الفصل 17 | من 56 فصل

رواية احببت فارس الصعيد الفصل السابع عشر 17 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,731
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

روح: بتوتر في إيه يا يزن؟ يزن: تعالي اقعدي. روح: (جلست) نعم. يزن: بهدوء اهو، واهدي تحكيلي حوار سليم دا كلو، مش هقول تاني. روح: حوار إيه يا يزن، دا ابن خال ريتال مش أكتر. يزن: بصي أنا شوفت إيد ريتال ورعد قالها حاجة، فأكيد في حاجة، فقولي بقى حكاية سليم إيه معاكو. روح: بتوتر مينفعش يا يزن، مينفعش. يزن: مينفعش إيه؟ قولي. روح: هبقى خنت ثقة ريتال وسحر يا يزن، مش هعرف.

يزن: متخافيش، أوعدك إني مش هقول حاجة لحد، وبعدين من أمتى وأنتي بتقولي حاجة وأنا بقولها لحد؟ روح: كلو إلا الحوار دا، مش هينفع خالص. يزن: لو مقولتيش إيه الحوار، يبقى ولا أنا يزن ولا أنتي تعرفيني أصلاً. روح: أنا آسفة يا يزن، مش هقدر أخون ثقة ريتال فيا وأنت عارف. يزن: براحتك يا روح، بس أنا قلتلك بهدوء لكن لو سمعت عن سليم في البيت دا تاني هتشوفي مني حاجة هتزعلك. روح: تمام. (وقامت عشان تمشي) يزن: (كان بيبصلها لآخر مرة)

يا روح لو طلعتي من الباب دا حالاً والله ما هكون معتبرك موجودة أصلاً. روح: أنا آسفة، مش هينفع يا يزن (وطلعت) يزن: (زفر بخنقة) مسيرك هتيجي، (وقام عشان يطلع) ريتال: كانت قاعدة مع رعد بتوتر ليقولها حاجة، عكس رعد اللي كان عاوز يعرف هي كانت بتعيط إمبارح ليه في الفرح وحالاً أيديها، بس مقالش وطول باله عليها. روح: (راحتلها) ريتال تعالي. ريتال: نعم. روح: (أخدتها وطلعوا فوق)

روح: يزن كل ما يسمع اسم سليم عاوز يعرف إيه الحكاية، وبياخدني عشان يعرف، وحالاً قالي لو مقولتيش ولا أنتي روح ولا أنا أعرفك ومبنتكلمش حالاً، أعمل إيه؟ ريتال: بخوف أوعي تكوني قولتي له يا روح. روح: لا طبعاً، قلت له إني عمري ما هخون ثقتك أبداً والله. ريتال: (حضنتها) شكراً بجد. روح: ريتال شكراً إيه، أنتي أختي أنتي عبيطة، المهم دلوقت أعمل إيه معاه؟ ريتال: كويس كدا، ولا أنا ولا أنتي بنكلمهم. روح: ليه هو أنتي مبتكلميش رعد؟

ريتال: من ساعة ما أبوه ضربه والله يا أختي. روح: يا عيني، خلاص ماشي. ريتال: طيب يلا نخرج أصلي زهقت. روح: يلا. (وقاموا يلبسوا) بعد شوية خرجوا، ريتال كانت لابسة بلوزة بكم لفوق البطن سودا وبنطلون جينز أبيض، وروح زيها، الطقم دا كانت سحر جابته ليهم، بعدين واحدة لفت شعرها كعكة وريتال سابت شعرها بحريته ونزلوا. يزن ورعد كانوا قاعدين لقوهم نازلين. يزن: (مبصش لروح) رايحة فين يا ريتال باللبس دا؟

ريتال: خارجين يا زينو، وعادي بنلبس كدا وإحنا قولنا إيه محدش يحكم عالتاني. يزن: مينفعش برضه. ريتال: عادي بقى يا يزن. يزن: أنا بتكلم عليكي يا ريتال مش على حد تاني. ريتال: (بصت لروح) تمام يا يزن، وسيبك بقى دا لبس عادي. يزن: تمام. رعد: (بصلهم ومتكلمش عشان هما متفقين على حاجة وهو ماشي حسب الاتفاق) ريتال: باي. يزن: متتأخروش. ريتال: حاضر باي. (ومشيوا) رعد: مكلمتش روح يعني وهي مكلمتكش؟ يزن: مليش دعوة بحد. رعد: (ابتسم) طيب.

