الفصل 17 | من 32 فصل

رواية احببت فاقد الذاكره الفصل السابع عشر 17 - بقلم يارا عبدالسلام

المشاهدات
15
كلمة
10
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

يارا: هوا انتي دايمًا مأخرانا كدا؟ أحمد: في إيه يا أحمد؟ أحمد: أوبا إيه الجمال دا! يارا: الله، مش هتفسحني؟ وبعدين أنا مرات أي حد ولا إيه؟ أحمد: طبعًا. وخرجنا، وكانت أجمل خروجة مع أحمد. والله يا جماعة، هوا أنا ما اتكلمتش عن العوض قبل كدا، أهو هوا دا العوض، هوا دا السند اللي لما بشوفك تعبانة أو متضايقة شوية يحاول يراضيكي بكل الطرق، بكل الأساليب. جاري البحث عن المجهول اللي متأكدة إنه هيكون معايا فيه.

يوم ما شُفته وهو مش عارف اسمه، حبيت فاقد الذاكرة، اللي معاه بيحلى يومي وبيحلى الوقت اللي بقضيه معاه. إحساس بالحب والدفا تجاه شخص ما كنتش تتوقع إنك تكون حاجة في حياته، جمال وطيبة وإحساس وكل حاجة. بتحس إنك طاير بين إيديه، مش عاوز تسيبه. لما بتنهار، بتبقى في حضنه هوا وبس، مش عاوز أي حاجة تانية.

تعويض عن أهلك وأصحابك وكل حاجة، نصك التاني حقيقي، الصدف بتصنع قصص. والحب من أول نظرة بيولد عشق خفي، وبيربط القلوب، وبيخليك حاسس إنه ليك بس مستني تدابير ربنا والنصيب. ونصيبي طلع مع الشخص اللي قلبي دق له، هوا في كرم أكتر من كدا؟

ممكن أكون اتسرعت قبل كدا، بس في نور جالي يوم ما شفته، وفعلًا حسيت إني مش عاوزة الشخص دا ومش هتسرع تاني وهامشي ورا قلبي واللي عقلي مترجمه. طولت شوية، بس في أحاسيس كتيرة متلخبطة مش هيحسها غير اللي جربها. أحمد: حاسة بإيه؟ يارا: حاسة إني عاوزة أحضنك ونفضل مع بعض لوحدنا، يكون الجو شتا وتاخدني في حضنك تدفيني. أكون بعيط وألاقيك أول واحد تمسح دموعي. إنت بجد حد جميل أوي، إنت عوض ليا. عيوني دمعت من الفرحة. قرب مني ومسح دموعي.

أحمد: إنتي عارفة إني مش بحب أشوفهم. يارا: إنت مش هتسيبني صح؟ مش هفوق من حلمي على كابوس صح؟ أحمد: عندك شك فيا؟ يارا: لا طبعًا، حبي ليك عدى الحدود، مش عارفة أوصفه أصلًا. أحمد: طب إيه رأيك لو خدتك مكان جميل؟ يارا: فين؟ أحمد: تعالي. خدني مكان أقل ما يقال عليه رائع. يارا: إنت عارف إني بحب الورد؟ أحمد: من وقت ما شفتك وأنا بأزرعه. يارا: بجد؟ أحمد: بجد. حضنته وابتسمت. أحمد: إيه رأيك، الفرح الأسبوع الجاي؟ يارا: موافقة.

أحمد: مش خايفة؟ يارا: بقيتش أخاف. أحمد: بجد؟ يارا: بجد. أحمد: بحبكِ. يارا: وأنا كمان. وقضينا وقت لطيف سوا على أجواء الموسيقى الهادئة والمنظر الرائع دا. _عند يحيى، واحد دخل عنده. يحيى: ها، عملت إيه؟ الرجل: أحم، اسمها نور وحيد، 23 سنة من "...

