الفصل 9 | من 20 فصل

رواية احببت دكتوري الفصل التاسع 9 - بقلم حبيبه سيد

المشاهدات
22
كلمة
1,009
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

بدر: هكلمك عن حالة ريم وإزاي وصلت لكدا. عرفت إن شروق حامل بعد جوازك من كامل بفترة، وريم كانت مبسوطة قوي إن هيبقي عندها أخ أو أخت تقعد معاه وتلعب معاها. كنت بشوف ريم دايمًا قريبة من شروق، اتعلقت بالطفل وهو في بطن مامتها لسه. كانت بتقعد تلمس بطنها كأنها بتطبطب على الطفل، بس عرفنا بعد كدا إن الحمل هيبقي خطر على حياة شروق، ومعرفناش غير متأخر، وللأسف شروق واللي في بطنها ماتوا. رحمة: ليه ما جبتش مربية تقعد معاها؟

بدر: جبت كذا حد بس ريم كانت رافضة وجود أي حد معاها. رحمة: يعني دخلت في حالة اكتئاب لإنها حاسة إن بعد ما كان عندها كل حاجة فقدت في لحظة والدتها والطفل اللي كانت منتظراه. بدر: أيوا. رحمة: طب بعد إذنك أنا هدخل عندها. تاني يوم، رحمة بتكون خارجة من عند ريم عشان تجيب مياه، بس بتشوف بدر نايم في الصالة، في الأول بتتجاهل بس بتروح ناحيته. رحمة: بدر... يا أستاذ بدر! بدر: عايزة إيه؟ سيبيني أنام شوية. رحمة: هو إيه دا؟

تنام شوية إيه! بدر: سيبيني أنام. رحمة: طب والشغل حضرتك؟ بدر: شغل إيه بس؟ عايز أنام. رحمة بصوت عالي: قووم! بدر بخضة: إيه حصل إيه؟ رحمة: بقالي ساعة واقفة. بدر بيقعد ويشدها جنبه: ما تقعدي. إيه معندكيش أخوات ولاد حرام؟ ينفع تصحي حد كدا يعني؟ رحمة: اتفضل حضرتك ادخل خد شاور عشان تفوق وتروح على شغلك. بدر: لاء مفيش شغل. رحمة: أول مرة أسمع عن دكتور جامعي معندوش شغل. بدر: من وقت ما شروق اتوفت وأنا قاعد مع ريم مش بروح الشغل.

رحمة: على فكرة أنا هنا عشان أبقي جنب ريم، يعني خلاص أنت اتفضل كدا على شغلك وأنا هنا جنب ريم. ما تنساش إني الممرضة بتاعتها وهنا عشان أتابع أي جديد في حالتها و... هنا الفون بتاع رحمة بيرن، بتستأذن من بدر وبتروح ترد. يوسف: ألوووو. رحمة: صباح الخير. يوسف: على فكرة كدا مينفعش. رحمة: حصل إيه؟ يوسف: كنتي كل يوم بتصبحي عليا، النهاردة أنا اللي كلمتك و... رحمة: بقولك. يوسف: نعم. رحمة: صباح الخير يا يوسف.

يوسف: صباح الياسمين على العيون الحلوين، مع إني مشوفتكيش النهاردة. رحمة: هو في حاجة مهمة يعني؟ لازم أجي؟ يوسف: المرضى بتوعك اتعودوا إنك تمري عليهم كل يوم، أعمل إيه أنا دلوقت بقى؟ رحمة: بسيطة. يوسف: إزاي بقى؟ رحمة: هتعرف بعدين. أنت معندكش شغل ولا إيه؟ يوسف: كنتي بتمرّي معايا دلوقت هبقي لوحدي، بس معلش تتعوض. رحمة: خلاص يا يوسف أنت أشطر دكتور، يلا بقى روح شوف شغلك.

يوسف: هههه، أيوا صح أشطر دكتور، هو اللي بنعمله في الناس هيطلع علينا ولا إيه؟ رحمة: هههههههه مش بيقولوا كمان تدين تدان؟ وأنت على طول بتقولي إني أشطر ممرضة، يبقي أنت كمان أشطر دكتور. يلا بقى روح شوف شغلك. يوسف: ماشي باي. بيقفل. وكل اللي حصل دا كان قدام بدر، وكان متضايق إنها واقفة تهزر كدا في الفون مع يوسف، بس مش عارف ليه متضايق. رحمة بتخلص المكالمة وترجع لبدر. رحمة: حضرتك لسه واقف؟

بدر: كنتي بتكلميني وفجأة جالك مكالمة واستأذنتي. رحمة: اتفضل ادخل خد الشاور بتاعك عشان تروح شغلك يلا. بدر: ماشي يا رحمة. بدر بيدخل ياخد شاور وبينزل يركب عربيته وبيروح على الكلية، والكل بيبقي مبسوط إنه رجع الكلية تاني وبيبدأ شغل في الوقت دا. رحمة بتكون قاعدة بتروق الشقة وبتشوف ريم وبتفضل قاعدة جنبها شوية. يوسف بيبعت لرحمة شغل تخلصه وهي قاعدة.

