يزن: شد ريتال، طلعها ليهم وراح لرعد. يزن: شاف ملامح رعد، عرف إنه متعصب، قال له: اهدأ، في إيه؟ رعد: مردش. ريتال: راحت لروح وفضلت تعيط. إيهاب: راح لرعد قال له: أنت عملت فيها إيه؟ رعد: ... إيهاب: أنت عملت فيها إيه؟ وبص لريتال اللي بتعيط، راح ضرب رعد بالقلم. نجوى + فيروز: شهقوا لأن دي أول مرة إيهاب يضرب فيها رعد. رعد: مَرمَش جفن حتى. يزن: وقف قدام رعد: أبوي اهدأ، رعد معملهاش حاجة. إيهاب: أهدأ إيه؟
أخوك عريان وأنتَ مش شايف شكلها عامل إزاي؟ خايفة كأن كان هيعمل فيها حاجة، وبتعيط، يبقى عاوزني أعمل إيه؟ رعد: سابهم وطلع بغضب وبص لريتال. يزن: مينفعش كدا يا أبوي، أنت عارف إنه مش كدا، ع العموم اطلعوا من أوضته عشان مبيحبش حد يدخلها، وماما، خليهم يعملوا لريتال حاجة تهديها. بعدين كلهم طلعوا برا الأوضة، ويزن راح لرعد وأخد له تيشيرت. عند رعد، كان قاعد بيفكر ومتعصب: إن أبو أول مرة يضربه، وبسبب مين؟
وأول مرة أبوه يشك فيه أو يشوفه بصورة زي دي، وكان قاعد ومتعصب. يزن: حط إيده على كتفه: هما كانوا في الجنينة، رعد اهدأ وخد البس التيشيرت. رعد: ... يزن: متزعلش بس علشان هي منظرها مكنش يطمن، فأبوك اضطر يضربك. رعد: بغضب: مزعلش إيه؟ أنا معملتلهاش حاجة، كل اللي قلته إنها تطلع برا عشان دخلت الأوضة، وأنا محدش بيدخل أوضتي، فعصبتني مش أكتر، لكن عمري مكنت أتخيل إن أبوك يضربني وبسببها ويشك فيا كدا.
يزن: معلش يا رعد، بس لو حد مكانه هيفكر حاجة غلط، وأنت كمان كنت من غير هدوم. رعد: خلاص يا يزن، أنا هنزل مصر بكرة. يزن: مينفعش يا رعد، أنت عارف. رعد: مينفعش إيه؟ يزن: فرحنا آخر الأسبوع دا، وأنت عارف إن أبوك تعبان ومش مستحمل، فمتتعبوش أكتر ومينفعش كدا. رعد: بزعيق: مينفعش إيه؟ مينفعش إني أرجع لحياتي ومتجوزش؟ مينفعش متجوزش بالغصب كأني واحدة أبوها بيحكم عليها بالجواز بالعافية؟ في إيه يا يزن؟ يزن: رعد، وطي صوتك واهدأ.
رعد: يزن سيبني لوحدي. يزن: طب تعالى علشان متتعبش كدا. رعد: سيبني لوحدي يا يزن. يزن: بهدوء: تمام يا رعد. وسابه وطلع. رعد: قاعد وبيفكر يعمل إيه عشان يخلص نفسه من الجوازة. عند ريتال، كانت بتفتكر وممكن لو مكنش يزن جه كان عمل حاجة، ومع كل دا بتفتكر اللي سليم ابن خالها بيعمله فيها، وكل ما تفتكر قرب رعد ليها بتفتكر سليم ابن خالها. فيروز: حضنتها: ريتال يا حبيبتي اهدئي بقى.
ريتال: كانت بتقول كلام مش مفهوم بس فيه كلمة سليم، ففيروز وسحر وروح فهموا. سحر: اهدئي يا قلبي، محصلش حاجة لكل دا. ريتال: لا يا ماما لا. نجوى: بقلق: هو عمل فيكي حاجة طيب؟ ريتال: بصتلها وبتعيط بس. نجوى: خافت أكتر: ريتال يا حبيبتي أنا السبب، اهدئي معلش. فيروز: متخافيش يا ماما، هي بس كانت خايفة من عصبية رعد مش أكتر. نجوى: يعني معملهاش حاجة؟ فيروز: بزعل: ماما في إيه؟ ما أنتِ عارفة إن رعد مش كدا.
