في مكان مهجور، بدأت تقى تفوق. وجدت نفسها في غرفة مظلمة، فبدأت تصرخ باسم آدم وهي خائفة جداً. مجهول ١: قوم شوف البنت اللي بتصرخ دي، جالي صداع من صوتها. مجهول ٢: ماشي. دخل عند تقى ووجدها تبكي. مجهول ٢: اسكتي بقى، جالنا صداع من صوتك. انتي مش بتفصلي؟ تقى بخوف: عايزة أبي آدم. انتو مين؟ وفضلت تبكي. مجهول: مفيش هنا آدم. ولو مسكتيش هرميكي في أوضة الفيران. تقى خافت جداً وبدأت ترتعش. تقى: لا، أنا بخاف من الفيران. وفضلت تبكي.
عند آدم، بدأ يفوق وهو ماسك رأسه ورؤيته مشوشة. فضل يلتفت حوله ويقول: تقى. تقى. تذكر ما حدث وأن تقى اتخطفت. أمسك هاتفه واتصل بمعتز وحكى له ما حدث. معتز: طيب خليك في مكانك، أنا جاي حالا. وصل معتز عند آدم وركبوا السيارة وذهبوا إلى فيلا آدم. معتز: يا آدم اهدى شوية وقولي اللي حصل بالظبط.
آدم: بقولك تقى اتخطفت، وانت تقول لي اهدى. اسمع يا معتز، عايزك تجيبلي الكاميرات اللي في الملاهي وأي كافيه أو محل جنب الملاهي، تجيبلي الكاميرات بتاعتهم. معتز: تمام. في ظرف ساعتين هيكون تسجيل الكاميرات قدامك. آدم: يا ترى انتي فين يا تقى. عند تقى. مجهول: الأكل قدامك، ما أكلتيش ليه؟ تقى ببكاء: تقى مش هتاكل غير لما ييجي أبي آدم. مجهول: برضو آدم.
وشال تقى ووداها أوضة مليانة فيران. تقى لما شافت منظر الأوضة فضلت تصرخ باسم آدم، وفضلت تبكي وترتعش من الخوف. فهي طفلة ولن تتحمل. جلب معتز تسجيلات الكاميرات لآدم. آدم: ارجع كدا يا معتز. معتز: هما دول يا آدم؟ آدم: أيوه. رقم العربية ده عايزك تعرفلي عنه كل حاجة، وعايز أعرف مكان العربية دي حالا. أخذ معتز رقم العربية واتصل بأحد ليأتيه بمعلومات عنها.
معتز: آدم، العربية موجودة في مصنع مهجور. والعربية دي لواحد من رجالة إسلام السيوفي. آدم: مين إسلام السيوفي؟ طيب جهز العربية بالرجالة ويلا بسرعة قبل ما يعملوا في تقى حاجة. وصل آدم ومعتز إلى المكان الذي فيه تقى. مجهول ١: إيه ده، بص مين اللي في الكاميرات دول. مجهول ٢: اجهزوا يا رجالة. وفجأة، بدأ إطلاق النار. آدم: دخل المكان. معتز: حاسب يا آدم. التفت آدم ليجد واحداً من رجال إسلام. آدم فضل يضرب فيه. آدم: فين تقى؟ انطق.
أشار له على الأوضة اللي فيها تقى. دخل آدم الأوضة، فجأة جاء إسلام. إسلام: آدم باشا بنفسه منورنا. آدم: ده نورك يا إسلام باشا. بتخطف طفلة؟ هي وصلت بيك للدرجة دي؟ إسلام: لما الموضوع يتعلق بشغلي، أعمل أكتر من كده كمان. آدم: وإيه علاقة الشغل بتقى؟ إسلام: إزاي بقى، دي تقى الشغل كله. مش هي برضو أصغر عارضة أزياء؟ يا إسلام بيه. آدم: والمطلوب؟ إسلام: تتنازل عن العرض للشركة بتاعتي، لاما مش هتشوف الأمورة تاني.
آدم بضحك: نجوم السما أقرب لك. وأنا هاخد تقى، وريني هتمنعني إزاي. إسلام: همنعك كده. وفجأة، رفع إسلام المسدس على رأس آدم. وفجأة جاء معتز وضرب إسلام على رأسه. معتز: يلا يا آدم، هات تقى، مفيش وقت. دخل آدم الأوضة، وجد تقى على الأرض مغمى عليها، والأوضة مليئة بالفئران. آدم: تقى. تقى. ردي عليا. تقى ببكاء ورعشة: لا لا، تقى بتخاف من الفئران. آه يا أبي آدم، تعالى خدني. وفضلت ترتعش من الخوف. آدم ضمها لحضنه وشالها وخرج.
في الوقت ده، طلب معتز البوليس، وجاء وأخذ إسلام ورجاله. أخذ آدم تقى إلى المستشفى. آدم: خير يا دكتور، طمني. الدكتور: واضح أنها تعرضت لصدمة وكانت في حالة انهيار عصبي. بس أنا اديتها مهدئ، وهتبقى كويسة. دخل آدم عند تقى وبصلها بحزن، لأنه السبب فيما حدث لها. في المساء، في فيلا آدم. تقى: لا لا. تقى بتخاف من الفئران. وفضلت تبكي. آدم قرب منها وفضل يهدئ فيها لحد ما راحت في النوم. في الصباح. فتحت تقى عينيها، وجدت آدم بجانبها.
آدم: تقى حبيبتي، انتي كويسة؟ تقى بعياط: لا مش كويسة، وتقى زعلانة منك عشان حطوني في أوضة الفئران، وتقى بتخاف من الفئران والضلمة. آدم بحزن على حالتها: يا حبيبتي، انتي كنتي مخطوفة. وأنا مقدرتش أعملك حاجة. بس أنا آسف، كل ده حصلك بسببي. تقى بطفولية: تقى هتقبل الاعتذار لما توديها الملاهي. آدم بضحك: لا والنبي، أنا حرمت من الملاهي. إحنا لسه راجعين من خطف. خليها حاجة تانية. نظرت تقى لآدم وفضلت تضحك. تقى: خلاص، هاتلي آيس كريم.
آدم: حاضر يا حبيبتي، هجبلك آيس كريم. فجأة، رن جرس الباب. سامية: شوفي مين على الباب يا فاطمة. فاطمة: حاضر يا ست هانم. فتحت فاطمة الباب، فوجدتها مدام انتصار، مديرة الملجأ. فاطمة: مين حضرتك؟ انتصار: أنا مدام انتصار، مديرة الملجأ. آدم بيه موجود؟ آدم: أهلاً وسهلاً مدام انتصار. خير إن شاء الله. انتصار: أنا جاية آخد معايا تقى الملجأ يا أستاذ آدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!