الفصل 19 | من 32 فصل

رواية احببت فاقد الذاكره الفصل التاسع عشر 19 - بقلم يارا عبدالسلام

المشاهدات
16
كلمة
10
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

خلووووود! كانت صرخة عمر لما الرصاصة جت فيها من مسدس منصور. البوليس جه وقبض على منصور واللي معاه، وعمر خد خلود المستشفى اللي كانت بتنزف بين إيديه والدموع في عينيه. الحقوها بسرعة وجهزوا العمليات. (أنا قولت قبل كدا إن عمر دكتور) خلود دخلت العمليات وعمر شال الرصاصة ووقف النزيف، وخلود دخلت الرعاية تحت الملاحظة. عمر رجع البيت علشان يقولهم اللي حصل ويواجه إنو مش أعمى. عمر، أنت فتحت؟

أنا ما كنتش أعمى أصلًا يا أمي، بس منصور السبب. وبدأ يحكي اللي حصل وإن منصور كان السبب في كل اللي حصل، وكل حاجة بقت على المكشوف وإن منصور ضرب خلود واتسجن. ليه يا منصور تعمل كدا؟ لإنه للأسف النقص بيمشي في دمه، وأنانِي. أنا ما كنتش هسجنه، بس شكله كان متراقب والحكومة جت خدته. ربنا يسامحه يا ابني. أبوه كان قاعد ساكت. عمر قرب منه. مش دا منصور اللي كنت عاوز تخليني أتنازله عن حقي؟

مش دا اللي كنت عاوز تمسكه كل حاجة تحت مسمى إني غني ومش محتاج؟ وغير كدا أنا كنت عارف إنو بيعمل دا كلو علشان ياخد اللي هو عاوزه، فأنا كنت أذكى منه. وغير كدا كان عاوز يخلص من يارا وياخد حقها. شفت تربيتك! خلاص يا عمر كفاية، منصور ولا ابني ولا أنا أعرفه. أنا عاوزك تسامحني يا ابني وتروح لبنت عمك وتخليها تسامحني.

لا يابا، لازم كلنا نروح. أنا سمعت إنها هتتجوز لأني متابع أخبارها علشان هي بنت عمي، وكنت ناوي أروحلها أول لما خلود تقوم بالسلامة هنروح كلنا. ماشي يا ابني اللي تشوفه. وعمر رجع لخلود وفضل جنبها. ها يا سلمى، عاملة إيه دلوقتي؟ كويسة يا حسن، البركة فيك أنت مش بتسيبني خالص. يمكن علشان أنتِ تهميني. ها، إزاي؟ ما تاخديش في بالك، هقولك بعدين. أهم حاجة تهتمي بصحتك وتاخدي الدوا في ميعاده. وأنا هروح أمر على بقية القسم وأرجعلك.

طيب. خرج حسن وسرحت سلمى. هو ممكن يكون بيحبني مثلًا؟ لا لا، أنا ما أتحبش أصلًا، ويوم ما حد يحبني هيبقى واحد زي حسن، لا طبعًا. دا هو الوحيد اللي عارف الماضي بتاعي وعارف كل حاجة عني. أحمد أحمد أحمد! إيه، في إيه؟ حلو الفستان دا صح؟ قمر يا حبيبتي، وأكيد أنتِ اللي هتحليه. طبعًا، أمال إيه، هو أنا أي حد؟ الله على الثقة! المهم يعني إني مبسوط على الثقة دي. أنت السبب. إزاي؟

بكل بساطة حبك ليا السبب، يعني أنت بتحبني وحبك ليا وغزلك فيا واحتواءك وأمانك وكل حاجة هي السبب اللي خلاني أثق في نفسي كدا. وإيه كمان؟

بص يا سيدي، أولًا أنا كنت زمان كدا، كنت بشوف كل الناس بتحب وتتحب والخ، وأشوف البنات صحابي وهم بينزلوا صورهم مع خطيبها وغيره، وعادي أنا بفرح جدًا بس طبعًا كنت عاوزة أجرب الشعور دا، بس طبعًا عمرها ما تيجي في بالي موضوع الصور دا علشان أنا بغير عليك وعمر ما حد يشوفك غيري، أو بمعنى أصح ما بيعجبنيش محن البنات دا.

