الفصل 15 | من 20 فصل

رواية احببت دكتوري الفصل الخامس عشر 15 - بقلم حبيبه سيد

المشاهدات
22
كلمة
3,498
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

أهااا... والمطلوب مني إيه دلوقتي بقى؟ أقول لك أنا هسيب مراتي وهطلقها عشان بحبك إنتي يا نورهان؟ في الوقت ده رحمة بتكون خارجة من أوضتها وبتسمع آخر حاجة قالها بدر لنورهان، وبتروح لريمة عشان تذاكر لها. نورهان وهي بتقرب من بدر: فيها إيه يعني؟ بدر: فيها إني متجوز. نورهان: يعني لو مش متجوز كنت... بيقاطعها بدر وبيكمل بعصبية: نورهان على أوضتك وكفاية أوي اللي قولته. بتخرج نورهان تروح أوضتها، ورحمة بتفضل قاعدة مع ريمة.

بعد ساعتين. بدر: خلصتي؟ ريمة: فاضل شوية يا بدري حبيبي. بدر: رحمة خلصي وتعالي عايزك. رحمة... بدر: إنتي سمعتيني صح؟ رحمة: ريمة ركزي. بدر بعصبية: أنا بكلمك مش بكلم نفسي. رحمة: حاضر يا دكتور. وبتفضل قاعدة مع ريمة حوالي ساعة إلا ربع. رحمة: ها فهمتي كده ولا أعيدلك النقطة دي تاني؟ ريمة: أيوا فهمت يا رحومة.

رحمة: طب يا قلب رحومة أنا هكتبلك كذا سؤال تحليه مع الحاجة اللي هتحفظيها وهشوفلك تدريب في الكتاب، خلصيهم على ما أشوف باباكِ عايز إيه. ريمة: طيب يا رحومة أنا هدخل أوضتي أخلص الأسئلة على ما تيجي. رحمة بتخبط على باب الأوضة. بدر: تعالي يا رحمة. رحمة: أيوا يا دكتور، في حاجة؟ بدر وهو بيقرب من رحمة: هتفضلي تعامليني كده كتير؟ رحمة: تقصد إيه يا دكتور؟

بدر بيمسك رحمة من إيدها: إحنا هنا في الشقة مش في الكلية عشان تقوليلي دكتور، مش واخدة بالك إنك في أوضة النوم ولا إيه؟ يعني ملهاش لازمة دكتور بدر هنا. بدر... رحمة: حضرتك هنا أو في الكلية بالنسبالي دكتور بدر. بدر وهو بيقرب أكتر: بس أنا جوزك يا رحمة، ولا نسيتي دي كمان؟ رحمة بتبعد: لأ، واضح إن حضرتك اللي نسيت. إحنا اتجوزنا ليه؟ صح؟ أنا هفكرك، اتجوزتني عشان ريمة عشان أبقى معاها وآخد بالي منها مش أكتر.

بدر: يا رحمة أنا بحـ... رحمة: أوعى تكمليها، إنت كداب، إنت مش بتحبني، عمرك ما حبيبتني أصلاً ولا فكرت فيا، إنت لحد دلوقتي عايش على ذكريات مع شروق، حتى في الحلم هي اللي بتبقى معاك. لدرجة إني أما جيت أصحيك قولت اسمها. يعني أنا مش موجودة أصلاً. بص يا دكتور بدر أنا عارفة إنك بتحبها ومش هتنساها، وأنا لو موجودة هنا عشان ريمة بس، بعد إذنك. بدر: رحمة استني، مش هتذاكري ولا إيه؟

رحمة: متشكره، مش عايزة. لو على المحاضرات أنا هحضر كل المحاضرات في الكلية وهذاكر كويس، هضغط نفسي ومش محتاجة مساعدة من حضرتك. وبتخرج تخلص باقي المذاكرة مع ريمة، وبدخل أوضتها بتقعد تذاكر. بتفضل لحد الساعة 3 بالليل. تاني يوم. بدر: بيصحي بدري، بيقعد على اللاب يعمل شغل. ريمة: صباح الخير يا بابا. بدر: صباح العسل يا قلب بابا. ريمة: إيه بتعمل إيه بدري كده؟ بدر: بخلص شغل. ريمة: أنا هروح أشوف رحومة حبيبتي على ما تخلص.

