يوسف: مبروك يا رحمه رحمه: نعم مبروك على إيه؟ يوسف: انتي حامل... هو صح؟ رحمه: هو مين؟ يوسف: بدر رحمه: إيه؟ يوسف: عشان كده كنتي بترفضيني، أي كلمة مني، حتى طلبي رفضتيه. رحمه: يوسف... يوسف بيكلم الممرضة: اطلعي انتي عشان شغلك. يوسف: مش معنى إنك بقيتي لغيري إن كل حاجة خلصت. إحنا أصدقاء وإخوات يا رحمه، بس يظهر إنك نسيتي. صحيح، حبيتك وكنت أتمنى تبقي شريكة حياتي، بس اللي ربنا عايزه هو اللي حصل. وإحنا أصدقاء وإخوات مهما حصل.
الممرضة: مبروك يا أستاذ، المدام حامل. رحمه: أنا آسفة بجد. يوسف: فيه واحدة تقول لأخوها آسفة؟ برضو متقوليش كده يا حبيبتي. وهنا بدر بيدخل: حبيبتك مين؟ وبيضرب يوسف بوكس في وشه. رحمه: ابعد عنه يا بدر. بدر: وكمان بتدافعي عنه؟ رحمه: انت فاهم غلط. بدر: هو إيه اللي فاهم غلط؟ واحد بيقول لمراتي يا حبيبتي، أقعد أتفرج وأسقف يعني؟ رحمه: اديك قلت مراتك، زي ما أنا مراتك. أنا أخته، ممكن نمشي من هنا؟ بدر: ماشي.
بيخرجوا من المستشفى، بيكونوا مروحين. رحمه: بدر، لو سمحت روح على مدرسة ريم الأول. بيروح على المدرسة وبيقف يستنى ريم. ريم أول ما بتخرج: بدري حبيبي. بدر: قدامك رايقة كده، يبقى جايبة كويس؟ ريم: وأنا أقول طالعة ذكية كده ليه؟ مين؟ رحمه: هاا، حليتي كله ولا سايبة حاجة؟ ريم: عيب عليكي يا قمر. انتي يعني تبقي بتذاكري ليه وأسيب سؤال؟ برضو يبقى عبر. رحمه: طب كويس.
بدر بيكمل سواقة بالعربية، بيطلعوا على الشقة. ريم بتدخل تنام في أوضتها. بدر: اللي في بطنك ده من مين؟ أنا مقربتش منك. رحمه بعصبية: بترفع إيدها عليه، بس بتقدر تمسك أعصابها قبل ما تضربه، وبتضحك بسخرية. طبعًا ما انت كنت شارب، هتفتكر اللي عملته إزاي؟ قدام بتشك فيا، طلقني. بدر: انتي طال... رحمه: كملها، سكت ليه؟
أنا هقولك كلمتين ومش هتكلم تاني بعدها. أنا محدش لمسني غير كامل من 3 سنين، ومكنش بيحصل بمزاجي، كان غصب عني، زي ما حضرتك عملت يا دكتور. لما كانت ريم تعبانة وكنت باتت هنا، حضرتك كنت سكران أو شارب حاجة ودخلت أوضتي وحصل بالغصب. مش فاكر دي مشكلتك، بس لحد شرفي ومش هسكت. أنا أشرف واحدة ممكن تقابلها. وعايز تطلقني، عادي. أصل اللي يشك في مراته، يبقى عادي يعمل أي حاجة تانية. بعد إذنك. ولسه هتمشي.
بدر: بيشدها بإيديه ويرميها على الأنتريه. اللي في بطنك ده هينزل. رحمه: بتحط إيديها على بطنها بخوف. مش هيحصل. بدر: أنا قلت كلمة واحدة. رحمه: وأنا قلت لأ. طلقني أحسن. بيسيبها ويدخل أوضته. نروح بقى المستشفى عند يوسف. داليا: بتخبط على الباب وتدخل. يوسف: خير يا داليا، فيه حاجة؟ ولا إيه؟ داليا: خير يا دكتور. هو أنا وش نصايب للدرجة دي؟ عمومًا، أنا كنت جاية أديلك تقارير المرضى وماشيه. يوسف: معلش يا داليا، أنا مقصدتش.
داليا: لسه زعلان عليها وبتحبها؟ يوسف: تقصدي مين؟ داليا وهي بتقرب من يوسف: انت عارف يا يوسف. أنا بحبك ونفسي تديني فرصة. وانت بتحب واحدة متجوزة وبقت حامل خلاص. يوسف: داليا... داليا: خلاص يا يوسف. يوسف: انتي عايزة إيه بالظبط؟ داليا بتقرب أكتر من يوسف: عايزك انت. نفسي تحس بيا، بحبي ليك. مش هتلاقي واحدة تحبك زيي. كل ده وهي بتقرب منه أكتر. قولها يا يوسف، قول إنك بتحبني زي ما بحبك وأكتر كمان. قول يا يوسف. يوسف: لسه هيقول...
