الفصل 7 | من 10 فصل

رواية أحببت فتاه ملجأ الفصل السابع 7 - بقلم سارة عبدالباري

المشاهدات
18
كلمة
1,147
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت إللي فات لما مدام انتصار طلبت من آدم إنها تاخد تقى وترجعها الملجأ. آدم: يعني إيه حضرتك ترجعيها الملجأ؟ أنا اتبنيت تقى وهي خلاص بقت مسؤلة مني. مديرة الملجأ: حضرتك اتبنيت تقى بالفعل، لاكن القواعد بتقول في حالة تعرض الطفلة لخطر، ترجع الملجأ تاني. وتقى من ساعة ما جت عندك وهي في خطر وأنا مش هسمح بده. آدم: أنا منكرش إن ليا أعداء كتير، بس ده مش ذنبي ولا ذنب تقى. وتقى مش هتمشي من هنا.

مديرة الملجأ: يا آدم بيه أنا مش عايزة أسبب لحضرتك مشاكل، أنا كده مضطرة ألجأ للشرطة. لو مرجعتش تقى حالا، أنا هرجعها بالقانون. تقى كانت سامعة كلام مديرة الملجأ وخافت جدًا وجرت على آدم وحضنته. تقى: أنت مش هتسيب تقى تاني ترجع لوحدها صح؟ مش هتسيب تقى؟ وفضلت تعيط. آدم في اللحظة دي مستحملش يشوف تقى بالمنظر ده، حضنها وقالها: مستحيل يا حبيبتي، محدش هيقدر ياخدك. في الوقت ده دخل ظابط.

الظابط: مع الأسف يا آدم بيه، إحنا عندنا أمر بتسليم الطفلة تقى للملجأ. آدم: مستحيل حد ياخد تقى من هنا، انتوا سامعين. محدش هيقدر ياخدها مني. الظابط شال تقى، وتقى فضلت تصرخ باسم آدم. تقى: أبيه آدم متسبنيش، أرجوك، أبيه آدم. وفضلت تعيط. الظابط ومديرة الملجأ مشيوا وخدوا تقى من آدم. *** في الملجأ. فتحيّة: يا بنتي حرام عليكي، كفاية عياط علشان خاطري وكلي لقمة. تقى: (بعياط) لا، تقى مش هتاكل، تقى عايزة أبيه آدم. وفضلت تعيط.

فتحيّة: الله يكون في عونك يا بنتي، أنتِ لسه صغيرة على المرمطة دي. *** في فيلا آدم. آدم كان قاعد في حالة حزن شديدة، لأنه اتعلق بتقى جدًا. الأم: يا ابني حرام عليك اللي بتعمله في نفسك ده، قوم كُل لقمة، ده أنت على لحم بطنك من الصبح. آدم: (بحزن) مليش نفس يا أمي. الأم: ربنا يهديك يا ابني. *** في شركة آدم. معتز: صباح الخير يا آدم. آدم: صباح النور يا معتز، اتفضل اقعد. معتز: مالك يا آدم؟

طنط بتقول إنك رافض الأكل من ساعة تقى مرجعت الملجأ. آدم: تقى مش مجرد طفلة أنا اتبنيتها يا معتز، تقى بقت حاجة أساسية في حياتي. معتز: (بحزن) للدرجة دي يا آدم، ماثرة فيك. آدم: وأكتر من كده يا معتز، أنا عايزها ترجع تعيش معايا تاني، وحشني ضحكتها وبراءتها وشكلها لما بتبقى زعلانة، أنا فعلاً بعدها ماثر فيا جدًا. معتز: طيب أهدى، إن شاء الله نحاول مع مديرة الملجأ دي وتوافق إنها ترجع.