نجوى: معلش يا حبيبتي بس منظرهم كان عامل إزاي؟ ومعلش. ريتال: عاوزة أروح القاهرة مش عند جدو يا سحر. 🥺 سحر: بس مينفعش، أنتِ عارفة. ريتال: لا مش عاوزة أروح عند سليم. 🥺 سحر: متخافيش يا حبيبتي اهدئي. ريتال: لا كلمي طارق وقولي له يلا نروح بقى. نجوى: في إيه يا قلبي وسليم ماله؟ يزن: كان واقف بعيد وبيبص عليها وسامعهم. فيروز: بهدوء: ماما مش وقته ونبي، تعرفي مين سليم، هو كمان الله ياخده. سحر:
حضنتها وبتكلمها بهدوء: ريتال اهدئي، مفيش حاجة حصلت صح؟ ريتال: آه. 🥺 سحر: طب خلاص، في إيه بقى؟ ريتال: كل ما أفتكر قربه ليا بفتكر سليم واللي بيعمله، وبخاف. 🥺 سحر: لا يا قلبي متخافيش، رعد شكله مش كدا، هو متعصب بس. روح: مكنتش عارفة تعمل إيه وخايفة على صاحبتها، ومن ناحية تانية عاوزة تنزل مصر، وشافت يزن وهو واقف بعيد وباصلهم. يزن: روح. روح: بخضة: نعم. يزن: هقول لك. روح: لا. يزن: أنتِ هبلة؟ هقول لك.
روح: لا، روحي يا فيروز شوفي أخوكي. يزن: بجدية: أنا قلت روح مش فيروز. روح: بتوتر: لا أنا هقعد مع ريتال. يزن: وأنا بقول لك تعالي. روح: مردتش ومسكت في إيد سحر وريتال. سحر: روحي شوفيه عاوز إيه. روح: لا أنا خايفة هيعمل فيا زي رعد. سحر: لا متخافيش. روح: لا لا. يزن: بجدية ونفاذ صبر: بقول لك تعالي. روح: بصت له بخوف: لا لا. يزن: اخلصي. روح: قامت بخوف وراحت له: نعم. يزن: تعالي معايا. روح: لا فين؟ مش هاجي. يزن: روح أنتِ في إيه؟
متخافيش. روح: لا يا يزن. يزن: شدها من إيديها وراحوا المكتب. روح: كانت بتبص لسحر وعينيها بتقول الحقوني. يزن: دخل وقعدها قدامه وقعد قدامها. روح: كانت بتبص لأي مكان غير عينه وساكتة، بعد كام دقيقة. روح: بخوف: في إيه؟ يزن: أنتِ خايفة كدا ليه؟ روح: أنا مش خايفة. يزن: ما أنا واخد بالي، بقول لك إيه. روح: نعم. يزن: أنا عاوز أعرف مين سليم دا، وليه بتخافوا أول ما تسمعوا اسمه؟ وعامل إيه لريتال عشان تخاف منه كدا؟ روح:
بتوتر: هااا ماله؟ يزن: بنفاذ صبر: روح أنتِ عارفة أنا بتكلم على إيه، فمين هو؟ أصل هعرف يعني هعرف. روح: في إيه يا يزن؟ يزن: في إيه؟ في إيه؟ ريتال وأنتِ أول ما بتسمعوا اسم سليم دا بتخافوا، حتى شوفي شكلك عامل إزاي، كأن في حد هيموتك. روح: بتوتر: ممفيش واقفل الموضوع بقى. يزن: ليه؟ روح: مش لازم تعرف يا يزن. يزن: يعني إيه معلش؟ روح: يعني مش لازم تعرف وخلاص. يزن:
بعصبية بسيطة: يعني ريتال أختي، فمن حقي أعرف هي بتخاف من الشخص دا ليه، وأنتِ كمان كام يوم وهتكوني مراتي، وعادي بقى معرفش مراتي وأختي سليم دا عامل فيهم إيه؟ روح: يزن خلاص. يزن: معلش. روح: مش لازم دي حاجة خاصة. يزن: لا لازم وهعرف، وقولي متعصبنيش. روح: وتتعصب ليه؟ أنا هطلع أحسن. وقامت. يزن: مسك إيديها جامد قبل ما تطلع: مين سليم دا؟ وبيضغط على إيديها. روح: ملكش دعوة. يزن: مين سليم يا روح؟ وبيضغط على إيديها أكتر. روح:
