الفصل 5 | من 22 فصل

رواية أحببت غامض الفصل الخامس 5 - بقلم نورا

المشاهدات
19
كلمة
1,358
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

كان كرم وسيلا يمزحان معًا ونسيا يسألان بعضهما البعض عن سبب وجودهما هنا. فجأة، دخل زين ليجد الباب مفتوحًا، فاستغرب ودخل. سمع صوتًا قادمًا من المطبخ، فاتجه نحوه. نسيت أن أخبركم أن زين لم ير سيلا من دون مكياج، ولا يعرف أنها تعاني من البهاق. فدخل ورأى كرم مع فتاة تشبه سيلا، لكنه اعتقد أنها ليست هي. فقال بصوت عالٍ وغاضب: "كررررم! أنت بتعمل إيه هنا أنت والبنت دي؟ وإزاي دخلتوا أصلاً؟ وفين سيلا؟ انطق! رد كرم باستغراب ودهشة:

"يعني إيه فين سيلا؟ ومين اللي جمبي دي؟ وبعدين آه صحيح، أنتِ هنا بتعملي إيه يا بنتي؟ وهو يعرفك منين؟ مش فاهم حاجة خالص. ونسينا نتكلم في الموضوع ده." قال زين بصدمة وعدم فهم: "سيلا مين اللي جمبك؟ وبعدين أنت اللي تعرف مراتي منين؟ فهموني! رد كرم بدهشة وعدم فهم أيضًا: "أنت اتجوزت بجد إمتى ده؟ وبعدين... قاطعته سيلا وقالت: "بااااس! استنوا، أنا هفهمكم." استغرب زين لأن هذا صوت سيلا بالفعل، وبات في ذهول ودهشة. أكملت سيلا وقالت:

"أول حاجة، أنا سيلا يا زين. بس أنت مشوفتنيش من غير ميكب، وأنا كنت هقولك من أول يوم إني كدا، بس أهلي غصبوني أحط ميكب عشان أخفي البهاق، عشان خافوا تسيبني. دا أولاً. ثانياً، آه أنا مرات زين يا كرم. وأنا ماكنتش أعرف إنك تعرف زين. وبعدين أنت كنت فين كل ده؟ أنا زعلانة منك على فكرة." كانت تتحدث وكأن شيئًا لم يكن، وزين اتصدم وبات في ذهول. ولما عرف أنها سيلا ومع كرم، تعصب أكثر وقال بعصبية:

"يعني مش كفاية كدبتي عليا، لأ وكمان بجحة وواقفة مع صاحبي؟ خدي هنا! ولم يكد يمسكها من شعرها حتى استخبت وراء كرم وقالت له: "اهدى، اهدى بس، هفهمك." قال زين بعصبية: "اوعى يا كرم من وشي! رد كرم: "اهدأ يا زين، هفهمك. استنى." كان زين على وشك أن يضربه بالبوكس في وجهه، فبعدته سيلا وأخذت اللكمة مكانها، وصاحت: "منك لله، منك لله! أمسكها زين من شعرها ويقول لها: "بتخونيني؟ بتستغفليني؟ وبدأ يضربها بالقلم والبوكس، وكل هذا وهو

يحاول كرم فك يده ويقول له: "اهدأ، هفهمك". أخذ كرم بوكس هو الآخر. وسيلا تحاول تفادي الضربات ولا تستطيع، وتصيح وتبكي وتقول له: "زين، استنى، أنت فاهم غلط! قال زين بعصبية وغضب: "فاهم غلط؟ أنا فعلاً فهمتك غلط، وقلت إنك كويسة واتجوزتك. أنا اللي غلطان." وزقها، وكاد يضربها برجله، فمسكه كرم وقال له: "أنت اتجننت يا زين؟ سيلا تبقى أختي! هنا سكت زين ونظر إليه بصدمة وغضب: "أختك؟ أختك إزاي يعني؟ أنت بتستغفلني؟

أنا عارف أخواتها كويس أوي." قال كرم بعصبية: "لأ مش بستغفلك. أنا أخوها في الرضاعة، وبقالى كتير مشوفتهاش بسبب أهلها، عشان كنت بدافع عنها لما يحصل حاجة ويضربوها. وماكنتش أعرف أصلاً إنكم اتجوزتوا، وأنت مقلتش حتى. واوعى كدا! وراح يقوم أخته ويحتضنها، وهي تبكي ولا تستطيع، وفمها جاب دم ومتبهدلة. وتقول له:

"خدني معاك يا كرم، أنا مش عايزة أعيش معاه. ده إحنا لسه أول يوم وعمل فيا كدا، وهو أصلاً عنده انفصام وكل شوية بحالة. أنا مش قادرة." رد كرم بحزن عليها: "اهدئي، اهدئي يا حبيبتي، أنا مش هقعدك معاه ثانية واحدة أصلاً." قال زين بعصبية: "أنت أهبل يا كرم؟ دي مراتي ومش هتاخدها في حتة! واوعى تلمسها مرة تانية، حتى لو كنت أخوها، وإلا هقتلك. اوعى كدا! وزقها وقال لها: "احم، حقك عليا." وحضنها وقال لها:

