_أنتِ كنتي فين بقى كده؟ سهيله: كنت برا يا بابا، هكون فين؟ في الكلية. _واتأخرتي في الزفت لحد دلوقتي ليه؟ هو أنا مش قولت إن في عريس متقدملك؟ سهيله: أنا قولت لحضرتك إني مش هتجوز، وأنت اشتغلت وساومتني على كده. _بقولك إيه أنا اللي أقوله يتنفذ، وادخلي اجهزي بقى علشان زمانه جاي. جتِك القرف، بومة. سهيله: هو أنت ليه بتعاملني كده؟ ده أنا بنتك، فين حنيتك عليا؟ فين حضنك؟ فين دعمك؟ فين كل ده؟ فين؟
اشمعنى أختي بتعاملها حلو وأنا لأ؟ اشمعنى مخليني أنا على الرف؟ بتصرف عليا وقولت ماشي، بس ليه بتعاملني كده؟ ليه القسوة؟ أنت مفكر إنك كده بتحميني مثلًا؟ مفكر إنك كده بتحبني؟ أنت ليه بتعاملني كده؟ ليه قاسي؟ ليه؟ ليه عاوز ترميني كده؟ قولي يا بابا هو أنا مش بنتك؟ ليه بتعاملني كده؟
بانفعال: علشان أنتي شبهها، شبه أمك، شبهها. نفس كل حاجة، طيبتك وحنيتك وكل حاجة، نفس كل حاجة. أمك ما ماتتش، أمك عايشة بس مشيت، مشيت وسابتني راحت. وأنا عاوز أخلص منك علشان كل لما أشوفك أحس إنك هي، مش عاوز أشوفك قدامي، أنتي هي. سهيله: لأ ماما ما عملتش كده، ماما ماتت صح؟ _في نظري ماتت، وهي ماتت أصلًا. سهيله قربت عليه ومسكت إيده. _يا بابا طيب أنا إيه ذنبي؟ أنا عملت إيه يا بابا؟
أنا بحبك صدقني يا بابا، أنا بنتك لحمك. ما تحكمش عليا بكده. وظلت تبكي حتى رق قلب الأب، فمهما حدث فهي ابنته وسيظل يحبها. مسك يدها وكأنه يحتضنها وضمها إليه وبكى، نعم بكى، فمهما كانت الظروف سيظل بجانبها وندم على ما فعله معها وعلى ما توصلت إليه. _أنا آسف يا بنتي، سامحيني. أنا آسف إني خدتك بذنبها، آسف على حاجات كتير أوي. _ما تتأسفش يا بابا، المهم إنك هتحبني تاني صح؟ صح يا بابا؟ ومش هتجوزني غصب عني صح يا بابا؟
_صح يا قلب بابا. أنا آسف يا بنتي إني خدتك بذنبها، ربنا يسامحها. سامحيني على أي حاجة عملتها، وإني كنت عاوز آخد قرار غصب عنك وكنت هضيعك. فرحت سهيله جدًا إن أبوها رجعلها، وكمان مش هيجوزها غصب عنها، وفرحت إنها عملت كده من غير تخطيط ولا مجهود، وشكرًا للظروف اللي عملت كده معاها. دخلت سهيله غرفتها. _الحمد لله يا رب على اللي حصل، الحمد لله بابا رجعلي وكل حاجة بقت تمام. رسالة جاتلها كالعادة على صراحة من الشخص المجهول ده.