بخوف: يزن إيدي وجعتني. يزن: قولي مين سليم وأنا هسيبك. روح: لا. يزن: لا إيه؟ أنا مبتطلبش إذنك، أنا بقول لك تقولي مين دا. روح: وأنا مش هقول، وأوعى بقى. يزن: بعصبية: مين دا؟ روح: 🥺 ملكش دعوة أنت وأخوك، ما اختلفتوش عن بعض، جتكم القرف. يزن: ضغط جامد على إيديها: التزمي حدودك يا روح، وقولي مين الزفت سليم دا. روح: مردتش. يزن: لغاية دلوقتي مالك نفسي، اخلصي. روح: ... يزن: بزعيق خضها وخوفها: مين سليم دا؟ روح: 😳🥺 في إيه؟ يزن:
بعصبية: مين دا؟ روح: مين؟ يزن: رووح. روح: نعم؟ يزن: مش وقته استعباط، بس أكيد هيجي يوم وأعرف مين سليم أكيد. روح: بوجع: آه، أوعى إيدي. يزن: سابها: أنا كلمتك الأول بهدوء لكن أنتِ مسمعتيش الكلام. روح: أنت طلعت حيوان يا يزن، وأنا اللي كنت بقول إنك مش زي رعد طلعت أوحش من رعد. يزن: بص لها ببرود. روح: أنا بكرهك أنت وأخوك بجد. وطلعت وفي عينيها دموع. يزن:
أول ما طلعت زفر بخنقة: هيلاقيها من أخوه ولا منها ولا من الجوازة دي ولا من مين بالظبط. روح: كانت ماسكة بؤها وإيديها وفي عينيها دموع. ريتال: كانت هديت حبة. روح: ماما ريتال يلا نمشي من هنا بقى. نجوى: خير يا حبيبتي في إيه؟ روح: بتحاول تداري دموعها: مفيش، عاوزة أروح. سحر: في إيه يا روح؟ فيروز: بقلق خدتها قعدتها جنبها لأنها شافت دموعها، قالت لها بصوت واطي: يزن عمل فيكي إيه أنتِ كمان؟ روح:
بدموع خفيفة: هبقى أحكي لك بس عاوزة أمشي من هنا. فيروز: طب في إيه؟ روح: مقدرتش تمسك نفسها أكتر راحت معيطة. سحر: اتخضت: في إيه يا روح مالك يا حبيبتي؟ روح: عاوزة أمشي يا ماما يلا بقى. سحر: طيب اهدئي. نجوى: خدتها في حضنها: مالك يا حبيبتي؟ وبصت على إيديها لقتها محمرة. روح: مفيش بس عاوزة أمشي. 🥺 نجوى: طيب اهدئي وروحي. روح: لا أنا عاوزة أروح بقى. نجوى: حاضر يا حبيبتي وبتنادي على يزن. روح: قامت وكانت بتعيط: يلا يا ماما.
يزن: كان قاعد وسامع صوت عياطها، سمع أمه بتنادي راح لها: نعم يا ماما. نجوى: وصل ريتال وروح وخالتك سحر يا حبيبي. روح: وهي حاضنة فيروز وبتعيط: يزن لا. نجوى: في إيه يا حبيبتي؟ وأنت عملت فيها إيه أنت كمان يا يزن؟ يزن: معملتش. نجوى: طيب يلا عشان توصلهم. يزن: حاضر. روح: بعياط أكتر: لا مش هيوصلنا. 🥺 يزن: بص لفيروز، فيروز فهمت وسابتها. روح: مسكت فيها. يزن: شدها وقال: عن إذنكم. روح: ريتال يلا نمشي تعالي معايا، هيضربني.
