متكمليش. بصي، أنا عارف الناس هتقول إيه على الوضع، بس عشان تبقي براحتك، وعشان ريم، أنا هتجوزك. رحمه: نعم؟ إنت بتقول إيه؟ بدر: جواز على الورق بس يا رحمه، عشان ريم. رحمه: أيوا، بس... بدر: عشان محدش يقول عليكي كلمة، وكمان ريم تبقى معاها، لإن مش ببقى دايما معاها بحكم شغلي زي ما إنتي عارفة. وفعلًا بيتجوزوا....... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...