*كنتي قمر أوي النهاردة، ربنا يجعلك من نصيبي يا نصيبي. *يا ترى مين ده؟ معرفش ليه حاسة إنه مالك! نروح المستشفى. في غرفة يحيى كان الجميع موجود. _حمد الله على السلامة يا يحيى، أنا ما كنتش عارف ممكن كان يحصلي إيه يا أخويا من غيرك. يحيى: الله يسلمك يا أحمد يا أجدع أخ، ربنا يديمك ولا يحرمني منك يا أخويا. أحمد: تسلم. يارا: هنقضيها كده؟ شد حيلك بقى يا يحيى علشان نعمل فرح كريم ومليكة. يحيى: إلا هما فين صحيح؟
سارة: معرفش، هخرج أشوفهم. عند كريم ومليكة بقى. _يا كريم حد يشوفنا. _بوسة واحدة وهعديكي، أنتي مراتي محدش هيتكلم ولا حد هيشوفنا. _لأ يعني لأ، لما نتجوز. _أومال يا روح أمك إحنا عملنا إيه من يومين؟ _اتـ... جوزنا. _بت أنتي هتجننيني. يا نهار أبيض إيه اللي على وشك ده؟ _فين؟ _يااه إيه ده! استني كده. _في إيه يا كريم؟ خوفتني. وفجأة أخذ كريم قبلته التي يريدها (خطفها منها ابن اللذينة، كداب) مليكة زقته.
_ماشي يا كريم ما تكلمنيش تاني. _وهو أنا أقدر على زعلك برضه؟ وقرب منها أكتر. _أنتي مالك حلوة كده؟ _ها؟ _حلوة. _كريم. _نعم. _ابعد. _لأ. بحبك. قلبها وقع. _كريم أرجوك. _هاتي بوسة. هتجيبي بوسة بإرادتك ولا آخدها غصب؟ _طيب. وقفت على طراطيف صوابعها لحد ما بقت في مستواه وباسته من خده. هل كريم يسيب الموقف كده؟ خطفها في قبلة عميقة تحمل الكثير من المعاني. وفجأة. _أحممممم. مليكة زقته بصت لقت سارة. سارة: أنتوا بتعملوا إيه؟
كريم: أنتي مالك يا بت؟ دي مليكة كانت تعبانة بيخفف عنها بس. سارة: بس؟ طيب على العموم بابا بيسأل عليكوا. _ماشي امشي أنتي وإحنا هنيجي وراكي. مليكة: عجبك اللي حصل؟ شكلي عامل إيه دلوقتي؟ _عادي واحد بيبوس مراته، ومتقلقيش سارة مش هتتكلم. كانت متعصبة. _بقولك إيه. متيجي نكمل؟ مليكة بعصبية زقته ومشيت وسابته. وهو فضل يضحك. عند همس. كانت بتتدرب وكانت شاردة في ياسين، يا دي ياسين اللي مش قادرة أطلعه من دماغي وعقلي ده.
_بتفكري فيا صح؟ _ياسين! أنت بتعمل إيه هنا؟ _جاي للقمر قصدي جاي لعمي حسن حبيبي. _الظاهر إنكوا بقيتوا أصحاب. _والظاهر إن هيجمعنا بيت واحد قريب. _مين؟ _أنا وعمي حسن. هو فين؟ _في الدور الرابع، أنا لسه تدريب. _يااه يا بخت المجانين اللي بيشوفوكي، أنا بشفق عليهم. _ليه؟ _علشان اللي يشوفك يتجنن أكتر. _نعم قصدك إيه؟ _هتفهمي قصدي بعدين. وسابها ومشي. سارة كانت معدية في الممر وقابلت الدكتور. _عاملة إيه يا آنسة سارة؟
_الحمد لله يا دكتور زين. _قولتلك شيلي التكاليف، إحنا دكاترة زي بعض وقريب هنبقى واحد. _نعم؟ _لأ ما تاخديش في بالك، أنتي كنتي رايحة فين؟ _رايحة أشوف ماما. _وأنا كمان، تعالي نروح سوا. أمام إحدى المدارس. كانت تقف براء مع زميلتها فبراء في الصف الثالث الثانوي. _عايزين حاجة؟ _سلام باي. كانت تسير فأوقفتها عربية. _أنت جيت؟ _مقدرش أتأخر على القمر، اركبي. _ماشي. يا ترى مين الشخص اللي براء ركبت معاه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!