كان مالك خارجًا من الكلية وواقفًا مع أصحابه، كانت هناك سيارة تسير أمامه وتخيل أنه رأى أحدًا. نظر فوجد براء راكبة بجانب شخص هو لا يعرفه وشكله كبير في السن. غضب وركب عربيته ومشى وراءها وهو متعصب وبأقصى سرعة له! واتصل بها. مالك: ألو، أنتي فين يا براء؟ براء: أنا مروحة. مالك: منين؟ براء: من المدرسة. مالك: طيب أصل أنا كنتي جيتي على بالي، قولت لما أسأل. براء: آه الحمد لله يا مالك، عن إذنك علشان أنا في الطريق.
مالك: طيب خدي بالك من نفسك. قفل معاها وفضل ماشي وراهم. الرجل: كنتي بتكلمي مين؟ براء: مالك ابن خالي. الرجل: وعاوز منك إيه؟ براء: كان بيسأل عليا. الرجل: طيب تحبي نروح فين، الشقة ولا مطعم؟ براء: لا دا ولا دا، أنا عندي امتحانات بعد شهر ومذاكرتش حاجة طول السنة ومفكرين إني هطلع دكتورة زي أختي. الرجل: مانتي دكتورة برضه، دكتورة قلبي أنا. بصي هنقسم البلد نصين، نجيب الأكل ونطلع عالشقة ناكل وتمشي على طول.
براء: ماشي موافقة بس بسرعة. عند مالك، لسه ماشي وراهم ولقاهم وقفوا عند مطعم وطلبوا تيك أواي ومشيوا. وقفوا قدام عمارة ونزلوا وطلعوا. هو وقف ونزل من العربية. مالك: طيب أنا هعمل إيه دلوقتي، أكلم مين؟ مجاش في باله غير ياسين! اتصل بيه. مالك: ألو يا ياسين، أنت فين؟ ياسين: في الشغل يا ابني. مالك: طيب كنت عاوزك في حاجة، هبعتلك الأبليكيشن ومتتأخرش. ياسين: طيب أنا جايلك. نزل ياسين وراح لمالك حسب الأبليكيشن. وصل ونزل قابل مالك.
ياسين: في إيه يا مالك؟ مالك: تعالى معايا. قرب على البواب. مالك: لو سمحت، صاحب العربية دي في الدور الكام؟ البواب: مخبرش. مالك: أرجوك قولي. البواب: برضه مخبرش. مالك بص لياسين. ياسين طلع المسدس. ياسين: هتقول صاحب الزفت في الدور الكام ولا أفشخلك دماغك؟ البواب: هقول في الدور التامن. ياسين: اتزفت افتح لنا الأسانسير. البواب: حاضر. طلعوا. ياسين: في إيه يا مالك؟ مالك: هتعرف دلوقتي. في الداخل. الجرس رن. براء: مين جاي يا عماد!
عماد: متقلقيش، هتلاقيه البواب. قام راح ناحية الباب وفتح لقي مالك وياسين. عماد: مين حضراتكم؟ مالك: حضراتنا إخوات الهانم اللي جوه. عماد: مين؟ أنا معنديش حد. مالك: طيب وسع علشان أنا متأكد أنها جوه. ياسين: متوسع يا حاج، أنت قد والدي! عماد: مفيش حد. ياسين: طيب. وزقه ودخل هو ومالك. براء بصدمة: مالك! مالك: أيوه يا بنت عمتي، ممكن تتفضلي ولا عاوزة فضائح أكتر من كدا؟
قامت براء وخرجت ومالك متعصب وياسين مستغرب ومش عارف إيه اللي بيحصل. ياسين: أنت عارف لولا أنك قد أبويا كنت فرتكك يا والدي، ولو معايا إذن نيابة كنت خدتك تحري. وبترتبط بقاصرات يا شيخ. روح شوفلك تربة! ومشى. عماد: ههههههههه، ولا وبقى عندكوا عيال وبيحاربوا وجماد وظباط والعيشة فل. رجعت من السجن يا سلمى أنتي ويارا وأحمد ويحيى ونور كمان. وحشتوني أوووي هههههههههه..... تذكر الطريقة اللي اتعرف عليها على براء. عودة للماضي:
بعد ما خرج من السجن بعد حبس 25 سنة، برضه كان مصمم على الانتقام وجمع معلومات عنهم وعن أولادهم. وشاف أن الطريق هو براء. فجمع عنها شوية معلومات وعرف أنها مش محبوبة وسط أصحابها وكمان أهلها مش بيهتموا بيها زي همس!
فعلشان كدا كان سهل يصطادها وتكون فريسة للعبته. وأخيرًا كلمها ولعب على الوتر الحساس، الشيء اللي ناقصها. حاول يلعب من ناحيته وبدأ يهتم بيها وبأكلها وشربها ويحسسها أنها جميلة لحد ما حببها فيه. ما فرقتش معاها وقتها أنه أكبر منها ولا قد والدها. لا، اللي كان قدامها أنها شايفة حد مهتم بيها وبس!
ودي حاجة بتحصل مع بنات كتير جدًا لما بيفتقدوا الحب والحنية وبيبقوا منبوذين من صحابهم أو منتقضين وكلامهم غير مقبول، بيحسوا نفسهم وحشين جدًا. ولما بيجي شخص يحسسهم بشوية اهتمام مع شوية حنية خلاص بيقعوا في فخ أي مصيدة جاية من الجنس الآخر اللي هو عدو المرأة. دا في حال ما كانش في بينهم حاجة حلال تحسم الموقف. ودا اللي بيحول العداوة لحب. حاولوا يا جماعة متحسسوش أولادكم بأي نقص في حياتهم لأن دا بيأثر على نفسيتهم وحياتهم عمومًا...