وبتروح لرحمة. بدر بيدخل المطبخ. ريمة بتخبط على بابا أوضة رحمة. رحمة: ادخلي يا ريمة. ريمة: إزاي والباب مقفول؟ رحمة بتفتكر إنها قفلت الباب بالمفتاح قبل ما تنام: حاضر هفتحلك أهو. بتروح تفتح الباب. ريمة: صباح الجمال. رحمة: صباح الحلويات. ريمة: والله إنتي اللي حلويات. بدر بيدخل المطبخ يعمل فطار خفيف. نورهان بتشوفه واقف في المطبخ بتروح تحضنه من ضهره. بدر بيبتسم

وبيمسك إيديها يبوسها: كنت عارف إنك هتيجي، أكيد مش هتفضلي زعلانة مني. نورهان: مقدرش أزعل منك يا حبيبي. بدر أول ما بيسمع الصوت بيلف: نورهان بتعملي إيه هنا؟ وإزاي تقربي مني بالطريقة دي؟ نورهان وهي بتقرب منه: عشان بحبك يا بدر. بدر بعصبية: قولتلك أنا متجوز. نورهان: عارفة إنك متجوز وعارفة برضو إنها مش بتخليك تقرب منها ولا تلمسها، وإنك اتجوزتها عشان ريمة مش أكتر.

وبتقرب منه أكتر: بدر إنت مش بتحبها ومش قادر تحبها، هي مقدرتش تنسيك شروق، بس صدقني لو قربت مني شوية بس وعرفت قد إيه أنا بحبك، هخليك تنساها وهنسيك شروق كمان. بدر بيمسكها من إيديها جامد: إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ وجبتي الكلام ده منين؟ إنتي سمعتينا وإحنا بنتكلم؟ نورهان: بدر أنا... بدر: كنتي بتتصنتي عليا أنا ومراتي؟ إيه الجرأة بتاعتك دي؟ نورهان: عشان بحبك يا بدر، مش قادرة أشوفك معاها ولا قريب منها.

بدر بعصبية: اتفضلي روحي أوضتك، جهزي عشان تنزلي تشوفي هتعملي إيه. نورهان: يا بدر افهمني. بدر: إنتي مدركة إنك بتتكلمي على مراتي؟ نورهان بتقرب منه بدلع: إنت ملمستهاش يا بدر لحد... وهنا بتيجي اللمضة بتاعت الرواية. ريمة: بابا! في اللحظة دي بدر بيبعد نورهان عنه، ورحمة مش بتبقى طايقة تشوف بدر. المهم بتدخل تعمل سندوتشات ليها هي وريمة وبتخرج. بيخلصوا فطار وبيجهزوا عشان ينزلوا يركبوا العربية. بدر: اركبي قدام يا رحمة.

ريمة: بس أنا عايزة رحومة معايا. نورهان: الكرسي مش بياخد غير واحد بس. رحمة: اتفضلي اركبي إنتي. بدر: رحمة. رحمة: أنا هركب مع ريمة. ريمة: يلا بقى يا بابا، كده هتتأخر على الامتحان. بدر بقلة حيلة: حاضر. بيركب ونورهان جنبه، ورحمة وريمة في الكرسي اللي ورا. ريمة بتوصل على المدرسة، ورحمة بتوصل الكلية هي وبدر. بتخلص المحاضرات وبتكون واقفة مع يارا. يارا: عملتيلي إيه في الموضوع اللي قولتيلي عليه؟ يوسف: صباح الخير.

رحمة: صباح النور، أهو الدكتور يوسف جهه بنفسه. وبتعرفهم ببعض. يارا: اتشرفت بمعرفة حضرتك يا دكتور. يوسف: الشرف ليا أنا يا آنسة. رحمة: أي خدمة يا دكتور؟ جبتلك ممرضة مكاني أهو. يوسف: يارب تبقي شاطرة في شغلها زيك كده. رحمة: لأ اطمن، هتقفل المستشفى خالص بعدها. يوسف: 😂😂😂 الله يطمنك. بدر: كمان جاي لحد هنا وواقف تضحك وتهزر؟ رحمة: إنت فاهم غلط، الدكتور. بدر: لسه بتدافعي؟ يوسف: أفهم يا بدر. بدر: إنت تخرس خالص، فاهم؟