نجوى: بصت ومتكلمتش. سحر: بخوف على روح: هو واخدها ورايح فين؟ نجوى: يهديها ويجيبها. سحر: بارتياح: طيب. ريتال: أنا خايفة عليها، وإيديها حمرا. سحر: متخافيش يا حبيبتي اهدئي. عند يزن، شدها بهدوء وقال لها: اسكتي. روح: بعياط: سيبني بقى، إيدي بتوجعني والله. يزن: ساب إيديها شوية ومسكها براحة. وطلعوا الجنينة. روح: بتوتر: في إيه؟ يزن: مفيش. روح: طب سيبني عاوزة أروح. يزن: ماشي، بتعيطي ليه؟ (رعد كان قاعد بعيد عنهم وشايفهم) روح:
بعياط: عشان أنت ضربتني. يزن: أنا؟ روح: أيوه، مسكت إيدي جامد أوي وفضلت تسألني كتير مين هو سليم. يزن: كان بيسمعها ومستنيها تخلص. روح: وأنا مش عاوزة أتكلم. 🥺 يزن: بهدوء: متزعليش معلش. روح: لو سمحت يا يزن ملكش دعوة بيا. يزن: خلاص آسف معلش، ما هو أنا كنت متعصب. روح: بتعيط خفيف: لا. يزن: معلش يلا هاجي أوصلك وهجيب لك اللي عاوزاه. روح: بس يا يزن عشان بجد أنت ضغطت على إيدي جامد وبتوجعني. 🥺 يزن: متعيطيش معلش. روح: 🥺
يزن: راح حضنها براحة. روح: أنت بتعمل إيه؟ ابعد. يزن: متخافيش، لو عاوزة تعيطي عيطي يا ستي. روح: راحت معيطة، يزن كان بيطبطب عليها براحة. بعد كام دقيقة. روح: بعدت عنه: أنا آسفة. يزن: بهدوء: ولا يهمك، أما فيروز بتعيط بعمل معاها كدا. روح: وبتحضنها برضه؟ يزن: أيوه، ليه؟ روح: بتحضنها ليه؟ يزن: أنتِ هبلة؟ أختي وبتعيط لازم أحضنها وأخليها تطلع اللي في قلبها. روح: آه آسفة معلش. يزن: لسه زعلانة؟
روح: لا خلاص بقى، ما أنت صالحتني، وبعدين هتجيب لي اللي عاوزاه صح؟ يزن: لا، ده أنا كنت بهزر بس. روح: بدأت تعيط تاني. يزن: باااس، أنا بهزر، أنتِ دموعك دي بتنزل عادي كدا؟ روح: مسحت دموعها وضحكت. يزن: بحنية: يلا ندخل. روح: رعد قاعد لسه؟ يزن: عارف، سيبه. عند رعد كان قاعد وباصص عليهم، وشاف روح وهي بتعيط، عرف أن يزن زعلها وأكد كدا أن. حضنها ويزن ما بيحضنش غير اللي بيزعلهم بس. يزن: طب يلا ندخل، صح! هتجيبي إيه؟ روح: شوكولاتة.
يزن: ما بتزهقيش منها؟ روح: (بضحك) لا. يزن: طيب يا ستي. (ودخلوا) (عند ريتال) كانوا قاعدين قلقانين على روح، لقوهم داخلين بيضحكوا. نجوى: عرفت هو عمل إيه هي وفيروز. سحر: (باستغراب) أنتِ مش كنتِ طالعة بتعيطي يا بنتي؟ روح: لا، ما هو صالحني بقى وهيجبلي واحنا ماشيين اللي عايزاه. سحر: أمم. فيروز: وأنا يا زينو، وأنت جاي هاتلي زيها. يزن: حاضر. سحر: طب يلا نمشي إحنا بقى. نجوى: ما أنتِ قاعدة يا حبيبتي، والله نورتوني واتشرفت بيكي.
سحر: (بحب) أنا أكتر والله. يزن: يلا يا ريتااا. ريتال: (بهدوء) يلا. (بعدين طلعوا) ريتال: كانت ماسكة في سحر، شافت رعد وهو قاعد في الجنينة، زعلت عليه. ريتال: يزن، خلي أخوك يدخل بقى. يزن: (ابتسم على حنيتها) مش راضي. ريتال: طب خلي طنط. يزن: حاضر. (وقال لنجوى وراحت تتكلم معاه لغاية ما قام وبص لـ ريتال وهو داخل، أما ريتال فـ مسكت في سحر) يزن: يلا. (بعدين ركبوا العربية ومشوا) (وهما في الطريق) يزن: انزل هاتلي بقى.
يزن: عشان أنا زعلتك بس، غير كدا لا. روح: أشطا. (بعدين نزل وجاب ليها ولـ ريتال وفيروز) سحر: ربنا يخليك يا حبيبي. روح: (بحب) شكرًا يا زينو. يزن: عفوًا. (بعدين وصلهم وطمن عليهم ورجع) (تسريع الأحداث: بعد مرور خمس أيام، كان فاضل يوم على الفرح) ريتال: كانت قاعدة ببيجامة بقط لغاية قبل الركبة هي وروح وبيتفرجوا. سحر: دخلت، قومي يا بت أنتِ وهي، فرحكم بعد بكرة وقاعدين. روح: في إيه يا ماما؟ سحر: في إيه؟ فرحكم بعد بكرة بقول.
