عند سيلا والحج أبو زين، كان لسه بيقولها إيه اللي حصل وكدا، لقوا الجرس بيرن. راح الحج يفتح باستغراب، لقى كرم. استغرب وقاله: "إيه ده كرم، إنت مش كنت مسافر يابني؟ كرم بضحك: "لا لا، ادخل الأول وبعدين أقولك. أنا مش قادر." ودخل. فالحج قفل الباب ودخل، لقاه بيحضن سيلا وبيقولها: "وحشتيني يا حبيبتي. حقك عليا إني معرفتش أجي في الوقت المناسب." أبو زين بغضب: "كرررم ان... قاطعه كرم وقاله بضحك:
"اهدأ يا عمي، هفهمك. سيلا أختي والله، أختي في الرضاعة. متعملش زي ابنك. أول ما شافنا الغضب والغيرة عموا عينه ومسكنا أنا وهي وبهدل*نا. كان يوم ما يعلم بيه إلا ربنا." وضحك. وسيلا بضيق: "إنت بتضحك على إيه؟ ده أنا لو مكنتش أنقذتك كنت روحت فيها." أبو زين بضحك: "هو زين غيور شوية؟ شوية!! لأ لأ أوي. بس إزاي أختك في الرضاعة بقا، فهمني." حكاله كرم اللي حكاه لزين وقاله:
"بس كدا. وأنا جيت عشان هي رنت عليا عشان ابنك فقد الذاكرة ومش فاكرها، وحتى مكانتش عارفة تروح فين. بس أنا جنبها وضهرها." وبص لسيلا وقالها: "حبيبتي، متخافيش أبداً وأنا جنبك. أنا ضهرك وسندك. أوعي تفكري إنك لوحدك." سيلا حضنته وقالتله: "ربنا يخليك ليا يا حبيبي. والله مش عارفة من غيرك إنت وبابا زين كنت عملت إيه." كرم: "شكراً يا عمي بجد إنك ساعدت سيلا ووقفت معاها." أبو زين:
"عيب كدا يا كرم. سيلا دي بنتي بالظبط. وأنا مش هرتاح غير لما أخليهم يرجعوا لبعض تاني، وأخلصه من الحر*باية اللي اسمها جاسمين دي." كرم بصدمة: "نعم؟ هي الز*فتة دي رجعت تاني ليه؟ وبعدين زين هيصدقها ولا هو مش فاكرها بردوا ولا إيه؟ فهموني." أبو زين:
"هفهمك. زين فاقد الذاكرة، بس هو فاكر أول جزء من حياته بس. بس مش فاكر إنها استغل*ته وأخدت فلوسه وكانت بتضحك عليه، ولا إنها كمان كانت بتخو*نه. وهي استغل*ت فرصة إنه فقد الذاكرة ودخلت على حياته تاني للمرة التانية. فهو فاكر بس إنه هو بيحبها وهي كمان كذلك." بس كدا. سيلا مصدومة وقالت في سرها: "كل ده حصل معاه؟ وأقول ليه كان كل شوية يقول كلكوا زي بعض ومش واثق في حبي ليه؟ ومفكر إن كل البنات شبهها؟
ومقالهاش حتى. فاقت من تفكيرها على إن كرم بينادي عليها وبيقولها: "إيه يا بنتي، بتفكري في إيه؟ متخافيش يا حبيبتي، إحنا معاكي. وزين مبيحبهاش، هو بس فاقد الذاكرة. فإحنا لازم نمسك حاجة عليها قبل ما يتجوزها. فلازم نخطط سوا هنعمل إيه." وقعدوا يتفقوا هيعملوا إيه. عند جاسمين، لقت اللي مستنيها ومتعصب. فراحت عشان تزعقله عشان جه لحد هنا. لقت اللي فتح الباب وهو زين بيقولها.
جاسمين، فهي اترعبت. وبصت على اللي واقف وراها، لقيته اختفى. الحمد لله. فتنفست وقالت الحمد لله. وراحت لزين وقالتله بتوتر: "إيه يا زين، في حاجة؟ زين بابتسامة: "اه، نسيتي شنطتك." وداها الشنطة. واخدتها وقالتله: "اه تمام، شكراً." ومشيت. وهو استنى لحد ما مشيت وقفل الباب. وبعدين اللي كان مستنيها كان مستخبي ورا العربية. وبعدين هي رجعت تاني وركبت معاه. وقالتله بعصبية: "اطلع من هنا." وطلع وزعقلها وقالها:
"إيه اللي جابك هنا تاني، إنتي اتهب*لتي؟ جاسمين بدلع: "يا حبيبي، أنا بعمل كل ده عشانك. أنا عشان ناخد منه مبلغ حلو ونعيش سوا." ياسر بعصبية: "طب ومقولتليش ليه؟ كنتي اتز*فتي قولينلي. ثم إن لو لمسك أنا هزعلك. إنتي فاهمة؟ جاسمين بدلع: "حاضر، بس متدايقش بقا. يلا، إنت وحشتني." هو ابتسم وقالها: "وإنتي كمان يا قمر." ومشوا.
زين قاعد مدايق وحاسس بضيق. فراح يتمرن في أوضة التمارين بتاعته. وبعد شوية خلص وراح أخد شاور ولبس. وبعدين حصل... عند سيلا. خططوا خلاص وقالوا هيعملوا إيه. وسيلا قالت: "بإذن الله هننجح." وفجأة جالها مسدج فيها... وسيلا اتصدمت. وأبو زين وكرم شافوا المسدج واتصدموا أيضاً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!