"، كانت متجوزة اللي اسمه عماد دا، بس شكله خلع وأوهمها إنه مات، وفضلت عايشة سنتين على ذكراه وترفض عرسان وكدا، وأمها تعبانة علشان كدا هي بتشتغل وبتصرف عالبيت وهي الوحيدة وأبوها ميت بس. يحيى: طيب تمام. الرجل: حاجة تاني يا فندم؟ يحيى: لا اتفضل إنت. *طيب هي كدا عندها حق ومش مع عماد، وأنا زي كل مرة بأصدر حكم عالناس من غير ما أسمع منهم. أنا لازم أروحلها. _يحيى: افتحي الباب يا نور. قمت أفتح الباب.

نور: يحيى بيه، في حاجة ولا إيه؟ يحيى: أحم، ممكن أدخل؟ نور: اتفضل. دخل وقعد وأنا قعدت. نور: تشرب إيه يا فندم؟ يحيى: لا مش عاوز، أنا عاوز أقول لك حاجة. نور: إيه، اكتشفت إني مع عماد وعاوزة أنصب عليك ولا إيه؟ يحيى: لا مش كدا، أنا عرفت إنه ضحك عليكي، ومن ضمن كدا هوا كان ضحك على يارا اللي هي مرات أخويا، وبعدين أختي وإنتي قبلهم، والله أعلم في إيه تاني وراه، فأنا عاوزك تساعديني نلف حبل المشنقة حوالين رقبته. نور: إزاي؟

يحيى: هقولك. بصي، إنتي أول حاجة مطلعَة شهادة وفاة ليه؟ نور: لا، تقريبًا جه حد قريبه وقتها وخد هوا الشهادة دي، وبعدين أنا كنت زعلانة عليه وما كانش في دماغي. يحيى: آها، لعبها صح علشان ما تستخدميش الشهادة دي في أي مصلحة حكومية ويتسجن هوا. نور: طيب هنعمل إيه دلوقتي؟ يحيى: بصي، إنتي دلوقتي مراته يعتبر، علشان هوا ما طلقكيش، فأنا هساعدك تطلقي، وغير كدا هيتسجن هوا بقية عمره. نور: إزاي؟ يحيى: إنتي عارفة بيت عماد؟ نور: لا.

يحيى: طب بصي، إنتي هتروحي المحكمة وترفعي قضية طلاق. نور: إزاي وهو بالنسبة لي ميت؟ يحيى: يا بنتي ما إنتي كدا مراته ومش هيحل لك تتجوزي إلا لما يطلقك. نور: فاهمة خلاص ماشي. يحيى: الباقي بقى خليه عليّا. كدا أنا ساعدتك تمام وهاخد حقك، ساعديني إنتي كمان. نور: إزاي؟ يحيى: تتجوزيني. نور: إيه؟ يحيى: إيه، بقولك تتجوزيني. نور: ليه؟ يحيى: ما فيش ليه، إنتي هتتجوزيني وخلاص. نور: ليه برضو؟

يحيى: علشان محتاج مربية لابني، لأني مش فاضي وهو داخل على دراسة وكدا، وإنتي هتكوني معاه، وغير كدا إني أسافر وعاوز حد ياخد باله منه، لأني عاوزه يتعلم عندنا في بلده. نور: هوا لازم تتجوزني؟ يحيى: لا مهو علشان إنتي تفضلي معانا في البيت ومش هضايقك، دا جواز على ورق كدا على فكرة، أنا بحب مراتي الله يرحمها جدًا، بس إنتي هتكوني مربية ليه مش أكتر، ودا بمرتب شهري ومش هضايقك، واعتبريني ما ليش أي حقوق عندك، تمام؟ نور: هفكر.