يزن: أنا هقوم أخرج. رعد: تخرج ولا تروح وراهم؟ يزن: (مردش ومشي) رعد: كان قاعد وجاله تليفون من المأمور بتاعه. عند ريتال وروح: كانوا راكبين عربياتهم وراحوا على البحر، أما يزن فركب عربيته وراح. ريتال: كانوا بيتكلموا مكالمة جماعية. فيروز: عاملين إيه؟ ريتال: فل، وأنتي؟ فيروز: أنا تمام، لسه صاحية أصلي جيت مع عمو طارق إمبارح وكدا. روح: مقولتيش. فيروز: عادي بقى، استني الباب بيخبط، هيكون مين اللي جه؟

ريتال: خليكي معايا متقفليش. فيروز: (فتحت لقيته يزن) إيه دا زينو! ريتال: يزن، يزن ولا حد تاني؟ فيروز: (حضنته) جيت فوقتك، بكلم روح وريتال. (بصت وورتهولهم) ريتال: يزن أنتي كنت عارفة إنها جت؟ يزن: آه وكنت بكلمها وهي في الطريق كمان، ليه؟ ريتال: ومقولتلناش ليه؟ يزن: عادي. (بعدين دخلوا) يزن: كان عينه على روح. فيروز: طب اقفل واقعد مع يزن ولا إيه؟ ريتال: عادي يا قلبي إحنا وصلنا أصلاً. يزن: (قالها) اسأليهم هما فين.

فيروز: هو أنتوا فين؟ ريتال: على البحر يا فيرو متنزلي. فيروز: لا هنزل بكرة بقى وخلاص. ريتال: ماشي يا قلبي ربنا معاكي، عاوزة حاجة؟ فيروز: سلامتك. (وقفلوا) . في إيه يا زينو؟ يزن: في إيه في إيه؟ فيروز: ولا أنتي ولا روح إتكلمتوا. يزن: عادي. فيروز: في إيه؟ يزن: أنا مخنوق. فيروز: من إيه يا قلبي؟ يزن: من كل حاجة. فيروز: من روح صح؟ يزن: ممكن. فيروز: عملت إيه؟ يزن: مب تسمعش الكلام ومعدتش بتحكيلي زي الأول. فيروز: إزاي؟

يزن: أنتي حولة، ما أنتي عارفة إن قبل ما نتجوز كنا قريبين من بعض أوي وبتحكيلي كل حاجة، دلوقت معدتش بتحكي. فيروز: آه، ما هي مكنتش تعرف إنك هتكون جوزها يا زينو. يزن: وعادي يعني ولا أنا كنت أعرف. فيروز: بس هي وريتال مكنوش عاوزين يتجوزوا. يزن: طيب بقولك إيه؟ فيروز: نعم. يزن: أنا عارف إن ولا روح ولا ريتال بيخبوا عنك حاجة، أكيد فسليم ابن خال ريتال إيه حكايته ومن غير كدب. فيروز: بتوتر مش فاهمة.

يزن: كل ما أسأل حد عليه يتوتر كدا، هو في إيه مالو دا؟ فيروز: ما معرفش. يزن: أنا مبكلمش روح وشكلي مش هكلمك أنتي كمان. فيروز: إهدي بس يا يزن، الموضوع إن مينفعش نخون ثقة ريتال يا يزن. يزن: روح قالت نفس اللي قلتيه يا فيروز، بس أنا عاوز أعرف ووعدتها إني محدش هيعرف عن الموضوع حاجة. فيروز: يزن ونبي مش حالاً، يعني بعد فترة أعرف الموضوع والأحسن يكون من روح مش مني. يزن: وأنا عاوز أعرف.