ريتال: عادي يا ماما. سحر: عادي إيه! يلا قوموا هاتوا الفساتين يلا. ريتال: أوف، مش حالًا. سحر: طب بس يلا بقى عشان ننزل القاهرة وتعيشوا براحتكم. ريتال وروح: (قاموا بسرعة) آه يلا. سحر: يلا يا هبلة منك ليها. (بعدين كل واحدة قامت وأخدت شاور ولبسوا لبس محتشم) طارق ومحمد: كانوا قاعدين بيتكلموا لقوهم نازلين. ريتال: جدو، هنروح نجيب الفساتين. محمد: ماشي، خدوا بالكوا على نفسيكوا. روح: حاضر.
(بعدين مشيوا راحوا عند فيروز لأنهم متفقين يجيبوا سوا) (بعد شوية وصلوا ودخلوا) فيروز ويزن: كانوا قاعدين بيهزروا لقوهم داخلين. ريتال: (جريت سلمت على يزن) ازيك يا زينو يا عسل. يزن: الله يسلمك، أنتِ عاملة إيه؟ ريتال: أحسن منك. روح: سامو عليكو. يزن وفيروز: عليكم السلام. روح: يلا يا فيرو بينا. فيروز: يلا. يزن: خدوا بالكم على نفسيكوا. ريتال: ما تقلقش، يلا بقى. (بعدين مشيوا ويزن إداهم الفيزا كارد بتاعه)
(بعدين راحوا لبيوتي سنتر كويس ودخلوا) فيروز: الله دا جميل أوي. ريتال: آه. روح: خلاص دا ليكي. فيروز: ماشي، هنشوف برضه. ريتال: بنات، في رأيكوا في دا؟ فيروز: (بسرعة) لا لا دا عريان شوية يا ريتاا وعيب. ريتال: أيوا يا فيرو بس دا هو يوم واحد ومش هتجوز تاني خلاص. فيروز: بس ما ينفعش. روح: (بترجي) فيرو أنتِ تعرفي تقنعي يزن، أنا هاخد دا. (وشاورت على واحد مكشوف شوية) فيروز: (بصدمة) لا طبعًا، دا لو شافك بيه هيولع فيكي.
روح: ما هو يوم واحد بس والله، معلش. فيروز: طب يزن وهنعرف نقنعه؟ طب ورعد؟ ريتال: ما تقلقيش، إحنا متفقين على كل حاجة. فيروز: (بتوتر) ربنا يستر. (بعدين أخدوا الفساتين وحاسبوا ومشوا) (بعد شوية وصلوا ودخلوا) فيروز: أنت لسه قاعد؟ يزن: آه. فيروز: أنا جبت حتة فستان يا زينو هيعجبك والله. يزن: هنشوف. فيروز: طلعتله كان فستان أسود طويل وبأكمام بس بيبين نص الإيد كدة. يزن: جميل يا قلبي. فيروز: تسلملي يا زينو.
يزن: وأنتِ يا روح أنتِ وريتال؟ روح: (بتوتر) هاا، أنا جبت برضه واحد أبيض بس بس. يزن: (بشك) بس إيه؟ روح: هوريهولك في الفرح بقى. يزن: لا حالًا. روح: شوفه عليا وخلاص بعد بكرة. يزن: (بشك) لا. فيروز: (بسرعة) سيبها مفاجأة يا زينو. يزن: ماشي، وأنتِ يا ريتاا؟ ريتال: لا ما هو أنا برضه مفاجأة. يزن: أنا مش مطمن بس ماشي. ريتال: المهم هنروح دلوقتي. يزن: اقعدوا معانا. ريتال: لا هنروح بقى.
(رعد كان في الشغل ودخل لقاهم قاعدين وفي فساتين) ريتال: لسه بتتكلم لقت رعد جه وبيبصلهم راحت سكتت. يزن: شاف رعد فهم، أهلًا يا رعد. رعد: أهلًا. فيروز: ررعد، تشوف الفستان بتاعي؟ رعد: بتاع إيه؟ فيروز: بتاع فرحك يا رعد. رعد: (اتعصب بس ما بينش) لا مش عاوز أشوفه. فيروز: (بزعل) خلاص ماشي. رعد: سابها وطلع. يزن: قام خدها في حضنه، ما تزعليش يا فيرو هو تعبان من الشغل بس. فيروز: (بحزن) أنا كنت عايزة أوريهوله بس.