يحيى: لا مهو إنتي لازم توافقي، لأن إجراءات طلاقك واقفة على إنك توافقي إنك تتجوزيني. نور: تمام موافقة. يحيى: تمام، أول ما تخلصي إجراءات الطلاق والعدة بتاعتك هنتجوز. نور: تمام. ومشي وأنا فضلت مسبهلة كدا، إزاي هتجوز كدا وهتجوز مين؟ يحيى. لا لا. الأم: بتكلمي نفسك يا نور؟ نور: لا يا ماما أصلي هتجوز. الأم: تتجوزي؟ إنتي هبلة يا بنتي ولا سخنة؟ نور: والله مش عارفة يا ماما، باين هوا اللي سخن أو أهبل. الأم: هوا مين؟ نور: يحيى.

الأم: الحليوة دا؟ نور: بالظبط، وبعدين يا ماما هوا إنتي بتعاكسي قرة عيني وأنا واقفة عيني عينك كدا؟ الأم: هههههههههه هوا بقى قرة عينك؟ نور: أومال، دانا باحبه يا جدع. الأم: بتحبيه؟ نور: كدا وكدا ها؟ ............... حسن: عمر بيه الدوا. عمر: مش هاخد الدوا يا حسن. حسن: إزاي يا فندم؟ عمر: أنا مش عاوز، حاسس إني كويس. حسن: ططططب مهووو لازم تاخد الدوا. عمر: قلت لك مش عاوز الله! إنت ما بتفهمش؟ غور من وشي. ومشي. *غبي.

في المساء، سلمى كانت قاعدة في الجنينة لوحدها. إحساس الوحدة صعب أوي. البكا على اللي راح ولا اللي جاي؟ على اللي خسرته ولا اللي هشوفه بعد كدا؟ فكرت في الانتحار، بس مش دا الحل. هوا أنا فعلًا مريضة نفسية؟ هوا أنا فعلًا اللي فيا دا مرض؟ معقول! هوا فعلًا أحمد عنده حق إنه ما يحبنيش ويحب يارا؟ هوا أنا هفضل كدا لحد إمتى بقى؟ أنا تعبت. قامت ودخلت القصر. دخلت أوضتها وطلعت مادة بيضاء من شنطتها وبدأت تستنشقها.

*إنتي أجمل حاجة في حياتي، أصلًا كويس إنك ما سبتنيش إنتي كمان. هوا إنتي آه بتدمري، بس البركة في عماد علمني عليكي وخلاني مدمنة، واستحالة أبطل. هش هش، أوعي تقولي ليحيى ولا أحمد أحسن يحاولوا يعالجوني. هههههههههههه أنا رايقة دلوقتي. ونامت مكانها. _عمر: نعم يا حبيبتي؟ خلود: إنت هتفضل مخبي عن الدنيا كدا إنك بتشوف؟ وهتفضل مخبيني كدا ما بظهر إلا بليل؟

عمر: معلش يا حبيبتي، لحد بس ما أشوف الأذى اللي محاوطني دا، وللأسف مش بييجي إلا من أقرب حد ليك. خلود: إنت لسه شاكك في منصور؟ عمر: أنا مش شاكك، أنا متأكد، بس لازم يكون عندي دليل وهاجيبه قريب. قربت منه وحضنته. خلود: بس أنا خايفة عليك يا عمر. عمر: ما تخافيش طول ما أنا معاكي يا خلود، وبعدين إنتي عارفة إني باحبك صح وإنك مراتي حبيبتي صح؟ خلود: صح. عمر: خلاص بقى، عاوزة إيه تاني؟ خلود: بس هتفضل مخبيين الموضوع دا لحد إمتى؟

عمر: لحد ما أكشف منصور قدام العيلة، لأنهم مفكرين إنه كويس، وهوا بيحاول يأذي وبس. خلود: طيب هتعمل إيه؟ عمر: قريب هتعرفي. وبص قدامه بغموض. _في مكان ما مجهول. الرجل الأول: البضاعة هتتسلم إمتى؟ الرجل الثاني: الأسبوع الجاي والفلوس تكون جاهزة. الرجل الأول: تمام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...