نرجع لموضوعنا..... عماد بشرر: أنا وأنتوا والزمن طويل، بحق رميتي في السجن لازم أقهركوا على عيالكوا. مالك: أنتي تعرفي الراجل دا منين يا براء؟ أنتي لولا إني شوفتك وجيت عارفة كان إيه ممكن يحصل؟ براء: أنتو مالكوا؟ سيبوني في حياتي. من أمتى وأنا مهمة عندكوا؟ من أمتى وأنتوا مهتمين بوجودي؟ مالك: إحنا لو مش مهتمين بوجودك مكنتش جيت وراكي دلوقتي.
براء: لا أنت خايف على العيلة وكرامتها، عيلة الباز اللي أنت شخص منها وكلكوا منها. لكن أنا مش عاوزة أبقى معاكوا، أنا هامش بالنسبة ليكوا. حياتي ولا ليها أي لازمة، كل واحد همه نفسه وبس. براء مش موجودة، حتى بابا وماما مفيش إلا همس في حياتهم. هو أنا مش بنتهم! مالك: دي أوهام في دماغك. هم بيحبوكي لكن أنتي اللي مريضة للأسف ودا مش مبرر أنك تعرفي واحد قد أبوكي. ياسين: خلاص يا مالك، تعالى يا براء أوصلك.
مالك: ماشي بس ليا كلام تاني مع عمي حسن الراجل الطيب اللي أنتي بتستغفليه دا. براء: ماشي بس مش هيصدق حد لأنه بيثق فيا. مالك: ههه ياريتك قد الثقة دي. ياسين: يلا يا مالك. مشوا ووصلوها البيت. وطلعت. ياسين: أنا مش متخيل اللي بيحصل دا، والراجل العجوز دا. مالك: النوع دا يستاهل إعدام، اللي بيحرض القاصرات دا. ياسين: اصبر بس عليا وأنا هظبطه. ....... بعد مرور عدة أيام. يحيى: نورت البيت يا يحيى يا أخويا. أحمد: بنورك.
يارا: نورتي البيت يا نور، والله كان البيت وحش. نور بتعب: كفاية أنتي موجودة يا حبيبتي، أنتي أم الأولاد كلهم. كريم: نتجوز بقى. مليكة: لا طبعًا أنا مش هتجوز إلا مع سهيلة دا اتفقنا. كريم: نعم يا أختي! مليكة: دا اللي عندي. أحمد: مش قولتلك هتتعب، اشرب بقى يا حلو دور لسهيلة على عريس. كريم: بسيطة، وأجوزها لمالك. مالك: كح كح كح، الصراحة أنا معنديش مانع. أحمد: البت داخلة دماغك بقى. مالك: آه والصراحة كدا بحبها.
أحمد: ماشي وأنا موافق بس تخلص الامتياز الأول علشان تشتغل. مالك: أنت كدا بتعطل على كريم يا بابا. أحمد: دا اللي عندي. مليكة: شكرًا يا أحسن أب في الدنيا. كريم: ومالك مبسوطة كدا؟ يرضيك يا عمي أقضيها مع بنتك قطاعي كدا؟ أحمد: إزاي؟ مليكة: مش قصده حاجة يا بابا كريم بيهزر. تعالى معايا يا اللي فاضحني. وخدته ومشيت. يوم الرؤية الشرعية بتاعت همس. كانت حاسة براحة وزعلانة في نفس الوقت، يا ترى مين الشخص اللي بيحبها أوووي دا...
دخلت وهي حاطة راسها في الأرض وبتقرا المعوذتين وقربت وقعدت مكان ما حسن قالها. قعدت ومازالت باصة في الأرض. حسن: طيب نسيبكوا بقى. ياسين: إزيك يا همس. همس: أنت! ياسين: آه أنا ياسين اللي بحبك طول عمري من أول ما شوفتك. همس: وأنا كمان! ياسين: وأنتي كمان إيه؟ همس: بحبك منذ نعومة أظافري. ياسين: يااه دانتي شاعرة بقى. همس: كاتبة فيك قصائد وأشعار لا تعد ولا تحصى.
"كلما مسكت قلمي لم يأتِ في بالي سواك. أتحدث عنه لرفيقي كتابي ولقلبي الذي يدق بهواك. فكلما يراك يخرج من مأواه ويذهب إليك لكي يراك ويتشبع بملامحك الرجولية ويسأل قلبك: هل تحبني؟ فلا يعرف بماذا يتحدث لكنه كان يطمئنه بعينيك التي كانت تحمل كثيرًا من المعاني. فكلما أراك يزيد حبي وتتراكم ذكراك لذا لا يجف قلمي عن الحديث لهواك.... في منزل سهيلة. جاءت إليها رسالة. "قريبًا ستكونين زوجتي يا حرمي العزيز بحبك❤️"
ابتسمت وقالت: مجنون! في منزل يحيى. كان يجلس يحيى يراجع بعض الأعمال فهو تحسنت صحته بعض ما. يحيى: ألو. يحيى: إيه ومالك وياسين راحولها وعرفوا وأنت كنت فين؟ تمام، أخفي دلوقتي وميغبش عن عينك لحظة. يحيى: يا ترى راجع وعاوز إيه مننا يا عماد الكلب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!