"أنا بس اتصدمت مرة إنك خبيتي عليا إنك كدا، وكمان أجي ألاقيكي واقفة مع صاحبي وبتهزري. عايزني أعمل إيه؟ زقته سيلا وبعياط قالت له: "تسمع الأول مش تحكم، وتسيب عصبيتك تتحكم فيك. وبعدين لو بخونك إزاي هكلمه عينك عينك كدا؟ أنا كنت هفهمك." قال زين: "ما خلاص بقى، أنا كدا لما بتعصب مبشوفش قدامي. وبعدين أنا لسه معرفكيش كويس، ولا قعدنا نتكلم ونتناقش حتى. وبعدين حتى لو هو أخوكي، لو حضنك بعد كدا هموتهولك، وهزعلك." قال كرم:

"أختي يا عم أنت أهبل." قال زين: "لأ، قولت مراتي وأنا حر فيها." قالت سيلا بعند: "مين قالك إني مراتك؟ ومين قالك إني هقعد معاك دقيقة واحدة بعد اللي حصل؟ قال زين ببرود: "ومين قالك إنك هتمشي، ولا هتروحي في حتة أصلاً؟ ده أنا أكسر رجلك قبل ما تطلعي من هنا." قال كرم: "اهدأ يا زين، وأنت يا سيلا خلاص اهدئي واطلعي فوق." قالت سيلا: "عشان خاطرك أنت بس يا كرم." وطلعت لسانها لزين. قال لها زين: "ماشي، اصبري عليا، هتروحي مني فين؟

قال كرم: "خلاص بقى يا عم زين، وبعدين خد هنا، اوعى تعذب أختي، ل أحسن أنا اللي هقفلك بقا." قال زين: "بتقول إيه؟ خد تعالى هنا بقا، بتحضن مراتي؟ وضربه بالبوكس. وقعدوا يهزروا سوا. وسيلا تقول بصوت عالٍ من فوق: "كررررم! هاتلي تلج وتعالى." تعصب زين وقال له: "اقعد أنت، أو أقولك امشِ أنت، وأنا هروحلها." قال كرم بضحك: "الله يكون في عونها، حظها دايماً كدا يا زين." كان زين على وشك أن يقذف شيئًا، فقام جاريًا وقال له: "أنا ماشي."

وبيضحك وجرى. جاب زين التلج وطلع، وخبط، فقالت له: "ادخل." ظنت أنه كرم، وكذا دخل. وقالت له: "أنت اطلع بره." دخل زين وقال لها: "أنا يتقالي اطلع بره؟ ماشي، المرة دي هعديهالك عشان بس أنا جيت عليكي شوية، بس بعد كدا هتزعلي." قالت سيلا بعند: "هتعمل إيه يعني؟ وريني كدا." يقترب زين ويقول لها: "أوريكى." تبتعد سيلا وتتوتر، لكنها تحاول أن تخفي، وتقول له: "وريني كدا." قال زين: "طب خايفة ليه؟ اثبتي." قالت سيلا بتمثيل البراءة:

"يعني يرضيك أعيط تاني؟ أنت أصلاً إيدك رخمة وضربتني جامد، فأنا مش هشتكيك عشان بس سماح المرة دي." قال زين: "لأ اشتكيني يا بت! اشتكيني! هتشتكي لمين بقا؟ ويقترب مرة أخرى. قالت سيلا: "زين، خلاص بقى. وهات التلج ده." وأخذته وقعدت على السرير، وقعدت تعمل وجهها، وبتتوجع بس مش بتبين. وتقول بصوت واطٍ: "منك لله، منك لله." سمعها زين وضحك وقال لها: "بتقولي حاجة؟ قالت سيلا: "هااا؟

لأ طبعاً. أنا بقول يارب أخف. يلا اطلع بقى عشان عايزة أرتاح." قال زين: "لأ، أنا هنام هنا النهارده." قالت سيلا بصدمة: "ناااعم؟ تنام فين؟ روح نام في أوضتك." قال زين: "أنا قولت كلمة وهتتنفذ، ومش بعيد كلامي مرتين، فاهمة؟ وبيمسكها من ودنها براحة. قالت سيلا بغضب: "طب وأنا أنام فين؟ قال زين ببرود: "هنا برضه." قالت سيلا: "إيه ده؟ لأ طبعاً." قال زين: "متضطرنيش أنيمك بالغصب." تدايقت سيلا وتقول:

"يووه، طب خلاص، هنام على الأرض. هه." شالها زين وأخذها وضعها على السرير وقال لها: "لأ، هنا." وكل هذا وسيلا مصدومة ولسانها وقف عن الكلام عشان مكسوفة، وبتقوله بتوتر: "لأ، مـ مينفعش." قال زين: "ششش، مش عايز أسمع صوت." وأخذها في حضنه، وهي هتموت من الكسوف، بس مضطرة تنام. وناموا. في الصباح، استيقظت سيلا بفزع على...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...