رحمة بعصبية: كفاية بقى! الدكتور يوسف جايب شغل ليارا عشان كده هو موجود هنا، وبعدين حضرتك متعصب ليه؟ بدر: عشان إحنا هنا في الكلية، مينفعش... يوسف بيقاطع كلام بدر: هو إيه اللي مينفعش يا دكتور بدر؟ أنا مش بعمل حاجة غلط، مدام رحمة طلبت إني أشوف شغل لصحبتها وأنا جيت هنا عشان آخد الآنسة يارا معايا المستشفى عشان تبدأ شغل، بس حضرتك اللي فهمت غلط. بدر: هو عشان جايب ليها شغل تدخل الكلية؟

كان ممكن تكلمها فون وهي تخرج تقابلك وتروح على شغلها. يوسف: كل اعتراضك إني دخلت الكلية؟ طب يا دكتور أنا خارج. رحمة: استني يا دكتور، إحنا خارجين مع حضرتك. بدر: على فين إن شاء الله؟ رحمة: حضرتك كل اللي يهمك إن الدكتور ميفضلش هنا، صح؟ بدر: وبعدين؟ رحمة: إحنا هنخرج معاه. بدر: إحنا اللي هو مين بقى؟ رحمة: حضرتك عندك محاضرات صح؟ يبقى أكيد بتتكلم عني أنا ويارا. إحنا خلصنا المحاضرات بتاعتنا.

بدر: دكتور يوسف، حضرتك جاي هنا عشان يارا صح؟ يوسف: أيوا. بدر: طب تقدر تاخدها وتشوف شغلك، رحمة عايزك في مكتبي حالا. يوسف بياخد يارا معاه المستشفى عشان يبدأ الشغل. ورحمة بتروح مكتب بدر. رحمة: أفندم، حضرتك كنت عايز حاجة؟ بدر: أنا عايز أعرف ليه المعاملة دي؟ أنا عملت إيه لكل ده؟ رحمة: بتهيألي مش مكانه الكلام ده، بعد إذنك. بدر بيمسك إيديها وبيقرب منها: استني يا رحمة، إنتي مش مديني فرصة أتكلم.

رحمة: من غير ما تتكلم ولا توضح حاجة، أنا عارفة إن حضرتك عمرك ما حبيبتني وجوازنا كان غلط من البداية. بدر: لأ، جوازنا هو الحاجة الصح اللي عملتها. رحمة: عايز إيه؟ بدر وهو بيقرب منها أكتر: تديني فرصة. رحمة: وحبيبتك؟ بدر: إنتي حبيبتي. رحمة: كداب، عمرك ما حبيبتني وأنا عارفة إن جوازنا مش هيطول. وبتبعد عنه وبتروح ناحية الباب. بدر: رحمة. رحمة: هتطلقني إمتى؟ بدر... رحمة: بتفتح الباب وتخرج.

بيخلصوا في الكلية وبيروحوا ياخدوا ريمة من المدرسة. نورهان: إزيك يا ريمة؟ ريمة: ماما حبيبتي. نورهان: قلب ماما. ريمة: على فكرة أنا بكلم ماما رحمة، مش بكلمك. وبتروح تحضن رحمة. بدر في سره: هنيالك يا ريمة حب وحنية وأحضان من رحمة، وأنا مش بقدر أقرب منها. حظوظ. وبيطبخ بصوت عالي. ريمة: بتضحك على إيه يا بابا؟ بدر: مفيش حاجة يا قلب بابا، افتكرت حاجة بس. رحمة: اعتذري من طنط نورهان. ريمة: نعم؟ اعتذر ليه؟

رحمة: عشان ردك مكنش لطيف معاها، وبعدين البنات الحلوين بيقولوا إيه؟ ريمة: حاضر يا ماما، عشان خاطرك بس. ريمة: أنا آسفة يا طنط نورهان. نورهان: مفيش حاجة حصلت يا حبيبتي. ريمة في سرها: حبك برص يكون أحول يا طنط، حيزبونة إنتي كتك نصيبة تاخدك وتريحني منك، وإنتي رخمة ولا تطاقي كده. طبعًا رحمة متابعة نظرات ريمة وكاتمة الضحكة بالعافية. بيوصلوا البيت وكل واحد بيدخل أوضته عشان يرتاح. بالليل.