وبدر بيخلص الشغل بتاعه وبيرجع الشقة بيلاقيها متروقة وبيشوف رحمة وهي قاعدة على اللاب بتعمل شغل، بيفضلوا فترة على كدا. وريم بتبدأ تتحسن شوية. في صباح يوم جديد، رحمة بتكون قاعدة تكمل شغل. بدر: أنا هتأخر شوية النهاردة. رحمة: براحتك يا فندم. بدر بيخرج يروح الشغل بتاعه. رحمة بتبقي زهقانة بتقرر تخرج شوية، بتروح المستشفى. في مكتب يوسف. يوسف بيفتح الباب ويدخل: إيه دا مين عندنا؟ رحمة: إيه الأخبار؟

يوسف: منورة المكتب والمستشفى، إيه المفاجأة الحلوة دي؟ رحمة: كنت زهقانة قولت أجي أقعد شوية مع المرضى بتوعي. يوسف: حقك ما هم بقوا بيطلبوكي بالاسم، مش هعرف أكلمك بعد كدا. رحمة: ههههه طبعا عشان تعرف إني مهمة بس. يوسف: عرفت والله خلاص. بيقعدوا يتكلموا شوية وبعدين رحمة بتستأذن وبترجع الشقة تاني.

الساعة 12 بالليل، رحمة بتكون واخدة شاور وطالعة من الحمام بالبرنص وشعرها مبلول ونازل على وشها، بيبقي شكلها حلو أوووووي خيال، وفي نفس الوقت بدر بيكون لسه راجع من برا وإما بيشوفها بيدخل وراها الأوضة براحة. رحمة بتكون واقفة تنشف شعرها وبدر بيحط إيديه على وسطها، بتلف بسرعة. رحمة: إيه اللي جابك هنا؟ بدر: أنتي. رحمة: اطلع برا. بدر: هتفضلي لحد إمتى تعامليني كدا؟ رحمة: اطلع برااااا. بدر: لاء يا رحمة أنا بحبك.

أول ما بتسمع الكلمة دي بتنسى كل اللي حصل. بدر: رحمة. رحمة: مش كنت بتقولي أنتي لسه صغيرة اعقلي وفوقي لنفسك؟ بدر بيقرب منها: بحبك. رحمة: فوق يا بدر، أنا رحمة اللي جات زمان وقالتلك نفس الكلمة وضربتها بالقلم. بدر: الكل كان شايفك كبيرة وأنا كنت شايف البنت الصغيرة اللي كنت بلعب معاها وبخاف عليها. بيقرب منها ويطبع بوسة على خدها، وفي اللحظة دي رحمة بتعرف إنه شارب حاجة وبتبعد. بدر بيمسكها: رايحة فين؟ رحمة: بلاش جنان وفوق.

بدر: أنا فايق يا رحمة. رحمة: مستحيل تكون فايق، سيبني واطلع برا. وبتفضل ترجع وبدر بيفضل يقرب منها لحد ما بتبقي خلاص خطوة وتلزق في الحيطة. بدر: إزاي مكنتش شايف الأنوثة والجمال دا كله؟ إزاي؟

رحمة: فوق يا بدر. بتحاول تبعده عنها بس بدر بيقرب أكتر وبيطبع بوسة طويلة على شفايفها، وكل ما بتحاول تبعد بدر بيقرب أكتر وهو بيبوسها، ورحمة مستمرة برضه بتبعد عنه وبتضرب بإيديها على كتفه، بس برغم كل المحاولات تايهة ومستمر بيبوسها في شفايفها ورقبتها، وإما بيبعد خطوتين. رحمة: أول ما بدر بيبعد بتزقه ولسه هتجري. بدر بيمسكها وبيشد الرباط بتاع البرنص وبيزقها على السرير وبيهجم عليها زي الأسد اللي ما صدق لقى الفريسة بتاعته و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...