ريتال: معلش يا فيرو يا قلبي هو غلس أصلًا. روح: ما تزعليش، أنتِ وريتيه ليزن خلاص، هو مخنوق ممكن ويزن بيحبك وكلنا بنحبك. فيروز: (حضنتهم) أنا بحبكم أوي. يزن: شدها حضنها، أنا أكتر يا فيرو. (وفضل يزغزغها) فيروز: لا لا. (تعبيرات ضاحكة) يزن: خلاص هسيبك المرادي. ريتال وروح: كانوا بيضحكوا على ضحكتهم. فيروز: حبيبي يا زينو، يلا نقعد بقى. يزن: يلا. ريتال: لا هنروح بقى. يزن: اقعدي أنتِ وهي. ريتال: شوية بس. يزن: براحتكم عادي.
(بعدين قعدوا وفضلوا يهزروا وبيتكلموا) (بعد شوية رعد نزل لقاهم قاعدين وبيضحكوا راح قعد في الصالون) ريتال: بطلت ضحك وسكتت. يزن: في إيه يا بنتي مش هياكلك. ريتال: لا من ساعة اللي حصل أصلًا وأنا ما بكلمهوش. يزن: ما تزعليش بس رعد كدا بيكره أي حد يدخل أوضته أو حتى يفتحها، حتى محدش بيدخلها نهائي، أنتِ أول واحدة دخلتها وبعدها بقى دخلنا على الصوت. ريتال: (بتعجب) ليه كل دا يعني هو مخبي حاجة؟
يزن: لا بس رعد كدا، هو بيحب حياته تكون مستقلة ومحدش يتحكم فيه بالعكس هو اللي بيتحكم ويسيطر. ريتال: أها تمام. يزن: سيبك عشان هيفهم أننا بنتكلم عليه. ريتال: طيب. (بعدين قعدوا شوية وراحوا فرجوا الفساتين لسحر بس قالوا لمحمد وطارق أنهم يشوفوهم في الفرح مفاجأة، أما سحر ففضلت تقول إن رعد ويزن مش هيرضوا بالفساتين دي وريتال وروح قالوا لها لا عادي وخلاص) (بعد مرور يوم)
ريتال: صحيت قبل روح وسحر، هما كانوا بيناموا جنب بعض عشان ريتال بتخاف، قامت أخدت شاور ونزلت. (بعدين قاموا) ريتال: كانت قاعدة في الجنينة بتفكر أن النهار ده فرحها وهي مش مبسوطة ولا حاسة بحاجة خالص بس جواها فضول أن تعيش مع رعد وتعرفه أكتر. (بعدين سحر وروح راحوا لها كانت قاعدة بتشرب قهوتها وسرحانة) سحر: فضلت تنادي عليها. ريتال: نعم. سحر: كل دا سرحانة في رعد ولا إيه؟ ريتال: ونبي هاتي سيرة حد حلو. سحر: (بغمزة) هو رعد وحش؟
ريتال: ما ردتش. سحر: طب يلا عشان هنفطر ونجهز نفسنا، الساعة بقت 2 الضهر. ريتال: طيب. (بعدين قاموا وفطروا وسحر رنت على البنات اللي هيمكيجوهم وجُم) ريتال: كانت قاعدة على فونها بزهق. روح: أخيرًا هننزل مصر. ريتال: آه والله. روح: أنا أول ما الفرح هيخلص هكون نزلت قبلكم. ريتال: وأنا. (بعدين البنات خبطت) ريتال: ادخلوا. البنات: أهلًا. ريتال: اتفضلوا.
