هشام وهو شايل رحمه: ألحقوا رحمة أغمي عليها اطلبوا الدكتورة بسرعة. حازم بخوف: دخلها أوضتي. جدو اطلب الدكتور. هشام دخل رحمة أوضة حازم وطلبوا الدكتور. دخل كشف على رحمة وخرج. الدكتور: ضغطها نزل وده اللي سببلها الإغماء. اتفضلوا دي أدوية هتمشي عليها. خالد: تمام. شكراً. هشام وصل الدكتور. هشام: اتفضل. خالد فتح باب الأوضة كان حازم قاعد وماسك إيد رحمة. ابتسم وقفل الباب تاني.
أسبوعين مروا والكل بيهتم برحمة وهي بتهتم بحازم وبتحاول تقنعه إنه يعمل العملية. رحمة: يا حازم عشان خاطري بقى. حازم: رحمة النقاش في الموضوع ده مرفوض. رحمة بعصبية وصوت عالي: حازم أنت إنسان ضعيف. ضعيف جداً كمان. خليك كدا يا حازم. عيش حياتك كلها كدا. عيش حياتك وأنت محتاج مساعدة ومبتقدرش تخدم نفسك. خليك ضعيف يا حازم.
سابته ومشيت وهي متنرفزة من الإنسان الضعيف اللي جواه. الإنسان اللي مش قادر يحارب ولا عايز يحارب. الإنسان اللي اتخلى عن كل حاجة ومتمردش على الدنيا. هي بتكره الضعف. كانت في أوضتها والباب خبط وهشام دخل. هشام: أنتي قولتي حاجة لحازم صح؟ رحمة: آه. وبدأت تحكيله. هشام: من وقتها وهو قافل أوضته ومش عايز يخرج. رحمة بلا مبالاة مصطنعة: سيبه. هشام: رحمة على فكرة حازم مش عايز يعمل العملية عشان أسباب كتير مش عشان هو ضعيف.
رحمة: حتى لو في أسباب المفروض يقاوم. هشام: هو خايف. رحمة: من إيه! هشام كان هيتكلم لكن قاطعه صوت صرخة حازم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!