دلقت سيلا المياه في وجهه، ولم تكن تنظر إليه أصلاً، ثم خرجت بسرعة. وجدت من يصرخ في وجهها ويقول بعصبية: "إيه التهريج وقلة الأدب دي؟ إزاي تعملي كده يا بت انتي؟ صُدمت سيلا. وجدت ضباطًا، فقالت للضابط بتوتر: "لا لا حضرتك، ما كانش قصدي. انت بس... هو حضرتك جاي لمين هنا؟ العنوان غلط." الضابط بعصبية: "لا، العنوان صح وجدًا كمان. مطلوب القبض عليكي يا مدام." صُدمت سيلا وقالت له: "على مين حضرتك؟ انت بتقول إيه؟ جاء كرم وصُدم
من وجود الشرطة وقال: "خير. في إيه حضرتك عايز إيه؟ الضابط: "مطلوب القبض على المدام." ووجه كلامه لسيلا وقال لها: "ياريت تيجي معانا من غير شوشرة." كرم بغضب: "استنى استنى. هو إيه اللي تاخدها معاكوا؟ قول لي الأول حصل إيه؟ وانت عارف أنا مين؟ ودا عنوان مين؟ وراح بعدها عنهم. الضابط:
"آه عارف. ووسع من طريقي بدل ما آخدك انت كمان معاها، لأنك أصلاً مدي العربية بتاعتك لواحدة متهورة ومش عارفة تسوق كويس. وهنحقق معاك انت كمان أصلاً. يلا خدوهُم على البوكس." كرم يهز سيلا التي صُدمت وارتعبت، وهي تقول في سرها: "أعمل إيه دلوقتي؟ الحيوان اللي بلغ عني ده مش هأرحمه لو شفته، هوريه. وبعدين ده كرم هينفخني. أنا كنت لسه هأقوله. وبعدين هو ملوش ذنب في حاجة. أنا لازم أطلعه منها." وتقول للضابط:
"لو سمحت استنى. أخويا ملوش دعوة، أنا أخدت العربية من وراه أصلاً. وأنا لما كنت سايقة كنت... كنت بعيط عشان كده مكنتش شايفة. بس مكنش قصدي أخبط أحد. ثم إن الشخص سليم ومفيهوش حاجة." الضابط: "ولما انتي مش غلطانة، ليه كسرتيله التليفون وهربتي؟ كلامك مش منطقي. وبرضه هاخدكوا انتوا الاتنين." كرم واقف مش فاهم حاجة زي الأطرش في الزفة. وبص لسيلا بغضب وقال للضابط: "طب ممكن حضرتك تروح واحنا هنيجي بالعربية معاك؟ ممكن؟ الضابط:
"هو أنا بقولك هاخدك فسحة يا روح خالتك؟ قدامي يالا انت وهي." كرم أخد سيلا من إيدها وبص للضابط بغضب وركبوا. وخدوهم ومشوا. وبعدها وصل من هنا زين، سبب المشاكل كلها. ولقى باب الشقة مفتوح ودخل. قعد يدور، مالقاش حد. افرن على سيلا، لقى تليفونها جوه. رن على كرم. فكرم رد عليه وقاله: "الحقنا بسرعة يا زين. أنا وسيلا في قسم... تعالى بسرعة." زين صُدم وقاله: "جاي جاي بسرعة." وقفل معاه وراح ركب العربية ومشي. عند سيلا وكرم في القسم.
الضابط بيقول: "ادخل يابني الشاب اللي اعترف عليها." العسكري: "تمام يا فندم." وراح جابه وجه. سيلا بصت له بـ*رف وغضب. الضابط: "هااا يا مدام سيلا؟ طالما انتي مش أد السواقة، بتسوقي ليه؟ سيلا: "حضرتك، ماهو قدامك سليم اهوه." الشاب: "لا يا باشا، بردوا كان ممكن يحصلي حاجة. أنا بعدت على آخر لحظة." سيلا بعصبية: "محدش قالك أمشي قدامي أصلاً." كرم: "بااااس. فهموني إيه اللي حصل من الأول. قول لي يا سيلا إيه اللي حصل." سيلا:
"اللي حصل... وقالت له كل حاجة. وقالت له: "أنا مسكت تليفونه ورميته عشان كنت متعصبة ومضايقة. مكنتش أعرف إن هيحصل كل ده. والله يا كرم، هو شكله عايز يكبر الموضوع." الضابط: "وانتي شايفة إن الموضوع عادي؟ اعترفي بغلطك واحنا نحل القضية دي ونفضها سيرة." الشاب: "إيه اللي حضرتك بتقوله ده يا حضرة الضابط؟ دي كانت هتموتني." دخل زين وقاله ببرود: "بس مموتش. ولسه عايش." الضابط: "زين باشا!