داليا: بتقرب منه وبتطبع بوسة على شفايفه وبتحط إيديه على وسطها. يوسف عشان يطلع كل العصبية اللي جواه، طبعًا بيبدلها نفسه البوسة وبيشدها أكتر عليه. داليا طبعًا بتكون مبسوطة، بتحط إيديها على شعره عشان يقرب منها أكتر، وبيحصل فعلاً. يوسف بيقرب منها أكتر، كل ما بيقرب شوية، البوسة بتبقى أقوى. بيفضلوا على كده يمكن خمس دقايق. بعدها. داليا بتبعد: براحة يا يوسف. يوسف: مش انتي اللي عايزة كده؟ داليا: بتقرب تاني. وانت مش عايز؟
يوسف: بيشدها عليه ويبوسها تاني وبيحط إيديه على وسطها تاني. وداليا بتحط إيد على خده والإيد التانية حوالين رقبته. بس المرة دي بقى بيسرح شوية. بيفضلوا عشر دقايق. بس للأسف، رنة الفون بتفصل اللحظة. يوسف بيسيب داليا وبيشوف الفون. وداليا بتستأذن وتخرج، وبتكون مبسوطة إنها عملت اللي هي عايزاه. نرجع بقا شوية عند رحمه. ريم: هاا، جاهزة تذاكري معايا؟ رحمه: انتي اللي جاهزة ولا إيه؟ ريم: طبعًا العدة محطوطة وأنا مستنية. رحمه: عدة؟
هو أنا بكلم سباك يا بت انتي. ريم: بس متغلطيش، السباك ده بياخد مرتب لوحده. رحمه: بتفضل تضحك عليها وبتقعد تذاكر لها. بيفضلوا ساعتين ونص. ريم: اديني تدريبات أحلهاله بقى على ما أخلص حفظ الحتة دي. رحمه: طب احفظي وأنا هشوفلك تدريبات بسرعة عشان هسمعلك. بدر: فاضل كتير على ما تخلصي؟ ريم: شوية يا بابا. بدر: خلصي يا رحمه وهاتي حاجتك عشان تذاكري. رحمه: لأ، متتعبش نفسك. أنا هخلص وهكلم يارا أذاكر معاها.
بدر: رحمه، خلصي وجهزي حاجتك. رحمه: قلت لحضرتك إن... بدر: أنا قلت كلمة وانت سمعتيها كويس. خلصي وهاتي حاجتك، مش هتكلم تاني. بعد نص ساعة. ريم بتسمع اللي حفظته. رحمه: طب كويس أوي كده. ريم: بابا، إحنا خلصنا. بدر: حاجتك وتعالي يا رحمه بسرعة. رحمه: لو حاجة واقفة معاكي تعالي وأنا أشرحها تاني. ريم: اتفقنا يا قمر. رحمه: بتدخل أوضتها، بتفضل حوالي ربع ساعة. بدر: ريم، هي رحمه فين؟ ريم: معرفش يا بابا، مشيت من عندي من شوية.
بدر: طب كملي انتي مذاكرتك. بيروح أوضتها. بيخبط. رحمه: ادخلي يا ريم. بدر: قاعدة هنا ليه؟ رحمه: إيه اللي دخل هنا؟ بدر: خبطت وإنتي قولتي أدخل. رحمه: حضرتك عايز إيه؟ بدر: رحمه، اركني أي زعل على جنب دلوقتي وخلينا في دراستك. امتحاناتك قربت. رحمه: مش مهم. وقولت لحضرتك هذاكر لوحدي. بدر: عندك امتحان بكرة في المحاضرة عليها نص درجاتك. بلاش نشفان الدماغ ده وتعالي أذاكرلك. رحمه: متشكرة جدًا. ممكن تخرج وتقفل الباب وراك.
بدر: خلاص يا رحمه، براحتك. بس خليكي فاكرة، أنا عرضت عليكي وإنتي رافضتي. رحمه: ماشي. بدر: بيخرج، بيقعد يكمل الشغل بتاعه. رحمه: بتقعد حوالي ساعة فاتحة اللاب بتاعها وبتكلم يارا صاحبتها. يارا: هنعمل إيه دلوقتي؟ رحمه: انتي شاطرة، مفيش منك اتنين. حاطة الفون وخلاص. مش عارفة هو شغال ولا لأ. يارا: أعمل إيه يعني؟ رحمه: طب كتبتي حاجة ولا لأ؟ يارا: بصراحة كده، أنا اعتمدت على الفون. وبعدين واحدة زيك عندها الدكتور نفسه.