(بعدين قعدوا واتكلموا شوية عن اللي عايزينه يعملوه وقاموا لبسوا الفساتين وقعدوا عشان يتمكيجوا) (بعد ساعة ونصف خلصوا) ريتال: كانت عملت تسريحة جميلة وميكب رقيق وهادي وروح: تسريحة حلوة برضه وميكب سمبل جدًا وبسيط وكان شكلهم عامل زي أميرات ديزني. ريتال: يا روحي شكلك جميل أوي، يا بختك يا زينو. روح: الله شكل الميكب تحفة بجد عليكي ورقيق جدًا، تسلم إيديكم يا بنات. البنات: شكرًا. (بعدين سحر دخلت وكانت لبست) سحر: (بدموع فرح)
يا روحي على جمالكم ما شاء الله. ريتال وروح: (حضنوها) دي عيونك. سحر: بس الفساتين عريانة حبة صح؟ ريتال: لا دي حلوة يا سوسو. سحر: ربنا يستر، طب يلا رعد ويزن تحت. ريتال: آه ماشي ماشي. (ملحوظة: كانوا عاملين الفرح في قاعة اسمها رمادا وكانت كبيرة وجميلة) (بعدين نزلوا ورا سحر) رعد ويزن: كانوا قاعدين ولابسين بدل. رعد: كان لابس بدلة سوداء وساعة وبابيونة سودا وتسريحة شعر جذابة.
يزن: كان لابس بدلة رصاصي في أسود وساعة سودا وبابيونة رصاصي وتسريحة شعر جميلة. (بعدين ريتال نزلت) رعد: بص لها وكان أول مرة يشوفها جميلة أوي كدا مع لون عيونها وكان بصص لها جامد. ريتال: إحم. رعد: ... يزن: بص لـ روح وكان شكلها عامل زي الأميرة وجميلة جدًا ومشلش عينه من عليها وخد باله أن الفستان مكشوف شوية. روح: في إيه يا ابني؟ يزن: إيه دا؟ روح: إيه؟ يزن: إيه الفساتين المعفنة دي؟ روح: معفنة إيه دي جميلة. يزن: جميلة إيه!
إيه القرف اللي لابسينه دا وخلي الفستان مفاجأة يا يزن خليه مفاجأة هي دي المفاجأة يا روح أنتِ ما بتحرميش مش فاكرة آخر مرة حصل فيها إيه؟ روح: (بحزن) في إيه يا يزن دا يوم بس وكام ساعة كمان يعني مش كفاية مغصوبة أصلًا، هيبقي غصب وتحكم في إيه دي كام ساعة بس مش هتجوز تاني. يزن: بس برضه دا جسمك باين أنتِ وست ريتال يعني هي اتجننت بدل ما تعقليها تتجنني أنتِ كمان.
ريتال: زي ما هي قالت يا يزن دا يوم بس وإحنا اتفقنا أن محدش يتحكم في التاني وما لوش دعوة بحياة التاني. يزن: ما ينفعش يا ريتال إحنا هنا في الصعيد مش في مصر. ريتال: معلش يا يزن دا يوم بس معلش. يزن: ما ردش. روح: قربت منه وقالت (بترجي) يزن ونبي ما تنكد عليا دي كام ساعة وأي بنت بتكون فرحانة مش هتيجي أنت كمان وتزعلني ونبي. يزن: بص لها، ماشي بس ما تتحركيش كتير. روح: مش هتحرك كتير والله هفضل جنبك. يزن: ماشي.
رعد: كان متعصب وفي نفس الوقت غيران أن مرات فارس الصعيد هتكون جسمها باين قدام الناس. ريتال: يلا. رعد: (بجدية) بقولك إيه اللي لابساه دا ما يتلبسش تاني مش ناقصين فضايح فاهمة. ريتال: ما حبتش تجادله، حاضر. رعد: استغرب أنها ما جادلتوش وهي عنيدة بس ما اهتمش. (بعدين مشيوا وسحر كانت راحت القاعة) (بعد شوية وصلوا) يزن: خد إيد روح ورعد إيد ريتال بس كان ماسكها بخفة جدًا. فيروز: جريت عليهم، الله شكلكم جميل أوي.
ريتال: دي عيونك يا قلبي. (بعدين دخلوا وقعدوا في أماكنهم وكان الفرح مليان ناس كبيرة وكانوا بيبصوا لـ ريتال وروح أوي) محمد: إيه دا يا سحر إيه الفساتين دي؟ سحر: (بتوتر) والله يا عمي هما اللي اختاروها ومعلش بقى دا يوم وهيعدي معلش. محمد: (بخنقة) ماشي أما نشوف. طارق: ما قلتليش ليه أن الفساتين عاملة كدا؟ سحر: إيه يا طارق ما أنت عارف أنهم بيلبسوا كدا عادي. طارق: بس مش في الصعيد يا سحر.
