_أنتِ! لسه هصوت لقيته جاي عليا وكتم بوقي. بصيت في عنيه وهو كان بيبصلي، حسيت إن قلبي هيقف من دقاته. إمتى بقى هيعرف إني أنا حبيبته مش هي؟ فوقت على صوته... _اسكتي هتفضحينا. _أنت بتعمل إيه هنا يا أستاذ أحمد؟! _أنتِ اللي بتعملي إيه في الوقت دا في القصر؟ عايزة تقلبي عيشك ولا إيه؟! _أنا مسمحلكش! أنا واحدة محترمة، كل ما في الأمر إني كنت جعانة ونزلت أدور على أكل، وبعدين... وبعدين... كنت متوترة مش عارفة أقوله إيه. _وبعدين إيه!
انطقي! إيه اللي جابك هنا وبتدخلي أي أوضة إزاي! هو مش أنتِ ليكي أوضة؟ _آآآصل أنا شوفت... شوفت... _شوفتي إيه؟ _شوفت فار! أيوة فار في المطبخ، وخوفًا قومت دخلت أقرب أوضة ليا. _متأكدة؟ كان بيبصلي بشك، معقول هو عارف اللي بيحصل من وراه؟ بس أنا لو اتكلمت ممكن ما يصدقنيش وكدا أبقى جبت لنفسي مشاكل... _أيوة. _طيب اتفضلي اطلعي أوضتك ومتخرجيش منها تاني إلا الصبح. يلا غوري. _حـ... حاضر. فتحت الباب لقيت سلمى في وشي... اتصدمت!
إيه جابها هنا؟ دخلت وقربت من أحمد. _حمودي! إيه جابك هنا وسبت أوضتك إيه يا حبيبي؟ _معلش كنت تعبان شوية وعاوز حاجة تسليني، نزلت هنا أقرأ كتاب. أنا واقفة ببصلهم وبس وبحسرة، المفروض أنا اللي أكون مكانها. هي مش بتحبه، أنا اللي بحبه. دي خاينة ليه، هو ليه مش حاسس بيا؟ أنا بحبه، يارب يفتكر بقى. _هو أنتِ هتفضلي واقفة كدا كتير؟ خدتينا كام صورة؟ اتحرجت ومشيت من غير ما تتكلم. _حبيبي أنت هتنام ولا هتسهر شوية؟
_لا هسهر شوية يا حبيبتي، اطلعي أنتِ نامي. _حاضر، عاوز حاجة؟ وباسته من خده ومشيت. ظل ينظر في إثرها بشرود وعلامات لا تبشر بخير. ماذا ينوي أن يفعل أحمد الباز؟ عند يارا، جلست تبكي على حالها وما وصلت إليه... يارب أنا مش معترضة على حكمك وقضاءك، أنا بس عايزاه يعرف إني حبيبته مش هي. مهما عمل معايا بحبه برضو، يارب يفتكر بقى... مسكت الموبايل بتاعها ودخلت على الفيس ونزلت بوست:
"هو ليه لما تحب حد بإخلاص مش بيحس بيك إلا بعد فوات الأوان؟! فضلت شوية ولقيت حد علق: "ممكن ظروفه منعاه أو ممكن مستني الوقت المناسب؟! فعلاً ممكن. قفلت الموبايل ونمت... صحيت الصبح كانت الساعة 8. اتوضيت وصليت وخرجت روحت جناح أحمد علشان أديله العلاج بتاعه. خبطت وأذنلي بالدخول. _إحم... أنا آسفة بس حضرتك عندك علاج دلوقتي... _تمام.
دخلت وبدأت أديله العلاج وأغيرله على الجرح، كنت متوترة وأنا بغيرله على الجرح بالذات إنه النهاردة هادي أوي. ماله دا؟ غريب... _هو أنتِ هتفضلي تفكري في شخصيتي كتير؟ ما تتعبيش نفسك... _آآآي أنت... أنت... _عرفت إزاي؟ بكل بساطة بحس بيكي. _إيه... _إيه؟ أنتِ مش خلصتي؟ يلا امشي من وشي بقى علشان بتعصب لما بشوفك. غوري يلا... بصيتله بذهول! هو إيه دا؟ للدرجادي الحادثة مأثرة عليه ولا دا طبعه؟
بني آدم غريب ومتكبر ومغرور وقمر وعسل وجميل وبحبه! خرجت من عنده وأنا بكلم نفسي وبفكر في كلامه، إزاي بيحس بيا؟ إزاي؟ مش فاهمة. غامض... _سلمى ابعتيلي عماد علشان عاوزاه. _ليه يا حمودي؟ _عايزاه في شغل. _حاضر. في الشركة... _عماد! _قلبه. _الزفت عاوزك عنده دلوقتي في القصر. _ودا عاوزني في إيه؟ _مش عارفة، روحله وشوف. إمتى بقى نخلص منه دا؟ زي القطط بسبع أرواح.
_قريب إن شاء الله ما تقلقيش، أنا مدبرله نومة هينامها مش هيقوم. المهم بس إنك تظبطينا مع الممرضة اللي معاه؟! _لا دي شكلها هبلة أوي وغلبانة وممكن تفضحنا. _الفلوس بتمنع الهبل والعبط وكل حاجة. أنتِ بس كلميها حلو واكسبيها؛ لأنها هي اللي هتخلص الموضوع دا... _حاضر هحاول. _أنا هروح أشوفه عاوز إيه. ........................... _أحمد بيه موجود؟ _آه يا فندم، اتفضل منتظر حضرتك في المكتب. دخل عماد ودخل المكتب وكان أحمد مستنيه.
_تعالى يا عماد. _أوامرك يا باشا. _كنت عاوزك تظبطلي موضوع الصفقة الجديدة دا. _أنا يا باشا؟ أنت عمرك ما خلتني في الموضوع ده. _لا ما أنت خلاص يا عماد بقيت دراعي اليمين. _بجد يا باشا؟ _بجد. يلا بقى ظبطلي الصفقة علشان أنت اللي... _أوامرك يا باشا. ونظر بخبث. وخرج وأحمد ضحك بسخرية وبنظرة خبيثة. خرج عماد وكانت يارا تدخل لأحمد. عماد بصدمة: يارا!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!