فيروز: اصبر يا يزن، أنتي عارفة إن روح بتحكيلك وبتيجي تهزر معاك صح، فاصبر هتيجي وتقولك متقلقش روح طيبة. يزن: ... فيروز: متزعلش مني يا يزن، أنا بحبك بس والله ما هينفع نهائي. يزن: تمام. فيروز: متزعلش. يزن: مش زعلان. فيروز: متأكد؟ يزن: (حضنها بحب) أنا مقدرش أزعل منك. فيروز: ولا أنا يا زينو. يزن: همشي أنا بقى، عاوزة حاجة؟ فيروز: شكراً. يزن: تعالي باتي معاهم النهار ده عشان متكونيش لوحدك. فيروز: لا عشان ميدايقوش.

يزن: مين دول، أنتي تنامي حتى لو في قلبي، أنتي هبلة دا بيتك أنتي مش بيتهم. فيروز: ربنا يخلينا كلنا لبعض، خلاص أشطا هاجي بس تيجي توصلني بكرة وهسيب العربية أشطا. يزن: اللي تعوزيه يتنفذ يا قمري. فيروز: (قلبي) وقامت أخدت شنطتها اللي كانت لسه مفضتهاش ومشيو. (فيروز عايشة في شقة لوحدها عشان بتحب تعيش حياة مستقلة وصحبتها بتيجي أوقات ليها) بعد شوية وصلوا ودخلوا. رعد: كان خلص مكالمته في الشغل وقاعد ولقاهم داخلين.

فيروز: سلامو عليكو. رعد: وعليكم السلام. فيروز: طلعت تغير وحطت الهدوم ونزلت. رعد: مروحتش وراهم يعني؟ يزن: قلتلك يا رعد إني مليش دعوة بحد. رعد: أنتي وروح متخانقين صح؟ يزن: عادي. رعد: مالك؟ يزن: مفيش. رعد: قلتها مرة مبحبش أعيد كتير. يزن: مخنوق شوية. رعد: بسببها؟ يزن: إيش عرفك؟ رعد: ملكش دعوة، بص روق وهي هتيجي وتكلمك، أنتوا غيري أنا وريتال. يزن: صح، أنتي مبتكلميش ريتال ليه؟ رعد: حل مشكلتك الأول وأبقى ركز في مشكلتنا.

يزن: عادي يعني. رعد: أنتوا دخلتوا حلوين طلعتوا زعلانين، هي عملت فيك إيه؟ يزن: مش راضية تحكيلي. رعد: تحكيلك إيه؟ يزن: عن موضوع كدا ولا هي ولا فيروز عاوزين يقولوا. رعد: باستغراب فيروز إزاي دي مبتخبيش عنك حاجة؟ يزن: مش عارف بس الحكاية شكلها كبيرة وريتال سببها. رعد: ريتال يبقى الموضوع له علاقة بإيديها كمان. يزن: ممكن. رعد: متستعجلش هيجي يوم ونعرف. يزن: آه. بعد ساعتين الساعة كانت 10 بالليل.

رعد: يا ابني رن عليهم هما فين كل دا؟ يزن: رنيت على ريتال مبتردش، أعمل إيه؟ فيروز: كانت قاعدة وبتكلمهم فيديو كول. (فلاش باك) ريتال وروح كانوا قاعدين وبيضحكوا لقت كريم جاي عليهم. روح: بت الحقي كريم جاي علينا. ريتال: بعدم اهتمام يجي عادي أنا دلوقت متجوزة وميقدرش يقربلي. روح: بتوتر ربنا يستر. كريم: بخبث أهلاً بمدام ريتا ولا لسه، معتقدش مدام. ريتال: ... كريم: بقى تتجوزي غيري يا ريتال، أنا هوريكي.

