الفصل 7 | من 20 فصل

رواية احببت دكتوري الفصل السابع 7 - بقلم حبيبه سيد

المشاهدات
23
كلمة
1,645
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

رحمه: بقولك حامل. كامل: اللي في بطنك لازم ينزل. رحمه: أنت بتقول إيه؟ كامل: زي ما سمعتي، أنا مش بتاع أطفال ومسؤولية ومصاريف، وكل شوية بقى حفاظات لابنك. والولد تعبان محتاج أدوية وحوارات كبيرة وهم ما يتلم، دي مجرد الفكرة أصلاً تتعب. رحمه: طب ليه كنت...... كامل: عشان عايزك بس، مش عايز أطفال أو مش بتاع مسؤولية. هي كلمة، اللي في بطنك هينزل.

رحمه: لأ مش هينزل، قدام أنت مش عايز أطفال يبقى خلاص سيبني وأنا هحتفظ بيه ومش عايزاه منك أي حاجة. كامل: ده كلام. أول ما البيه يشرف هتبدأ المحاكم بقى ومصاريف وحوارات كبيرة، مستحيل يحصل. أنا قلت كلمة، لو منزلش بمزاجك يبقى غصب عنك. رحمه: يعني إيه؟ كامل: زي ما سمعتي، خلص الكلام. بعد يومين الساعة 2 بالليل. كامل: الووووو. شروق: أنت اتجننت، بتكلمني ليه؟ كامل: استنيت كتير تكلميني بس مش بترني، قلت أكلمك أنا.

شروق: اخلصي، في إيه؟ كامل: البت حامل. شروق: نهارك أسود، أنا مش قلت لك ما تقربش منها. اتصرف بقى. كامل: يعني إيه؟ شروق: يعني مليش علاقة بيك، أنت حر. أنا حذرتك كتير وقلت لك تعملي إيه بالظبط، وأنت مسمعتش كلامي. واتصرفت من دماغك، يبقى تشوف نتيجة غلطك. كامل: أنتي نسيتي إنك أنتي اللي عرفتيني عليها وقربتيني منها؟ عملتي كل حاجة عشان الجوازة تكمل بأسرع وقت، جاية دلوقتي تقولي لي اتصرف؟ مشكلتك وغلطتك.

شروق: اتفاقي معاك كان واضح، أي حاجة تعملها تزعق فيها وتهينها وتذلها، لكن مقلتلكش قرب منها ولا قلت لك المسها. وحذرتك وأنت مسمعتش كلامي، يبقى تتحمل نتيجة غلطتك. كامل: أعمل إيه يعني؟ قلت لك مش بقدر أقوم جمالها، وخدت الموضوع تسلية. مكنتش فاكر إن الموضوع هيوصل لكده خالص. شروق: دي حاجة متخصنيش. أنت اللي خلفت كلامي وغلطت، يبقى أنت اللي تتصرف. إزاي بقى دي بتاعتك، مش بتاعتي.

كامل: ماهي المشكلة إنها مش عايزة تنزل اللي في بطنها. شروق: اتصرف ومش عايزة كلام كتير، وأوعي تكلمني تاني. أنت فاهم؟ غور بقى من وشي وشوف هتتصرف إزاي في اللي أنت عملته. أنا مش ناقصة وجع دماغ، يلا. كامل: شروق، الووووو. الووووو. بعد مرور سنتين. في المستشفى. يوسف: مريتي على المرضى يا رحمه؟ رحمه: أيوا يا دكتور، بس مش كلهم. يوسف: طب كملي واعملي تقرير بالحالة، أما تخلصي وابقي مري عليا.

رحمه: حاضر يا دكتور، هخلص وأمر على حضرتك. رحمه بتعمل شغلها وبتروح ليوسف، بتخبط على باب المكتب وبتدخل. يوسف: اتفضلي يا رحمه. رحمه: تقارير المرضى يا دكتور. يوسف: طب كويس. رحمه: في حاجة تانية ولا أقدر أمشي؟ يوسف: زهقتي منا ولا إيه؟ رحمه: لأ أبداً، أنا مبسوطة في الشغل. يوسف: يعني مرتاحة هنا؟ رحمه: لو مكنتش مرتاحة مكنتش هتعلم بسرعة، ولا إيه؟ يوسف: صح. بصراحة أنتِ أشطر ممرضة عندي، مكنتش متخيل إنك هتبقي شاطرة بالسرعة دي.

رحمه: ههههههههههه. سرعة إيه بس يا دكتور اللي حضرتك بتتكلم عليها، أنا بقالي سنة ونص هنا معاك، واحدة تانية كانت اتعلمت الحاجات دي في كام شهر بس. يوسف: اللي عايزة تبقى شاطرة وشغلها مظبوط بجد هي اللي بتاخد وقت عشان تتعلم وشغلها يبقى ممتاز، وأنتِ يا رحمه ما شاء الله عليكي بتستوعبي بسرعة وبتنفذي الكلام بالحرف، عشان كده أنتِ ممتازة في شغلك وأشطر واحدة في فريق الممرضات. خايف بصراحة بعد سنة تبقي مكاني هنا في المكتب.

