يوم عيد ميلاد مليكه، كانت متألقة بفستانها الزهري وحجابها الأبيض، فكانت غاية في الجمال. كان ينظر إليها كريم ويريد أن يحجب الأنظار عنها، فكانت حقًا جميلة. ذهب إليها وأخذها من يدها، ودخلا إحدى الغرف. مليكة بعصبية: في إيه يا كريم؟ مش إحنا مش بنتكلم؟ كريم: إيه اللي أنتِ لابساه ده؟ مليكة بلامبالاة: فستان. كريم: أنا عارف إنه زفت، بس ده مخليكي حلوة أوي يا هانم. مليكة بكسوف: بجد عجبتك؟ كريم: آه عجبتيني، بقولك إيه؟ مليكة: إيه؟
كريم: بما إننا في حفلة والجو رومانسي، ما تيجي نتجوز؟ مليكة: لا يا كريم. كريم بعصبية: ليه بقى إن شاء الله؟ ناقص إيد ولا رجل؟ مليكة: لا، ناقص حاجات كتير يا كريم. أنتَ ناقص حنية وعقل يفهمني وقلب يحس بيا. كريم: أومال قلبي اللي بينبض بحبك ده إيه؟ والصور اللي راسمهالك دي؟
أنا ما فيش صورة ليا في أوضتي، كلهم ليكي. أنتِ اللي مزعلك إني بغير عليكي وبحبك أكتر من روحي. مليكة، أنتِ أول ما اتولدتي أنا أول واحد مسكك وحبيتك من أول نظرة. أنتِ اتعلمتِ كل حاجة على إيدي، أول اسم قلتيه كان اسمي. وأنا متأكد إنك بتحبيني، بس مشكلتك في غيرتي. أوعدك إني هتغير عشانك وهخف غيرة، بس غصب عني والله. مليكة بدموع: أنا موافقة يا كريم أتجوزك، بس مش دلوقتي إلا لما أتأكد إنك هتنفذ وعدك ليا. كريم: بجد يا مليكة؟
مليكة: بجد يا قلب مليكة، بس توعدني تتغير. كريم: أنتِ قلتِ إيه؟ مليكة: توعدني تتغير. كريم: لا اللي قبلها. مليكة: يووه بقى يا كريم. كريم: يووه إيه؟ دانتِ قلب كريم وعقله. بحباااك، بحبك يا بنت عمي، بموت فيكي. مليكة: صوتك. كريم: عادي، كلهم كده كده عارفين. بحباااك. جرت وسابته وهي بتضحك. مليكة: ههههههه مجنون. كريم راح لعمه. كريم: عمي. العم: إيه يا كريم؟ كريم: بما إن بنتك تكرمت عليا ووافقت، إيه رأيك نعمل الخطوبة النهاردة؟
العم: مستعجل أوي. كريم: أوي يا عمي، أنتَ أكتر واحد عارف إني مستني اللحظة دي من زمان. العم: طيب أنا موافق، أقنع مليكة وأمها بقى، أنا ماليش دخل. كريم: كده يا عمي تبيع ضناك حبيب قلبك على أول الطريق؟ العم: أنا مش عارف إيه ده. أبوك يسافر ويسيبك، أنتَ تدوشني. وسع من وشي كده. كريم: حبيب قلبي عمي ده. جاء مالك. مالك: إيه في إيه؟ كريم بفرحة: مليكة وافقت تتجوزني.
