سيلا جالها مسدج مكتوب فيها: "أي غلطة منك أو أي حاجة هتعمليها هتكلف حياة جوزك، أنا مراقباه ومراقبة كل تصرفاته، أنا حذرتك وخلاص." سيلا اتصدمت، وأبو زين وكرم كذلك. أبو زين اتكلم وقال بغضب: "أنا عارف إنها ممكن تعمل أي حاجة عشان خطتها متبوظش، بس مش للدرجادي، دي مش إنسانة! كرم: "اهدأ يا عمي، إحنا هنشوف حل، أكيد عندي خطة بديلة." سيلا وأبو زين: "إيه؟ كرم: ".............. وبس كدا تمام. ضحكوا بشر، وهما كمان ابتسموا
بإنتصار وثقة وقالوا: "اتفقنا." أبو زين: "يلا يا كرم روح انت بقا." كرم: "تمام يا عمي، خلي بالك من سيلا، باي يا حبيبتي." سيلا بحب: "باي يا حبيبي." ومشى كرم. عند زين، لبس وبعدين لقى الكلب بتاعه بيهوهو جامد، فاستغرب وطلع بره. وبرضه الكلب بيهوهو، فزين فكه. فالكلب جرى وزين جرى وراه وبيقول: "ريمي ريمي، خد هنا."
لقى الكلب بيهوهو على اللي مستخبي، وده اللي كانت بعتّاه البت جاسمين. فالراجل جرى وجرى وراه الكلب وزين. بس للأسف الراجل قدر يهرب لأن السور قصير، نط من فوقه وهرب. زين اتعصب إنه معرفش يمسكه وقعد يقول: "أنا لازم مين ده؟ وفين الحراس؟ وفين الشغالات اللي هنا؟ إيه اللي حصل؟ ودخل جوه الفيلا وأخد معاه ريمي. واتصل على كرم. وأول ما رد كرم قاله بعصبية: "كرم، تعالالي فوراً." كرم بإستغراب: "مالك يا زين؟ في إيه؟ زين بعصبية:
"بقولك تعالى فوراً وهات بابا معاك حالا." كرم خاف يروح هو وأبو زين، جاسمين تفكر إنهم رايحين عشان يعملوا حاجة. فقاله بتوتر: "طب ما تيجي انت يا زين عند باباك وكدا عشان أنا لسه ملحقتش أبعد عن بيته." زين بإستغراب: "وانت عند بابا بتعمل إيه أصلاً؟ وأجي ليه؟ تعالى انت." كرم بكذب: "بكل صراحة كدا يا زين، انت عارف إني مبحبش البت الملزقة اللي عندك دي، فكنت بفهم عمي إنه يسيبك على راحتك وكدا." زين قاله:
"تمام، طب أنا جاي فوراً، مش هتأخر." كرم: "تمام يا حبيبي." وقفلوا. كرم رجع تاني لسيلا وأبو زين، وخبط. ففتح الحج وقاله: "إيه يا كرم؟ نسيت حاجة ولا إيه؟ كرم بنفي: "لا، بس ادخل بس." وقفل الباب ودخل وقاله: "أصل زين جاي ومتعصب، مش عارف ليه، وقالي إنه عايزني. قولتله ييجي هنا عشان الحر*بايه اللي قاعدة بتراقبه دي." ماهر أبو زين: "متعرفش ماله؟ يمكن المفعوصة دي قالتله حاجة يا ابني." كرم: "هنشوف."
عموماً، لقوا سيلا كانت نازلة تجيب مياه، فلقتهم واستغربت وقالت: "إيه ده؟ فيه حاجة ولا إيه؟ كرم: "سيلا، اطلعي فوق، زين جاي." سيلا استغربت وقالت: "ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟ كرم: "هنعرف دلوقتي." وهو لسه بيكمل، الجرس رن، ففتح كرم لأنهم كل ده كانوا واقفين عند الباب. فدخل زين ولقاهم واقفين فقال: "في إيه؟ مالكوا؟ كرم: "انت اللي مالك يا ابني؟ مكلمني وانت متعصب." زين: "هقولكوا، بس خلوني أرتاح شوية."
وراح عشان يقعد، فخبط في سيلا وهي قلبها نبض بسرعة ودمعت. فزين شافها وقالها: "... سيلا اتصدمت وبرقت. عند البت جاسمين، جالها اتصال من اللي كانت مأجرّاه. وقالها: "أستاذة جاسمين، زين بيه كان هيقفشني، فأنا هربت بسرعة." جاسمين اتعصبت وقالتله: "إيه اللي كشفك يا غب*ي؟ الشاب: "انتي يا بت! بقولك إيه، كله إلا الغلط، إنتي فاهمة؟ أنا عملت كدا عشان بس عايز فلوس، بس هتقللي أدبي هزعلك، مفهوم؟ جاسمين بعصبية: "انت إزاي تتكلم معايا كدا؟
ثم ولسه هتكمل، قالها: "انتي اللي إزاي تتكلمي معايا كدا؟ وفلوسي توصلي لحد عندي، لو موصلتش هبلغ زين بيه بكل حاجة. سلام يااا سمينة." وضحك وقفل. وهي اتدايقت وكسرت الحاجة اللي قدامها وقالت: "أما خسرتك يا زين، مبقاش جاسمين." ياسر جه من وراها وقالها: "إيه اللي عملتيه ده؟ جاسمين بعصبية: "الغب*ي كان هيتقفش، وكمان بيرد عليا، وأنا هوريه." وياسر لسه هيتكلم، حصل... عند عيلة سيلا. مراته: "بقولك إيه يا راجل انت؟
انت لو مخدتش حقي أنا هاخده بإيدي، وانت عارف أنا ممكن أعمل إيه." أبو سيلا بحزن وندم: "مش محتاج آخد حقك، هي أصلاً متب*هدلة وجوزها فقد الذاكرة وحالتها حالة، وأول حد راحتله كان أبو زين مش أنا." مراته: "ولو ولو كدا مش كفاية؟ وبعدين ما هي مرجعتلناش. أنا عايزة أشوفها مكسو*رة كدا، تيجي تقولنا أنا مش عارفة أبات فين، وأنا أطردها، هخليه يطلعها بره بيته، وفي الآخر هخليها تبوس إيدي عشان أخليها تقعد هنا." أبو سيلا:
"انتي إيه يا ولي*ه؟ في إيه؟ دي بنتي برضه، البت عانت كتير في حياتها بسببك وبسببى، ودلوقتي جوزها مش فاكرها، وأنا مدايق عليها، وانتي كل اللي بتفكري فيه كدا. أوعي تفكري تقربيلها تاني، انتي فاهمة؟ مراته بسخرية: "جاي تحن دلوقتي؟ وبعدين آه، أنا مستكفتش وهعمل اللي في دماغي، واصبر عليا." أبو سيلا: "طب وريني كدا، وهتشوف وش تاني وقتها." مراته بشر: "هتشوف." وفي بالها فكرة شيطانية وضحكت بشر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!