رحمه: يارا، بقولك إيه؟ اسكتي بقى. يارا: يا بنتي روحي خليه يشرح لنا، يمكن نفهم حاجة. الامتحان بكرة. حرام عليكي والله، هنضيع. رحمه: ما هو بسببك. يارا: طب معلش، خليكي جدعة كده واعملي معايا واجب الجدعنة. رحمه: أصوت منك؟ اسكتي. يارا: هسكت، بس هنعمل إيه في امتحان بكرة؟ هنسكت برضو؟ دي تبقى مصيبة. يرضيك الحج يعلقني والست تتطلق بسببي وأتشرد في الشوارع؟ كل الكلام ده رحمه عمالة تضحك. رحمه: افصلي بقى خلاص، هشوف.
يارا: أيوا بقى. الشغل هيبدأ. أهو. رحمه: يابت، آخرسي شوية. خربيتك يا شيخة. يارا: ليه بس كده؟ شيفاه عمران أوي؟ هتخربيه؟ رحمه: صدقي، انتي مش هتسكتي غير كده. بتقفل اللاب وبتخرج، بتقف قدام بدر. رحمه: احم... بدر: أفندم. نعم. رحمه: مفيش يا دكتور. بدر: رحمه، إحنا مش في الكلية دلوقتي عشان تقولي دكتور. كنتي عايزة إيه؟ رحمه: أنا محضرتش المحاضرة وفيه امتحان بكرة. بدر: عايزاني أشرحلك؟ رحمه: لو سمحت. بدر: هاتي حاجتك وتعالي.
رحمه: بتروح تجيب الكشكول واللاب وتخرج. بدر: افتحي الكشكول وركزي في كل اللي هقوله. رحمه: بدر، ممكن طلب. بدر: اتفضلي. فيه إيه؟ رحمه: يارا. بدر: عايزة أشرح لها معاكي يعني؟ رحمه: بعد إذنك طبعًا. بدر: الامتحان بكرة، أشرح لها إزاي؟ رحمه: هي معايا. بدر: معاكي هنا؟ رحمه: فاتحة فيديو معايا على اللاب. بدر: ماشى. رحمه: بتفتح اللاب. يارا: مساء الخير يا دكتور. إيه الأخبار؟ يارب مكونش تقيلة في القعدة دي.
رحمه: اخرسي بقى خلينا نفهم. يارا: حاضر. خلاص أهو. بدر: بيبدأ يشرح لهم. بيقعد معاهم نص ساعة، وبعدين ريم بتطلع لرحمه. ريم: رحومة حبيبتي. رحمه: نعم يا ريم، فيه حاجة مش عارفاها؟ ريم: الله عليكي، بتفهميها وهي طايرة. رحمه: تعالي. بدر: تيجي فين؟ انتي مش بتذاكري؟ وانتي يا ريم إيه اللي مسهرك لحد دلوقتي؟ مش المفروض هتنامي؟ رحمه: عادي. كمل انت مع يارا وأنا هشوف هي عايزة إيه وأكمل. تعالي يا ريم.
ريم بتقعد جنبها. رحمه بتقعد تفهمها مسألة، وهي بتشرح ليها بتحس بوجع في بطنها. وبدر بياخد باله. بيحطلها مسند ورا ضهرها وبيحرك إيديه براحة على بطنها نظام تدليك كده. رحمه بتكون مستغربة معاملته ليها إزاي. بيقولها تنزل البيبي وإزاي بيهتم بيها. المهم بتخلص لريم المسألة وريم بتقعد تحل واحدة تانية لوحدها، وبدر بيقعد يشرح باقي المحاضرة.
ريم بتنام من الإرهاق وهي بتحل. رحمه بتحط راسها على رجليها وهي قاعدة وبتغطيها بشال وبتكمل المحاضرة عادي. بدر: بيخلص معاهم جزء كبير من المحاضرة. بيديهم استراحة عشر دقايق. في الوقت ده رحمه بتحاول تشيل ريم عشان تدخلها أوضتها. بدر: بيشيلها ويدخلها أوضتها وبيغطيها وبيرجع تاني يكمل باقي المحاضرة. الساعة بتبقى قربت على 2 بالليل. يارا: بتبقى بتفصل، ورحمة قاعدة عمالة تكتب اللي بدر بيقوله ومركزه. بدر: كفاية كده ولا إيه؟
رحمه: هو لسه فيه تاني؟ بدر: يعني حوالي نص ساعة كمان. يارا: طب هو مينفعش أنام شوية وأصحى أكمل؟ بدر: براحتكم. يارا: أيوا يعني إيه؟ بدر: اقفلي ونامي. يارا: شكرًا يا دكتور. معلش تعبناك معانا. تصبحوا على خير. بدر: يارب، بس يبقى بفائدة. بس روحي نامي. يارا: بتقفل وبتنام. بدر: يلا، مش هتنامي انتي كمان؟ رحمه: لأ، انت قلت فاضل نص ساعة هكمل وبعدين أنام. بدر: بس انتي تعبانة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!