رحمه: يا خبر، يا دكتور. ده كلام كبير أوي عليا، وشهادة كبيرة من دكتور ممتاز زي حضرتك بجد. يوسف: عشان أنتِ تستحقي بجد كل كلمة وكل حاجة كويسة تحصل معاكي. رحمه: البركة في ربنا ثم حضرتك يا دكتور يوسف. يوسف: طب أنا عندي شغل، فـ أنتِ هتكتبي التقارير دي على اللاب توب وتحفظيها في ملف تكوني عارفه مكانه، وأهم حاجة تعمليه برمز أو رقم سري، محدش يعرف يفتحوا غيرك. رحمه: بس أنا اللاب بتاعي بيتصلح.

يوسف: تمام، أنا هعمل شغلي على التابلت والكمبيوتر، وأنتِ خدي اللاب اعملي عليه الشغل على ما تخلصي أكون أنا خلصت ونروح، أي رأيك؟ رحمه: تمام يا دكتور، بس أنا كده هتأخر أوي. يوسف: أنا هوصلك. رحمه: أيوا يا دكتور. يوسف: متقلقيش كده، هنخلص الشغل بسرعة وهوصّلك. رحمه: طب ركز في شغلك بقى عشان تخلص بدري، أصل كده مش هنمشي من هنا غير بعد سنة. يوسف: لاء مش لدرجة دي يعني.

بتقعد تعمل الشغل على اللاب، ويوسف بيخلص شغل على الكمبيوتر وبيكتب ملحوظات في الشغل برضه. وبيبص عليها وهي بتشتغل، بيسرح في جمالها. رحمه بتلاحظ إنه بيبص لها: دكتور. بتشاور بإيديها: هاااااااي 👋. يوسف: ها؟ في حاجة ولا إيه؟ رحمه: لاء، حضرتك سرحت شوية بس عشان كده بننده عليك. وبتكمل بهزار: بتحب جديد ولا إيه يا دكتور؟ يوسف: اقعدي اقعدي، أنا عارف أخلص من شغلي ولا أركز في هحب.

رحمه: باين عليك فعلاً إنك مش مركز في الشغل ومش بتحب خالص. يوسف: تسمعي عن الإشاعات؟ رحمه: اها، يبقى دي إشاعات، بيقولوا فيه رجالة بتخطف في الستات 😂😂😂. يوسف: 😂 مالك قلبتي على ريا وسكينة ليه كده؟ دي إشاعات، يخرب عقلك. رحمه: طب إيه نخلص شغل عشان نروح، والله شكلك بيقول إننا هنبات هنا، صح؟ أنا حاسة والله، شكلنا مش هنخلص النهاردة.

يوسف: خلاص افصلي، يخرب عقلك بجد، ماهو أنتِ لو كنتِ اشتغلتي بدل الوقت اللي ضيعتيه في الكلمتين دول كان زمان خلصنا. رحمه: بقا كده يعني، أنا اللي عطلتك؟ طب عارفة بقى إنك أنت اللي كنت سرحان ومش بتشتغل، يعني أنت اللي عطلتنا. يوسف: يعني طلعت غلطتي وطلعت أنا اللي معطلك؟ رحمه: تخيل بقى. يوسف: بجيب الكلام لنفسي دايماً. رحمه: 😂😂😂😂 هزرنا وفكينا خلاص، يلا اتفضل خلص عشان نروح قبل الساعة ما تيجي سبعة. يوسف: سبعة مين حضرتك؟

رحمه: حاسة كده والله أعلم إننا هنخلص سبعة الصبح. يوسف: يا خبر أبيض، لاء لاء مش للدرجة دي يعني. خلصوا شغل على الساعة 11 بالليل. يوسف: يلا بقى كفاية كده. رحمه: بهزار: بتتكلم بجد؟ والنبي يا ما انت كريم يارب، الفسحة جت بعد 5 ساعات شغل. يوسف: يالهوووي، هو أنا كنت بعذبك ولا إيه؟ دا أنا مش بشوف الفرحة دي واحنا بنشتغل.

رحمه: أصل هقولك، خليتني أحس إني في مدرسة، عارف أنت المدرسين الرخمين اللي بيحكموا على الأطفال الأبرياء إنهم يحلوا تمرين، استغفر الله العظيم. دول. يوسف: اها عارفهم. رحمه: أنت عملت زيهم، بس أنا وأنا في المدرسة كنت بطلع حاجة وآكل وأنا بشتغل، قصدي وأنا بحل التمرين. لكن المستشفى دي شكلها بخيلة في كل حاجة. يوسف: على أساس إنك طفلة بريئة يعني. رحمه: أيوا أنا.

يوسف: لاء والنبي نكمل في الطريق كده، مش هنخلص. يلا على العربية ههههههههههه. تاني يوم في المستشفى. يوسف ورحمة بيكونوا ماشيين يتكلموا في الشغل، وفجأة بتخبط في بدر. بدر: أنا آسف جداً. رحمه: بدر، أنت بتعمل إيه هنا؟ بدر أول ما بيسمع الصوت بيبص وهو مصدوم ومش مصدق: رحمه. رحمه: جاي تزور حد هنا ولا إيه؟ بدر: أيوا جاي أشوف ريم، دخلت هنا إمبارح وحاولت أدخل أشوفها بس رفضوا وخلوني أمشي. رحمه: طب أنا هدخل أشوفها وأطمنك.

رحمه بتسيب يوسف وبدر وبتروح تشوف ريم و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...