طلع زين عشان يوريها ودخل لقاها قاعدة بتتفرج على التليفزيون وبتعيط وبتأكل فشار وكمية مناديل جنبها على الأرض. فقال لها: "إيه اللي انتي عملاه في الأوضة ده يا زفتة انتي؟ سيلا بعياط: "تعالى شوف يا زين فرقوا البطل عن البطلة وهو حيوان مصدقهاش." زين ضحك عليها ونسي هو جاي ليه، فقال لها: "انتي هبلة يا بنتي دا مسلسل." سيلا بعياط وشحتفة: "بس زعلانة عشانهم اقعد بس تعالى." زين راح قعد جنبها وقال لها: "أما نشوف آخرتها." قالت له:
"طب كل معايا فشار." زين بدأ ياكل ويتفرج معاها وهي تعيط أكتر وهو بيضحك عليها. بيتأمل ملامحها البريئة وحركاتها الطفولية وفرحان بيها. بيقول: "هي إزاي بريئة وطيبة كدا؟ أنا لسه مزعلها وبتكلمني عادي ولا كإن حاجة حصلت. هي ممكن تكون مختلفة فعلاً وأنا اللي مديلهاش فرصة؟ ممكن." وفجأة لقاها بتقول له: "خلص شوفت شوفت عمل فيها إيه." وهو بيفوق وبيقول لها: "اهدّي اهدّي يا حبيبتي دا مسلسل."
وحضنها، وهي أول مرة تحس بالإحساس ده، إحساس الأمان والدفء والحب ده. وهي مازالت بتعيط وعيطت أكتر لأن أول مرة حد يحضنها وتحس بالحنية دي. وهو كمان حس بكمية راحة وشعور حلو ومكانش عايز يسيبها. فقالت له: "زين انت جواك إنسان جميل جداً وحنين، بس انت اللي مش عايز تبين ده ليه طيب؟ زين بعدها قال لها: "ومين قالك ده بقا؟ عرفتيه من حضن؟ سيلا اتكسفت وقالت له: "أنا أنا هقوم أوضب اللي عملته وكدا."
وقامت وأخدت الحاجة وطلعت. وهو قعد يفكر في كلامها وابتسم. وهي اتكسفت في المطبخ وقاعدة مبسوطة، وأول مرة تحس بالإحساس ده. وبتعمل أكل بفرحة وبحب. وهو جه من وراها وقال لها: "أوعي تفتكري الحبتين اللي حصلوا جوه دول هيغيروا حاجة ما بينا. أنا مازلت مش هقبل إنك تكوني مراتي." سيلا اتصدمت واتدايقت بس مبينتش، وقالت له ببرود: "ولا هيغيروا إني لسه مش قابلاك." ومشيت
من قدامه بتعيط وبتقول: "لحد امتى هقبل الوضع ده." وطلعت تجري على فوق ودخلت وقفتلت على نفسها الباب. وقالت بعياط: "ليه بيعمل فيا كدا؟ أنا عارفة إني هتعب شوية معاه بس لازم أساعده فإنه يتعالج من غير ما أحبه. وبعدين همشي همشي خالص لأنني تعبت." وأخدت القرار ده ونامت. وهو نام على الكنبة من التفكير، إن اللي بيعمله ده الصح وبس. في الصباح. سيلا قامت وحضرت الفطار وحضرت هدومه وراحت تصحيه. بس
قعدت تتأمل ملامحه وبتقول: "بريء أوي وهو نايم." وهو إنسان طيب وجواه شخص نضيف بس بيخبى ده. وبعدين قالت: "أنا هساعده." وبعدين قالت له: "زين زين قوم." زين صحي وبيقول لها: "إيه يا سيلا عايزة إيه؟ سيلا: "قوم عشان تاكل وتروح شغلك يلا، وعشان عايزة أقولك حاجة." زين: "طيب طيب هغسل وشي وأيجي." ومشي. سيلا مشيت وراحت تحط الأكل. وزين جه يقعد على الكرسي لقى...... واتغيرت ملامح وشه وحصل..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!