كان نفسي حد يحبني وكدا بس يكون قدام الناس، وغير كدا يكون زوجي، يعني أنا كنت فرحانة جدًا إننا اتجوزنا على طول علشان كنت أحبك براحتي، ما كنتش عاوزة قيود. كنت عاوزة اللي أحبه دا يكون مختلف ومميز زيك كدا. يعني أنت مختلف ومميز ومعروف وبحبك وكل حاجة. لما بدأت أحبك وأنت بتتدرب معايا في المستشفى كنت بتمنى نظرة منك حتى، ويوم ما قولتلي بحبك فقدت الذاكرة تاني وبقيت اسمي اللي بتحب فاقد الذاكرة.

أول لما حسيت إني بحبك سبت عماد لإني دي كانت تعتبر خيانة مني ليه حتى لو ما كنتش بحبه. زمان كنت عاوزة أتجوز ظابط، بس الحمد لله حبيتك أنت. تقريبًا ما كانش حد هيسعدني ويفهمني وبيحبني زيك كدا. يعني أنا عشت عمري أدور على الشخص دا لقيته فيك. حبيتك بمعنى الكلمة، ممكن يكون اللي فات كان هبل ولا لعب عيال. يوم ما شفتك قلبي اتخطف، أول ما فتحت عينيك والله، وأول ما شفتك وأنت داخل العمليات كانت عينيا بتدمع وقلبي واجعني.

يااااه، كل دا؟ وأكثر كمان، من ساعة ما عرفتك وأنا مش بخاف، كنت دايمًا بخاف من الناس ومن المواجهة، لكن أنت لقيت نفسي شجاعة، بنت بتحب، حبيبت بجد. يارا مش سهل إنها تحب حد، فحبتك أنت. وأحمد بيحبك وبيموت فيكِ، وكفاية نظرة من عينيكِ بالدنيا. عارف، كنت زمان بروح الكورنيش مع صحابي وكنت بشوف الكابلز وأقعد أضحك وأتخيل بقى الشخص اللي هحبه هيبقى عامل إزاي ويا ترى ويا ترى ويا ترى. يااااه، دانتِ كنتِ طفلة.

وما زلت، نفسي في حاجات كتير. إيه هي؟ نفسي في مصاصة. تأكلها معايا ونمشي على الكورنيش وناكل حمص وتجيبلي وردة وتقولي لأجمل وردة في الدنيا، وبعدها نقعد ونتكلم ونضحك، وبعدها نركب مركب في النيل، دي حاجة نفسي أجربها. وبعدين بليل والجو ساقعة نمسك إيد بعض كنوع من الدفا وأحس إني في دنيا تانية، وآخر حاجة ناكل آيس كريم وبعدين نروح ويبقى أجمل يوم في حياتي. يااااه، أنا كنت مفكر هتطلبي عشا فخم والماس والجو دا. إيه، لا طبعًا.

طب يلا. يلا إيه؟ أحققلك حلمك. إزاي؟ تعالي بس. مش هنركب العربية؟ أمال إيه؟ تعالى مواصلات علشان تبقى خروجة بسيطة وأفتكرها. مش هعرف، مش متعود. علشان خاطري، معلش. طيب يا ستي. فرحت جدًا إن أحمد هيحققلي حلمي. روحنا الكورنيش وجابلي المصاصة بس ما رضيش يجيب، وبعد زن مني جاب وبدأنا نأكلها باستمتاع ومن غير أي اهتمام للناس اللي حوالينا. (أي حد عاوز ينبسط والسعادة تدخل قلبه ما يعطيش الناس اهتمام)

وبعدين خدني وركبنا مركب واتصورنا وكان أجمل خروجة، وكلنا حمص الشام، وبليل جه علينا وشبك إيدي في إيده وحرفيًا كان أجمل دفا وأمان، وجابلي وردة واتفاجئت باللي عمله قدام الناس، ركع قدامي واداني الوردة وقالي: اتفضلي يا أجمل وردة دخلت حياتي ويا أجمل وأرق وردة في الوجود. بدون ما أحس حضنته قدام الناس لا إرادي، والناس سقفت وكلهم بقوا يقولولنا ربنا يخليكوا لبعض وحرفيًا كنت فرحانة جدًا وقلبي كان بيتنطط. انبسطتِ؟

جدًا، بحبك بحبك بحبك. ههههههههه، دي أقل حاجة. برضو بحبك وبموت فيك. وأنا بموت فيكِ يا نور حياتي. فعلا كان عندي حق لما حبيت فاقد الذاكرة. _رفعتي القضية؟ أيوا. هيطّلقك إمتى؟ لما أكسب القضية. طيب كنت عاوز أقولك حاجة. قول. أنا كيحيى من وقت ما نور ماتت وأنا عمري ولا بصيت لبنت ولا حتى فكرت في بنت، يعني عاوز أعيش لكريم وبس.

