الفصل 26 | من 32 فصل

رواية احببت فاقد الذاكره الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم يارا عبدالسلام

المشاهدات
16
كلمة
10
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

أحمد بعصبية: إنتِ اتجننتي يا مليكة! جواز إيه دلوقتي؟ مهو بقاله كتير بيتحايل عليكي وإنتِ رافضه. مليكة بدموع: أرجوك يا بابا افهمني، أنا لازم أكون مع كريم، لازم أكون جنبه، أرجوك هو محتاج لي يا بابا. وبصت لأمها: ماما أقنعي بابا، أنا هتجوز كريم دلوقتي أرجوكوا. على الرغم من أن هذا الخبر يسعد كريم، إلا أنه لا يعرف أيَفرح أم يَحزن، كان ينظر إليها دون حديث. أحمد: متتكلم يا كريم عقلها. مليكة وهي تمسك

يد كريم وتنظر في عينيه: كريم أرجوك، أنا عوزة أبقى معاك وجنبك، أرجوك مش عوزة حاجة غير إني أكون جنبك، كل مرة كنت بقولك مش بحبك كنت بقول بعدها إني كدابة، وأنا فعلًا كدابة، أنا بحبك يا كريم وبقولها قدامهم، أرجوك خليني جنبك. كانت دموعها تمزقه، أيعقل هذا؟ مليكة التي انتظر سنوات ليأتي هذا اليوم، يأتي وفي تلك الظروف؟ آآآه لا أدري ماذا سأفعل لكنني أحبها. كريم: أنا موافق. ونظر إليها: أنا كمان محتاجك جنبي يا مليكة، بحبك.

ونظر إلى أحمد: وأهو يا عمي تخلص مننا شوية. أحمد باستسلام: خلاص تمام، يلا قدامي على المأذون. مليكة باست أحمد من خده: حبيبي يا بابا. كريم بغيظ: نعم يا أختي! هو مين دا اللي حبيبك؟ وبعدين إيه اللي عملتيه دا؟ مليكة: دا بابا على فكرة، ودي تحية مني ليه، وكمان إنت مش قولت هتتغير ولا أنا بيتهيألي؟ لا بيتهيألك، إنتِ ملكي أنا وبس، سامعة؟ لا مؤاخذة يا عمي. أحمد بنفاذ صبر: لا وعلى إيه لامؤاخذة! متضربوا بعض أحسن وإحنا واقفين.

كريم: طيب يلا يا عمي قبل ما بنتك ترجع في رأيها. مالك: ماما هو مش إنتِ وبابا اتجوزتوا كدا برضه؟ إنتِ كنتي حكيالي. يارا: أها، كان يوم وفاة ماما، فكرتيني بأيام الحنين، ربنا يرحمها. أحمد: لا يا حبيبي بنتك هتعمل زيك أه، بس عمرها ما هيبقوا زينا، دول مجانين بس. ياسين قرب عليهم: عمتو أنا مضطر أمشي بقى علشان عندي شغل، ابقي طمنيني عليهم وألف مبروك يا مليكة إنتِ وكريم.

مليكة: الله يبارك فيك يا ياسو، عقبالك إنت واللي في بالي يا رب. نظر إليها ياسين بنظرة مغزى، تمالكت نفسها ونظرت إليهم فالجميع ينظر بفضول، ومن بينهم همس التي انقلب وجهها وأصبح كتلة حمراء، من هي التي خطفت قلب ياسين؟ فهو معروف بانضباطه وحبه لشغله وفقط. مليكة: بصوا بقى، هتسألوني هي مين؟ هقولكوا معرفش، أو بمعنى أصح هتعرفوا قريب، صح يا ياسين؟ ياسين: أنا ماشي يا عمتو، عاوزة حاجة؟ وابقي طمنيني.

وهو ماشي تقابلت عينيه وبعينيها، فصارت رجفة في جسدها، كانت تلك النظرة تطمئنها كأنها يقول لها: إنتِ لي. أحست همس أن الدنيا تدور بها، هل يحبها أم يحب غيرها؟ لا تعلم، فهي تريد أن تسأل مليكة حين يأتي الوقت، فهي لا تريد أن تعلق نفسها بحبال ذائبة. ذهب الجميع إلى المأذون، فمليكة فعلت ما صممت عليه واللي هي عاوزاه. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير"

في تلك اللحظة أخذها كريم بين ذراعيه، بل بين ضلوعه وأحضانه، أحس أن روحه رجعت للحياة فمعشوقته الآن بين يديه، وهمس في أذنها: بحبك. مش خلاص بقى اتجوزتوا! عاوزين نروح نتطمن عليهم ونروح. كريم بتوهان كأنه في عالم آخر: آه طبعًا يلا. أحمد: والله أنا خايف على بنتي حتى وهي بقت مراتك مش واثق فيك. كريم: عيب عليك يا عمي، أنا محل ثقة. أحمد: يا رب بس المحل ما يطلعش مسروق. همس: مبروك يا أجمل مليكة في الدنيا.

