سيلا كانت لسه هتعمل المفاجأة وكدا. رن فونها برقم زين. ردت بسرعة وقالت له: "أيوه يا زين، أنت روحت فين؟ ولسه هتكمل، قاطعها صوت غريب وبيقول لها: "حضرتك صاحب التليفون ده في المستشفى دلوقتي. هو عمل حادثة وأنا وصلته المستشفى." سيلا اتصدمت وفكرت إنه أي كلام، وقالت له: "انت بتضحك عليا؟ هو اللي قالك أعمل كدا صح؟ قول لي، قول لي، أكيد هو اللي قالك أعمل فيها مقلب."
الراجل: "مقلب إيه بس، بقولك جوز حضرتك في المستشفى دلوقتي وهو عامل حادثة. والعنوان... سيلا اتصدمت تاني وبدأت تستوعب، وعيطت وقالت له: "أنا جاية فورًا." وأخدت فلوس بسرعة ونزلت جري. راحت ركبت تاكسي وقالت له العنوان وهي بتعيط ومنهارة. السواق تدخل وقال لها: "متخافيش يا مدام، أكيد خير. مش هيحصل حاجة." مهو عرف إن طبعًا حد من عيلتها في المستشفى من العنوان وكدا. وسيلا بتعيط ومش سامعاه أصلًا. بتفكر
في زين وبتقول في سرها: "أنا غلطانة، أنا اللي زعلته. يمكن حصل كدا عشان زعلت منه بردوا. مش هتتكرر، لأ مش هزعله تاني ولا هزعله. يا رب يا رب." وقعدت تعيط أكتر. لحد ما وصلوا. دفعت الفلوس وطلعت جري. وقالت لممرضة الاستقبال: "زين، زين فين؟ الممرضة: "في أوضة العمليات. امشي طوالي الأوضة التانية على إيدك الشمال." طبعًا هما عارفين مين زين، دا أشهر من النار على العلم. جريت بسرعة وكانت هتدخل تشوفه.
مسكتها ممرضة وقالت لها: "رايحة فين يا مدام؟ مينفعش كدا." سيلا بعياط: "اوعي، عايزة أشوف جوزي. جوزي هنا، هو عمل حادثة." الممرضة: "يا مدام، أنا مقدرة حالتك والله، بس مينفعش. استني لحد ما يخلصوا، ممكن؟ سيلا واقفة بتعيط وبتبص عليه من الإزاز بتاع الباب. اتصدمت أكتر وعيطت أكتر ورجليها محملتهاش. وقعت. فجأة الراجل قال لها: "يا مدام، اهدى، اهدى. هيبقى بخير، متخافيش." فسيلا اغمى عليها من كتر العياط.
الشاب ده قال بسرعة: "يا جماعة، يا جماعة، حد يلحقها." الممرضة جات بسرعة وجات واحدة كمان وساعدوها. واخدوها الأوضة التانية وفوقوها وهدوها. وقامت بسرعة تشوف زين. لقت الدكتور طلع. قالت له: "لو سمحت يا دكتور، هو حصله إيه؟ هو كويس؟ الدكتور بعملية: "اهدي يا مدام، مفيش حاجة. شوية خدوش بس. هو خسر دم كتير ودماغه اتخبطت أوي، بس هنشوف اللي هيحصل. بس هو دلوقتي كويس. إحنا نقلناله دم وشوية وهيفوق."
سيلا حمدت ربنا وقالت له: "شكرًا يا دكتور، بس ممكن أشوفه؟ الدكتور: "هننقله الأوضة العادية وبعدين تدخلي تشوفيه." ومشى. سيلا قالت الحمد لله، الحمد لله. ومسحت دموعها وقالت للشاب اللي قدامها: "شكرًا، شكرًا جدًا على مساعدة حضرتك لجوزي." الشاب: "العفو على إيه، دا واجبي. إنتي بس عايزة مني أي حاجة تانية؟ سيلا: "لأ، شكرا. تقدر حضرتك تتفضل." الشاب: "تمام." ومشى. نقلوا زين للأوضة العادية وهي راحت تشوفه. وقعدت جنبه
وقعدت تعيط تاني وتقول: "كويس إنك بخير. أنا فرحانة أوي بجد." فاق زين وشافها وقال لها: "إنتي مين؟ سيلا اتصدمت وقالت له: "مين إيه؟ أنا مراتك يا زين." زين: "مرات مين؟ إنتي كدابة. أنا متجوزتش ولا هتجوز غير حبيبتي جاسمين." سيلا اتصدمت أكتر وقالت له: "جاسمين مين؟ مين جاسمين؟ أنا مراتك يا زين، سيلا حبيبتك. إنت زعلان مني عشان كدا، بس بتعاقبني صح؟ طب حقك عليا، مش هزعلك تاني أبدًا." قاطعها زين وقال لها بعصبية: "بقولك إنتي مين؟
وبعدين أنا محدش يقدر يزعلني، ولا إنتي ولا عشرة زيك أصلًا. وقومي من هنا، فين حبيبتي جاسمين؟ فين هي؟ مجاتش ليه؟ سيلا اتصدمت أكتر واتكت على الزرار. والدكتور جه وقاله: "أخيرًا فوقت يا بطل، عامل إيه دلوقتي؟ زين بعصبية: "مين دي؟ وإيه اللي جابني هنا؟ وإيه اللي حصل؟ الدكتور اتصدم وقاله: "هو إنت مش فاكر أي حاجة؟ زين بعصبية: "لأ. وسؤالي واضح، إيه اللي حصل، ومين اللي واقفة جنبي دي وبتقول لي إنها مراتي، إمتى دا حصل؟
الدكتور بص لسيلا ولقاها بتعيط. فبص لزين قاله: "طب قول لي يا أستاذ زين، إنت فاكر إيه؟ والنهاردة كام؟ زين بعصبية: "معرفش، إنت بتسألني أنا؟ متجوزتش ولا أعرف الآنسة دي، وفين عيلتي؟ سيلا بسرعة افتكرت وقالت له: "حالًا هقول لبابا وكرم يجوا." زين اتعصب وقال لها: "بسرعة." سيلا طلعت بسرعة رنت على كرم وقالت له: "هات عمي وتعالى بسرعة، زين عمل حادثة وشكله مش فاكر حاجة." وهي بتعيط.