رحمة بتكون قاعدة في أوضتها وبتتكلم فيديو مع يارا. رحمة: مالك يا بنتي؟ هتفضلي قلقانة كده؟ يارا: أنا لسه أول يوم يا رحمة، بحاول أتعامل مع الوضع. رحمة: بكرة تتعودي، بس تاخدي بالك وترضي في شغلك، ومع الوقت هتحبي الشغل. والمرضى تتعاملي معاهم كويس وتكوني هادية معاهم ومتتعصبيش، دول هتقضي معاهم وقت كبير. بإيدك تخليهم يحبوكي ويطلبوا بالاسم، وبإيدك برضو تخليه مش عايزينك. يارا: إزاي؟

رحمة: معاملتك الكويسة ليهم، حبك ليهم، وإخلاصك في شغلك، حنيتك على أي حالة هتمسكيها. بصي يا يارا، عشان إنتي أختي قبل ما تبقي صحبتي،

أنا هقولك على حاجة: شغلك هيخليكي تمري بإختبارات كتير. بتركيزك واجتهادك في شغلك يخليكي متفوقة فيه ويرفعك من مكانك لمكان أعلى وأحسن كتير، ولو أهملتي شغلك هتفضلي في نفس النقطة أو المكان اللي إنتي فيه. يعني من الآخر كده زي المذاكرة، تديها حقها تلاقي نتيجة كويسة، متديهاش حقها مبتلاقيش نتيجة. ها قولتي إيه؟ يارا: إيه؟ رحمة: إيه؟ بالنسبة للمذاكرة نسيتيها ولا إيه؟

يارا: هههههههههههههههه أنساها، إن كان عليا عايزة أخلص الكلية دي خالص. رحمة: إن شاء الله نخلصها ونرتاح خالص. يارا: طب يلا يا مزة نذاكر. رحمة: لأ مفيش مزة في مذاكرة. هههههههه هههههه. يارا: يلا بينا. أنا عارفة مش هنخلص من المذاكرة ولا الكلية. بيبدأوا يذاكروا. حوالي ساعة ونص. ريمة بتخبط على الباب. رحمة: تعالي يا ريمة. ريمة: رحومه حبيبتي. رحمة: قلبها. ريمة: حبيبتي يا ماما رحمة. رحمة: جاهزة المذاكرة؟ ريمة: أكيد طبعًا.

رحمة: طب يلا اسبقيني جهزي حاجتك وأنا جايه وراكي. ريمة: حاضر. وبتشاور بصبعها: بس متتأخريش، بسرعة هااا. رحمة بهزار: هسبقك، على فكرة هوصل قبلك. ريمة: لأ أنا اللي هسبقك. وبتطلع تجري عشان تجيب حاجتها. رحمة: يلا بقى يا يارا أنا هقفل دلوقتي، كملي مذاكرة إنتي، أنا هخلص وأكلمك. يارا: اشطا يا مزة. بدر: ريمة قاعدة كده ليه؟ ريمة: مستنية ماما رحمة عشان نذاكر. بدر: طب هي المذاكرة متنفعش غير مع رحمة؟ مينفعش حد تاني يعني؟

ريمة: هتذاكر ليه ولا إيه يا بابا؟ بدر: لأ مش أنا. ريمة: امال مين؟ بدر: نورهان هتقعد تذاكر لكِ. إيه رأيك بقى؟ ريمة: هي طنط هتعرف تذاكرلي؟ هتفهمني يعني؟ بدر: نورهاااان تعالي. نورهان: أيوا جايه. بدر: نورهان تعرفي تذاكري لريمة؟ نورهان: أكيد طبعًا. في الوقت ده رحمة بتدخل. رحمة: هااا جاهزة؟ ريمة: أيوا يا ماما... احم خلاص يا طنط ماما هتذاكرلي. بدر: لأ يا ريمة، طنط نورهان هتذاكر لكِ، ورحمة هتروح تشوف مذاكرتها.