آدم: أنا حاولت معاها كتير ورفضت، حتى منعتني من زيارة الملجأ. معتز: طيب واللي يخليك تشوف تقى؟ آدم: (بفرحة) بجد يا معتز؟ معتز: أيوه يا سيدي، بجد. بص بقى، الملجأ بيعمل حفلة تنكرية كل سنة علشان يفرحوا الأطفال، إحنا بقى هندخل الحفلة متنكرين، إيه رأيك في الفكرة؟ آدم: (لمعتز) يا ابن اللذيذة، دي فكرة جميلة جدًا، بجد شكرًا جدًا يا معتز. معتز: العفو يا عم، على الله يطمر. آدم: طيب يلا يا خفيف نجهز علشان الحفلة.

آدم لبس شكل دبدوب ومعتز شكل سبونج بوب، علشان يدخلوا الحفلة ومحدش يشك فيهم. *** فتحيّة: قومي يالا يا تقى، البسي الفستان الحلو ده علشان الحفلة. تقى: (بعند) لأ، مش هلبس، وتقى مش هتحضر حفلات. فتحيّة: يا بنتي قومي علشان خاطري، البسي الفستان واخرجي، مدام انتصار هتبهدلني، دي منبهة عليا أجهزكم كلكم. تقى: لا، مش هلبس. فتحيّة فكرت في خدعة علشان تخلي تقى تلبس وتخرج معاها.

فتحيّة: طيب قومي البسي واخرجي وأنا هخليكي تكلمي أبيه آدم على التليفون. تقى: (بفرحة شديدة) بجد هتخليني أكلم أبيه آدم؟ فتحيّة: آه، بجد. تقى: حاضر، هلبس الفستان. آدم ومعتز دخلوا الملجأ وهما متنكرين. آدم فضل يلتفت ويدور على تقى. معتز: أهدى يا آدم كده، هتكشفنا. آدم: وحشتني أوي يا معتز. معتز: طيب يا عم، أهي هناك أهي، بس على الله حد يعرف إننا هنا، هنروح في داهية علشان الست تقى.

آدم بص لتقى، لقيها لابسة فستان أسود قصير كان شكله جميل جدًا، وكالعادة قاعدة لوحديها. آدم راح عند تقى وفضل باصص شوية عليها. تقى: عايز إيه يا عم الدبدوب؟ بتبصلي كده ليه؟ آدم: (بضحك) عم الدبدوب، الله يسامحك. تقى ركزت في مصدر الصوت، وآدم حاش راس الدبدوب. تقى: (بصوت عالي) أبيه آدم! آدم حط إيده على بق تقى. آدم: إششش، اسكتي، هتفضحينا. تقى: (بفرحة) أبيه آدم، أنت جيت علشان تاخد تقى؟ آدم خدها في حضنه. آدم: تقى حبيبتي، وحشتيني.

تقى: وأنت كمان وحشتني جدًا، مش تسيب تقى لوحدها تاني. آدم: غصب عني يا حبيبتي، أعمل إيه بس؟ أوعدك إني هحاول على قد ما أقدر إني أرجعك تاني، بس دلوقتي لازم أمشي. تقى: (ببُكاء) لا، مش تسيب تقى لوحدها. آدم: (بحزن على حالتها) زي بعضه يا حبيبتي، لازم أمشي، وبلاش تبكي علشان خاطري، بصي جبتلك إيه. تقى: (بفرحة) الله، العروسة الحلوة دي علشاني؟ آدم: (بابتسامة) أيوه يا حبيبتي، علشانك. يلا بقى لازم أمشي. وودع تقى ومشي. ***

في الملجأ. مر شهر كامل على تقى وهي بعيد عن آدم. تقى: (لنفسها) كده يا أبيه آدم مجتش تاخد تقى؟ طيب تقى هي اللي هتروحلك. تقى فضلت تتسحب من الأوضة من غير ما حد يحس وخرجت، بس لقيت بوابة الملجأ مقفولة. فضلت تفكر إزاي تخرج من البوابة دي. تقى: ياه، البوابة دي كبيرة جدًا، تقى مش هتعرف تنط لوحديها. من حسن حظها الأمن اللي على البوابة كان ميعاد النبطشية بتاعته انتهى، وكان خارج من البوابة.

تقى بصت بفرحة وخرجت من البوابة من غير ما تحس، وفضلت تجري تجري في شوارع كتير جدًا، وفجأة شافت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...