زين جه يقعد على الكرسي بس لقى تليفونه فتح وفيه رسالة. راح بسرعة يلبس ونزل جري. فسيلا استغربت وقعدت تنادي عليه، مردش ومشي. قالت: يا ترى فيه إيه، أستر يارب، ماله ده؟ وقعدت ترن عليه مبيردش. قالت: يا ترى فيه إيه بس، ربنا يجيب العواقب سليمة. وفضلت رايحة جاية مش عارفة فيه إيه. فجأة، يجيلها رسالة من رقم مجهول فيها: "جوزك بيخونك وهو دلوقتي مع واحدة تانية وفي شقتها والعنوان اهو... ولو مش مصدقة روحي اتأكدي. فاعل خير."
سيلا اتصدمت ودمعت وقالت: لا يمكن! لا لا! بس يمكن آه، ليه لأ؟ انتي تعرفيه أوي يعني، دانتوا لسه مكملتوش أسبوع سوا. طب أروح ولا لأ؟ طب إزاي يعني؟ طب أعمل إيه؟ خدت قرار وقالت: خلاص هشوف بس وأتأكد. بس هرن الأول. لو مردش هروح. رنت عليه وهو برضه مبيردش. قالت: لا كده هروح واللي يحصل يحصل. وراحت لبست ونزلت، أخدت تاكسي وأدته العنوان ومشيت. عند زين، وصل لسوزي وطلع. دخل الباب مفتوح، دخل وقالها: سوزي، سوزي، انتي فين؟
دخل يدور عليها، لقاها واستغرب وقالها: إيه ده؟ وإيه اللي انتي عملاه ده؟ سوزي بدلع: إيه، عملت إيه؟ معملتش حاجة. وقربت وقالتله: شكلك خايف عليا أوي. زين بعصبية: انتي اتجننتي يا بت انتي؟ انتي إزاي تقوليلي كده وفي الآخر تطلعي بتكذبي؟ ثم مين قالك إني خايف عليكي؟
أنا بس عشان انتي قولتيلي إن فيه واحد هيقتلك وبتصوتي واستنجدتي فيا، فأنا جيت. لو أي حد مكانك كنت هعمل كده، بس انتي كده كذابة وواحدة مقرفة وأنا هعرفك إزاي تعملي كده كويس أوي. ولسه هيضربها، اتعثرت. ولسه هيقع، مسكته وحضنته عشان في الوقت ده كانت سيلا جات ودخلت. وهي سمعت صوت خطواتها ودخلت، لقيتهم كده اتصدمت وكانت هتعيط بس مبينتش ده. وزين كان أصلاً لسه هيبعدها، بس هي ثبتت فيه.
وشافت سيلا واتصدم وقالها: انتي فاهمة غلط. هي هي اللي غلطانة. انتي فاهمة غلط. سيلا راحت عنده بجمود وشدته منها وضربت سوزي بالقلم. وسوزي اتصدمت واتضايقت وقالتلها: انتي إزاي تعملي كده؟ انتي اتهبلتي؟ وبعدين إزاي تصدقيه؟ ده بيضحك عليكي. وكل ده وزين مصدوم، كان مفكر إنها هتصدقها. وكده سيلا
مسكتها من شعرها وقالتلها: أنا مش عيلة صغيرة عشان تضحكي عليها. جوزي مبيكدبش وبيقول الحقيقة. وبعدين هو لو عايز يعمل كده مكنش هيسيب الباب مفتوح. ثانياً، أنا واثقة فيه جداً وعارفة ألاعيبك. بعتتيلي رسالة عشان أجي وأشوف كل ده عشان تفرقي بينا، بس بتحلمي. ده مستحيل. سوزي بغضب: لا مش مستحيل وهفرقكوا وهتشوفي إن جوزك اللي انتي واثقة وفرحانة بيه ده هيكسر ثقتك فيه وهتندمي. ويا يبقى ليا يا مش هيبقى عليكي.