أهلاً وسهلاً. اتفضل اتفضل حضرتك. انت تعرف المدام دي؟ ولا إيه؟ زين قعد وحط رجل على رجل. وبص على سيلا وهي بصت له بغضب وودت وشها الناحية التانية. فقال للضابط: "آه، تبقى مراتي. وكرم يبقى صاحبي. وهي مش غلطانة. ولا كرم. ممكن نحل كل ده؟ كدا كدا هو لسه عايش." الضابط: "انت على عيني وراسي. بس مرات حضرتك غلطانة وكانت هتموت شخص. ولازم تعترف بده. والاستاذ يتنازل على المحضر. وبعدين كل حاجة هتتحل." زين قاله:
"وانت كمان على عيني وراسي. وانت عندك حق." وبص للشاب وقاله: "عايز كام وتتنازل؟ الشاب بص له بصدمة وغضب وقاله: "مستحيل. مستحيل اتنازل. وأنا مش كدا؟ مدام حضرتك لازم تتعاقب." زين قام خنقه وقاله: "مش انت اللي تقول على مراتي تتعاقب ولا لا. وبعدين اوعى تجيب سيرتها على لسانك." وكلهم بيحاولوا يسلكوه مش عارفين. والشاب بيكح بيكح ومخنوق. سيلا اترعبت خايفة زين يودي نفسه في داهية، فقالت له: "زين سيبه.
وهو لسه بيكمل فقالت له: زييين خلاص لو سمحت." سابه. وقالها: "عشان خاطرك انتي بس." وقال للشاب: "هااا؟ هتتنازل؟ الشاب بيكح بيكح وبيقوله: "هتنازل. بس حقي هيجيلي وهتشوف." ومضى على التنازل ومشي بغضب. الضابط: "كده يا زين بيه؟ مرات حضرتك واخوها براءة؟ تقدر تاخدهم معاك." زين: "تمام." وقال: "يلا يا مدام. يلا يا كرم." واخدهم وطلع. وهي كل شوية تشيل إيده وهو حاطط إيده على كتفها. وبتقوله: "ابعد بقا."
زين دخلها العربية بالعافية وكرم دخل. وهي بتقوله: "سبني بقا." ومازال ماسك إيدها. اتعصب عليها وقالها: "اخر*سي خالص. مش عايز أسمع صوتك بقا؟ أنا على آخر الزمن أدخل أقسام؟ وبسبب مين؟ بسببك." سيلا بغضب: "علفكرة دا بسببك انت. لو ما كنتش عيطت بسببك وخليتني مش أشوف الطريق، يبقى بسبب مين؟ كرم: "سيلا. إنتي غلطانة. المفروض بردوا مكنتيش اتهورتي." سيلا اتعصبت وقالت: "هو انت واقف معاه؟
كل حاجة سيلا انتي غلطانة. سيلا انتي كذا. أنا مش هسمح لحد إنه يكلمني كده مرة تانية، إن كان انت او زين." زين ببرود: "هتعملي إيه يعني؟ سيلا: "هعمل كده." وفتحت باب العربية. وكانت هتنزل وهو بيسوق. وهو شدها بسرعة بخوف وقلق. واتعصب فقام ضربها بالقلم. وسيلا حطت إيدها على خدها واتصدمت وعيطت. زين بعصبية: "ده لأنك متهورة وعنيدة وبتعملي تصرفات غلط. حسابك معايا في البيت." كرم اتدايق وقاله: "زين! انت إزاي تعمل كده؟
حتى لو هي غلطت، اوعى تمد إيدك عليها مرة تانية. انت فاهم؟ زين بعصبية: "كرم، اوعى تدخل ما بيني وبين مراتي. وسيبني أتصرف أنا معاها. مانت كنت معاها ومكنتش عارف عملت إيه زي الأطرش في الزفة. لو سمحت متدخلش مرة تانية بينا." كرم اتدايق وبص لسيلا في المرايا بعتاب، اللي هو كإنه بيقولها: "خليتيه يقول عليا معرفتش أحميكِ، وإنك معرفتنيش حاجة." سيلا عيطت أكتر من نظرته ومن كلام زين. وفضلت على هذا الحال طول الطريق.
وزين وصل كرم وقاله: "سيلا هتيجي معايا. روح انت يا كرم." سيلا اتصدمت وكانت خايفة. وهتتكلم، بصلها بصة رعبتها وسكتت. كرم قاله: "طب خلي بالك عليها واوعى تزعلها." زين: "انت هتوصيني على مراتي يا كرم؟ روح انت بس. يلا سلام." ومشي. وكرم دخل. وبعد شوية وصلوا. وطلع من العربية وحصل.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!