الفصل 28 | من 32 فصل

رواية احببت فاقد الذاكره الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم يارا عبدالسلام

المشاهدات
15
كلمة
10
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

نور فاقت ولا لسه؟ الدكتور قال: هي فاقت بس لسه على الأجهزة، عقبال ما الأجهزة تشتغل والجهاز العصبي أهم حاجة والبصر. طمني عليها يا كريم أول بأول علشان أنا قلقت. متقلقش يا بابا هتبقى كويسة متقلقش. ماشي. عن إذنك. خرج كريم من الغرفة، كان قد وصل أحمد ويارا ومعاهم سارة. أحمد: أبوك بقى عامل إيه يا كريم؟ كريم: كويس الحمد لله فاق. يارا: ونور عاملة إيه طمني؟ كريم: فاقت بس لسه تحت الملاحظة. كويس الحمد لله.

مليكة: اطمنوا هم بخير، ناقص بس ماما نور تصحى. متقلقيش يا سارة هم كويسين. سارة: الحمد لله يا مليكة. الدكتور جه. مدام نور فاقت وهننقلها غرفة تانية بس هتفضل تحت الملاحظة. هي كويسة يا دكتور؟ آه الحمد لله. كلهم فرحوا وحمدوا ربنا. سارة: طيب أنا كلية طب وممكن أبقى جنبها يا دكتور. الدكتور بإعجاب: أنتِ كلية طب؟ سارة: آه. طيب تعالي معايا. خدها ودخلت معاه الغرفة اللي فيها والدتها.

بصي هي حالتها اتحسنت وشوية وهتفوق، خلي بالك من أي انفعال من ناحيتها. حاضر يا دكتور. دكتور إيه بقى؟ إحنا زملاء، اسمي زين وكمان الفرق بينا مش كتير، أنا لسه متخرج من سنتين بس اكتسبت خبرة واشتغلت في كذا مستشفى في كذا بلد. ربنا معاك وعقبالي هكون زيك كدا. يا رب إن شاء الله هتبقى أحسن كمان بس لما تتدربي تحت إيدي. ههههههه إن شاء الله. خرج الطبيب زين وعلى وجهه ابتسامة رائعة، كم أنتِ جميلة يا سارة! في منزل حسن.

سلمى: أنا نازلة يا حسن، هزور أخويا وأنت روح المستشفى وخد همس في طريقك عندها تدريب عندك النهاردة. ماشي متقلقيش وابقي طمنيني على يحيى. حاضر. همس: يلا يا بابا أنا جاهزة. يلا يا بنتي. في الطريق. أنتِ لسه زعلانة مني؟ لا طبعًا يا بابا أنت أكيد عارف مصلحتي. هتعرفي أني اخترتلك الشخص الصح. ربنا يخليك ليا يا بابا. وهم ماشيين، كان في كمين، وقفوا. كان ياسين. أهلًا يا عمي صباح الخير، وبص لهمس: معقول أتصَبَّح بوش القمر كدا؟

قلبي مش هيستحمل. حسن: نعم! إزيك يا عمي يا حبيبي عامل إيه؟ همس فرحت أوي جواها إن ياسين قال كدا بس هوا ممكن يكون في أمل؟! عاوز تشوف الرخص؟ لا عاوز القمر. يا ابني اهدى. حاضر. نمشي؟ ينفع كدا تاخد قلبي وتمشي؟ اتفضل، قريب هيكون القمر بتاعي تمام. حسن بضحك: ماشي يا أخويا سلام. حسن: عاجبك اللي حصل؟ شايفك مبتسمة. همس: ها لا خالص يا بابا مفيش حاجة خالص. حسن سكت وهوا مبتسم وهمس راحت في عالمها الخاص...

كان مالك قاعد في كافيه على النيل وفجأة سمع صوت بنت بتزعق مع حد، بص ناحية الصوت وشاف البنت. سهيلة؟! قام من مكانه وراح ناحيتها. سهيلة؟! في إيه وبتزعقي لي كدا ومين دول؟ دي ناس بتعاكسني ومش عاوزين يسيبوني في حالي. طيب ممكن تروحي على الترابيزة اللي هناك دي؟ حاضر. راحت على الترابيزة ومالك بدأ يتكلم بصوت واطي. بصوا أنا مش ههدد بس ولا عاش ولا كان اللي يبص بس لحاجة تبع مالك الباز. آها هي المزة بتاعتك يعني؟

طيب ما كنت تقول كنا ظبطناك معانا. عندما سمع مالك هذا الكلام فار الدم في عروقه وبدأ بالضرب فيهم وظهرت قوة مالك وأثبت مقولة اتقِ شر الحليم إذا غضب. أخذ يضرب فيهم حتى فروا من أمامه هاربين. عاد إلى سهيلة. أنتِ كويسة؟ أنت اللي كويس أنت اتخَرْشَمْت خالص. كله لأجل القمر هخف متقلقيش، المهم إنك كويسة. شكرًا جدًا يا مالك على مساعدتك ليا. ولا يهمك المهم إنك بخير أنا فداكي. ها. إيه؟ إيه؟! بقولك تعالي أوصلك.

أحم مش هينفع معلش أصلي من حي شعبي والناس وكدا وأنا عارف. محدش يقدر يبصلك حتى أنتِ معايا. معاك بس مش هتعرف تحميني من عيون الناس. لا هعرف أحميكي. إزاي؟! في قلبي... إيه مش فاهمة. بصي أنا الصراحة معجب بيكي من أول ما شفتك دا غير كلام مليكة عنك خلاني أحبك أصلًا من غير ما أشوفك، فأي عمي يقوم بالسلامة وهتقدملك إيه رأيك؟ أحم هفكر، عن إذنك. سهيلة مشيت وهي متلخبطة، يعني الدنيا ابتدت تبتسم لها؟

أبوها عاوز يجوزها غصب عنها، هي كمان بتحبه بس هتعمل إيه؟! لازم أطفش العريس دا. جت في بالها فكرة تطفش بيها العريس وتخلي أبوها يعاملها حلو. يا ترى سهيلة هتعمل إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...