الفصل 18 | من 22 فصل

رواية أحببت غامض الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نورا

المشاهدات
22
كلمة
981
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

مرات أبو سيلا كانت بتقول لبنتها مروة إنها عايزة توقع سيلا. فقالت لها: "هقولك، أنا عايزة أثبت إنها بتخون زين وإنها وحشة ومتستاهلش، عشان زين يكرهها وأنا أبقى أخدت حقي." مروة اتصدمت وقالت لها: "إيه ده! لا طبعاً يا ماما، أنا مش معاكي في كدا." عبير: "بقولك إيه يا بت انتي، هتساعديني يعني هتساعديني، فاهمة؟ مروة بغضب: "لا، وأنا ماشية." ومشيت من قدامها. عبير اتعصبت وقالت: "بقى بنتي بتعصي أوامري؟

البت دي أكيد فيه حاجة، متع*ملش كدا من نفسها. لا، وأنا لازم أعرف. عموماً مش هحتاجها معايا وهعمل لوحدي عادي." وابتسمت بشر. عند مروة، طلعت وحاولت تتصل على سيلا، مش بترد. اتصلت تاني. فسيلا استغربت سر المكالمة دي إيه، ومسحت دموعها وقالت بجمود: "نعم، بتتصلي ليه؟

مروة بتوتر: "سيلا، أنا عارفة إني غلطت معاكي كتير، بس مش ذنبي. أمي هي اللي عملت فينا كدا وكانت بتزرع الكره فينا ليكي. بس أنا جايه أقولك خلي بالك من نفسك ومن جوزك، عشان كانت عايزة تلبسك تهمة إنك كنتي بتخوني زين." شهقت سيلا واتصدمت وقالت: "للدرجادي! للدرجادي؟ هي إزاي تعمل فيا كدا؟ أنا بنتها! مروة مرضيتش تقولها إنها مش أمها، مش هتديها كله مرة واحدة كدا،

فكملت وقالت لها: "أنا قولتلك بس عشان أنا الصراحة خايفة يتقلب عليا كل ده وأتقفش. أصلي الصراحة بكلم واحد وأنا بحبه وهو بيحبني وهنتجوز قريب، فأنا عارفة إنه داين تدان. فجيت أقولك."

سيلا: "هقولك حاجة، انتي مهما كنتي بتعملي هتفضلي أختي، فاللي بتعمليه ده غلط وانتي عارفة ده كويس. لو بيحبك هييجي يتقدملك على طول. وأنا قلتلك وخلاص، براحتك بقى تعملي بيها متعمليش، انتي حرة. وإن كان على إن ممكن تقدر تعمل فيا حاجة، زين واثق فيا كويس أوي. وشكراً يا مروة، سلام." وقفتلت.

وبعدين بصت للفون وقالت: "مانا قولت بردوا مش هتقولي حاجة كدا إلا لو ليها مصلحة، بس مش مهم. ربنا يهديها. أنا عمري ما كرهتهم، بس أنا معرفش أمي ليه بتعمل كدا وليه عايزة تدمر حياتي كدا مع إنها معملتلهاش حاجة." وعيطت وقالت: "كله بقى زي بعضه، محدش بيحبني بجد، كلهم بيمثلوا." وعيطت أكتر.

وبعدين قامت تصلي وتعيط لربنا وتشكي له، وواثقة إنه مش هيخذلها أبداً. وبعدين خلصت ونامت على المصلية من كتر الإحساس بالراحة اللي حسته وهي ساجدة، وكأن جبال اتشالت من عليها. عند زين. روح لقى اللي قاعدة له على الباب من بره وبتعيط. زين اتعصب وكان عايز يمسكها يوريها، ماهي سبب كل المشاكل. بس مقدرش يمسك نفسه وقالها: "انتي قاعدة هنا ليه؟ وإيه اللي جابك؟ جاسمين بعياط وصدمة منه ومن طريقته بتقوله: "زين، في إيه؟

انت بتتكلم معايا كدا ليه؟ زين ببرود: "لأني مبحبكيش ولا بطيقك أصلاً. أنا كنت بمثل عليكي زي ما كنتي بتمثلي بالظبط. وتقومي تغوري من وشي دلوقتي، لأحسن أعمل حاجة تزعلك. وإياكي تيجي بيتي مرة تانية." جاسمين بصدمة وعياط: "زين، أنا عارفة إني غلطت، بس ممكن تسامحني؟

أنا عرفت غلطي متأخر، واللي كنت بعمل عشانه كدا ضحك عليا وسابني. وأنا أستاهل، أنا عارفة، لأنك انت الوحيد اللي حبيته وأنا كدبت عليك واستغليتك وكمان محرمتش وعملت كدا تاني. سامحني، أنا عرفت غلطي خلاص وجاية عشان أصلحه." زين: "طب، هسامحك بس بشرط." جاسمين: "إيه؟ إيه؟ قول لي، مستعدة أعمل أي حاجة بس تسامحني." زين: "هتروحي لسيلا وتعتذري منها لحد ما تقرر هي تسامحك ولا لأ، وبعدين أنا هسامحك أوي."

جاسمين: "تمام، تمام، أنا موافقة، يلا نروح." زين: "لأاا! مش دلوقتي طبعاً، الوقت اتأخر. أنا هحبسك في الأوضة اللي تحت وأنا هنام فوق، عشان لو فكرتي تلعبي بعقلك تاني. بس، وبكرة الصبح نقوم نروح لسيلا." جاسمين: "تمام، بس أنا مش هعمل حاجة أبداً." وقاطعها وقالها: "مبقتش بصدق ولا هأمن لك تاني أبداً." وبعدين أخدها وحبسها وطلع نام. وقعد يفكر. الأول قال: "هاخد حقك يا سيلا." ونام. في الصباح. قام زين لقى خبط جامد. فقام بعصبية ونزل

تحت بسرعة وفتح وقالها: "انتي اتجننتي؟ في حد يخبط كدا؟ عايزة إيه؟ جاسمين: "جعانة." زين: "أما إنك بجحة أوي! لتكوني مفكرة إنك هتعيشي هنا عشان مفكراني سامحتك؟ لا طبعاً، بس أنا محضرة لك مكان هيعجبك أوي." جاسمين: "يعني انت جبتلي بيت؟ وبعدين انت مش قولتلي إنك سامحتني؟ زين: "بعدين، بعدين. لازم نروح لسيلا دلوقتي، يلا." واخدها من إيدها وحصل.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...