رحمه: مش هينفع أفضل هنا برضه، انت ناسي إني... بدر: متكمليش، بصي أنا عارف الناس هتقول إيه على الوضع، بس عشان تبقي براحتك وعشان ريم أنا هتجوزك. رحمه: نعم! انت بتقول إيه؟ بدر: جواز على الورق بس يا رحمه، عشان ريم. رحمه: أيوه بس... بدر: عشان محدش يقول عليكي كلمة، وكمان ريم تبقي معاها، لإن مش ببقى دايما معاها بحكم شغلي زي ما أنتِ عارفة. بعد كلام كتير من بدر، بيقدر يقنعها وبتوافق عشان ريم، وفعلاً بيتجوزوا.
بيعدي كام يوم، بدر بيكون على طول في الشغل وبيرجع يقعد مع ريم شوية وينام ويصحى يكمل شغل. ورحمة اللي مع ريم على طول قاعدة معاها. ريم بتكون قاعدة مع رحمة بتتفرج على فيلم، وريم بتنام. وشوية وبدر بيدخل الشقة، بيشوف رحمة قاعدة بتتفرج، وريم حاطة راسها على رجل رحمة ونايمة. بدر: هي نامت امتى؟ رحمه: من شوية. بدر: بيقرب وبيشيل ريم يدخلها أوضتها وبيخرج تاني. رحمه: أنا... احم... أنا كنت... بدر: عايزة إيه؟ اتكلمي.
رحمه: بصراحة كده كنت عايزة أنزل شغلي. بدر: تقدري تنزلي من بكرة. رحمه: تمام. تاني يوم. ريم: صباح الخير يا بابا. بدر: صباح العسل يا قلب بابا. رحمه: بتخرج من المطبخ. ريم: صباح الخير يا رحومتي. رحمه: صباح الجمال. بيقعدوا على الترابيزة. ريم: أيوه بقى ما شوفناش الدلع والكلام ده من زمان. رحمه: إيه رأيك الأكل حلو؟ ريم: مش انتي اللي عملاه، لازم يبقى حلو. أنا عرفت دلوقتي إيه اللي كان مخليني... رحمه: إيه يا ست اللمضة!
ريم: أكل بابا. بدر: بقا كده يعني مجرد ما رحمة تعمل الفطار تقولي على أكلي وحش؟ وبيبوصل لرحمة: مشوفتهاش دي وهي بتقولي الله، أكلك حلو يا بابا تسلم إيديك؟ ريم: كنت مضطرة عشان ألاقي أكل. بدر: يا حلاوة! ماشي يا ريم. بيخلصوا أكل وبينزلوا يركبوا العربية. بدر بيوصل ريم المدرسة وبيوصل رحمة على الشغل وبيطلع على الكلية. في المستشفى. يوسف: أخيراً جيتي. رحمه: أنا بقالي سنة ولا إيه؟
يوسف: لأ يا حضرت الممرضة، يلا عشان وراكي شغل كتير والمرضى بتوعك عايزينك. وفعلاً. رحمه: بتبدأ شغل، بتمر على المرضى وتتابع الحالات وتكتب تقارير. بتخلص وبتروح ليوسف المكتب. بتخبط على الباب. رحمه: ممكن أدخل؟ يوسف: اتفضلي. رحمه: تقارير المرضى يا دكتور يوسف. يوسف: إيه النشاط ده كله؟ رحمه: بنعوض الإجازة بقى. يوسف: طب كويس أوي. رحمه: في حاجة ولا إيه؟ يوسف: حاجة إيه؟ رحمه: حاسة إنك عايز تقول حاجة.
يوسف بيقرب منها: بصراحة يا رحمة، كنت مفتقدك الفترة اللي فاتت، كنت على طول معايا وفجأة اختفيتي. رحمه: في إيه يا يوسف؟ يوسف: مكنتش حاسس ولا عارف إن وجودك بيفرق معايا وفي حياتي كده. رحمه: إيه اللي بتقوله ده؟ هو في إيه وتقصد إيه بالكلام ده؟ يوسف: أنا معجب بيكي. رحمه: انت بتقول إيه يا يوسف؟ يوسف: بقولك بحبك يا رحمة. رحمه: مينفعش يا يوسف. يوسف: ليه؟ رحمه: عشان... يوسف: في حد تاني؟ رحمه: بعد إذنك، أنا لازم أمشي. وبتدخل.
وأول ما بتخرج داليا بتدخل. داليا: فاضي يا دكتور؟ يوسف: اتفضلي. داليا: إيه اللي شاغلك أوي كده؟ يوسف: في إيه يا داليا؟ داليا: انت اللي فيك إيه؟ يوسف: أنا تمام، عايزة إيه؟ داليا بتقرب منه: عايزك أنت يا يوسف، أنا... يوسف: سبق وقلتلك مستحيل أفكر في واحدة عرضت نفسها عليا. داليا: أنا بحبك، وبتقرب منه. يوسف اديني فرصة بس. يوسف: داليا ريحي نفسك. داليا بتقرب أكتر: إزاي وانت بعيد عني؟ يوسف أنا... يوسف بيبعدها عنه: اطلعي برا.