رحمة: لأ أنا هذاكر لريمة، وبعدين... بدر بيقاطع كلام رحمة: لأ، إنتي عندك مذاكرة برضو، متعطليش نفسك. نورهان مش بتعمل حاجة، هي هتقعد معاها تذاكر لها. ريمة: يا بابا أنا... رحمة: خلاص يا ريمة، اسمعي كلام بابا. ركزي في مذاكرتك. في النهاية نورهان بتقعد تذاكر لريمة، ورحمة بتدخل أوضتها تاني، بتكلم يارا، بتقعد تذاكر معاها بس مش بتكون مركزة، بالها مشغول بريمة. بعد ساعة. ريمة: بعد إذنك يا طنط. نورهان: رايحة فين يا حبيبتي؟

ريمة في سرها: حبك برص ورمتي دماغي على الفاضي. مفيش يا طنط، بس هروح الحمام وراجعه. بتخرج تروح أوضة رحمة، بتخبط على الباب. رحمة: تعالي يا ريمة. ريمة: معلش يا ماما. رحمة: إيه؟ خلصتي مذاكرة ولا فيه حاجة واقفة معاكي؟ ريمة: خلصت إيه دي؟ ورمت دماغي على الفاضي، مفهمتش حاجة. قولت أجيلك تلحقي اللي فاضل في مخي بدل ما يطير كله. رحمة: طب تعالي أقعدي وأنا هشرحلك اللي إنتي عايزاه.

يارا: باقي المحاضرات والشرح يا رحمة، مش هتكملي ولا إيه؟ رحمة: هنكمل، بس هشرح لها شوية وأكمل معاكي عشان تعرف تجاوب في امتحانها. يارا: أيوا بس إنتي كمان عندك امتحان و... رحمة: مش مهم، أنا هذاكر في أي وقت عادي، بس ريمة لازم تذاكر دلوقتي عشان اتأخرت ولازم تنام. وبتبدأ تذاكر لريمة. بعد نص ساعة. نورهان بتكون عند بدر، بتخبط على الباب وتفتح: ممكن أدخل؟ بدر: اتفضلي، في حاجة ولا إيه؟ نورهان: لأ أبدًا، كنت هسألك على ريمة بس.

بدر: نعم؟ هي مش معاكي والمفروض إنك بتذاكر لها؟ نورهان بتوتر: أهااا طبعًا معايا وبذاكر لها، بس قالتلي إنها رايحة الحمام واتأخرت أوي، قولت يمكن عندك. بدر بيروح على أوضة رحمة، لسه هيخبط على الباب. نورهان: إيه ده؟ هتستأذن قبل ما تدخل أوضة مراتك؟ بدر بيفتح الباب ويدخل: ريمة إنتي هنا؟ بتعملي إيه؟ مش المفروض إنك قاعدة تذاكر مع نورهان؟ ريمة: حضرتك شايفني بعمل إيه يا بابا؟ أكيد مش قاعدة ألعب يعني.

بدر: لمضة هانم، مش قولتلك نورهان هتذاكر لكِ عشان رحمة عندها مذاكرة؟ ريمة: ما أنا هنا بذاكر برضو ومش معطلة رحومة حبيبتي في حاجة. وبعدين يا بابا، هو مش المفروض نستأذن قبل ما ندخل الأوضة؟ مش حضرتك كنت بتقولي كده؟ بدر: هااا أيوا كنت بقولك كده، بس أنا كنت قلقان عليكي عشان كده دخلت من غير ما أستأذن. وبعدين إنتي قولتي لنورهان إنك رايحة الحمام، هو ده الحمام؟

ريمة: بصراحة طنط ورمتلي دماغي ومفهمتش حاجة. كمان بتقعد تبص للكتاب كتير وخلاص. نورهان بإحراج: كنتي قولتيلي، كنت فهمتك براحة. رحمة: خلاص حصل خير، تقدري تروحي تنامي، وأنا هكمل معاها. أصلًا خلصت مذاكرة وفضيت لها. بدر ونورهان بيخرجوا من أوضة رحمة، وريمة بتفضل مع رحمة. بيقعدوا يذاكروا. ريمة بتقعد تحل أسئلة، ورحمة بتقعد تذاكر مع يارا وبيناموا وهما قاعدين يذاكروا.

