وقفنا البارت إللى فات لما آدم قال إن هو اللي هيتبنى تقى. مديرة الملجأ: مستر آدم؟ آدم: أيوه، أنا عايز أتبنى تقى. الزوجة: بس حضرتك إحنا خلاص هنتبناها. آدم: لا، أنا اللي هتبناها. وبعدين فيه أطفال كتير، اشمعنا الطفلة دي بالذات؟ مديرة الملجأ: خلاص يا مستر آدم، اهدى شوية. وحضرتكم ممكن تتبنو أي طفلة تانية. العيلة اللي كانت جاية تتبنى تقى مشيت وفضل آدم. مديرة الملجأ: هو حضرتك فعلاً عايز تتبنى تقى؟ آدم: أيوه عايز أتبناها.
مديرة الملجأ: الحقيقة أنا وافقت ووقفت مع حضرتك لأن شايفة إن تقى متعلقة بيك جداً. وأتمنى إنك تحسن المعاملة ليها. آدم: أنا هوفر لها كل حاجة. مديرة الملجأ: خلاص ماشي. اتفضل معايا عشان نخلص الأوراق. آدم خلص الأوراق وراح عند تقى. تقى: هي أبيه آدم جه؟ آدم: تقى حبيبتي، ازيك؟ تقى: تقى كويسة، أنت عامل إيه؟ آدم: أنا كمان كويس عشان شوفتك. وكمان محضر لك مفاجأة. تقى: مفاجأة! أكيد هنروح الملاهي؟
آدم بضحك على طفولتها: لا مش هنروح الملاهي، هاخدك معايا البيت. هنعيش مع بعض. تقى بفرحة شديدة: بجد يا أبيه؟ آدم: أيوه يا حبيبتي بجد. تقى حضنت آدم بفرحة شديدة. آدم خد تقى وراحوا محل ملابس، اشترالها فساتين ولبس كتير وتقى كانت مبسوطة جداً. في فيلا آدم: آدم: يا دادا فاطمة، يا دادا! فاطمة: أيوه يا آدم بيه. آدم: ماما صاحية يا دادا؟ فاطمة: لا يابيه، هي نايمة شوية وقالت صحوني على العشا.
آدم: طيب يا دادا، خدي تقى. حميها وغيريلها هدومها. دي شنط فيها اللبس بتاعها. فاطمة: حاضر يا بيه، تحت أمرك. تقى بخوف لآدم: أبيه، يا أبيه. آدم: مالك يا تقى؟ بتتوشوشي لي؟ تقى: عشان مش حد يسمعني. آدم: طيب قولي عايزة إيه؟ تقى: بصراحة، أنا خايفة. آدم: لا يا حبيبتي متخفيش. دي دادا فاطمة طيبة جداً وهتحبيها. تقى: طيب أنا جعانة. آدم بابتسامة: روحي خدي شاور وتعالي هنتعشى مع بعض.
آدم: خديها يا دادا. وبعدين نزليها عشان نتعشى مع بعض. فاطمة: حاضر يا بيه. آدم راح أوضة مامته. آدم: أمي، يا أمي. الأم: أيوه يا آدم. أنت جيت يا حبيبي. آدم: أيوه جيت. ويلا قومي عشان عايزك في موضوع. الأم: خير يابني، أنا سمعاك. آدم: فاكرة الطفلة اللي حكيت لك عنها في الملجأ؟ الأم: أه يابني. خير، مالها؟ آدم: أنا اتبنيتها. الأم: بس دي مسؤولية يابني.
آدم: لا مش مسؤولية ولا حاجة. وبعدين أنا وأنتي قاعدين وعايزين حد يملى علينا البيت. وتقى ببراءتها ورقتها هتخلي للبيت معنى. الأم: واضح إنك متعلق بيها جداً. آدم: جداً يا أمي. وأنتي هتحبيها جداً. الأم: ماشي يا حبيبي. طالما أنت مرتاح أنا هكون مرتاحة. آدم: تسلمي يا ست الكل. ويلا عشان تتعرفي عليها. هنتعشى مع بعض. الأم: ماشي يابني. انزل وأنا جاية وراك. آدم نزل وقعد على السفرة مستني تقى.
بعد شوية الدادا جات وكان معاها تقى. تقى كانت لابسة فستان زهري شكله جميل جداً. وفاطمة عملت تسريحة جميلة جداً لتقى. آدم: إيه القمر ده يا تقى! تقى: بجد الفستان حلو. آدم: قمر يا حبيبتي. طالعة زي الأميرات. تقى باست آدم من خده وهي كانت مبسوطة جداً لأنها أخيراً لقت حد يعاملها كويس، لأنها كانت فاقدة الحنان ده. ماما آدم جات وقعدت على السفرة. الأم: إزيك يا قمر؟ تقى: الحمد لله، حضرتك كويسة؟
أم آدم: أيوا يا روحي كويسة. قوللي بقى اسمك إيه؟ تقى: اسمي تقى. وحضرتك؟ أم آدم: أنا اسمي سامية. بس أنتي قوليلي يا ماما سامية. تقى: حاضر يا ماما سامية. سامية ابتسمت على براءتها. قالت لآدم: من حقك تتعلق بيها. دي عسل خالص يا آدم. آدم: مش قولتلك يا أمي هتحبيها جداً. آدم وتقى خلصوا عشا، ومامته قامت نامت. الأم: تصبح على خير يابني. آدم: وأنتي من أهل الخير يا أمي. آدم: يلا بقى يا تقى عشان ننام إحنا كمان.
تقى: حاضر. بس تحكي لي حدوتة الأول. آدم: حاضر من عيوني يا أميرتي. في أوضة آدم: حكى لتقى الحدوتة وهي نامت في نص القصة. آدم باس تقى وغطاها وناموا. في منتصف الليل، في غرفة آدم: تقى: ماما، ماما، متسبنيش لوحدي. وبدأت تتحرك في السرير وصوت عياطها زاد. آدم: تقى حبيبتي، متخفيش. أنا جنبك. وخدها في حضنه وفضل يهدّي فيها لحد ما نامت. في الصباح، في غرفة آدم: تقى: صباح الخير يا أبيه. آدم: صباح الخير يا تقى.
تقى: أنت لابس كدا ورايح فين؟ آدم: رايح الشغل يا حبيبتي. تقى: وهتسبني لوحدي؟ آدم: يا حبيبتي مش هتأخر عليكي. وبعدين أنتي مش لوحدك، أمي ودادة فاطمة معاكي. وأنا أوعدك إني مش هتأخر. تقى: ماشي، بس مش تتأخر على تقى. آدم: ماشي يا حبيبتي مش هتأخر عليكي. في شركة آدم: ليلى: صباح الخير مستر آدم. آدم: صباح النور. لما ييجي معتز، خليه يدخل فوراً. ليلى: تحت أمر حضرتك. معتز جاه ودخل لآدم المكتب. معتز: صباح الخير يا آدم.
آدم: صباح النور. فكرت في المشروع؟ المهرجان بعد شهر واحنا لسه مجهزناش التصميمات. معتز: لا يا عم، جبت لك حتة فكرة دمار. بس متوقفين على العارضة اللي هتلبس التصميم. آدم: يابني، إيه الجديد؟ ما إحنا طول عمرنا بنعرض، والعارضات كتير. معتز: لا يا عم، ماهي الفكرة في كدا. إحنا المرة دي هنعرض في المهرجان ملابس للأطفال. ومحتاجين طفلة هي اللي تقدم العرض. آدم ابتسم: على خيره الله. والعارضة موجودة. معتز: مين دي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!