داليا: اسمعني بس. يوسف بعصبية: قلتلك اطلعي برا حالا. داليا بتطلع برا ويوسف بيقعد يكمل شغل. بدر بيخلص شغل وبيرجع على الشقة. ريم: كل ده تأخير. بدر: معلش، أصل كان عندي شغل. ريم: طب ما أنا كمان... عندي شغل ومش بتأخر، اشمعنى انت بتتأخر؟ بدر: نعم! شغل إيه ده؟ ريم: مش الدراسة بتاعتي شغل برضه، ولا أنا بتهيألي؟ بدر: خلاص يا ريم، في إيه؟ ريم: في إننا قاعدين جعانين ومستنين حضرتك يا سي بابا عشان تأكل معانا.
بدر: حاضر، اتفضلوا كلوا. بيقعدوا ياكلوا، وريم بتقعد مع رحمة عشان تذاكر. وبدر بيدخل أوضته. في يوم الساعة 1 بالليل. رحمة بتكون في أوضتها والفون بتاعها في الصالة، وبدر بيكون قاعد بيخلص شغل. وفي الوقت ده يوسف بيبعت مسدج على فون رحمة.
**بعيداً عن إني معجب بشغلك واتعودت على وجودك معايا ومفتقدك جداً، بس حقيقي أنا معجب بشخصيتك وبحبك أوووي. مكنتش عارف إن وجودك مهم في حياتي غير لما بعدتي ومبقتيش تيجي الشغل زي الأول. بجد وجودك فارق أوي.** طبعاً اللي بيشوف المسدج بدر. تاني يوم. رحمه بتصحى تلبس وتخرج من أوضتها. بدر: صباح الخير. رحمه: صباح النور. بدر: معلش، مش هينفع تروحي الشغل النهارده. رحمه: ليه؟ بدر: ريم عندها امتحان وعايزة حد معاها يذاكر لها.
رحمه: تمام، ماشي. بدر: آسف بس مش بإيدي، عندي شغل و... رحمه: خلاص، تقدر تفطر وتروح شغلك وأنا معاها. بيقعدوا يفطروا وبدر بينزل على شغله. ورحمة بتقعد تذاكر لريم. بتفضل معاها طول اليوم، وبييجي الليل بيناموا. تاني يوم الصبح. بدر بيدخل لي رحمة أوضتها، وبتكون نايمة. بيسرح في ملامحها الجميلة، وبيـقرب يلمس وشها بإيديه براحة. رحمه بتفوق: في إيه؟ ريم كويسة؟ بدر: صباح الخير. رحمه: صباح النور. بدر: أها، ريم كويسة.
رحمه: طب انت هنا ليه؟ بدر: بصحيكي عشان تيجي معايا الكلية. رحمه: نعم! قولت إيه؟ بدر: يلا فوقي والبسي عشان هترجعي الكلية. ولا مش عايزة تكملي؟ رحمه: انت بتتكلم بجد؟ بدر: أيوا بجد. رحمه: بس إزاي الورق؟ بدر: أنا قدمت لك تاني عادي. رحمه: إحنا داخلين على امتحانات، يعني السنة بتخلص. بدر: ممكن متفكريش في أي حاجة، وأنا معاكي هتذاكري الفترة دي وخلاص. رحمه: إزاي يعني؟ بدر: هتحضري بس، وهنا أنا هنذاكر لكِ.
رحمه: بدر، انت بتتكلم بجد؟ يعني أنا هكمل دراسة؟ هرجع الكلية تاني؟ بدر: أيوا هترجعي وهتلحقي الامتحانات وهتجيبي تقدير كمان بمجهودك وتعبك. رحمه بتقوم تلبس وتحضر فطار، وبتاكل هي وبدر وريم. وبعدين بينزلوا يركبوا العربية. بيوصل ريم على مدرستها، وبعدين بيكمل على الكلية هو ورحمة. وقبل ما ينزلوا من العربية. بدر: بقولك إيه يا رحمة. رحمه: متقلقش، محدش هيعرف إننا متجوزين، مجرد جواز على ورق. وبتنزل.
