الفصل 10 | من 22 فصل

رواية أحببت غامض الفصل العاشر 10 - بقلم نورا

المشاهدات
22
كلمة
1,097
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

زين قالها: يعني دا حب شفقة، يعني مش حب. يعني لو مكنتش كدا كنتي هتحبيني ولا مكنتيش هتحبيني؟ سيلا اتصدمت وقالتله: لا لا والله، انت فهمت غلط. أنا بحبك بجد مش شفقة ومش اللي بتقوله ده. أنا معرفش امتى وإزاي، بس أنا بجد حبيت حياتي بسببك. زين بغرور: ما أنا عارف إني أتحب أصلاً وإني وسيم وأعجب أي حد. سيلا بضحك: يخربيت التواضع، إيه يا ابني ده؟ مين ضحك عليك وقال لك كدا؟ زين بغرور:

أنا عارف، مش محتاج حد يقول لي. ومش هستنى رأي منك انتي. سيلا اتدايقت وقالت له بزعل: ليه يا بابا؟ قصدك إنّي وحشة ولا وحشة؟ يعني طب خلاص ملكش دعوة بيا بقا. زين: الإله! انتي مش قولتي إنك بتحبيني؟ زعلتي مني ليه بقا؟ سيلا: ليه هو حضرتك عشان الشخص اللي قدامك بيحبك تقوله كلام يدايق وهو يتقبل ده عشان بيحبك؟

يعني هو آه هيتقبله وهيزعل شوية وبعدين قلبه هيغفر لك، بس مش هينسى الموقف ده. ومرة في مرة هيتعود اللي قدامك إنك بتتقبل ده، يبقى عادي وهيجرحك بالكلام ويقول: "أنت مش بتزعل عادي". زين: خلصتي؟ هو كدا. لو مش عاجبك، القرار قرارك وإحنا لسه فيها أهو. سيلا بصدمة: انت بتقول إيه يا زين؟ وبعدين ليه كل شوية تقول لي كدا وتدايقني؟ هو أنا ما يهمكش؟ زين ببرود: أنا كدا يا سيلا، ومتتأمليش إني أحبك، لأني مش عايز أحب. ولا بصدق الحب ده محن.

سيلا ضحكت وقالت له: ما بلاش، كله بيقول كدا. وبعدين أما بيحب بيحبوا المحن ده. زين: هو انتي ليه واخدة كل حاجة ببساطة كدا؟ الحب مش كافي ما بين أي علاقة إنه يكملها، فيه حاجات كتير دايماً. سيلا: بس هو مهم ما بين أي علاقة. عشان لو مفيش حب يبقى مش هتكمل كدا كدا. ولسه هتكمل قاطعها وقال لها: خلااااص مش عايز أسمع حاجة. صدعتيني. قومي اعملي لي أكل. سيلا ضحكت وقالت له: هو كل شوية اعملي لي أكل؟

مفيش مرة تقول لي تعالى نتغدى بره وتبقى رومانسي لمرة واحدة؟ زين قال لها: من عنيا حاضر، بس قومي اعملي الأكل. سيلا بفرحة: بجد؟ هيييه! أشطة. ثواني وهيكون الأكل عندك. ومشت. زين ابتسم وضرب كف على كف وبيقول: متجوز طفلة، لا ومجنونة. وقام يغير. سيلا واقفة في المطبخ بتغني وفرحانة. بتلاقي اللي بيقول لها: سيلا. سيلا بتقول: ياختااااااي، حصل إيه تاني؟ بس بتطلع تجري وبتقول له: إيه يا زين؟ إيه اللي حصل؟ زين بعصبية:

تعالي شوفي إيه دا. سيلا بتبص على اللي بيشاور لها عليه، بتلاقي الدولاب مفيهوش هدوم أصلاً، لا ليها ولا له. فبتتصدم وبتتكسف من أهلها وبتقول له: طب شوف كدا، يمكن يمكن نقلوهم الأوضة التانية. زين قال لها: روحي شوفي انتي. راحت تشوف في الأوضة التانية، بتلاقي الهدوم بتاعته الحمد لله، بس هدومها لا. بس مش مهم، المهم دلوقتي زين. فخدت

الهدوم وقالت له بإحراج: الحمد لله لقيتهم. اتفضل اختار اللي عايزه من دول، وبعدين هبقى أجيبهم هنا وكدا. زين أخد منها الهدوم وقال لها: إيه الريحة دي؟ انتي سايبة الأكل على النار؟ سيلا برقت وجريت وقالت: يالهوي! الأكل! ونزلت جري. راحت لقته اتحرق. اتدايقت وعيطت. نزل زين وقال لها: فيه حد بيسيب الأكل وينسى يقفل، يا غبية؟ وسيلا لسه بتعيط. زين قال لها بعصبية: خلاص متعيطيش، بتعيطى ليه دلوقتي؟

ما هو من ساعة ما جيتي ومفيش حاجة عدلة بتحصل. مش هاكل، هاكل بره. وسابها ومشي وهي عيطت أكتر. مسحت دموعها وطلعت وراه وقالت له: رايحة فين؟ هعمل تاني بسرعة. زين ببرود: مش عايز حاجة. أنا ماشي أصلاً. سيلا: طب رايح فين؟ زين اتعصب عليها ومسكها من شعرها وقال لها: إيه رايحة فين دي؟ مش أنا اللي يتقال لي رايحة فين دي؟ متكررش تاني، انتي فاهمة؟ سيلا بتعيط وقالت له: طب سيب شعري طيب. وساب شعرها وقال لها:

انتي مش فالحة غير في العياط. كتك القر*ف. ومشي. سيلا قعدت تعيط وقالت: هو عشان عرف إني بحبه يعمل فيا كدا؟ يعني كدا يا زين؟ طب أنا زعلانة منك ومش هكلمك. وهروح أعمل أكل. آه ما أنت مش تاكل وأنا أبقى قاعدة زعلانة. وراحت تعمل الأكل وتاكل. عند أمها وأبوها. أمها بشر: شوفت يا حج بنتك عملت إيه؟ طردت*نا هي وجوزها من البيت ومقالتش حاجة. كنت رايحة أطمن عليها، تقوم تعمل كدا. أبو سيلا بغضب وبصدمة: بقا هي عملت كدا؟

طب اصبري عليا، مش هخليها تتهنى أبداً وهتشوف. هي عشان مفكرة إنها اتجوزت، فخلاص تعمل اللي عايزاه. طب أنا هوريها. مراته بكذب: لا يا حج مالناش دعوة بيها خلاص، مش مهم أصلاً. أبو سيلا: لا طبعاً، بس استنى عليا. أنا هربيها من أول وجديد. ومشي. مراته ابتسمت بخبث وقالت: أنا هوريكي عواقب اللي عملتيه ده. هخليكي تندمي. ولا لما تعرفي أنا ناوي على إيه، ولا اللي هعمله. اصبري عليا. عند سيلا.

قاعدة بتاكل وبتعيط وبتقول: لا أنا مش هخليه يزعل مني. أنا بحبه والله. وبتقول: أنا هعمل له مفاجأة وهخليه يفرح. ومسحت دموعها وابتسمت. وبعدين جات تعمل حاجة حصل.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...