ريتال: اشششش سيبني في حالي أنا متجوزة دلوقت، وأنت إنسان زبالة، وجوزي لو لمحك دلوقت هيقتلك وأنت أكيد عارفه يبقى فارس الصعيد. كريم: آه طبعاً. ريتال: طب كويس يلا من هنا بقى. كريم: من هنا إزاي بس أنا مش هسيبك يا ريتال غير وأنا واخدك منه. ريتال: بزعيق متقدرش، أنت آخرك تاخد واحدة زي سارة شبهك. كريم: صوتك يا ريتال، وأقدر بس طول الوقت دا كنت بقول هتيجي وهتكون ليك، بس لا طلعتي فوق ما اتخيلت.

ريتال: مش هتكلم معاك عشان أنا متجوزة دلوقت، يلا يا روح. روح: (قامت) يلا. كريم: شدها راحت خبطت في صدره. ريتال: أنت إزاي تمسكني كدا أوعي. كريم: براحتي. روح: راحت عشان تحوشها راح كريم زقها جامد، وكانت بتكلم فيروز وفيروز شايفة ومش عارفة تعمل إيه وخايفة تقول لرعد ولا يزن يحصل زي المرة اللي فاتت. ريتال: أوعي بقولك. كريم: لا ومش هسيبك النهار ده، وزي ما توقعت يا ريتال أنتي هتكوني ليا بس وأنتي بتحبيني أنا. ريتال: بعصبية أوعا.

كريم: شدها بعنف. ريتال: أوعي يا حيوان أنت. روح: فيروز نعمل إيه أنا خايفة ومفيش حد. فيروز: أنا هنزل أقول لرعد ويزن. (ونزلت من غير ما تسمعها) (انتهى الفلاش باك) فيروز: (نزلت بسرعة) يزن رعد! يزن: في إيه؟ فيروز: ككريم بيتهجم على ريتال وروح. يزن ورعد: (قاموا بسرعة) فين دا؟ فيروز: وريتهم المكالمة. روح وريني ريتال وكريم. روح: قلبت الكاميرا عليهم وكان كريم بيتحرش بريتال. يزن: يا نهار أسوح. رعد: إيه.

فيروز: بزعيق أنتوا لسه هتقفوا، الحقوهم. يزن: هما على البحر فين؟ فيروز: في ** يزن: أوعي تتحركي ومتفتحيش لحد، مش هنتأخر. (ومشيوا) عند ريتال: كريم: كان محاوطها في حيطة وبيتحرش بيها. ريتال: وأقسم بالله لو قربتلي لأموتك يا كريم. كريم: مردش وبيقرب يبوسها. ريتال: روووووح الحقيني. كريم: بص لروح. روح: بخوف سيبها. (وراحت تحوشها) كريم: مسك وشها جامد) أبعدي أنتي عشان الدور ميجيش عليكي يا روح أنتي فاهمة.

روح: لا مش فاهمة، وسيبها يا حيوان. كريم: شد شعرها وفكه. قلت أبعدي أنتي. روح: آه يا ابن الجزمة. كريم: سابها وكمل على ريتال. ريتال: أنت زبالة وحيوان وابن جزمة ووسخ. كريم: قطع كلامها وباسها بعنف. ريتال: كانت دموعها اتجمعت. كريم: سابها لما حس بطعم دمها. ريتال: زقته) أنا بكرهك بجد أنت زبالة يا كريم. كريم: مسك إيديها) مش هتسكتي. (ولسه هيبوسها) رعد: (من وراها) أول مرة أشوف حرمة بتتعدى على حرمة زيها تصدق.

(وشده وفضل يضرب فيه) يزن: ببرود عكس اللي جواه) عملك حاجة؟ روح: بعياط عمل لريتال. يزن: إهدي. روح: راحت لريتال. ريتال: عورني يا روح. روح: فين؟ ريتال: في شفايفي. روح: يا ابن الجزمة. (وراحتله) رعد: كان لسه بيضرب فيه. روح: راحت شدت شعره جامد وعضته. رعد: بصلها بجدية) أبعدي عن هنا يا روح. روح: لا دا عور ريتال وباسها يا رعد وشد شعري وضربني، أنا هوريه. (وفضلت تضرب فيه) رعد: بعصبية) يزززنن خدها من هنا عشان مطلعش عصبيتي فيها.