تسيبوا، بتدخل الكلية تشوف جدولها وبتحضر أول محاضرة، وبتخلصها وتحضر التانية. وبتلاقي يارا صحبتها بتدخل تقعد. يارا: عاملة إيه؟ وحشاني. رحمه: انتي أكتر. هو انتي بتعملي إيه هنا؟ مش المفروض فرقة تالتة دلوقتي؟ ولا أنا اللي دخلت هنا غلط؟ يارا: لأ، أنا في أولى معاكي. حصلت ظروف ومقدرتش أكمل بعدها، بس كله تمام دلوقتي. قوليلي بقى انتي عاملة إيه؟ جبتي نونو ولا لسه؟ رحمه: كويسة. يارا: جبتي نومه أكيد؟ هي فين؟
رحمه: لأ، أنا مخـلفتش واتطلقت. يارا بزعل: ولا يهمك، بكرة ربنا يعوضك بحد يستاهلك بجد بدل الحيوان اللي كنتي معاه. رحمه: إيه عرفك إنه حيوان؟ يارا: شرير كمان عشان حرمني من صحبتي الوحيدة. بيحضنوا بعض. وبعدها الدكتور بيدخل يشرح نقط معينة في المحاضرة وبيخلص. رحمه بتخلص وبتروح لي بدر المكتب، بتخبط وبتدخل. بس إما بتفتح الباب بتلاقي بنت قريبة أوي من بدر. رحمه: أناااا...... أنا آسفة، معرفش إن حضرتك مشغول.
وبتطلع برا من غير ما تتكلم. بتقعد مع يارا شوية، وبعدين بترجع الشقة. طول اليوم بتتجنب الكلام مع بدر. بالليل بعد العشاء. بدر: رحمة. رحمه: افندم؟ في حاجة؟ بدر: اللي شوفتيه ده... رحمه: متكملش، انت حر في حياتك، مش مضطر تبرر أي حاجة. بدر: يا رحمة صدقيني، انتي... رحمه بزهق: خلاص يا بدر، قولتلك مش مضطر تبرر أي حاجة. انت اتجوزتني بس عشان ريم، مع إنّي من غير جواز كنت معاها.
بدر: لازم تعرفي إن ولا يوسف ولا غيره هياخدك مني. بعد اللي حصل بينا، مش هتبقي لغيري، انتي فاهمة؟ رحمه: انت اللي مش فاهم يا دكتور، إنّنا جوازنا على ورق بس ومحصلش بينا أي حاجة عشان تقول الكلام ده. وكمان يوسف ملوش علاقة بأي حاجة. بيعدي أسبوع على نفس الحال. رحمة بتتجنب الكلام مع يوسف وموجودة مع ريم ديما. في يوم بتكون رحمة قاعدة مع ريم بتذاكر لها. بدر: ريم، كفاية مذاكرة، يلا ادخلي نامي.
ريم: بس أنا لسه مخلصتش، وكمان لازم أحل كذا تدريب عشان الدرجات بتاعتي. بدر: بس رحمة كمان عندها مذاكرة. رحمه: متشغليش بالك بيا، أهم حاجة ريم، وبعدين عادي أخلص معاها وبعدين أبقى أذاكر. ريم: خلاص يا بابا، معدش فاضل غير حتة صغننة، أخلصها وأسيب رحومة تذاكر. بدر: ماشي يا ريم، خلصي يلا. وانتي يا رحمة بسرعة عشان عندك مذاكرة انتي كمان. أيوا ياختي يا بخت اللي جوزها دكتور جامعي، بتقفل امتيازات وهي مغمضة، مش زينا عالم فقر.
رحمه بتخلص مع ريم وبتبدأ المذاكرة بتاعتها. بدر بيقعد يفهمها كذا حاجة، بس بيلاحظ إنها اتلخبطت خالص. بدر: رحمة، انتي فاهمة اللي أنا شرحته؟ أكمل ولا إيه؟ رحمه: اهااا، تمام، كمل. بدر: بيشاور على مسألة. طب قوليلي كده، دي بتتحل إزاي؟ رحمه: أنا مش قادرة أستوعب حاجة. بدر: طب براحة وأنا معاكي أهو، ركزي شوية بس. وبيبدأ يشرح تاني ورحمة بتحل كذا تمرين وبتخلص.
بتروح على أوضتها وبتفتح الباب وتدخل وبتقفل الباب. لحظات وبدر بيسمع صوت صرخة من أوضة رحمة. بيطلع يرج الباب، بيبقى مقفول. بيخبط جامد برجليه. بيتفتح. بدر: مالك؟ في إيه؟ رحمه: بتبقى واقفة فوق السرير ومش قادرة تتكلم، بتشاور بإيديها على الأرض. بدر بيبص مكان ما بتشاور، بيلاقي تعبان. بيجري عليها، بيشيلها يطلعها برا الأوضة. وبيدور على حاجة يقتل بيها التعبان. وبيقرب من رحمة. بدر: متخفيش، خلاص مات.
رحمه: في اللحظة دي بتحضن بدر جامد. بدر: بيبادلها نفس الحضن عشان يطمنها. أنا جنبك، متخفيش. رحمه بتبعد. بدر: بيقرب منها، بيحط إيديها على خدها براحة، وبـيـبـوسـهـا في شفايفها. في اللحظة دي ريم بتخرج من أوضتها، وبتشوف بدر وهو قريب من رحمة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!