الفصل 8 | من 20 فصل

رواية احببت دكتوري الفصل الثامن 8 - بقلم حبيبه سيد

المشاهدات
25
كلمة
1,382
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

رحمه بتسيب يوسف وبدر وبتروح تشوف ريم. في غرفة ريم، رحمه بتدخل بتلاقيها نايمة ومتعلق لها كانيولا. بتقعد جنبها شوية وبعدين بتخرج. بدر أول ما بيشوفها بيجري عليها. رحمه: يظهر إنها ما كانتش بتاكل. بدر: هو فيه إيه؟ أنا قلقت أوي كده. رحمه: ريم عندها أنيميا حادة، وباين عليها الإرهاق أوي. مش هينفع تطلع من هنا غير لما الحالة تتحسن شوية، ومش هتفوق دلوقتي. أما تتحسن شوية ممكن تبقى تاخدها. بدر: هي ممكن تفوق امتى؟

رحمه: حالياً هنركب محاليل عشان تفوق شوية، وهتابع حالتها مع دكتور يوسف. هتبقى كويسة إن شاء الله، متقلقش. في مكتب يوسف، داليا بتقول: ليه مش بتدي نفسك فرصة تحبني أو تشوفني حتى؟ يوسف: هو إنتي مدركة اللي إنتي بتقوليه؟ إزاي أشوف واحدة عرضت نفسها عليا و... داليا: عشان بحبك يا يوسف.

يوسف: الراجل بيحب الواحدة اللي عندها دم وكرامة، اللي بتغلي نفسها. بيحب الواحدة اللي يجري وراها وما يطولش منها حاجة غير في الحلال. اللي تبقى معاه آه، بس قدام ربنا. مش بيحب الواحدة اللي تجري وراه. داليا: يعني بتعاقبني عشان حبيتك؟ عشان قولتلك تحت أمرك؟ يوسف: رخصتي نفسك في نظري. حتى لو كان فيه فرصة أو ممكن أشوفك دلوقتي، لأ. اتفضلي بقى يا دكتورة على مكتبك، شوفي شغلك أحسن.

داليا بتستأذن وتخرج. رحمه بتخلص كلام مع بدر وبتروح ليوسف. بتخبط على باب المكتب. رحمه: ممكن أدخل ولا حضرتك مشغول؟ يوسف: اتفضلي يا رحمه. رحمه: واضح إن حضرتك مدايق. يوسف: ممكن نخرج نتغدى ونرجع نكمل شغل، ولا عندك مانع؟ رحمه: مانع إيه؟ لا مانع في الأكل. حصلني. يوسف: 😂 أيوه، قدام فيها أكل هلاقيكي قبلي في المطعم. طب على حسابك بقى. رحمه: طب أنا بقول، إحنا عندنا شغل لازم يخلص. يوسف: 😂😂😂 دا أنا لسه مكملتش الكلمة. يخربيتك.

رحمه: الله، ليه كده بقى؟ هتخربوا ليه يعني؟ مش ناقصة. يوسف: طب يلا بينا على الكافتيريا أو المطعم، على حسابك برضه. رحمه: عادي على فكرة، بس أنا بقول يعني إن منظرك هيبقى وحش لما تبقى معايا وأنا اللي أدفع الحساب. يوسف: لا، ملكيش دعوة. ويخرجوا الاتنين من المستشفى، بيروحوا مطعم قريب. بيوصلوا المطعم. يوسف: تاكلي إيه؟ رحمه: معاك فلوس الأول ولا هتسوحنا؟ يوسف: لا، متقلقيش. 😂 رحمه: بس كده، أنا اطمنت بعد الضحكة دي. يوسف: في إيه؟

رحمه: عرفت إننا هناكل وندخل نغسل الأطباق. (وبيضحكوا هما الاتنين) يوسف: يخرب عقلك. إيه الفصلان ده بجد؟ بقى تاكلي إيه؟ رحمه: خليك فاكر إن إنت اللي مصمم اهو. قدام مصر بقى يبقى سندوتش برجر متوسط وبطاطس وساقع. يوسف: الله وأكبر. أنا إيه اللي خلاني اتسحب من لساني؟ بس والله ضاع مرتبك يا يوسف. هتكمل باقي الشهر على باب الجامع. رحمه: 😂😂😂 إيه الفصلان ده؟ كل ده عشان وجبة؟ ها؟ هتاكل إيه؟ يوسف بينادي الجرسون وبيطلب وجبتين.