روح: لا يعني لا. (ولسه بتضربه) رعد: هو عورك فين؟ ريتال: بعياط) خلى بوقي يجيب دم. رعد: (بصلها بشفقة وزق روح براحة وضربه) كريم: قام من على الأرض واداه لرعد بالبوكس. رعد: ردهوله. روح: لسه هتروح عشان تضربه يزن مسكها. روح: أوعا لو سمحت. يزن: بجدية) روحي لريتال هي محتاجاكي، وأبعدي أنتي هي مراته فاهمة. روح: بعناد) لا يا يزن دا عورها وشد شعري أنت مش شايف. يزن: بصلها بغضب) أنتي مبتسمعيش الكلام ليه؟

مش هتسكتي غير لما يقوم ويعمل فيكي اللي عمله فيها ولا يضربك، وساعتها أنا مش هحوشك عشان أنتي اللي رايحة برجليكي. روح: بصتله بزعل على اللي قاله وراحت لريتال. كريم: كان منيم رعد وفضل يضرب في رعد. يزن: راح حاشه من عليه ومسكه ورعد فضل يضرب فيه بغضب. ريتال: بعياط) أنا زهقت، هلاقيها من كريم اللي حبيته وطلع قذر ولا سليم اللي مش راضي يسيبني في حالي. روح: معلش يا حبيبتي. كريم: بوجع) آهه. (وقام جري وقال)

والله ما هسيبك يا رعد وهوريك مين هو كريم. رعد: مردش عليه وراح لريتال. ريتال: كانت بتعيط. رعد: خلاص إهدي. (وكانت أول مرة ريتال تصعب عليه) ريتال: ... رعد: خلاص إهدي بقول. ريتال: لا يا رعد أنا زهقت، أنا مش عارفة هلاقيها من مين ولا مين بجد. رعد: معلش إهدي. يزن: طب يلا من هنا نتكلم في البيت. ريتال: أنا هقعد لوحدي هنا شوية. رعد: لا الوقت اتأخر وخلاص مينفعش بلبسك دا. ريتال: معلش بس أنا محتاجة أقعد لوحدي شوية.

رعد: اقعدي في البيت إنما هنا لا. ريتال: مكنش فيها طاقة تجادله فمشيو بهدوء. رعد: هبعت حد ياخد العربية سيبها. ريتال: ماشي. (وراحت معاه) روح: راحت عشان تركب عربيتها. يزن: أنتي مسمعتيش هو قال إيه يلا. روح: لا مش هركب معاك. يزن: يلا متعصبنيش. روح: لا. (ومشيت) رعد: بصله. ف يزن سابها لأنه فهم. بعدين مشيوا روحوا. بعد شويه وصلوا ودخلوا. ريتال: كانت لسه بتعيط برغم أن رعد حاول يهديها بس معرفش. رعد: خلاص بقى.

فيروز: اهدي يا قلبي اهدي. ريتال: كانت بتقول كلام مش مفهوم. فيروز: اششش خلاص يا حبيبتي اهدي. يزن: سابهم وطلع هو ورعد. فيروز: خلاص يا حبيبتي تعالي. ريتال: مش هيسيبني في الكلية بكرة يا فيروز. فيروز: لا يا حبيبتي متخافيش اهدي. ريتال: لا والله مش هيسيبني، انتي مشوفتيش هو عمل فيا إيه. فيروز: شوفته والله اهدي بقى وتعالي غيري. ريتال: طلعت معاها هي وروح.

فيروز: هروح أعمل لكوا حاجة تشربوها على ما تغيروا، وانتي يا ريتال اهدي يا روحي. ريتال: هزت راسها بحاضر. بعدين فيروز نزلت وروح وريتال أخدوا هدوم وكل واحدة دخلت تاخد شاور وغيرت. بعد شويه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...