سحر: خلاص بقى يوم وهيعدي مش كفاية غاصبين العيال. طارق: ما ردش. (وكان خال ريتال وابن خالها في الفرح) ريتال: كانت قاعدة خايفة لأن سليم بيبصلها نظرات ما تطمنش. رعد: في إيه؟ خيلتيني. ريتال: (بتوتر) ما فيش. رعد: في إيه بقول؟ ريتال: أنا عايزة أروح لسحر. رعد: مش حالًا يا اختي أما نروح. ريتال: (بخوف) لا حالًا يا رعد. (وبتبص لـ سليم بخوف) رعد: في إيه؟ ريتال: وديني ليها بقى. رعد: طيب. (وقام نادى لـ روح) روح: في إيه؟
رعد: ما اعرفش ريتال خايفة وبتقول أنها عايزة سحر فـ ناديتلك أنتِ عشان سحر مش فاضية. روح: (بقلق) مالها؟ (وراحت بسرعة ليها) ريتال: كانت خايفة من سليم لأن بصاته بتخوفها، روح راحتلها هي ويزن ورعد. روح: (بقلق) في إيه مالك؟ ريتال: حضنتها بسرعة، أنا خايفة سليم بيبصلي بصات وحشة يا روح. روح: ما تخافيش أنتِ حالًا بقيتي مرات رعد ورعد عمره ما هيخليه يعمل فيكي حاجة. يزن: استغرب منهم هو ورعد.
ريتال: لا يا روح أنا خايفة رعد أصلًا مش طايقني يبقى إزاي هيحميني؟ روح: ما تخافيش والله. ريتال: بصي حتة عليه كدا. روح: بصت على سليم لقيته بيبصلهم بصات ما تطمنش وتخوف. يزن: بص لـ روح وشاف عينيها على مين لقاها على سليم هو عارفه بس مش فاكر يقرب لـ ريتال إيه لإنه مش بيشوفه واستغرب من نظراته دي. يزن: روح أنتِ كويسة وبتبصي لمين؟ روح: (بتوتر) ما فيش يا يزن. يزن: تمام. روح: ما تخافيش المهم أنا هسيبك حالًا عشان محدش يلاحظ.
ريتال: طيب. (بعدين روح ويزن مشيوا ورعد قعد جنبها) ريتال: (بتوتر) عايزة أروح الحمام وهاجي. رعد: تمام. ريتال: راحت أول ما دخلت زفرت نفسها بخنقة وقالت. ريتال: ربنا يهديك يا سليم على اللي بتعمله فيا بجد أنا عملتلك إيه حتة في فرحي. (وكانت بتكلم نفسها في المراية بحزن) سليم: شافها وهي داخلة الحمام راح وراها. ريتال: كانت بتتكلم بحزن لقت الباب اتفتح مرة واحدة راحت مصوتة لما شافت سليم.
سليم: قفل الباب، محدش هيسمعك صوت الموسيقى عالي. ريتال: (بخوف) أنت عايز إيه؟ سليم: بقى بعد كل دا تتجوزي غيري. ريتال: ابعد عني يا سليم أنا متجوزة دلوقتي وجوزي برا. سليم: انسى أنا قلتلك مش هتكوني غير ليا. ريتال: (بخوف) أنا بكرهك يا سليم بكرهك. سليم: (بيقرب منها) تؤتؤ مش دلوقتي لسه الكره ما جاش. ريتال: (بتبعد) ونبي ابعد ما ينفعش كدا. سليم: قرب أكتر. ريتال: خبطت في الحيطة، آهه.
سليم: اللي ما ينفعش أنك تكوني لغيري وراح باسها بعنف. ريتال: كانت بتتحرك بعشوائية ودموعها في عينيها وبتصوت. سليم: ثبت إيديها بإيد عشان كانت بتزقه والتانية كانت ماسكة وسطها جامد. ريتال: كانت بتعيط بخوف. سليم: كان لسه بيبوسها. ريتال: راحت اديته بالرجل جامد. سليم: (بوجع) آهه يا بنت الـ.... ريتال: فتحت الباب وطلعت تجري بخوف. رعد: أما لقاها اتأخرت راح يشوفها يمكن حصل حاجة زي ما نجوى قالتله.
ريتال: خبطت فيه وهي بتجري لأنها كانت بتبص وراها. رعد: في إيه شكلك عامل كدا ليه؟ ريتال: كانت بتعيط راحت حضنته جامد وسط عياطها. رعد: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!