زين كان لسه هيجيبها من شعرها، سيلا قالتله: لا يا زين، مش دي اللي توسخ إيدك عشانها. يلا يا حبيبي عشان محضرالك مفاجأة. ومسكت إيده وأخدته ومشيت. ركبوا العربية، وهي سابت إيده وسكتت. وهو قالها بتوتر: سيلا، أنا... أنا مش عارف أقولك إيه، بس أنا فخور إني اتجوزتك وإنك واثقة فيا، مع إننا لسه منعرفش بعض أوي، بس وإنك عرفتي إني مبكدبش. بس قاطعته وقالتله ببرود: فهميني ليه روحتلها وقلتلك إيه عشان تنزل ملهوف أوي كده؟
زين: هي بعتتلي رسالة فيها إن حد بيحاول يهجم عليها وهي في الشقة، فأنا جريت عشان أنقذها. ولو أي واحدة مكانها هعمل كده. بس والله ما كنت أعرف إنها بتكذب وبتعمل كده. بس انتي عرفتي إزاي إني مش بكذب؟
سيلا: عشان لو عايز يعمل كده مش هيسيب الباب مفتوح وكان فيه مراية عكست شكلها وهي بتبتسم بشر أول ما سمعت إني جاية. مش عشان واثقة فيك. أنا معرفكش أصلاً. كان ممكن أشك فيك لأنها جاتلك قبل كده البيت وانت مبتحكيليش حاجة عن حياتك وأنا مش عايزة أعرف، بس لازم يبقى فيه بينا احترام للعلاقة وثقة. زين فرح إنها
عاقلة وحكمت بعقلها وقالها: أنا حقيقي فخور بيكي. وأنا عارف إني محكتلكيش حاجة عن حياتي، بس هحكيلك وهنتعرف أكتر على بعض ونبدأ صفحة جديدة، ممكن؟ سيلا لسه هتتكلم، قاطعها وقالها: من غير ما تتكلمي، أنا عارف الجواب. وحضنها، وهي اتكسفت وكده. فهو بعد وقالها: لسه زعلانة عشان شفتيني في حضنها؟ سيلا برقت وقالتله: لا، مين قالك كده؟ أنا ماليش دعوة أصلاً. زين بضحك: يا بت، يعني مكنتيش غيرانة خالص؟
دانتي كنتي هتعيطي ومسكتي نفسك لدرجة إني افتكرت عشان افتكرتي ده حقيقة وكده. بس بعد ما عرفت إنك عرفتي الحقيقة عرفت بقا. وغمزلها. سيلا اتكسفت وودت وشها الناحية التانية وقالت في سرها: يالهوي، هو عرف إزاي ده؟ للدرجادي باين عليا؟ وقالتله: لا طبعاً. وروحني بقا عشان مش قادرة. زين: من عنيا يا قمر. سيلا مبسوطة من جواها ومبسوطة إنه معملش كده وبتقول في سرها: عملت فيا إيه يا زين؟ خلتني أحبك من غير ما أحس؟
وبعدين قالت: أه، حبيته صحيح. ساعات بيبقى قاسي شوية، بس أوقاتي اللي قضيتها معاه كانت أحلى أوقات وشوفت معاه حنية انت مخبيها. صحيح أنا كنت خايفة يطلع بيخونى فعلاً، بس لما فكرت شوية لقيت إنها كذابة وهو صادق وإني لازم أديله فرصة يشرح، لأن لو كنت اتسرعت كنت ممكن أدمر كل حاجة بإيدي. وزين فرحان وعمال يقول: أنا ظلمتها كتير ومكانتش تستاهل مني ده، لأن فاهمها غلط وهي مش زيهم، بالعكس دي كويسة ونقية عنهم وأنا مش هجرحها تاني.
ووصلوا ودخلت سيلا، وهو ودخلوا لقوا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!