الفصل 18 | من 32 فصل

رواية احببت فاقد الذاكره الفصل الثامن عشر 18 - بقلم يارا عبدالسلام

المشاهدات
19
كلمة
10
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

_في إيه يا يحيى؟ أنت طلبتني ليه؟ _عاوز أقولك حاجة. _قول. _أنا هتجوز. _إيه؟! _هتجوز. _يعني مين؟ _نور. _البنت اللي أنت خبطتها بالعربية؟ _أيوه. _ليه وإزاي؟ _حسيت إني مش هقدر أربي كريم لوحدي. _ده سبب؟! _مش عارف، بس لقيت نفسي بقولها تتجوزني وبقولها السبب ده. _أنت دايماً متسرع كده. _أعمل إيه يعني؟ _طيب هي وافقت؟ _آه. _يبقى شكلها والله أعلم بتحبك. _بتقول إيه؟ إزاي؟ _زي السكر في الشاي عادي. _مش عارف بقى.

المهم كنت عاوزك في موضوع يخص عماد الزفت كده، وكمان كنت عاوز أودي سلمى المصحة لأني عرفت مؤخراً إنها كانت مدمنة. أحمد بصدمة: إيه؟ إزاي؟ أنا مش فاهم. _هتفهم لما تيجي معايا دلوقتي. _طيب. بعد فترة _هو مش ده طريق الصعيد؟ _أيوه. _رايحين ليه؟ _هتعرف دلوقتي. وصلوا المكان واللي كان دهشة لأحمد إنه القصر بتاعهم. _هو إحنا جينا هنا ليه؟ مش سلمى قاعدة هنا؟ _قصدك بتدمر نفسها، هي آه أذتني بس أنا مش عاوز آذيها لإنها أختي وبس.

_ناوي تعمل إيه؟ _تعالى. اتصل بحد. _أنتوا فين؟ _طيب أنا مستنيكم. أحمد: مين دول؟ _المصحة. _أنت ناوي تدخلها المصحة؟ _أيوه علشان تتعالج، ده اللي عرفته لما قابلت عماد آخر مرة. _إزاي؟ Flash back _أهلاً أهلاً يحيى بيه. _يا ترى البودرة عجبتك ولا لأ؟ _لأ حلوة الحمد لله، أهم حاجة أنت تكون بخير وسلمى طبعاً. _سلمى اللي أنت استغليتها الصراحة، هي كانت تحت أمري على الآخر وكانت مريحاني قوي. _مش فاهم.

_يعني كانت بتعمل كل حاجة تحت تأثيري أنا وطبعاً مش أي حد يعملها الدماغ اللي كنت بجيبها لها، ده تلاقيها بتعمل دماغ دلوقتي. _يا كلب يا كلب، وضربه بالبوكس، والله لأقتلك. _ههههههههه اهدى يا باشا الموضوع مش مستاهل ده كله، المهم إني أشوفك بتتعذب على أختك كده، وبعدين أنت محموق كده ليه، دي كانت عاوزة تقتلك. _استنى حبل المشنقة يا عماد. _حاضر. Back _ابن الكلب. _طيب أنت هتوديها فعلاً المصحة؟ _آه. _طيب إزاي؟ أكيد هي هترفض.

_أكيد هعرف أقنعها أو هناخدها غصب. ودخلوا يدوروا عليها. ينادوا ما فيش صوت. طلعوا يدوروا عليها. لقوها في الأوضة ومغمى عليها. يحيى وأحمد خدوها وجريوا على المستشفى على أمل إنها تكون عايشة. ... الدكتور استقبلها ودخلها العمليات فوراً. _في إيه يا دكتور؟ _للأسف هي أخدت جرعة هيروين زيادة وده أثر على القلب، وإحنا هنحاول نعمل اللي علينا علشان ننقذها، ادعوا لها. _يارب. بعد مرور ثلاث أيام _يارا أنتِ كويسة؟ _لأ يا أحمد. _مالك؟

_سلمى صعبة علي قوي، يعتبر هي كانت ضحية اللي حصل ده كله. _فعلاً طلعت مظلومة، الكلب اللي اسمه عماد هو السبب في كل ده. _البني آدم ده لازم يعدموه. _اصبر يحيى بيدبر له حاجة. _أحمد أنا عاوزة أشوفها. _ما ينفعش علشان هي دلوقتي في المصحة. وإن شاء الله هتخف. _يارب..... _إزيك يا سلمى؟ .......... _طيب ردي علي. ؟؟؟؟ _طيب أتكلم أنا. يا ستي أنا دكتور حسن اللي هشرف على علاجك وهبقى معاكي، إيه رأيك؟ حلوة مش كده؟ بصيت له باستغراب.

_أخيراً حنيتِ علي وبصيتِ. ابتسمت. _ضحكت يعني قلبها مال صح؟ _أنت مجنون. _يعني أنتِ في مستشفى المجانين وقدامك دكتور أمراض نفسية وأنتِ هنا يبقى إيه؟ _مجنون؟! _صح برافو عليكِ يا سلمى. _لأ وأهطل كمان. _الحمد لله على نعمة الهطل، المهم يا ستي أنا عاوز نكون أصحاب، إيه رأيك؟ _أصحاب؟! _مالك مستغربة كده؟ هو أنتِ أول مرة حد يقول لك كده؟ _كنت مصاحبة وخنت عادي يعني، مش بأمن بالصحوبية دي كلها خيانة وغدر، حتى الحب بقى خيانة وغدر.

_يااااه شكل في حد علم عليك يا كبير. _بتهزر؟ _آه. _صريح. _أومال، أجمل حاجة في الدنيا الصراحة والتصالح، إنك تكوني متصالحة مع نفسك وشايفة نفسك حلوة وتبقى عارفة ومتاكدة إنه ما فيش زيك. _بتقلب بغرور وتكبر. _لأ ما إحنا في حياتنا كنترول عند الحتة دي، بصي هو موضوع كبير كبير. _ممممم طيب احكي. _مش هتملي؟ _يا سيدي ما أنا طول النهار لوحدي لما صدقت إن حد عبرني. _علشان تعرفي إن حسن بيحس بيكِ بس. _والله؟ _والله. عاوز أقول لك حاجة.

_قول. _ضحكتك حلوة على فكرة، بس اللي هي عفوية اللي شايفها دلوقتي مش المتصنعة اللي كنتِ عايشة بيها. _أحم شكراً. _لأ وطلعتِ بتتكسفي وعندك دم كمان. _والله؟ _أقول لك حاجة؟ _قول. _شكلك حلو وأنتِ عصبية. _أقول لك حاجة؟ _قولي. _غور من وشي. "وتبقى دي القصة بين الدكتور والمريض بتاعه." _في الصعيد في منزل عمر. _أحم عمر بيه، النهاردة تسليم البضاعة. _متأكد؟ _أيوه أنا مصورهم بنفسي يا سامة. _طيب امشي أنت. خلود جت. _رايح فين؟

_مشوار كده، خلي بالك من نفسك. _وأنت كمان. _البضاعة جاهزة؟ _أيوه يا معلم. _طيب يلا حطوها في العربية. _من غير ما أمشي عليها الأول يا منصور؟ _عمر؟! _أيوه عمر أخوك اللي كنت عاوز تعميه. _أنا أنا أنا. وطلع المسدس. _اتشاهد على روحك يا عمر. عمر كان واقف بذهول ومنصور واقف مصوب المسدس تجاهه وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...