الفصل 23 | من 32 فصل

رواية احببت فاقد الذاكره الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم يارا عبدالسلام

المشاهدات
17
كلمة
10
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

أحمد ويارا: مليكة ومالك توأم. يحيى ونور: كريم ابن نور اللي توفت، وسارة بنتهم. خلود وعمر: ياسين. سلمى وحسن: همس وبراء. نبدأ البارت بتاعنا بقى.... "هو أنتي هتفضلي تطنشيني كدا؟ "عاوز إيه يا كريم؟ "أنا طالب إيدك من عمي وعاوز أعرف أنتي رافضة ليه بقى؟ "لأني مش حاسة إني هبقى مبسوطة معاك، أنت طول الوقت بتتحكم فيا هنا وفي الجامعة، مش علشان أنا دخلت هندسة وأنت معيد فيها، في كل خطوة هتحاسبني!

"غصب عنك يا مليكة، أنتي عارفة إنك بتاعتي من زمان، أنتي فاهمة؟ مالك جه على صوتهم هو وسارة. مالك دخل كلية طب هو وسارة مع بعض. مالك: "في إيه يا جماعة؟ "شوف أختك يا سي كريم، دايماً عايزة تمشي اللي في دماغها ومطنشاني ومش بتحضرلي محاضرات حتى." مليكة بتحدي: "مش بحبك يا كريم ومش هتجوزك! وطلعت وسابتهم، دخلت أوضتها وبدأت تعيط. "غبي، هيفضل بطبعه دا برضه، بكر*هك! سارة: "هههههههه، كذابة! أومال مين اللي دخل هندسة علشان يبقى جنبه؟

وخايفة عليه يا سارة من البنات أحسن تاخده مني! "لا، أنا رجعت في كلامي، دا متسلط عاوز يفرض سيطرته عليا دايماً." "مش أنتي بتحبيه؟ "بحبه بس هو ما عنده دم ودايماً بيعصبني وعاوز يتجوزني غصب عني! أنا عايزة زي الروايات يا سارة، وأنتي أخوكي معندوش دم ونسونجي بيقف في الجامعة البنات بتتلم حواليه." "بيقفوا حواليه إزاي؟ "بيسألوه بحجج، وكل واحدة تبصبص له شوية، بتغاظ لما بيكون عسول قدامهم." "أومال أولع في نفسي علشان خاطرك يعني؟

دا كان صوت كريم اللي واقف يضحك هو ومالك. "إيه، إيه اللي دخلك هنا؟ وإزاي واقف تسمعنا؟ على فكرة مش بنتكلم عليك." "طيب." "سارة، اخرجي أنتي ومالك." مالك استغرب وكذلك مليكة وسارة. كريم بصله... "متقلقش." مالك خد سارة وخرج. كريم فضل واقف. "أنت عاوز إيه؟ "عاوز أعرف أنتي ليه بتعملي كدا؟ "بعمل إيه؟ "ليه بتكابري؟ "مش بكابر، أنا مش بحبك." "طيب عيني في عينك." "لا." "يبقى بتحبيني! "لا برضه." "متأكدة؟ "آه، أنا بكرهك أصلاً."

"مليكة، كلامك دا هيخليني أبعد." "مش بتهدد." "تمام." وجه يمشي. "هو أنت هتبعد بجد؟ "آه، لأني ماليش مكان في حياتك، أنتي بتكر*هيني! وسابها ومشي وهو مبتسم. مالك وسارة قابلوه. "ها، عملت إيه؟ "ظبطها متقلقوش." "ربنا يستر." أحمد جه. "في إيه يا ولاد؟ مالك: "مفيش يا بابا، أصل كريم عاوز يربي مليكة." "أحلف! إزاي هي مليكة بنتي حد بيقدر عليها؟ "أنا هقدر، علشان هي متكبرة ورفضاني عالفاضي."

أحمد بتحذير: "كريم، خلي بالك منها، أنا اديتك فرصة كمان، لكن مش معنى كدا إنك تعمل حاجة فيها... كريم: "متقلقش يا عمي، دا أنت اللي مربيني." أحمد: "ماشي يا ابني، لما نشوف آخرتها معاكوا إيه. هي ماما يارا فين؟ سارة: "جوا مستنياك طبعاً في مكان العشق والغرام بتاعكوا." أحمد: "ههههههه، ماشي يا أختي، روحي شوفي الغدا علشان نتغدى، علشان جعان، وأنا هروح أشوفها." وبص لكريم ومالك: "وانتوا اطلعوا غيروا وصلوا وانزلوا علشان الغدا."

