انتي رايحة فين بلبسك دا إن شاء الله؟ انت مالك؟ أنا مالي إيه يا بت انتي؟ انتي مش عارفة إنك خطيبتي؟ أنا مش موافقة أصلًا. ودا ليه إن شاء الله؟ لإنك متحكّم ومتسلط يا كريم، وأنا بكرهك. بس أنا بعمل كدا من خوفي عليكي، ولو شايفة إن دا غلط فأنا هبعد عنك يا مليكة، وهقول لعمو أحمد. طيب. وسابته ومشيت. كريم بص في إثرها بحزن إنها مش متقبلاه خالص، هو لسه في تالتة ثانوي وهي 12 سنة وبتقوله إنها بتكرهه، بس هو بيحبها أكتر من روحه...
مالك جه عليه لقاه واقف كدا، هو عارف إن كريم بيحب أخته بس بطريقة مش لطيفة وهي لسه صغيرة. مالك يا كريم؟ مفيش يا مالك. انت رايح فين؟ رايح التدريب، تيجي معايا؟ لا أنا هقعد أذاكر. طيب. كريم مشي وهو متضايق، راح أوضته. سارة أخته جت عليه. كريم؟ نعم يا سارة؟ ممكن تفهميني الحتة دي مش فاهماها. طيب تعالي اقعدي.
وبعدين قعد فهمهالها وخلص وقعد يذاكر، وفضل طول ما هو قاعد يفكر إزاي يقرب من مليكة لإنه بيحبها جدًا، لكن هي دايمًا بتقوله إنها بتكرهه، ليه مش عارف... مسك الاسكتش بتاعته وبدأ يرسمها، هو دايمًا لما بتيجي في باله بيقعد يرسمها، هي دايمًا في باله أصلًا. وبعدين بدأ يذاكر وافتكر وعده لعمه ودي آخر سنة ليه... مالك قرب من مليكة. مليكة؟ نعم؟ انتي ليه بتعاملي كريم كدا وانتي عارفة إنه بيحبك؟
يا مالك هو دايمًا عاوز يتحكم فيا وفي لبسي وأنا لسه صغيرة، وماما قالتلي إن دي آخر سنة ليا بشعري وهلبس الحجاب، وهو عاوز يلبسهولي من دلوقتي، أنا عارفة إنه بيحبني بس مش كدا، أنا عاوزة حرية شوية. بس اللي بيحب حد بيتقبله، وانتي لو فضلتي كدا هيضيع منك. طيب أعمل إيه؟ روحي صالحيه. ليه؟ هو أنا اللي مزعلاه؟ بس انتي غلطانة. يوووه يا مالك، حاضر. مليكة راحت أوضة كريم وخبطت ودخلت بدون استئذان. كوكي؟ عايزة إيه؟ أنت لسه زعلان؟
آه ومش هصالحك. حتى لو قولتلك إني بحبك؟ دايما كدا بتاكلي بعقلي حلاوة بعد لما تقوليلي بكرهك ومش طايقاك وكلام كبير كدا. مانت يا كوكي بتعصبني. يا شيخة؟ آه والله، عاوز كل حاجة على مزاجك، في حاجة اسمها حنية تسمع عنها؟ طراطيش كدا. وبعدين انتي عارفة من يوم ما اتولدتي وانتي بتاعتي وحبيبتي أنا ومش بطيق حد يبصلك بصة، ولما بتحضني عمو أحمد ببقى عاوز آكلك بسناني بس براعي إنه أبوكي.
آه ومانعني إني أروح وأجي مع مالك ولا أكلم ياسين، ومانعني إني أحضن سارة، في إيه يا كريم؟ آه قولتيلي ياسين اللي كل لما يجي تلعبي معاه. مهو بيلعب معانا كلنا وأختك بتلعب معاه. كلهم حاجة وانتي حاجة يا مليكة، مش هقولك تاني. برضو بتتعصب؟ صدق أنا غلطانة إني جيتلك أصلًا، سلام... بعد مرور ثلاث سنوات. هو انتي مش بتسمعي الكلام ليه؟ في إيه بقى إن شاء الله؟ هو أنا مش قولتلك متروحيش الدرس في المجموعة اللي فيها ولاد؟
كان في ميعاد الدرس التاني أعمل إيه يعني؟ أضيع الحصة علشان حضرتك بتغير؟ آه يا مليكة، حتى لو كدا كنت هشرحهالك أنا بس متروحيش مجموعة الولاد، الله أعلم كام واحد يبصلك. أديك قولت وأنا مالي، أنا رايحة أتعلم مش رايحة أبص عن إذنك. في الوقت دا جه يحيى. يحيى باستفهام: تاني يا كريم خناق؟ أعمل إيه يا بابا؟ عنيدة ومش بتسمع الكلام وأنا زهقت. من أولها وزهقت؟ طبعك زيي صعب حد يقنعك، وأنا الصراحة مش مقتنع. أحمد جه.
الله الله، الأب وابنه بيتفقوا على بنتي. لا يا عمي محصلش. أحمد بجدية: بص يا كريم، طالما أنت مش عارف تتعامل مع مليكة يبقى شيلها من دماغك أحسن، أنت في تانية كلية بص لدراستك، لإني شايف إنك مهما كبرت هيفضل جهلك لمليكة موجود. يا عمي لا والله بس أنت عارف بحبها بغير ومش بطيق حد يبصلها.
مليكة محترمة ولبسها محترم، ولو مش عارف إنها بتحبك كنت بعدتك عنها غصب، لكن أنت جاهل مش عارف تتعامل معاها، دي طفلة بيضحك عليها بكلمتين وأنت مش عندك الكلمتين دول، يبقى بلاها واعتبر إني موعدتكش بحاجة. يا عمي طيب أنا آسف وهبدأ صفحة جديدة. كل يوم تقولي كدا ومفيش نتيجة. أوعدك. في يوم من الأيام كانت العيلة كلها متجمعة. الكبار قاعدين في مكان والصغيرين كذلك. يارا وأحمد ويحيى ونور وعمر وخلود وسلمى وحسن. وعلى الناحية الأخرى.
توجد كريم ومليكة وياسين ومالك وسارة، وتوجد بنت غاية في الجمال بشعرها الأصفر وعينيها العسليتين، وهذه كانت همس ابنة سلمى وحسن، لديها من العمر ما يقارب مليكة وياسين ومالك وسارة. كان ينظر إليها ياسين بهيام، فهو من أبناء الصعيد يعشق ويحب بصدق، ومع كل حركة منها كان يبتسم، كانت تتسم بالهدوء والجمال لا تتحدث إلا وحدثها أحد. ياسين: تيجوا نلعب؟ آها كلنا هنلعب. كريم: ما عدا مليكة. مليكة بصتله باستغراب.
فنظر إليها كريم بابتسامة... و.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!