بدر بيدخل أوضة رحمة وهي نايمة، بيفضل يبص ويتأمل في ملامحها، بيحسس على خدها وشعرها براحة. بيقرب منها ويطبع بوسة على شفايفها. في اللحظة دي رحمة بتفوق، بتقوم من على السرير. رحمة: دخلت هنا إزاي؟ و... بدر بيحط صباعه على شفايفها: ششششش، أنا ما صدقت بقيت معاك. رحمة: إنت بتقول إيه؟ بدر: بحبك يا روح قلبي، ما بقتش قادر على بعدك، كفاية بعد وعتاب بقى خلاص، مبقتش قادر أشوف الجمال ده كله قدامي ومقربش منه.

رحمة: بس إنت عمرك ما حبيبتني، طول عمرك بتحب شروق. بدر وهو بيقرب من رحمة: هتصدقيني لو قولتلك محبتش حد غيرك؟ أنا بحبك بجد يا رحمة، معاملتي ليكي كانت خوف عليكي، كنت شايفك البنت الصغيرة اللي ديما بخاف عليها وبلاعبها والعب معاها، متخيلتش إنها تكبر وتبقى بالجمال والحلاوة والرقة والدلال ده كله. وبيقرب منها. رحمة: بدر. بدر بيشدها عليه: قلب بدر، والله بحبك.

بيحط إيديه على وسطها والتانية على خدها وبيخودها في بوسة طويلة من شفايفها. تاني يوم الصبح. ريمة بتصحى تبوسها في خدها. رحمة بتفتح عينيها بابتسامة. صباح الخير. إما بتشوف ريمة بتعرف إنها كانت بتحلم. بيلبسوا ويخرجوا يفطروا، وبتنزل هي وبدر وريمة ونورهان. ريمة بتوصل على المدرسة زي كل يوم، ورحمة بتكمل هي وبدر على الكلية. بدر بيخلص محاضرات هو ورحمة، وبيروحوا ياخدوا ريمة من المدرسة. ريمة: إيه ده؟ هي طنط حيزبونة مجتش؟

بدر: ميييييين؟ ريمة: بقولك طنط نورهان. بدر: أهاااا لاء مجتش، بتخلص ورق وكام مشوار كده هتتأخر شوية. ريمة بابتسامة: يلا بينا. بدر بيفضل ماشي شوية بالعربية. رحمة: احم... ده مش طريق الشقة. ريمة: إيه ده؟ هتخطفنا ولا إيه يا بدري؟ بدر: بس يا لمضة، أنا قولت تاخدوا نفسكم بدل ما كل يوم مذاكرة ومدرسة وكلية وعلى الشقة طول. نغير جو النهارده. ريمة: طب رايحين فين؟ بدر: هنقعد في كافيه شوية وبعدين هنروح.

بيوصلوا الكافيه وبيدخلوا يقعدوا. بييجي واحد يحط المنيو على الترابيزة. بدر: عايزة إيه يا ريمة؟ ريمة: هطلب زي ماما. رحمة: تأخدي مانجا ولا لمون بالنعناع؟ ريمة: هاخد زيك. رحمة: يمكن اللي أطلبه ما يعجبكيش. ريمة: لأ متقلقيش، أي حاجة هتطلبيها هتبقى حلوة. بدر: طب بعد إذنكم خمس دقايق وجاي. اطلبي معاكي قهوة. وبيمشي. رحمة بتشاور للجرسون: لو سمحت. الجرسون: تحت أمرك. رحمة: اتنين لمون نعناع، واحد قهوة. ريمة: متتأخرش يا عمو.

الجرسون: حاضر يا فندم. بعد شوية الطلبات بتنزل على الترابيزة. رحمة بتكون قاعدة تهزر مع ريمة، وفجأة بيظهر كمال، بيروح على الترابيزة بتاعت رحمة. كمال: أهلاً، حقيقي الدنيا صغيرة. مكنتش أتوقع أشوفك. رحمة بتوتر: ولا أنا الحقيقة، بصراحة مكنتش أتمنى أشوفك خالص. كمال: ليه بس؟ دا إحنا حتى بينا عشرة وحاجات حلوة. رحمة: هات من الآخر يا كمال، عايز إيه؟ كمال: الله، حلوة أوي منك كمال. أحلويتي أوي يا رحمة. رحمة: عايز إيه؟

كمال: وحشتيني...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...