مالك: أنتَ محسسني إنك خدت كأس الأولمبياد، دي أختي يا كريم، عادي يعني. كريم: بالنسبة ليك عادي، بس بالنسبة ليا كل حياتي. أنا كنت ممكن أموت لو هي مش بتحبني. مالك مالك، أنتَ رحت فين؟ كان مالك في عالم آخر، يشرد في تلك الحورية التي أمامه. ظل سارحًا حتى فاقه كريم. مالك بانزعاج: عايز إيه؟ كريم بغمزة: للدرجادي مش مركز معايا، بس حلوة. مالك بشرود: فعلًا، وخطفت قلبي. أصلًا هي مين دي؟
كريم: دي تبقى أنتيم أختك اللي هطلقها بسببها إن شاء الله. مالك: ليه؟ كريم: الاتنين عاملين زي التوأم الملتصق. أطرد دي دي تخرج معاها، أزعق لدي دي تقف أزعقلها معاها، دي تتخانق دي معاها. الاتنين معروفين في الجامعة كلها التوأم الملتصق، وأنا بغير منها. مالك: هي دي سهيلة؟ كريم: الله ينور عليك، عرفت منين؟
مالك بضحك: دي مليكة مش دوشاني غير بيها. سهيلة عملت، سهيلة سوت، راحت، جت، كلت، شربت. وكانت بتترجاني امبارح أتجوزها عشان تفضل جنبها، بس الصراحة ما كنتش أعرف إنها قمر كده. كريم: آه، أديك اتدبست وشكلك وقعت، وهفرح فيك قريب. سارة: هتفرحوا في مين ها؟ فرحوني معاكوا. كريم: هو أنتِ مش بتيجي غير في المصايب؟ سارة: طبعًا أومال، ها احكولي بقى. لسه كريم هيتكلم،
مالك حط إيده على بقه وقال: ما فيش حاجة يا سارة، إحنا بس كنا كنا عايزين نعمل مقلب في مليكة بما إنه النهاردة عيد ميلادها. سارة: آه، لو على المقلب فسيبني أنا أعمله. مالك: ماشي. وكانت سهيلة معدية من جنبهم وسارة ندهت عليها. سارة: إزيك يا سوسو؟ عاملة إيه؟ نورتِ. سهيلة بابتسامة خطفت قلب مالك: ده نورك يا سارة. إزيك عاملة إيه؟ سارة: الحمد لله. كريم بص لمالك وهو كان مركز مع سهيلة.
كريم بضحك: يا بني عينك، البنت خدت بالها وبصت في الأرض. مالك: أعمل إيه يا كريم؟ خطفتني. كريم: يا سيدي عالواقع ويا عيني عالحلو لما تبهدله الأيام. مالك: أيام إيه يا بني؟ أنا لسه شايفها. كريم: هو أنتَ مش شايف نفسك؟ دانتَ بتكلمها كأنك بتعشقها. كريم بص ناحية الباب وكان داخل ألد أعدائه بالنسبة له (ياسين)
. أيوه بالظبط، هو ياسين ابن عمر. كريم طول عمره مش بيحبه لأنه علاقته مع مليكة حلوة وهم أصحاب جدًا جدًا، وكمان مليكة عارفة إنه بيحب همس بس هو مستني الوقت المناسب. مليكة تقرب عليه وتضحك. مليكة: أكيد طبعًا حضرت الظابط عمره ما كان هيرفض دعوتي. وبغمزة ده غير إن المزة جاية. ياسين: بجد هي جاية يا مليكة؟ مليكة: آه جاية، ولسه مأكدة عليها وجاية في الطريق.
ياسين: أنا مش عارف أقولك يا أحسن أخت ولا يا أجمل صديقة، بس اللي أقدر أقدمهولك دي. مليكة: إيه دي؟ ياسين: هدية، الحاجة اللي أنتِ بتحبيها. مليكة: كتب صح؟ الروايات الجديدة صح؟ ياسين: دايمًا قفشاني كده. مليكة: أومال الحلو مش بيجي إلا من الحلو يا حلو. كريم من وراهم: وإيه كمان كملي؟ مليكة: كريم تعالى شوف ياسين جابلي إيه، الكتب اللي بحبها. كريم محاولًا التماسك حتى لا يفتك به: آه جميل يا حبيبتي، عن إذنكوا.
أنا وعدتها إني أتغير بس مش كده. أنا كنت عايز أمسكه أضربه. أنا مش عارف هو أصلًا ماله بيها وإيه علاقتهم دي. أنا لازم أكلمها في الموضوع ده. لسه جاي يخرج تليفونه رن. مجهول: معايا أستاذ كريم؟ كريم: أيوه حضرتك مين؟ المجهول: حضرتك أنا عندي خبر مش كويس، والد حضرتك في العمليات دلوقتي، كان عمل حادثة بالعربية وكان معاه والدتك بس هي كويسة بس لسه ما فاقتش. الصدمة لجمته: إيه؟ مستشفى إيه؟ بسرررررعهههه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!