فقال لها: "سيلا، أنا مش هنا دلوقتي، أنا في إيطاليا، بس هحاول أجيلك في أقرب طيارة. إنتي بس متخافيش، وقولي لعمي وهو هيتصرف." سيلا عيطت أكتر وقالت له: "تعالى بسرعة يا كرم، أنا محتاجالك أوي." كرم بحزن عليها: "حبيبتي، متخافيش، مش هتأخر. إنتي بس خلي بالك من نفسك وحاولي متعصبيش زين، وهاوديه عقبال ما يجي عمي، وأنا هحاول أجي، تمام؟ سيلا: "تمام." ورنت على عمها، مش بيرد. ترن تاني، مش بيرد. قالت: "يالهوي، طب أعمل إيه أنا دلوقتي؟
ودخلت ومسحت دموعها وقالت: "باباك مش بيرد، مش عارفة ليه." زين بعصبية: "إنتي كدابة، إنتي بتقولي كدا عشان متتكشفيش قدامه، وأنا أصلًا ماشي من هنا." وبيقوم وبيشيل الحاجة اللي في إيده. الدكتور وسيلا جريوا عليه وقالوا له: "بتعمل إيه؟ كدا غلط." زين زقهم وقال: "ابعدوا عني." وطلع بره. وسيلا بتجري وراه وبتقوله: "زين، زين، كدا غلط، اهدى." وهو زقها وقعها ومشى. وهي مش قادرة، بس قامت بالعافية وجريت وراه. لقيته ركب تاكسي ومشى.
راحت تركب التاكسي اللي وراه ومشيت. عند أبو زين. شاف إن سيلا رنت عليه كذا مرة، فاستغرب. ورن عليها وهي ردت بسرعة وقالت له: "عمي، الحقني، زين عمل حادثة وفقد الذاكرة ومش مصدق إني مراته، وعايزك." أبوه بصدمة: "إيه؟ طب أنا جاي فورًا، خليكي معاه بس." سيلا: "حاضر يا عمي، بس تعالى بسرعة والنبي." أبوه: "أنا جاي بسرعة، سلام." وركب العربية ومش. زين وصل البيت ودخل قعد وحس بصداع بسيط ومسك راسه. سيلا وصلت ودخلت وقالت له: "زين، مالك؟
في إيه؟ وجريت عليه وقعدت جنبه. زين قام وقال لها: "إنتي إزاي جيتي هنا؟ ومين اداكي الحق إنك تدخلي أصلًا وتيجي تقعدي جنبي؟ سيلا لسه هتتكلم. قاطعها زين وقال لها: "لو فاكرة إني ممكن أخون حبيبتي أو أبص لواحدة تانية غيرها، تبقي غلطانة. مش عشان عملت حادثة يبقى تستغلي ده وتعملي الحركات دي." سيلا اتصدمت أكتر وكانت هتعيط، بس حاولت تداري وقالت له بهدوء: "طب ممكن تقعد وتهدى ونتفاهم، وقولي مين اللي بتقول عليها دي؟
زين قعد وقال لها: "دي حبيبتي وأغلى ما ليا. أنا معرفش هي مجاتش ليه دلوقتي، يمكن متعرفش إني عملت حادثة." فسيلا اتدايقت وعايزة تعيط، بس بتحاول متعيطش. وقالت في سرها: "هو كان بيحب واحدة ومقاليش؟ طب ليه مقاليش؟ أنا لازم أعرف الحكاية دي، لازم." وانتبهت وقالت له: "طب هقوم أعملك أكل، وبعدين نتكلم في الموضوع ده." زين قال لها: "لأ، مش عايز. بس ممكن تمشي عشان أقدر أستريح؟ سيلا قالت له: "حاضر، بس ممكن تطلع تستريح فوق؟
زين قال لها: "لأ، أنا هستريح هنا." سيلا قالت له: "تمام، على راحتك." وراحت طالعة على السلم. زين قال لها: "إنتي رايحة فين وطالعة فوق ليه؟ مش قولتي هتمشي؟ سيلا اتصدمت وقالت له: "مهو بابا هييجي يفهمك كل حاجة، ممكن بس تطلع تحضرلك هدوم." زين: "لأ، متلمسيش أي حاجة. وقولت أمشي عشان أستريح، إيه مبتفهميش؟ سيلا بهدوء: "زين، دا بيتنا أنا وإنت، يعني هروح فين؟ ما دا بيتي. طب هقولك، ممكن بس أعملك حاجة تاكلها وبعدين أمشي."
زين ببرود: "تمام، بس هتمشي بعدها." سيلا بدموع: "تمام." وراحت المطبخ وقالت: "يا رب، عمو ييجي بقا ويفهمه." وهي بتعيط وبتعمل الأكل. وخلصت وطلعت تحط الأكل لقت.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!