سيلا لسه هتنزل عشان تاكل، لقت اللي واقفة قدامها. اتخضت ورجعت لورا شوية وقالت لها: "انتي مين وازاي تدخلي هنا؟ وبعدين انتي أصلاً ازاي تقفي ورايا كده؟ البنت بضيق: "خلصتي؟ أنا سوزي حبيبة زين." سيلا اتضايقت بس مبينتش وقالت لها: "وبتعملي إيه هنا بقى يا اسمك إيه انتي؟ ولا متعرفيش إن زين اتجوز خلاص؟ يلا يا شاطرة من هنا، لاحسن أغبطلك وشك اللي مش باين منه ملامح أصلاً." سوزي بعصبية: "إنتي اتج... ولسه هتكمل، جه زين وبيقول:
"إيه ده؟ وإيه اللي جابك هنا يا سوزي؟ وإزاي متقوليليش قبل ما تيجي؟ سوزي بدلع: "الله هو أنا محتاجة إذن يا زيزو؟ وبتغمزله. زين بعصبية: "اتعدلي بدل ما أعدلك إيه زيزو دي؟ وبعدين اتنيلى قولي انتي كنتي جاية ليه؟ وانتي يا سيلا خشي على أوضتك." سوزي: "لأ استنى، أنا لسه ماخدتش حقي أصلاً. انتي إزاي تكلميني كده؟ خدلي حقي منها بقى." سيلا بيبصلها بقرف وعايزة تجيبها من شعرها البجحة دي وبتقول: "ياخد حقك من مين يا بتاعة انتي؟
يلا من هنا بقى." وشدتها وبتجرها وبتنزلها من على السلم. وزين بيقولها: "سيلا سيلا اقفي عندك." وقام بيجري عشان يجيب منها سوزي، بس هي طلعتها وقالت لها: "مشوفكيش هنا تاني، انتي فاهمة؟ وقفل في وشها. البنت اتضايقت واتعصبت وقالت: "أنا هوريكي يا بتاعة انتي وهعرفك إزاي تطلعيني بره تاني." ومشت. زين مسك إيد سيلا بعصبية وبيقولها: "انتي اتجننتي؟ انتي إزاي تعملي كده؟ ثم مين انتي؟ سيلا ببرود:
"مش انت اللي هتقولي أعمل إيه في بيتي. ولو شوفتها هنا تاني هبلغ عنكو انتوا الاتنين. واوعى كدا." وشدت إيدها منه وطلعت على فوق. زين اتعصب وقال: "بقا أنا حتة بت زي دي ترد عليا وكمان متسمعش كلامي؟ دا أنا هوريها! قال هتبلغ عننا؟ أنا يتقالي كدا؟ وبعدين مش دي اللي كانت عاملة نفسها غلبانة؟ ولّا هي زيهم كلهم؟ ولّا إيه؟ ماشي أنا هعرف." وبص بصة خبث كدا وطلع واخد عربيته ومشي. عند سيلا فوق، عمالة تقول:
"أنا اتصرفت كدا عشان كرامتي، لكن مش غيرة ولا حاجة عشان دا جوزي ودا بيتي. وبعدين قالت جوز إيه اللي بقوله ده؟ أنا أصلاً مش طيقاه ومستحملاه بس عشان مرجعش تاني لعيلتي. كل ده بسببهم، حرام عليهم بجد. بس أنا مش هرجع تاني زي زمان، من النهارده واحدة جديدة خالص." وفجأة بيرن الجرس. آه، عايزة أقولكم إن مفيش دادة في القصر دا كله، وهنعرف ليه بعدين. فاستغربت سيلا وبتقول: "مين تاني؟ وقالت:
"هنزل أشوف بسرعة، لاحسن تكون جات أم بويه دي تاني وهو اللي يفتح، ماهي متعرفش إنه مشي." ونزلت تفتح ملقتش حد، بس لقت صندوق صغير على الأرض. فاستغربت وخدته ودخلت. وجاية تقفل الباب حصل... عند أبو زين. طبعاً هو في فيلا لوحده تانية، ماهي التانية بتاعت ابنه. جاله ابنه. فباباه قاله: "إيه اللي جابك يابني النهاردة؟ ليلة دخلتك وانت جاي وسايب مراتك؟ زين: "دخلة إيه يا بابا؟ هو انت مصدق بجد اللي حصل؟ أبوه:
"أيوه، النهاردة كان كتب كتابك. انت إزاي تيجي وتسيبها؟ واوعى، اوعى يا زين تزعلها، انت فاهم؟ زين: "انت عارف إني مبتهددش، وإني أصلاً هوريها. هيبقى كله بسببك. أنا قولتلك بلاش، خلينا نشوف هتستحمل ولا لأ." أبوه: "زين، دي زي بنتي بالظبط. ولو جرالها حاجة هتشوف. وبعدين هي مش زيهم، وهتشوف. بس إياك تستخدم الطريقة اللي في دماغك." زين: "هنشوف. أنا ماشي بقى." واخد الجاكيت بتاعه ومشي. أبوه:
"ربنا يستر و متتورتش، لاحسن ابني وأنا عارفه." عند سيلا. كانت جايه تقفل الباب لقت اللي بيحط رجله. فبصت لقت شاب. وقالت له: "إيه ده؟ كرم: "إيه ده؟ سيلا." وحضنوا بعض وفرحانين جداً. وهو بيقولها: "وحشاني." وهي بتقوله: "انت أكتر." وقالت له: "تعالى تعالى، انت بتعمل إيه هنا؟ ودخلوا. وقالت له: "استنى أعملك حاجة، وبعدين قول لي." كرم: "تمام، هاجي أساعدك." سيلا: "اشطا."
ودخلوا المطبخ وقعدوا يعملوا سوا وفرحانين وبيهرجوا سوا. وفجأة يجي زين و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!