يوسف: ها؟ مش هتقولي بقى؟ رحمه بإستغراب: أقولك إيه يا دكتور؟ يوسف: إحنا هنا في مطعم، مش في المستشفى. قوليلي يوسف بس. رحمه: أقولك إيه يا يوسف بس. يوسف: أول مرة أشوفك قلقانة ومهتمة بمريضة أو والد مريضة. إنتي تعرفي؟ رحمه: قصدك بدر؟ يوسف: واضح إنك عرفاه من زمان. رحمه: أيوه، أعرفه من زمان. اتربينا مع بعض. هو صحيح أكبر مني، بس عادي يعني. وسافرت مع أهلي ورجعت تاني. عشت معاه فترة. يوسف: بتحبيه؟

وهنا بقى الجرسون بييجي يحط الأكل على الترابيزة. رحمه: تعرف إن البرجر ده بيبقى طعمه يجنن إما تاكله وهو سخن كده وطازة. يوسف: شكلك بتاكلي منه كتير. رحمه: جرب. بيبدوء أكل وهما بيتكلموا ويهزروا، وبيخلصوا ويرجعوا على المستشفى تاني. يخلصوا شغلهم وكل واحد بيروح على شقته. بيعدي كذا يوم على الحال ده، من الشغل للشقة ومن الشقة للشغل. وريم بتكون بدأت تفوق شوية وبتبقى محتاجة متابعة أو ممرضة تكون معاها عشان الحالة تتحسن.

بدر بيكلم يوسف عشان ياخد ريم الشقة وبيطلب يبقى معاها ممرضة عشان تقدر تتابع الحالة كويس. يوسف: رحمه، إنتي عندك شغل النهارده زيادة. رحمه: خير يا دكتور. يوسف: فيه حالة محتاجة متابعة. وصراحة، زي ما قولتلك قبل كده، إنتي أشطر ممرضة عندي. وأنا عايزك ترفعي راسي. رحمه: تمام يا دكتور. أخلص بس مرور على باقي المرضى، وآخد العنوان وأروح.

وفعلاً رحمه بتخلص شغلها في المستشفى وبتاخد حاجتها وبتروح الحالة اللي هي ريم، اللي محتاجة متابعة عشان تتحسن أكتر. رحمه بتوصل شقة بدر على الباب. بدر: اتفضلي. رحمه: متشكره. هي ريم صاحية ولا؟ بدر: لأ، نايمة. مش بتبقى فايقة على طول. أكيد عارفة. رحمه: طيب، بعد إذنك بقى أنا هدخل. بدر: اتفضلي بيتك. رحمه بتدخل عند ريم وبتفضل قاعدة جنبها حوالي ساعتين. وبدر بيبقى قاعد في الصالة. رحمه بيجيلها فون وبتخرج بهدوء من عند ريم.

يوسف: الووووو. رحمه: أيوا يا دكتور. يوسف: دكتور إيه؟ مش قولنا يوسف. رحمه: بس إحنا دلوقتي في شغل يا دكتور يوسف. يوسف: قوليلي بس إنتي عاملة إيه. رحمه بإستغراب: المفروض تسأل عن الحالة مش الممرضة. يوسف: ماهي لو الممرضة كويسة، يبقى هتعرف تاخد بالها من الحالة، صح؟ رحمه: في دي عندك حق يا يوسف. هو إنت معندكش شغل ولا إيه؟ يوسف: هبدأ اهو. أنا قولت أكلمك الأول قبل ما أبدأ الشغل تاني.

رحمه: تمام. روح بقى اشتغل بدل ما حد من المرضى اللي عندك يقولك دعوة حلوة. يوسف: لأ، وعلي إيه؟ روحي كملي شغلك وأنا هرجع لشغلي. يلا. رحمه: باي. وبتقفل. وبتيجي ترجع لي ريم. بدر: رحمه. رحمه: أيوا يا فندم. فيه حاجة؟ بدر: فندم. رحمه: حضرتك مستغرب ليه كده؟ بدر: وإنتي كمان اتغيرتي أوي. رحمه: ههههههه. لازم أتغير. سنة جواز وسنة ونص ممرضة، يبقى لازم أتغير. بدر: هو كامل خلاكي تكملي؟

رحمه: لأ، اتطلقت منه. وبعدها بفترة عرفت يوسف وشغلني معاه. بدر: عشان كده إنتي في المستشفى بتشتغلي ممرضة؟ رحمه: أيوه. بعد إذنك بقى، عندي شغل. بدر: ممكن نتكلم شوية. رحمه: هنتكلم في إيه؟ مفيش بينا كلام. بدر: هكلمك عن حالة ريم وإزاي وصلت للحالة دي و... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...