قابلتك ممكن تكون الفكرة اتغيرت وممكن أكون في الأول بكدب نفسي، بس قلبي دق لما شفت دموعك، وأنا طبعي قاسي مش عارف إزاي ولا عارف إيه دا ولا عارف أنا بقولك كدا ليه. أحم، أنا مش فاهمة حاجة. نور، أنتِ حاسة بحاجة ناحيتي؟ مش عارفة، بس أنا مش عارفة انبسطت لما طلبت الجواز مني. أنا برضو قولت كدا. مش فاهمة. يعني بكل بساطة أنا هتجوزك علشان بحبك. ها؟ ها إيه؟ هو أنا مش عارف ما كنتش بأعطي أي اهتمام لأي بنت، أنتِ عملتِ إيه؟

عاوز أشوفك بتحجج وبجيلك وبحجة الطلاق وكدا. مش عارفة أرد أقول إيه. مش بتحبيني؟! مش عارفة بس أنا مبسوطة. طيب تعالي معايا. يحيى خدني ومش عارفة رايحين فين. هنروح فين؟ اصبري. خدها وراح القصر. كريم! نعم يا بابا؟ تعالى. مين المزة دي يا بابا؟ أنت ناوي تتجوز ولا إيه؟ أها ناوي أتجوز، إيه رأيك فيها؟ لا حلوة، خلاص أنا موافق. أشمعنا حبيتها؟ حسيتها كدا زي يارا بحبها برضو. نور: يارا مين؟ مرات عمو أحمد. أهم. يارا يارا وحشتيني.

وأنت كمان يا قلب يارا. أحمد بغيرة: لا والله! طب تعالي هنا كدا. عاوز إيه يلا؟ عاوز أحضن يارا. لا مفيش أحضان، وعارف لو شفتك قريب منها تاني هضربك. سوري يا يحيى. الله، مش أنتِ نور؟ يارا بغيرة: الله الله يا أستاذ، وعرفت اسمها منين إن شاء الله؟ وإيران من كريم؟ دانت يومك فل. اهدي يا حبيبتي، دي نور خطيبة يحيى. أمّم، آسفة يا حبيبتي، ألف مبروك يا يحيى. الله يبارك فيكِ. أمّم، هي مش خطيبتي وبس، دي مرات عماد كمان.

يارا بصدمة: إيه! إزاي؟! في السجن. كان يجلس عماد يسترجع الماضي وما فعله ويبتسم، فكل ما فعله شر فقط ولا يوجد شيء خير، وهذا ما أتى به إلى هنا، سيظل حبيس الأربع حيطان ولا يوجد مفر من الهروب. تذكر سلمى وتذكر يارا ومؤخرًا نور البنت البريئة اللي ضحك عليها وعرف إنها رفعت عليه قضية وقرر إنو يطلقها وبالفعل عمل كدا. هو خلاص هيتسجن هنا بقية عمره فمفيش مفر. أنت يا برنس، عاوز سيجارة؟ مش معايا وسيبني في حالي.

ولا أنت هتاخد عليا ولا إيه؟ دانا الريس هنا. اقلبوه ولو مش معاه حاجة حلوة يسّيء الحمامات. إيه، أنت بتقول إيه؟ مش هيحصل. أنت تسمع الكلام. لا. طيب. الراجل طلع مطواه وضربه بيها. وسقط عماد قتيلًا. (وهذه تكون نهاية الأشخاص الذين يؤذون غيرهم بغير حساب، سيؤذون أيضًا دون إحسان) بعد مرور أسبوع. خلاص يا سلمى، أنتِ هتخرجي من هنا أفراح. يعني هحضر فرح يارا وأحمد؟ أها، ومش بس كدا، وفرحنا إحنا كمان يا قلبي. إيه؟ إيه؟ هو دا بيت يارا؟

أيوا، حضرتك مين؟ أنا عمر ابن عمك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...