مليكة قربت عليها وحضنتها: الله يبارك فيكي يا رب، وهمست: وأفرح بيكي إنتِ والواد ياسين. همس بفرحة: بجد يا مليكة؟ مليكة: ما الجميل واقع أهه، أمال كنتِ سائقة الهبل والتقل لي؟ همس: أحم هو مش في دماغي أصلًا. هو في قلبي والله يا مليكة، وربنا اللي يعلم. مليكة: عارفة والله، وأنا اللي هجمعكوا سوا، متقلقيش. همس: شكرًا يا مليكة. سارة قربت عليها: والله مش عارفة أزعل ولا أفرح، بس إنتوا مجانين بس كدا.

مليكة: الحب من غير جنان ما بيبقاش حب، ولا إيه يا دوك؟ دانا حتى شايفة عينك كانت طالعة عالدكتور بتاع الامتياز. سارة: يا شيخة هو أنا كنت فاضية أبص لحد؟ مليكة: والله مش عارفة هو ولا إنتِ أيهما أقرب. سارة: طيب اسكتي يا مليكة وخلينا نمشي. سلمى: مبروك يا أجمل مليكة، أخيرًا هنخلص من خناقكوا. مليكة: يا عمتو إنتِ أكتر واحدة عارفة أهداف العلاقة عندنا عاملة إزاي. سلمى: لا استسلام في الحب ولا للمحن، الخناق بيولد الحب.

مليكة: هههههههههه. حسن: علشان كدا مطلعة عيني. سلمى: أمال إيه يا حبيبي أسيبك كدا؟ حسن: لا طبعًا، لازم نكد، ما تبقيش سلمى حبيبة قلبي. مليكة: دائمًا مثبتها. حسن: أمال دانا اللي كسبتها من الدنيا. سلمى: حبيبي. انتهت المباركات وطبعًا مالك سلم عليها من بعيد لبعيد خوفًا من كريم. ذهب الجميع إلى المنزل، خلاف كريم ومليكة ذهبوا إلى المستشفى.

كريم: مع إني كنت مستني اليوم دا في ظروف أحسن من كدا، بس فرحان أوي يا مليكة، كدا إنتِ بقيتي ملكي وحبي وقلبي وحياتي كلها، بحبك. مليكة: كان لازم دا يحصل، أنا شوفت في عينيك إنك محتاجني ومحتاج تترمي في حضني تبكي، وأنا كان لازم أعمل كدا علشان أكون جنبك ومعاك وفي حضنك وما تروحش تحضن بابا، أنا موجودة.

أنا مش عارف أعمل إيه، أعيط ولا أفرح إنك بقيتي معايا، جوايا أفكار كتير متلخبطة يا مليكة، مش عارف أعمل إيه، أنا أنا عاوز أحضنك، مش عاوزك تبعدي عني ثواني، عاوز أحس إني مش لوحدي، عاوز أحس إنك معايا، إنتِ معايا صح؟ اهدي يا كريم، أنا معاك وبحبك أوي وعوزاك ما تحسش إنك لوحدك، أنا نصك التاني، أنا حبيبتك، بحبك يا أغلى حاجة في حياتي، بحبك من وأنا في اللفة يا أجمل كوكي في الدنيا. أخذها بين أحضانه وكأنه امتلك العالم أجمع.

نسيبهم ونروح القصر وتحديدًا في غرفة مالك. أنا معجب بيها من أول ما شوفتها، حقيقي هي جميلة جدًا، بس مش عارف أوصلها إزاي ولا أكلمها إزاي، أنا متلخبط لولا إني لسه في آخر سنة في الكلية كنت اتقدمت لها. أها فكرة. دخل على الفيس وبدأ في البحث عن الأكونت بتاعها، وبعد محاولات عدة وجده. دخل البروفايل ووجد موقع صراحة. جاءت في باله فكرة ما. على الجانب الآخر في منزل سهيلة.

مليكة طول عمرها بتكلمني عن أخوها بس معرفش إني لما أشوفه هيحصلي كدا! وفي تلك اللحظة جاء لها إشعار لرسالة صراحة. جميلة إنتِ كالورد، بريئة كنسمات الهواء، لذيذة كحبات الفاكهة، متألقة كأحد النجوم، عندما تذهبين لمكان تلتفت الإضاءة حولك، فأي جمال تمتلكين إنتِ، جمالك جعلني لا أتمالك نفسي عندما رأيتك اليوم، أتدرين أنكِ ملكتِ قلبي. قرأت الرسالة ودقات قلبها تتعالى، من هذا الشخص المتيم بها؟ عند ياسين.

إنت بقى يا أستاذ ياسين هتفضل تحب من بعيد لبعيد كدا؟ مش ناوي تاخد خطوة جادة كدا؟ أنا لازم أعترف لها بحبي، لا هو أنا لسه هاعترف لها؟ ألو يا عمي حسن. إيه يا ابني في حاجة؟ لا كل خير، أنا كنت عاوز أطلب طلب. قول يا ابني. أنا طالب إيد همس بنت حضرتك. و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...