"حاضر." صعد أحمد حيث توجد يارا، فكانت تجلس في أول مكان قال لها أحمد: "بحبك". "يارا." "أحمد، أنت جيت؟ "بتعملي إيه؟ "قاعدة هنا، كنت مخنوقة شوية فجيت هنا، بحس بشعور غريب وكل حاجة بتتشكل شريط حياتنا وحبنا لبعض، صمودنا، كلامك ليا، كل حاجة." "الصور اللي برسمهالك لما بتيجي على بالي، كله." "بحبك." "بس برضه مش عارفة أنت عمال تدي فرص لكريم ليه؟

"بكل بساطة علشان بيرسمها لما بتيجي في باله، وأنا كنت زيه، هم آه في شوية عند بس بيحبوا بعض وبنتك بتموت فيه مش بتحبه بس." "فعلاً بس العند... "سيبي الموضوع دا وأنا هظبطه... على الناحية الأخرى في منزل في أحضان الصعيد (منزل عمر وخلود) في غرفة ما تتصاعد أصوات الآلات الرياضية وكأن أحد ينهكها... ويلعب عليها بكل قوته.

نذهب داخل الغرفة نرى شاباً ذو عضلات قوية، عريض المنكبين، ونذهب لوجهه فيظهر بشرته السمراء وعيونه العسلية وأنفه المدبب فيظهر وكأنه بطل في ألعاب القوى... ذلك هو ياسين عمر، قد التحق بكلية الشرطة وهذا كان كل حلمه.. ولديه حلماً آخر ستعرفونه قريباً... تدخل عليه والدته وهي الأحب لقلبه، لا يسمح لأحد بالدخول إلى هنا إلا هي... "ياسين." يكف ياسين عن اللعب وينظر إليها بابتسامة. "نعم يا أمي." "الغدا جاهز يا ابني."

"جاي وراكي يا أمي." خرجت خلود بابتسامة وكان يجلس عمر. خلود: "أنا مش عارفة إيه الاعتراض الكامل على سهر بنت جميلة وحلوة." عمر: "والله ابنك اللي هيتجوز مش أنا، لو كان عليا مفيش مانع." خلود بوحشية: "نعم؟ عمر: "إيه، اهدى يا وحش، أنا بقترح بس، لكن أنت اللي في القلب يا جميل." يأتي ياسين من وراهم. "الله الله! بتعاكسها قدامي كدا عيني عينك؟ عمر: "بس يا واد أنت، ما أنت شحط أهو، وبعدين أعاكسها براحتي دي خلود اللي في القلب."

خلود بكسوف: "بس بقى يا عمر الله." "حبيب قلب عمر من جوه." ياسين بنحنحة: "أنا أقول أطلع وأسيبكوا على راحتكوا." خلود: "لا يا حبيبي تعالى كل." ياسين: "لا يا أمي مش جعان دلوقتي، بعدين." صعد ياسين إلى غرفته وهذا الحصار الآخر لا يسمح لأحد بدخولها نهائياً. دخلها فتظهر الغرفة من الداخل وهي مغطاة بالصور لأحد الفتيات الصغيرات لا يتعدى عمرها الثالث عشر. تضم الصور جميع مراحل عمرها. نظر إليها. "يا ترى بقيتي عاملة إزاي يا همس؟

ويا ترى بتفكري فيا زي ما بفكر فيكي؟ على الناحية الأخرى، كانت تجلس فتاة ذو ملامح جميلة في يدها ورقة وتكتب خاطرة ويأتي لها تليفون. "السلام عليكم." .... "حبيبة قلبي يا ملوكة، عاملة إيه؟ وحشتيني وخالو عامل إيه؟ "... "طبعاً عيد ميلادك جاية، مع إني بستحرمها بس هاجي علشان خاطرك." "حبيبتي ربنا يبارك لك، يلا سلام." أغلقت همس الخط وسرحت قليلاً، تذكرت أيام الطفولة وذلك الولد الذي كان يهتم بها كثيراً.

"معقول يا همس لسه بتفكري فيه؟ هتلاقيه دلوقتي ناسيكي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...